الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 21:20 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

كسوف كلي الشمس ..حرب الشائعات !

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 91 مشاهدة
كسوف كلي الشمس ..حرب الشائعات !

مع استعداد أميركا الشمالية لحدوث كسوف كلي للشمس في الثامن أبريل المقبل، تتداول صفحات وحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي ادعاءات مغلوطة والتي تنتشر بعدة لغات حول العالم.

جاء في المنشورات المتداولة على نطاق واسع في الأيام الماضية “كسوف نادر شمسي يستغرق ثلاثة أيام، تغرق فيه الأرض في ظلام دامس”.

وأضافت المنشورات أن الكسوف “سيحول النهار إلى ليل”، وأن العالم كله سيشاهد الكسوف في “هذا اليوم التاريخي”.

وحصدت هذه المنشورات آلاف المشاركات والتفاعلات على مواقع التواصل بلغات عدة حول العالم.

وينتظر الهواة والعلماء هذا الحدث باعتبار أن الكسوف الكلي للشمس لا يتكرر دائما، مما يتيح لهم الفرصة لمزيد من التعمق في دراسة الغلاف الشمسي والغلاف الجوي لكوكب الأرض إضافة إلى دراسة تأثير هذه الظاهرة الكونية على سلوك بعض الحيوانات والطيور والحشرات.

لكن المنشورات تضمنت معلومات غير صحيحة وأخرى مبالغ فيها.

فالكسوف سيشاهد في أميركيا الشمالية، مرورا بالمكسيك والولايات المتحدة وكندا فقط، وفقا لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا”. ويتناقض ذلك مع ما توحي به المنشورات من أن الظلام سيعم كل كوكب الأرض بسبب الكسوف.

من جهة أخرى، لن يتحول النهار إلى ليل مثلما ادعت المنشورات، بحسب العلماء.

ويقول روبرت سيمكو، مدير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والفيزياء الفلكية وأبحاث الفضاء “السماء لن تتحول إلى اللون الأسود”.

ويضيف في تصريح لخدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس “سيحجب القمر قرص الشمس أثناء الكسوف، لكن الضوء لن يختفي تماما، سيكون الحال أشبه بلحظة غروب في وسط النهار”.

وفيما قالت المنشورات إن الكسوف سيستغرق ثلاثة أيام أو خمسة، قالت وكالة “ناسا” إن المدة الأقصى للكسوف ستكون أربعة دقائق و28 ثانية، وسيكون ذلك تحديدا في توريون في المكسيك.

ونفى الخبراء صحة التحذيرات المتداولة عن ضرورة البقاء في البيوت أو عدم السفر.

في المقابل يحذر العلماء من خطورة النظر إلى الشمس مباشرة من دون استخدام عدسات أو مناظير خاصة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الاتحاد البرلماني الدولي يفشل في إقرار بند طارئ حول فلسطين ..ابراهيم بوغالي يشجب !

الاتحاد البرلماني الدولي يفشل في إقرار بند طارئ حول فلسطين ..ابراهيم بوغالي يشجب !

بوابة الجزائر الإخبارية: أعرب ابراهيم بوغالي، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، اليوم بجنيف، عن أسف المجموعة الجيوسياسية العربية لعدم تمكن الاتحاد البرلماني الدولي من إقرار بند طارئ في جدول أعمال جمعيته العامة بخصوص القضية الفلسطينية، وأكد أن الأهداف التي أسس الاتحاد لتحقيقها فيما يخص الأمن والسلم الدوليين باتت تبدو لعدد من شعوب المعمورة وكأنها عديمة الأولوية بالنسبة لباقي ممثلي شعوب العالم.

الاتحاد البرلماني الدولي يفشل في إقرار بند طارئ حول فلسطين ..ابراهيم بوغالي يشجب !

وخلال تناوله الكلمة، عند اختتام أشغال الجمعية العامة الـ 148 للاتحاد البرلماني الدولي، ذكّر السيد بو غالي بما يحدث في فلسطين من مجازر وكافة أشكال الإبادة الجماعية التي تجري بدعم وتغطية من دول تدعي أنها تسعى لتحقيق السلم والأمن الدوليين، ولفت إلى أن ذلك قد حدث من قبل في دول أخرى مثل أفغانستان والعراق الذين دمرا ونهبت مقدراتهما تحت ذرائع أثبت الواقع بأنها كانت كاذبة.

الاتحاد البرلماني الدولي يفشل في إقرار بند طارئ حول فلسطين ..ابراهيم بوغالي يشجب !

واختتم بوغالي كلمته داعيا إلى ضرورة إعادة النظر في النظام العالمي المتبع حاليا ومراجعة ما يتم تطبيقه في هيئة الأمم المتحدة من ممارسات أطاحت بالأهداف السامية التي أنشأت من أجلها وجعلتها تفقد قيمتها الحقيقية.

الاتحاد البرلماني الدولي يفشل في إقرار بند طارئ حول فلسطين ..ابراهيم بوغالي يشجب !
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

تفاصيل الحركة في السلك الدبلوماسي الجزائري..نفس جديد في الساحل

تفاصيل الحركة في السلك الدبلوماسي الجزائري..نفس جديد في الساحل

بوابة الجزائر الإخبارية : أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ثورة في البعثات الدبلوماسية الجزائرية بمنطقة الساحل والصحراء وأفريقيا في حركة جزئية مدروسة شملت 28 سفيراً،

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يحدث ثورة في السلك الدبلوماسي بمنطقة الساحل

تفاصيل الحركة في السلك الدبلوماسي الجزائري..نفس جديد في الساحل

وحظي الدبلوماسي الجزائري كمال رتيب بثقة الرئيس تبون الذي عينه في العاصمة المالية بامكو في طرف استثنائي وخاص تمر بع العلاقات الجزائرية المالية
وفي الجارة النيجر، وفي خضم أزمة صامتة على محور الجزائر ونيامي تقرر تعيين الدبلوماسي الحالي في لوزاكا أحمد سعدي سفيراً جديداً في العاصمة نيامي، خلفاً للسفير الحالي


ومست الحركة المعلن عنها التشاد بتعيين سفير جديد نجامينا ويتعلق الأمر بالدبلوماسي جاوتي الذي سيخلف السفير جمال الدين بن عمر نعوم، كما تقرر نقل سفير الجزائر لدى الكويت نور الدين مريم إلى بوركينافاسو، وشملت التغييرات السفراء في عدد من الدول الأفريقية؛ أوغندا ونيجيريا وإثيوبيا وزامبيا وغانا.

سفير جزائري جديد في القاهرة

تفاصيل الحركة في السلك الدبلوماسي الجزائري..نفس جديد في الساحل
حسان رابحي

الى العاصمة المصرية القاهرة وفي عاصمة محورية للدبلوماسية الجزائرية جرى تعيين الدبلوماسي والسفير السابق في بكين حسان رابحي سفيرا للجزائر في القاهرة وجامعة الدول العربية خلفا للدبلوماسي بن علي الشريف الذي تم تعيينه سفيرا للجزائر في البرازيل

تفاصيل الحركة في السلك الدبلوماسي الجزائري..نفس جديد في الساحل
بن علي الشريف

وفي العواصم الخليجية جرى تعيين عبد القادر القاسمي سفيراً للجزائر في الكويت، كما شملت التغييرات في الجهاز الدبلوماسي، سفارة الجزائر في روما، حيث تم تغيير الدبلوماسي عبد الكريم طواهرية،

قناصلة جدد للجزائر في وجدة والدار البيضاء (المغرب )


في المغرب وفي خضم القطيعة الدبلوماسية على محور الجزائر والمغرب جرى تغيير قنصلي الجزائر في وجدة، التي عين فيها هشام فرحاتي، والدار البيضاء التي عين فيها بلغيث جودي.

#الجزائر،دبلوماسية ،حركة ،عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين الجزائر وروسيا

التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين الجزائر وروسيا
التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين الجزائر وروسيا

على هامش الطبعة الـ13 للمنتدى الدولي” أتوم إكسبو ATOMEXPO ” والذي جرت فعالياته بمنتجع سوتشي- بروسيا الاتحادية يومي 25 و 26 مارس 2024، تم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، بين وزارة الطاقة والمناجم والشركة الحكومية الروسية للطاقة النووية، روساتوم ROSATOM.

التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين الجزائر وروسيا


تتضمن مذكرة التفاهم على خارطة الطريق لأنشطة التعاون المشتركة بين الأطراف لسنتي 2024 و2025، على غرار استخدام التطبيقات النووية في مجال الصحة، والعلاج الإشعاعي، والمفاعلات المستخدمة في الأبحاث، والمستحضرات النووية الصيدلانية، وتكوين الاطارات العلمية والتقنية، بالإضافة إلى تطوير التقنيات والتطبيقات النووية للأغراض السلمية.

التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين الجزائر وروسيا


عُقد منتدى أتوم إكسبو ‘2024 الثالث عشر في حديقة سيريوس للعلوم والفنون في مدينة سوتشي. وافتتح المنتدى كل من السيد أليكسي ليخاتشيف، المدير العام لشركة روساتوم، والسيد رافائيل مورينو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والسيدة ساما بيلباو إي ليون، المديرة العامة للجمعية النووية العالمية.
تحت عنوان “الطاقة النظيفة: نصنع المستقبل معًا”، تم تنظيم هذه الطبعة من معرض أتوم إكسبو 2024 في جلسة عامة وجلسات مواضيعية ومعارض لأهم التطورات التكنولوجية التي حققتها الشركات النووية الروسية والأجنبية، بالإضافة إلى برنامج واسع النطاق لتبادل الآراء في شكل حلقات نقاش وموائد مستديرة بمشاركة قادة أعمال الصناعة النووية ومديري الشركات الدولية والخبراء العالميين.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ماذا يعني امتناع واشنطن عن التصويت على قرار مجلس الأمن؟

ماذا يعني امتناع واشنطن عن التصويت على قرار مجلس الأمن؟

بوابة الجزائر الإخبارية:الامتناع الأمريكي عن التصويت في مجلس الأمن وهو الأمر الذي سمح بتمرير المشروع، من الممكن أن يتم فهم ذلك على أن واشنطن تحاول أن تعبر عن انزعاجها من سياسة نتنياهو في إدارة الحرب على غزة، وأنها تهدف لإعادة ضبط استراتيجي للحرب، لإثبات أن واشنطن حاضرة وبقوة، وأنها حرب ضد غزة والفلسطينيين، وبأنه يجب أن تتم مواصلة القتال إسرائيلياً، لكن على الطريقة الأمريكية، وأخذ نصيحتها وتوصياتها من قبل نتنياهو ومجلس حربه، لأن واشنطن الداعم الرئيسي لإسرائيل عسكرياً ودبلوماسياً وسياسياً واقتصادياً.

بالإضافة لذلك تبدو كمحاولة من الإدارة الأمريكية لتخفيف غضب المواطنين الأمريكيين المسلمين منهم خاصةً والمناصرين لفلسطين، بهدف كسب صوتهم الانتخابي خلال الانتخابات الرئاسية القادمة، وكذلك لتخفيف الضرر الكبير الذي تعرضت له صورة إسرائيل ومعها واشنطن عالمياً على مستوى الرأي العام ونظرة كثير من الدول لمستقبل علاقتها بهما في أعقاب حرب الإبادة ومشاهد القتل الجماعي للفلسطينيين الأبرياء في قطاع غزة.

وربما يكون الامتناع الأمريكي مجرد خدعة ظاهرية تستخدمها الإدارة الأمريكية بتفاهم ضمني مع حكومة الاحتلال لكسب مزيد من الوقت، وإيهام العالم بوجود خلاف بينهما حول الحرب على غزة، يفضي هذا المشهد المزيف إلى إتاحة الفرصة لإسرائيل لمواصلة إبادتها بهدف إخضاع الفلسطينيين وكسر صمودهم مع قتل أكبر عدد منهم، مع تقليل الضغط عن واشنطن، وتحقيق الأخيرة مزيداً من التغطية على جرائم الاحتلال أمام المجتمع الدولي، وهذا كله يندرج ضمن التحليلات رغم أنه هو الأقرب للواقع، ولا سيما أن منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي أكد أن الامتناع عن التصويت في مجلس الأمن، وعدم استخدام الفيتو ضد المشروع، لا يمثل تحولاً في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل.

على الجانب الآخر، وفيما يتعلق بروسيا والصين، فإن كانت كل من روسيا والصين كعضويين دائمين في مجلس الأمن الدولي قد رفضتا مشروع قرار سابق عدلته الولايات المتحدة قبل أيام، لأنه وفقاً لتصريحاتهما يمنح امتيازاً وفرصة للإفراج عن الرهائن، ويجعلها القضية المركزية في المشروع، وليس وقف المعاناة والحرب وقتل الأبرياء في غزة.

ولأنه لا يدعو لوقف فوري لإطلاق النار بشكل صريح، لذا رأوا أن المشروع يطلق يد إسرائيل في غزة لمزيد من الإفلات من العقاب مستقبلاً، فإن كان الفيتو لروسيا والصين بني على ذلك الأساس قبل أيام، فما هو الاختلاف الذي وقع في مشروع القرار الحالي، الذي تم اعتماده، سوى بضع كلمات؟! لا سيما أن المشروع المعتمد يذكر قضية الرهائن الإسرائيليين لدى حركة حماس، ويوليها أهميةً خاصةً، كما لا يوجد اختلاف جوهري بين نص المشروعين المعدل أمريكياً والحالي، إن تم اعتبار الوقف (الدائم) للحرب والقتال هو الشيء الجوهري غير المذكور في النصين، وإن اعتبرت مسألة عدم إدانة روسيا والصين لعملية طوفان الأقصى “هجمات 7 أكتوبر” مسألة غير جوهرية بالنسبة للأعضاء الدائمين الذين يدعمون الاحتلال الإسرائيلي، هذا التساؤل أيضاً يقع ضمن الرؤية الناقدة ويصعب اعتباره حكماً على بطلان مشروع القرار وعبثيته، بسبب مراوحته في نفس إطار المشاريع التي تم إفشالها.

https://twitter.com/buhmod62/status/1772363788764828044?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأما الرأي الشعبي والانطباع العام بخصوص كل المنظومة الدولية والمنظمات الأممية ومجلس الأمن لدى معظم المتابعين والمناصرين لفلسطين والقضايا العادلة، ولدى عامة الناس، فهو أن مجلس الأمن بشكل رئيسي فاقد أخلاقياته وأهليته ومكانته ومبررات وجوده كمكان لحفظ التوازن في العالم، منذ زمن بعيد، سواء مرر أعضاؤه مشروع قرار أو أفشله أحدهم بما يسمى حق النقض “الفيتو“، وكله مجرد حبر على ورق لا أكثر، ولا يرقى للتنفيذ وفرضه لإحقاق العدالة الدولية للضحايا، وهو مجرد مكان لتسجيل المواقف لغايات تخص كل دولة دائمة العضوية، أكثر من كونه شيئاً ملزماً للتنفيذ يجدر العمل على إنجازه، خاصةً حين تكون هناك مجزرة تُرتكب ضد شعب أعزل مازالت مستمرة على الهواء مباشرة في فلسطين وما حولها، والأدلة ماثلة بخصوص فلسطين، حيث اعتمد سابقاً مشروع قرار يدعو لإنهاء الاستيطان في الضفة الغربية وشرقي القدس، في ديسمبر/كانون الأول 2016، قبيل انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ولكن المشروع لم يتم فرضه حتى اليوم على إسرائيل، بل تضاعف الاستيطان منذ ذلك الحين، وازدادت وتيرته لعدم توفر قوة ردع أو نية دولية حقيقية لإلزام إسرائيل بوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967.

كما أن مجلس الأمن في المنظور الشعبي العربي ولدى الشعوب ما بعد الاستعمار وشعوب الجنوب هو مكان للاجتماع فقط، وإثبات من هو شرطة الكوكب (الدول الكبرى) أنهم موجودون ومهيمنون، ما يعني أن الفكرة في هذا المجلس لا تقوم على تمرير أو عدم تمرير المشاريع بالضرورة، أو تنفيذ قرار من عدمه، بل تقوم فقط على إثبات الحضور وبأن الهيمنة هي للكبار الدائمين يحيط بهم بعض من الأعضاء غير الدائمين، الذين يتبدلون مع كل دورة وليس لهم دور سوى في تسجيل الحضور وتوزيع الأوراق وتقديم الاقتراحات، تماماً مثل مقترح مشروع القرار غير الحاسم الذي تم اعتماده بشأن غزة، إلا أن موافقتهم من عدمها لا تعني شيئاً.

مجلس الأمن بالمنظور الشعبي إذا هو مكان للاختباء والتحايل والتلاعب والتآمر والمعاتبة السياسية أو التوبيخ المبرح بين الخصوم والأعداء، وحتى بين الحلفاء أو بين الدولة الكبرى وأحد تابعيها الذين تشغلهم بالإنابة عنها، وهو مكان يقصد منه ممارسة لعبة الحفاظ على الكراسي السياسية ومنافرة المواقف والكلمات وضربها ببعضها بعضاً، لمواصلة الاستعمار متعدد الأقطاب والعبودية بحق البشر، وبطريقة عصرية “مودرن” وأكثر لباقة، وبالتالي هو ليس مكاناً للتفاؤل بتمرير مشروع قرار، أو التشاؤم بمنع مرور آخر؛ بل هذا دور يراد منه التأثير على مشاعر البشر المستعبدين والضحايا وسلوكياتهم، ومكان لتبادل الأدوار بين 5 قبائل حاكمة للعالم، تارةً تتفاهم على توزيع الحصص، وتارةً أخرى تتنازع على كيفية تقاسمها، دون أن يلحق النزاع أذى جوهرياً نهائياً بأي منها، لأن جميعها تضمن البقاء على حالها نسبياً مع بقاء الآخرين على حالهم.

وعليه فإن كل ما سبق يشير إلى أن الباب مازال مفتوحاً لمزيد من المد والجزر بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بخصوص غزة ومشروع القرار، ويمكن أن يفضي ذلك إما لوقف مؤقت أو دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، أو قد لا يفضي إلى أي شيء، وفي كل الأحوال وقبيل اتضاح الرؤية كلياً بخصوص نتائج هذا المشروع فإن المذبحة في غزة مازالت متواصلة، وارتُكبت مجازر إسرائيلية عدة بالتزامن مع التصويت في مجلس الأمن وبعده، استُشهد على إثرها عشرات الفلسطينيين.

#الجزائر،إسرائيل،مجلس الأمن ،الفيتو ،تبون ،غزة ،رفح
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

هل ستنفذ إسرائيل قرار مجلس الأمن وترضخ للشرعية الدولية ؟

هل ستنفذ إسرائيل قرار مجلس الأمن  وترضخ للشرعية الدولية ؟

بوابة الجزائر الإخبارية: في سابقة تخلت واشنطن عن دعم إسرائيل، ورفضت استعمال الفيتو ضد مشروع قرار لا يدين حماس رغم كل الضغوط الإسرائيلية وصوت مجلس الأمن، الاثنين، على قرار صاغته الدول غير دائمة العضوية بقيادة الجزائر ويطالب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتسريع وتيرة إرسال المساعدات، ولم تستخدم واشنطن “حق الفيتو” كالعادة لوقف القرار.

وشكك الكثيرون بتنفيذ الاحتلال الإسرائيلي لهذا القرار بشكل فعلي أو القبول به.
وقال محللون إن الاحتلال الإسرائيلي سيواصل عدوانه على غزة رغم قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، وسط حماية أمريكية خفية رغم المعارضة الظاهرة لواشنطن في العلن فقط.

وبالفعل تداول نشطاء مقاطع مصورة وثقت عمليات قصف لغزة واستمرار العدوان، في نفس اللحظات الذي يصوت به مجلس الأمن منعلى مشروع قرار لوقف إطلاق النار في غزة.
ومن جانبه قال الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، إن الأمر الحيوي الآن هو أن يقوم مجلس الأمن بضمان التزام إسرائيل وكل الأطراف المعنية بتنفيذ القرار بالكامل.

وتابع:”وأن تعود الأمم المتحدة لتأخد المبادرة طبقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في وقف الحرب بصورة دائمة والعمل على إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية.”

#الجزائر،إسرائيل،مجلس الأمن ،الفيتو ،تبون ،غزة ،رفح
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

قاعدة خريبكة المغربية تتجهز لاستقبال سرب من مروحيات الأباتشي الأمريكية

قاعدة  خريبكة المغربية تتجهز لاستقبال سرب من مروحيات الأباتشي الأمريكية

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت تقارير إعلامية مغربية عن عملية تجهيز وتحديث جارية لقاعدة خريبكة العسكرية تحسبا لوصول سرب من مقاتلات (مروحيات ) “الأباتشي” الأمريكية

قاعدة  خريبكة المغربية تتجهز لاستقبال سرب من مروحيات الأباتشي الأمريكية


وحسب المصادر التي استندت إليها وسائل إعلام نظام المخزن المغربي فإن استلام سرب مروحيات الأباتشي هو نتاج صفقة أبرمت في عهد ترامب مع بوينغ

قاعدة  خريبكة المغربية تتجهز لاستقبال سرب من مروحيات الأباتشي الأمريكية

وقالت صحيفة “لاراثون” الإسبانية، في تقرير لها حول هذه الصفقة، إن حصول المغرب على مروحيات الأباتشي المتطورة في مجال القتال العسكري، تُشكل تهديدا للتفوق العسكري المُفترض لإسبانيا، خاصة أن مدريد لا تتوفر على مروحيات بمواصفات الأباتشي حسب ما نقلته صحيفة مغربية

#المغرب ،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أول تعليق جزائري على هجوم موسكو

أول تعليق جزائري على هجوم موسكو

بوابة الجزائر الإخبارية : دانت الجزائر بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف

أول تعليق جزائري على هجوم موسكو

الخارجية الجزائرية وفي بيان لها جاء فيه في هذه الظروف المأساوية، تعرب الجزائر عن تضامنها التام مع ⁧‫روسيا‬⁩ الاتحادية،كما تتقدم بتعازيها الخالصة لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للجرحى
وقالت الخارجية الجزائرية إن هذا الهجوم الإرهـ.ـابي يأتي ليذكر سائر المجموعة الدولية باستمرار آفة الإرهـ.ـاب،ويسلط الضوء في ذات السياق على المسؤوليات التي تقع على عاتقها بالحفاظ على يقظتها الدائمة وقدرتها الكاملة على التعبئة الجماعية في مواجهة هذا التهديد الذي لايزال يشكل مصدراً للأذية والدمار.

أول تعليق جزائري على هجوم موسكو


من جانبها، تؤكد الجزائر من جديد يقول بيان الخارجية الجزائرية استعدادها الكامل للمساهمة، بكل حزم وثبات، في هذا الجهد الجماعي للمجموعة الدولية الذي يترجم التزامها بالقضاء الكلي على آفة الإرهـ.ـاب.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الدور الإماراتي السعودي المشبوه في غزة

الدور الإماراتي السعودي المشبوه في غزة

بوابة الجزائر: سلط باحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، الضوء على أسباب تفضيل قادة الاحتلال للنفوذ الإماراتي في غزة لترتيبات ما بعد الحرب في القطاع الذي يشهد عدوانا وحشيا حاليا.

الدور الإماراتي السعودي المشبوه في غزة

وضمن ترتيبات ما بعد الحرب دعا الباحث يوئيل جوزانسكي إلى زيادة النفوذ الإماراتي “أولاً” والسعودي “لاحقاً” في غزة.

وذكر الكاتب أن الإمارات تشارك الاحتلال الإسرائيلي المصلحة في إزاحة حركة المقاومة الفلسطينية حماس عن سلطة القطاع المحاصر وإضعاف أيديولوجيتها وقطع علاقاتها مع إيران.

الدور الإماراتي السعودي المشبوه في غزة

لكنَّ جوزانسكي اعتبر في مقاله ضمن صحيفة “يديعوت أحرنوت“، أنه على إسرائيل بالمقابل أن تدفع ثمناً مقابل هذا التعاون مع نظام محمد بن زايد.

وحسب زعم الباحث ترى إسرائيل الإمارات خليفةً لقطر في نفوذها داخل غزة، ولهذا دعا إلى تمكين أبوظبي من العمل في غزة الآن، دون انتظار انتهاء الحرب.

الدور الإماراتي السعودي المشبوه في غزة

الدور الإماراتي السعودي المشبوه في غزة

ولفت الباحث إلى أن الاحتلال يتوقع من الدول العربية التي وصفها “بالمعتدلة” مثل الإمارات والسعودية أن تقود تمويل إعادة الإعمار في غزة.

وتابع أن استئناف جهود التطبيع هو مصلحة إسرائيلية واضحة مشيراً إلى أن الاحتلال مستعد لدفع ثمن مقابل تعاون الإمارات، لكن الثمن سيكون أكبر مع السعودية.

وبالمقابل للإمارات مصلحة في دعم الاحتلال ومساعدته لقيادة غزة ما بعد الحرب بسبب الحوافز الأمريكية.

وتلك الحوافز الغربية من شأنها تعزيز استقرار أبوظبي وأمنها وتحسين صورتها العامة على الساحة الدولية، حسب وجهة نظر جوزانسكي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

روسيا والجزائر والصين يعارضون مشروع قرار أميركي بشأن غزة

روسيا والجزائر والصين يعارضون مشروع قرار أميركي بشأن غزة

بوابة الجزائر: لم يتمكن مجلس الأمن الدولي من اعتماد مشروع قرار أمريكي “ملغم ” و” منحاز ” لإسرائيل يؤكد حتمية وقف إطلاق النار في غزة بعد أن استخدمت روسيا والصين الفيتو (حق النقض).

حصل مشروع القرار على تأييد 11 عضوا في المجلس، وعارضه 3 (الجزائر،روسيا ،الصين) وامتنع عضو عن
التصويت.

روسيا والجزائر والصين يعارضون مشروع قرار أميركي بشأن غزة


السفير الروسي عبر عن رفض بلاده مشروع القرار الأمريكي الذي أكد أهمية وقف إطلاق النار في ⁧‫#غزة‬⁩، ويقول إن النص لم يتضمن أي دعوة لوقف إطلاق النار.
‏ويتهم القيادة الأمريكية “بتضليل المجتمع الدولي عمدا” ويقول إن “المسودة مجرد تلاعب بالناخبين الأمريكيين”.

روسيا والجزائر والصين يعارضون مشروع قرار أميركي بشأن غزة


السفيرة الأمريكية انتقدت استخدام روسيا والصين الفيتو ضد مشروع مقدم من بلادها يؤكد أهمية وقف إطلاق النار في ⁧‫#غزة‬⁩.

‏وترجع ذلك إلى سببين هما: “عدم إدانتهما حتى الآن لهجمات حماس في 7 أكتوبر، وعدم رغبتهما في التصويت لصالح مشروع مقدم من الولايات المتحدة”.

روسيا والجزائر والصين يعارضون مشروع قرار أميركي بشأن غزة

الدبلوماسي عمار بن جامع مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة قال إن نص مشروع قرار الولايات المتحدة الأميركية يسمح ضمنياً باستمرار قتل المدنيين في غزة، ويفتقر لضمانات واضحة
‏ وقف الحرب هو السبيل الوحيد لتخفيف معاناة سكان غزة والتحقق من وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين

‏وفي كلمة قوية قال مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة إن مشروع القرار الأمريكي كان بعيداً عن توقعاتنا ولم يلبي القضايا الرئيسية التي طرحناها بشأن الوضع في غزة‏ مؤكدا في ذات السياق إلى أن مشروع القرار الأميركي لا يطلب بشكل صريح وقفاً لإطلاق النار في

روسيا والجزائر والصين يعارضون مشروع قرار أميركي بشأن غزة

تصريحات عمار بن جامع عقب فشل تمرير المشروع الأميركي في مجلس الأمن

منذ أن بدأت المفاوضات بشأن هذا المشروع قبل أكثر من شهر، انخرطنا بحسن نية، وقدمنا عدة مقترحات لجعل النص أكثر توازنا وقبولا.
‏◾ لقد دأبت المجموعة العربية على إعطاء الأولوية لثلاثة عناصر رئيسية في التصدي للعدوان على الشعب الفلسطيني وهي وقف فوري لإطلاق النار، وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق ورفض التهجير القسري.
‏◾ مشروع القرار الذي تم التصويت عليه اليوم لا يرقى إلى مستوى هذه التوقعات.
‏◾ هدفنا الرئيسي هو وضع حد للمجـ.ـزرة التي تعاني منها غزة منذ أكثر من خمسة أشهر.
‏◾ لقد رددنا صوت ملايين الأشخاص والجهات الفاعلة الإنسانية الذين يطالبون بوقف إطلاق النار على الفور.
‏◾ ينبغي لمجلس الأمن أن يتخذ إجراء لا أن يكتفي بنقل الدعم للعمليات التي لا يستطيع السيطرة عليها.
‏◾ لم يكن النص المقدم للتصويت اليوم رسالة سلام واضحة. وهو يسمح بقتل المزيد من المدنيين الفلسطينيين. و لا يوفر الضمانات اللازمة لمنع المزيد من تصعيد العنف.
‏◾ إن هذا المشروع ينطوي على ترخيص لمواصلة إراقة الدماء.
‏◾ مما يثير القلق بشكل خاص العملية العسكرية المحتملة في رفح.
‏من شأن هذه العملية أن تكون لها عواقب مدمرة.
‏◾لهذا السبب، دعونا في مشروع القرار إلى رفض واضح لهذا الهجوم من جانب مجلس الأمن. لكن الأخير فشل في القيام بذلك.
‏◾ تعمل بلدان المنطقة، بما فيها ⁧‫#الجزائر‬⁩، من أجل المصالحة بين الجماعات الفلسطينية.
‏◾ نعتقد أن بعض الأحكام الواردة في مشروع القرار تعرض مستقبل الدولة الفلسطينية للخطر وتعوق الجهود الجارية نحو المصالحة الوطنية.
‏◾ إن الأونروا ضرورية لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين
‏◾ إن أي قرار يقوض ولاية الأونروا أو يقيد عملياتها يهدد بتفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلا. ومثل هذا القرار غير مقبول.
‏◾ ويجب أن تستمر الأونروا إلى أن يتمكن اللاجئون الفلسطينيون من العودة إلى ديارهم، على النحو المنصوص عليه في القانون الدولي.
‏◾ نؤمن إيمانا راسخا بأن جهود المعونة الإنسانية لن تكون فعالة إلا عندما تتوقف الأعمال القتالية، كما أبرز ذلك العديد من الوكالات الإنسانية والجهات الفاعلة.
‏◾ تعتقد الجزائر أن أحكام مشروع القرار الحالي لن تنجح دون وقف لإطلاق النار.
‏◾ نحث جميع أعضاء مجلس الأمن على إعطاء الأولوية للوقف الفوري للأعمال القتالية.
‏◾ يتحتم على مجلس الأمن أن يتخذ إجراء حاسما وذا مغزى لوقف العنف وتمهيد الطريق لعملية سلام مستدامة في غزة والمنطقة.

بنود مشروع القرار الأميركي الذي تحفظت عليه الجزائر

مشروع القرار أمريكي كان يؤكد على “الضرورة القصوى إلى وقف فوري ومستديم لإطلاق النار” لحماية المدنيين من جميع الأطراف والسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية الأساسية إلى غزة. و”تحقيقا لهذا الغرض” أيد مشروع القرار الجهود الدبلوماسية الدولية الجارية لتأمين التوصل لوقف إطلاق النار هذا “فيما يتصل بالإفراج عن جميع الرهائن المتبقين”.

وأكد دعمه الكامل لاستغلال الفرصة التي يتيحها أي وقف لإطلاق النار لتكثيف الجهود الدبلوماسية وغيرها من الجهود الرامية لتهيئة الظروف لوقف الأعمال القتالية بشكل مستدام، وإحلال سلام دائم على النحو المطلوب في القرار رقم 2720.

هذه هي المرة التاسعة التي يجتمع فيها مجلس الأمن للتصويت على مشروع قرار حول التصعيد الذي حدث منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر. وقد اعتمد المجلس قرارين بشأن الوضع هما القرار رقم 2712، والقرار رقم 2720
قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد قبل التصويت على مشروع القرار إن “معظمنا يشترك في العديد من نفس الأهداف. أولا وقبل كل شيء، نريد أن نرى وقفا فوريا ومستداما لإطلاق النار كجزء من صفقة تؤدي إلى إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس والجماعات الأخرى، وهذا من شأنه أن يسمح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية والمساعدات المنقذة للحياة إلى غزة”.

وأضافت أن قرار مجلس الأمن لن يكون له معنى كبير إذا لم يتم تطبيقه على أرض الواقع، ولهذا السبب تعمل الولايات المتحدة ومصر وقطر على مدار الساعة في المنطقة لتأمين وقف فوري ومستدام لإطلاق النار كجزء من صفقة تؤدي إلى إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس والجماعات الأخرى.

وأكدت أن كل يوم بدون اتفاق، يعني أن كل يوم بدون وقف إطلاق النار يؤدي إلى معاناة لا داعي لها لأكثر من 100 رهينة، بما في ذلك طفل عمره عام واحد محتجز لدى حماس وجماعات أخرى، وللفلسطينيين الأبرياء في غزة، الذين شردوا، ويتضورون جوعا، والذين يحتاجون بشدة إلى السلام، ومن أجل الإسرائيليين، الذين ما زالوا يواجهون الهجمات الصاروخية من حماس.
قبيل التصويت على مشروع القرار الأمريكي، قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن الولايات المتحدة وعدت مرارا وتكرارا بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال.
“والآن أدركت الولايات المتحدة أخيرا الحاجة إلى وقف إطلاق النار، بعد مقتل أكثر من ثلاثين ألفا من سكان غزة”.

وقال إن الولايات المتحدة تحاول “بيع منتج” للمجلس باستخدام كلمة “ضروري” في قرارها، مشيرا إلى أن “هذا لا يكفي” ويجب على المجلس أن “يطالب بوقف إطلاق النار”.

وقال إن النص لم يتضمن أي دعوة لوقف إطلاق النار، واتهم القيادة الأمريكية “بتضليل المجتمع الدولي عمدا”. وقال إن المسودة مجرد تلاعب بالناخبين الأمريكيين “ورمي طعم لهم” في دعوة لوقف إطلاق النار.

بعض أهم نقاط مشروع القرار الأمريكي

يكرر تأكيد مطالبته بامتثال جميع أطراف الصراع لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، يشدد على الحاجة الملحة لتوسيع نطاق تدفق المساعدة الإنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة بأكمله، يرفض التهجير القسري للسكان المدنيين في غزة،

يكرر تأكيد مطالبته بأن تسمح حماس وغيرها من الجماعات المسلحة فورا بوصول المساعدة الإنسانية إلى جميع الرهائن المتبقين، يطالب جميع الأطراف بالامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي فيما يتعلق بجميع الأشخاص الذين تحتجزهم، يحث الدول الأعضاء على تكثيف جهودها لقمع تمويل الإرهاب، بطرق منها تقييد تمويل حماس،

يكرر تأكيد مطالبته جميع الأطراف النزاع بالسماح بإيصال المساعدة الإنسانية بشكل كامل وفوري وآمن ومستديم ومباشر ودون عوائق وعلى نطاق واسع إلى السكان المدنيين الفلسطينيين في جميع أنحاء قطاع غزة،

يرفض الإجراءات التي تقلص مساحة أراضي غزة، بما في ذلك تقليصها من خلال الإنشاء الرسمي أو غير الرسمي لما يسمى بالمناطق العازلة، فضلا عن الهدم المنهجي الواسع النطاق للمرافق الأساسية المدنية،

يدين دعوات وزراء حكوميين إلى إعادة استيطان غزة ويرفض أي محاولة لإحداث تغيير ديمغرافي أو إقليمي في غزة،

يشدد على أهمية منع توسع دائرة التصعيد في المنطقة، بما في ذلك على طول الخط الأزرق، ويدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، يؤكد من جديد إدانته بأشد العبارات للهجمات التي يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ومطالبته بوقفها فورا،

يكرر تأكيد التزامه الثابت برؤية حلّ الدولتين الذي تعيش بموجبه دولتا إسرائيل وفلسطين الديمقراطيتان جنبا إلى جنب في سلام وضمن حدود آمنة ومعترف بها، بما يتفق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ويشدد في هذا الصدد على أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت قيادة السلطة الفلسطينية،

يشدد على وجوب احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني والعتاد المستخدم للأغراض الإنسانية، يشدد أيضا على وجوب احترام وحماية المستشفيات والمرافق الطبية الأخرى والعاملين في المجال الطبي.
‏

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

من يريد خلط الأوراق في النيجر ؟

من يريد خلط الأوراق في النيجر ؟

بوابة الجزائر:في تطور دموي لافت ، أعلنت وزارة الدفاع في النيجر أن مسلحين قتلوا ما لا يقل عن 23 جنديا في هجوم على وحدة عسكرية في شمال غرب البلاد.

من يريد خلط الأوراق في النيجر ؟

واستخدم أكثر من 100 مسلح يستقلون دراجات نارية ومركبات عبوات ناسفة وتفجيرات انتحارية لنصب كمين للوحدة العسكرية في أثناء عودتها من عملية بمنطقة تيلابيري التي تشهد تمردا وقالت الوزارة في بيان لها إن الهجوم وقع بين بلدتي تيجوي وبانكيلاري، وأن نحو 30 من المهاجمين قتلوا إضافة إلى إصابة 17 جنديا آخرين.

والنيجر واحدة من عدة دول في غرب أفريقيا(الساحل ) تخوض معركة في مواجهة تمرد لمسلحين اتسع نطاقه من مالي إلى المنطقة على مدى 12 عاما ماضية، ما أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين.

الأحداث المتسارعة في منطقة الساحل والصحراء ستضع الجزائر أمام أعباء أمنية وسياسية كبيرة بشكل خاص، مع إدراك كل القوى العالمية، أن الجزائر هي مفتاح الاستقرار والأمن في هذه المنطقة من العالم.

#النيجر ،مالي ،بوركينا فاسو،الساحل
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي