الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:54 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم!
شارك المقال

محمد مزيان ..معركة مكافحة الأخبار الكاذبة

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 33 مشاهدة
محمد مزيان ..معركة مكافحة الأخبار الكاذبة

بوابة الجزائر الإخبارية : في مداخلة رسمت السياسة الإعلامية الجزائرية على ضوء المتغيرات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي مع التطورات الحاصلة في تكنولوجيات الإعلام والاتصال ،قال وزير الاتصال الجزائري ⁧‫محمد مزيان‬⁩ إن الجزائر في مواجهة معركة أمن قومي وقودها التلاعب بالعقول عبر FAKE NEWS والمطلوب تحالف أفريقي لمجابهة الحروب الالكترونية من خلال التنسيق الإعلامي والأمني معتبرا أن المعلومات المضللة من أخطر أدوات ضرب استقرار الدول عبر نشر الاكاذيب و تشويه الحقائق و الأخبار الكاذبة سلاح للمساس بصورة الدول ‏و التلاعب بالراي العام وهي ليست مجرد انحراف إعلامي بل اصبحت أداة لتشويه سمعة القادة

ودعا وزير الاتصال محمد مزيان, الى تعزيز التشريعات الوطنية والدولية لمكافحة الأخبار الزائفة, مبرزا ان مواجهة المعلومات المضللة تعد معركة مشتركة تتطلب تنسيقا دائما ومستمرا بين الدول الإفريقية.

محمد مزيان : الجزائر كانت ولا تزال هدفا لمخططات خبيثة حاولت النيل من أمنها و استقرارها

محمد مزيان ..معركة مكافحة الأخبار الكاذبة

وأوضح مزيان الذي شارك في افتتاح أشغال الورشة الإقليمية لمكتب شمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (سيسا), ممثلا للوزير الأول, نذير العرباوي, أن مواجهة المعلومات المضللة “ليست مسؤولية دولة واحدة, بل هي معركة مشتركة تتطلب تنسيقا دائما ومستمرا بين الدول الإفريقية وتبادلا فاعلا للمعلومات بين الأجهزة الأمنية المتخصصة والمؤسسات الإعلامية”.

محمد مزيان ..معركة مكافحة الأخبار الكاذبة

ومن هذا المنطلق, دعا مزيان إلى “تعزيز التشريعات الوطنية والدولية لمكافحة الأخبار الزائفة وضمان محاسبة الجهات التي تقف وراءها”, الى جانب “إنشاء منصة إفريقية لمكافحة المعلومات المضللة تضم خبراء في الإعلام الأمني والتكنولوجيا وتعمل على تقديم حلول عملية لمواجهة هذه الانحرافات وهذه الظاهرة”.

كما حث على “الاستثمار في التوعية المجتمعية, خاصة فئة الشباب, لمجابهة الأخبار الزائفة عبر منصات التواصل الاجتماعي, والتي يجب محاربتها أمنيا وإعلاميا وتعزيز ثقافة التحقق والتأكد من المعلومات الصحيحة”.

ولفت في هذا السياق أكد وزير الاتصال الجزائري أن بلاده “تدرك تمام الإدراك أن استقرارها وأمنها جزء لا يتجزأ من استقرار وأمن القارة الإفريقية”, ولذلك تواصل -مثلما قال– “جهودها لحماية مؤسساتها وانسجام شعبها من خلال صد الحملات التي تستهدفها”.

https://twitter.com/algatedz/status/1913929909388386700?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الجزائر “كانت ولا تزال هدفا لمخططات خبيثة حاولت النيل من أمنها و استقرارها, لكن بفضل حنكة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, ويقظة المؤسسات الرسمية المتخصصة وأيضا الإعلام الوطني بكل دعائمه وأطيافه والوعي العالي الذي اثبتته مؤسسات الدولة, تمكنا من إحباط هذه المحاولات بجدارة وبمسؤولية

وأشار مزيان الى أن الجزائر “واجهت العديد من المحاولات الهادفة إلى زعزعة استقرارها عبر حملات إعلامية مضللة, وهو ما جعلها تطور استراتيجية متكاملة لمجابهة هذه التحديات, شملت تعزيز الإعلام الوطني ليكون مصدرا موثوقا للمعلومة الصحيحة وقادرا على كشف وتفنيد الأخبار الزائفة, نشر الثقافة الإعلامية والتوعية المجتمعية, لا سيما بين فئة الشباب, تطوير آليات تقنية متقدمة لرصد المعلومات المغلوطة والتصدي للحملات الإعلامية الهدامة وكذا تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية لمواجهة التضليل الإعلامي بشكل جماعي عبر تبادل المعلومات والتجارب الناجحة”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

محاربة Fake News ..خبرة الجيش الجزائري في مواجهة الحروب الإلكترونية ..الأمن القومي الأفريقي بمقاربة جزائرية

محاربة Fake News ..خبرة الجيش الجزائري في مواجهة الحروب الإلكترونية ..الأمن القومي الأفريقي بمقاربة جزائرية

الورشة الإقليمية لمكتب شمال إفريقيا لـ⁧لجنة أجهزةا لاستخبارات والأمن الإفريقية‬⁩ “”


‏”المعلومات المضلّلة والأخبار الزائفة وتداعياتها على أمن واستقرار الدول” محور الاجتماع


‏بوابة الجزائر الإخبارية: قال العميد ⁧‫رشدي فتحي موساوي‬⁩ المدير العام للوثائق و الأمن الخارجي (المخابرات الخارجية,(رئيس مكتب شمال أفريقيا ) ‏إن اجتماع الورشة الاقليمية لشمال أفريقيا في الجزائر ومناقشة الرهانات والتحديات المتعلقة بمحاربة الأخبار الكاذبة يعكس الحرص الجماعي للتصدي للتهديدات التي تتربص بأمننا القومي في أفريقيا


هذا وانطلقت , بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” (الجزائر العاصمة), أشغال الورشة الإقليمية لمكتب شمال إفريقيا للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (سيسا).

وينظم هذا الحدث حول موضوع “المعلومات المضللة والأخبار الزائفة وتداعياتها على أمن واستقرار الدول”.

محاربة Fake News ..خبرة الجيش الجزائري في مواجهة الحروب الإلكترونية ..الأمن القومي الأفريقي بمقاربة جزائرية

واستعرض المدير العام للوثائق والأمن الخارجي جهود المؤسسة العسكرية الجزائرية في مواجهة الحروب الإلكترونية وقال أن الجزائر بثقلها الثوري و التاريخي تضطلع بهذه المهمة النبيلة و الجيش الجزائري لديه خبرة في مكافحة الحروب الالكترونية من خلال التوعية ‏و مواجهة الحملات المغرضة التي تستهدف أمن الجزائر

محاربة Fake News ..خبرة الجيش الجزائري في مواجهة الحروب الإلكترونية ..الأمن القومي الأفريقي بمقاربة جزائرية


‏ وقال العميد رشدي فتحي موساوي في مداخلته خلال الورشة الاقليمية لشمال أفريقيا أننا واعون أن تشكيل جبهة وطنية صلبة سيمكننا من مجابهة ⁧‫الحروب الالكترونية‬⁩ و مواجهة الاخبار الزائفة و الدفاع على ثوابتنا في الدفاع على القضايا العادلة الفلسطينية و الصحراوية

محاربة Fake News ..خبرة الجيش الجزائري في مواجهة الحروب الإلكترونية ..الأمن القومي الأفريقي بمقاربة جزائرية


.

محاربة Fake News ..خبرة الجيش الجزائري في مواجهة الحروب الإلكترونية ..الأمن القومي الأفريقي بمقاربة جزائرية
محاربة Fake News ..خبرة الجيش الجزائري في مواجهة الحروب الإلكترونية ..الأمن القومي الأفريقي بمقاربة جزائرية


‏
‏ واعتبر العميد رشدي فتحي موساوي أن الأخبار المغلوطة لم تعد مسالة إعلامية بل أصبحت تتعدى كل الحدود بأجندات خفية ‏ و توازي الحروب لاسيما بعد تطور الاعلام الرقمي الذي تعدى كل الحدود

محاربة Fake News ..خبرة الجيش الجزائري في مواجهة الحروب الإلكترونية ..الأمن القومي الأفريقي بمقاربة جزائرية


‏تكمن خطورة الاخبار الزائفة FAKE NEWS ويقول العميد رشدي فتحي موساوي إن قوة الانتشار مدعومة بالاثارة و غالبا تكون أقوى من الحقيقة نفسها ‏المستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي محدودي الثقافة و التعليم هم وقود هذه المعلومات المضللة و هم يفتقدون للثقافة القانونية

محاربة Fake News ..خبرة الجيش الجزائري في مواجهة الحروب الإلكترونية ..الأمن القومي الأفريقي بمقاربة جزائرية



‏ وأضاف مدير مديرية الأمن الخارجي والتوثيق العميد رشدي فتحي موساوي في مداخلته أن الأخبار المغلوطة تستهدف اضعاف استقرار الموسسات الرسمية و إثارة الفوضى

محاربة Fake News ..خبرة الجيش الجزائري في مواجهة الحروب الإلكترونية ..الأمن القومي الأفريقي بمقاربة جزائرية

‏

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

وزير الاتصال الجزائري .. لهذه الأسباب نحتاج لكومندوس إعلامي في الجزائر !

وزير الاتصال الجزائري  .. لهذه الأسباب نحتاج لكومندوس إعلامي في الجزائر !

بوابة الجزائر الإخبارية: شدد وزير الاتصال محمد مزيان, على أهمية تعزيز الكفاءات الوطنية في مجال الإعلام والحرص على تكوين صحافيين واعين وملتزمين بالدفاع عن مصالح الوطن والمجتمع.

وفي كلمة له خلال إشرافه على انطلاق أشغال دورة تكوينية نظمها التلفزيون العمومي الجزائري حول “تعزيز الكفاءات ومطابقة معايير النوعية والسلوك المهني لدى الصحافيين الشباب“,

وأعرب مزيان عن قناعته بأنه “في ظل الهجمات العدائيةً والتضليلية الشرسة والمغرضة التي يتعرض لها بلدنا ومؤسساته, نحن بحاجة إلى صحفي واع, ناضج, مهني وملتزم بالدفاع عن مصالح وطنه ومجتمعه دون أي مركب نقص أو عقدة يحاول المغرضون المتشدقون كذبا وبهتانا التأثير عليه بها من خلال شعارات الموضوعية وحرية التعبير”.

وزير الاتصال الجزائري  .. لهذه الأسباب نحتاج لكومندوس إعلامي في الجزائر !

 وأضاف قائلا: “إننا بحاجة إلى مرافقة صحيحة للصحافيين الشباب تتجه نحو النضج المهني والمناعة الفكرية وانسجام الضمير مع قضايا الوطن والمجتمع”, مبرزا أن “الرهانات بالنسبة للصحافي أصبحت تتجاوز مستوى أبجديات ممارسة مهنة الصحافة إلى مستوى آخر أهم يتعلق بالتنشئة المهنية المتوازنة والصحيحة والبناء المعرفي والذهني السليم للصحافي الشاب”.

وزير الاتصال الجزائري  .. لهذه الأسباب نحتاج لكومندوس إعلامي في الجزائر !

ولفت إلى أن هذه التنشئة تجعل الصحافي “مدركا للمتغيرات المحيطة به محليا وعالميا, خاصة في بعدها السياسي ومسلحا بالمفاتيح المعرفية التي تجعله قادرا على التمييز بين الأشياء وعلى تشكيل الفهم الصحيح للسياقات الخاصة بكل موضوع أو حدث”, ما يجعله “قادرا على التعاطي معها بوعي عند المعالجة والتقديم بما 
يساعد على تنوير الرأي العام ويسهم في خدمة مصلحة الوطن”.

وزير الاتصال الجزائري  .. لهذه الأسباب نحتاج لكومندوس إعلامي في الجزائر !

وفي هذا الصدد, نوه مزيان بأهمية الموضوع الذي تناقشه هذه الدورة التكوينية, حيث دعا وسائل الإعلام العمومية والخاصة إلى “الاستفادة منه في برمجة دورات تكوينية أخرى مماثلة لفائدة الصحافيين, خاصة المبتدئين منهم”, مؤكدا “استعداد وزارة الاتصال للمساهمة في تنفيذها ودعمها”.

وزير الاتصال الجزائري  .. لهذه الأسباب نحتاج لكومندوس إعلامي في الجزائر !

واعتبر أن هذه الدورات التكوينية الجادة والهادفة “ستزيد من تعميق الوعي المهني وثقافة المؤسسة لدى المنتسبين إلى مؤسسة التلفزيون العمومي الجزائري من صانعي المحتوى من صحافيين ومنتجين”, فضلا عن كونها “تعزز لديهم أخلاقيات المهنة ونضج واستقامة الممارسة والسلوك المهنيين والمناعة الفكرية وثقافة 
الانتماء والولاء للجزائر”.

وزير الاتصال الجزائري  .. لهذه الأسباب نحتاج لكومندوس إعلامي في الجزائر !

من جهته, أشار المدير العام للتلفزيون الجزائري, محمد بغالي, إلى أن “الجزائر تعيش اليوم ديناميكية اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية لا يمكن أن يسكت عنها أعداء هذا البلد”, مشددا على أن الصحافيين والإعلاميين “مطالبين بالاصطفاف في جبهة الصد الأولى لمواجهة ذلك”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

‏محمد مزيان : الجبهة الإعلامية ليست حزبا سياسيا

‏محمد مزيان : الجبهة الإعلامية ليست حزبا سياسيا

محمد مزيان يشرف من وهران على انطلاق أولى الجلسات الجهوية للصحافيين والإعلاميين الجزائريين

بوابة الجزائر الإخبارية : هنا وهران عاصمة الغرب الجزائري التي كانت محط أنظار الأسرة الإعلامية الجزائرية وكل الفاعلين في صناعة المشهد الإعلامي وأمام المئات من الصحافيين والمراسلين من 17 ولاية (غرب البلاد ) ومدراء عدد من المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة رسم وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان معالم مشهد إعلامي جزائري جديد برؤية استراتيجية ،تواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام الإعلام الجزائري وألح وزير الاتصال, محمد مزيان, على ما أسماه ضرورة تعزيز الإعلام المؤسساتي لمجابهة مضامين ترمي إلى المساس بصورة الجزائر وفي تقليد جديد تم فتح نقاش مباشر مع الصحافيين لرسم تصور جديد لمعادلة الإعلام في ااجزائر

عندما تمس رموز الجمهورية ومؤسساتها ,الإعلام الجزائري مطالب بالتصدي كرجل واحد وبخط تحريري قيمي لإجهاض كل المناورات التي تستهدف تشويه صورة الجزائر واستهداف اللحمة الوطنية

محمد مزيان :وزير الاتصال الجزائري

‏محمد مزيان : الجبهة الإعلامية ليست حزبا سياسيا


محمد مزيان الذي أطلق رؤية عنوانها الرئيس تشكيل جبهة إعلامية وطنية أشرف على أولى الجلسات الجهوية للصحافيين و الاعلاميين الجزائرين في عاصمة الغرب الجزائري وهران والتي ستتبعها أخرى في الشرق الجزائري بقسنطينة وثالثة بورقلة (جنوب الجزائر ) لتختتم بلقاء لولايات الوسط (الجزائر العاصمة )

‏محمد مزيان : الجبهة الإعلامية ليست حزبا سياسيا

محمد مزيان : رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يكن كل المودة والتقدير والاحترام للأسرة الاعلامية.


وقال وزير الاتصال ‫محمد مزيان‬ أن تشكيل جبهة اعلامية هو بمثابة إعلان الحرب على طائفة الأخبار المغلوطة و المفبركة التي تستهدف تشويه صورة الجزائر ومؤسسات الجمهورية وأن الرئيس عبد المجيد ‫تبون‬ هو الداعم الأول للإعلام الجزائري و يولي اهتماما خاصا لصناعة مشهد إعلامي يليق بمكانة الجزائر ويتصدى لحملات الإساءة لكل ماهو جزائري وشدد محمد مزيان على ضرورة تجنب المصادر المشبوهة خاصة مواقع التواصل الاجتماعي وهو الفضاء الذي “لا بد ان نحاربه اعلاميا لأننا نعرف مصدر هذه المعلومات التي قد تمس بأمن الدولة و المجتمع

‏محمد مزيان : الجبهة الإعلامية ليست حزبا سياسيا

محمد مزيان : انتصارات الدبلوماسية الجزائرية في أفريقيا رد على كل حملات التكالب ضد الجزائر

‏محمد مزيان : الجبهة الإعلامية ليست حزبا سياسيا

وزير الاتصال الجزائري ⁧‫محمد مزيان‬⁩ دوائر معادية أعلنت الحرب إعلاميا على توجه الجزائر نحو تشكيل جبهة إعلامية للدفاع عن صورة ⁧‫الجزائر‬⁩ ‏ واعتبر محمد مزيان أن انتصارات الدبلوماسية الجزائرية في أفريقيا رد على كل حملات التكالب ضد الجزائر

‏محمد مزيان : الجبهة الإعلامية ليست حزبا سياسيا

‏وقال وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان إن فلسفة الجبهة الإعلامية الوطنية هي تعبير عن خط تحريري “قيمي “على كل مؤسسة إعلامية ان تتبناه عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الجزائر مؤكدا أن الإعلام الوطني يرافق الديناميكية التي تشهدها الجزائر على جميع الأصعدة وسيكون القوة الناعمة التي توكب انتقال الجزائر إلى مصاف الدول الناشئة

‏محمد مزيان : الجبهة الإعلامية ليست حزبا سياسيا

‏وعاد وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان ليؤكد أنه عندما تمس رموز الجمهورية ومؤسساتها ,الإعلام الجزائري مطالب بالتصدي كرجل واحد وبخط تحريري قيمي لإجهاض كل المناورات التي تستهدف تشويه صورة الجزائر واستهداف اللحمة الوطنية

‏محمد مزيان : الجبهة الإعلامية ليست حزبا سياسيا


‏⁧‫‬

#محمد مزيان
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

بوابة الجزائر الإخبارية: تصعيد جديد على محور الجزائر وفرنسا أدخل العلاقات بين البلدين نفقا مظلما ،واتخذت الجزائر بصفة سيادية قرارا باعتبار 12 موظفا عاملين بالسفارة الفرنسية وممثلياتها القنصلية بالجزائر والمنتمين لأسلاك تحت وصاية وزارة الداخلية لهذا البلد, أشخاصا غير مرغوب فيهم مع إلزامهم بمغادرة التراب الوطني في غضون 48 ساعة

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

يحدث هذا في وقت قالت فيه الخارجية الجزائرية إن هذا القرار “يأتي على إثر الاعتقال الاستعراضي والتشهيري في الطريق العام الذي قامت به المصالح التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية بتاريخ 08 أبريل 2025, في حق موظف قنصلي لدولة ذات سيادة, معتمد بفرنسا”,

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

من جهة أخرى تؤكد الجزائر بأن “أي تصرف آخر يتطاول على سيادتها من طرف وزير الداخلية الفرنسي سيقابل برد حازم ومناسب على أساس مبدأ المعاملة بالمثل”.

وأضافت الخارجية الجزائرية أن “هذا الإجراء المشين والذي يصبو من خلاله وزير الداخلية الفرنسي الى إهانة الجزائر, تم القيام به في تجاهل صريح للصفة التي يتمتع بها هذا الموظف القنصلي ودونما أدنى مراعاة للأعراف والمواثيق الدبلوماسية وفي انتهاك صارخ للاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة”.

أي تصرف آخر يتطاول على سيادتها من طرف وزير الداخلية الفرنسي سيقابل برد حازم

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

وتذكر الجزائر بأن “هذا التصرف المتطاول على سيادتها لا يمثل إلا نتيجة للموقف السلبي والمخزي المستمر لوزير الداخلية الفرنسي تجاه الجزائر”.

وأشار بيان الخارجية الجزائرية إلى “هذا الوزير الذي يجيد الممارسات القذرة لأغراض شخصية بحتة, يفتقد بشكل فاضح لأدنى حس سياسي.

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

إن القيام باعتقال مهين لموظف قنصلي محمي بالحصانات والامتيازات المرتبطة بصفته ومعاملته بطريقة مشينة ومخزية على شاكلة سارق, يتحمل بموجبه الوزير المذكور المسؤولية الكاملة للمنحى الذي ستأخذه العلاقات بين الجزائر وفرنسا

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

في الوقت الذي بدأت فيه هذه العلاقات دخول مرحلة من التهدئة إثر الاتصال الهاتفي بين قائدي البلدين والذي أعقبته زيارة وزير خارجية فرنسا إلى الجزائر“

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

بوابة الجزائر الإخبارية : في قرار غير مسبوق قررت الجزائر طرد 12 موظفا من العاملين في السفارة الفرنسية ، وأمهلتهم 48 ساعة لمغادرة البلاد وفق ما أوردت صحيفة لوفيغارو الفرنسية ردا على اقدام السلطات الفرنسية على توقيف موظف قنصلي جزائري على الأراضي الفرنسية

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

وكانت الخارجية الجزائرية قد احتجت بلغة شديدة اللهجة على قرار السلطات القضائية الفرنسية توجيه الاتهام ووضع أحد موظفيها القنصليين الجزائريين العاملين على التراب الفرنسي رهن الحبس المؤقت،

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

وقالت الخارجية الجزائرية -في بيان لها إن الجزائر ترفض رفضا قاطعا الأسباب التي قدمتها النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب لدعم قرارها بوضع موظفها القنصلي رهن الحبس الاحتياطي، وذلك في إطار فتح تحقيق قضائي في قضية اختطاف.

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

وشدد بيان الخارجية الجزائرية على أن ظروف اعتقال الموظف القنصلي حملت انتهاكا صارخا للحصانة والامتيازات المرتبطة بمهامه في القنصلية، وكذلك الممارسة السائدة في هذا الشأن بين الجزائر وفرنسا.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا
الجزائر تعبر عن احتجاجها الشديد على قرار السلطات القضائية الفرنسية بتوجيه الاتهام لأحد أعوانها القنصليين العاملين على التراب الفرنسي ووضعه رهن الحبس المؤقت

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور لافت أعاد على ما يبدو العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى نقطة الصفر ‬⁩ أبلغت ⁧‫الجزائر ‬⁩ السلطات الفرنسية عبر سفيرها ستيفان روماتيه احتجاج الجزائر الشديد على قرار السلطات القضائية الفرنسية بتوجيه تهمة ووضع أحد موظفيها القنصليين، الذي يمارس مهامه على الأراضي الفرنسية، رهن الحبس المؤقت، وذلك في إطار فتح تحقيق قضائي بشأن مزاعم اختطاف المجرم المعروف باسم “⁧‫#أمير_بوخرص‬⁩”، الملقب بـ”أمير دي زاد“، سنة 2024.

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا

‏وحسب بيان الخارجية الجزائرية ترفض الجزائر رفضًا قاطعًا، شكلاً ومضمونًا، الدوافع التي قدمها الادعاء العام الفرنسي المختص بقضايا الإرهاب لتبرير وضع موظفها القنصلي رهن الحبس المؤقت.

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا

‏

الجزائر تطالب بالإفراج الفوري عن الموظف القنصلي المحتجز

على الصعيد الشكلي، تذكّر الجزائر أن الموظف القنصلي قد تم توقيفه في الطريق العام، ثم وُضع رهن الحجز دون إخطار مسبق عبر القنوات الدبلوماسية، في خرقٍ صارخ للامتيازات والحصانات المرتبطة بمهامه لدى القنصلية الجزائرية بكريتاي، وفي تجاوز للممارسات المعمول بها بين الجزائر وفرنسا في هذا المجال.

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا

‏أما على الصعيد الموضوعي وفق بيان الخارجية الجزائرية فترى الجزائر أن الحجج المقدّمة من طرف أجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية أثناء جلسات الاستماع هزيلة وغير مقنعة، حيث استندت هذه الحملة القضائية غير المقبولة إلى ادعاء وحيد مفاده أن هاتف الموظف القنصلي المتهم قد تم رصده في محيط عنوان إقامة الشخص المعني، “أمير بوخورش”.

‏تدعو الجزائر إلى الإفراج الفوري عن الموظف القنصلي المحتجز، وتطالب باحترام كامل للحقوق المرتبطة بمهامه، سواء في إطار الاتفاقيات الدولية أو الاتفاقات الثنائية، بما يضمن له الدفاع عن نفسه في ظروف تتوافق مع أبسط الضمانات القانونية.

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا
سفارة الجزائر بفرنسا

‏تؤكد الجزائر أن هذا المنعطف القضائي، غير المسبوق في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية، لا يُعدّ محض صدفة، بل جاء في سياق محدد وبدوافع تهدف إلى تقويض مسار إعادة بعث العلاقات الثنائية الذي تم الاتفاق عليه بين رئيسي البلدين خلال مكالمتهما الهاتفية الأخيرة.

‏. إن هذا التطور المؤسف وغير المناسب يكشف أن بعض الأطراف الفرنسية لا تتقاسم نفس الإرادة السياسية في إعادة إنعاش العلاقات الثنائية، كما يعكس تباينًا في درجة الالتزام، وغياب النية الحسنة والصدق الضروريين لتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف العلاقات بشكل طبيعي وهادئ.

‏وجاء في بيان الخارجية الجزائرية ” لا يسعنا إلا أن نعرب عن استغرابنا إزاء الخيار الساخر الذي لجأت إليه الجهات المعطِّلة لمسار تطبيع العلاقات، باختيار هذا المجرم كذريعة لتنفيذ هذا التحرك المدبَّر. كما أن التسرع الأرعن في استخدام هذا الشخص كرمز جديد للحملة المعادية للجزائر، يتناقض مع اللامبالاة الطويلة الأمد التي طبعت تعامل السلطات الفرنسية مع طلبات التسليم الصادرة عن الجزائر بخصوص هذا الناشط التخريبي المرتبط بتنظيمات إرهابية.

‏إن هذا التطور الجديد، غير المقبول وغير المبرَّر، سيُلحق ضررًا بالغًا بالعلاقات الجزائرية الفرنسية، ولن يسهم في التهدئة. وتؤكد الجزائر أنها لن تترك هذا الوضع دون تبعات، كما ستسهر بكل حزم على ضمان الحماية الكاملة لموظفها القنصلي المعني.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المغرب يتجه نحو حظر تطبيق تيلغرام ..وثائق مسربة تصدم المغاربة

المغرب يتجه نحو حظر تطبيق تيلغرام ..وثائق مسربة تصدم المغاربة

المصالح التقنية التابعة لاتصالات المغرب أجرت “سرا” في تجارب لحجب تطبيق “تيليغرام” في المغرب.

بوابة الجزائر الإخبارية : حالة صدمة في أعلى هرم صناعة القرار في المغرب وسط تقاذف للاتهامات بشأن من يتحمل مسؤولية إخفاق منظومة الأمن السيبراني المغربي في التصدي لعمليات قرصنة واسعة النطاق تسببت في تسريب آلاف الوثائق والبيانات وكشوف رواتب كبار المسؤولين في المغرب وأسماء من حاشية الملك وهو ما أثار غضب المغاربة خاصة عقب تهديد حكومي رسمي بالمتابعة القضائية بحق كل من يعيد مشر الوثائق المسربة

المغرب يتجه نحو حظر تطبيق تيلغرام ..وثائق مسربة تصدم المغاربة

‏وفي تطور لافت يشي بحجم الارتباك المغربي كشف مصدر مغربي مطلع أن السلطات المغربية تدرس حظر تطبيق ⁧‫تيلغرام في المغرب وأجرت شركات اتصالات مغربية تجارب الحجب بالفعل تحسبا لشروع مواقع وحسابات جزائرية في إعادة نشر الوثائق المقرصنة وجاء القرار ساعات فقط عقب تأكيد الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية أن ما أسماه جهات معادية نجحت في اختراق مواقع هيئات حكومية سيادية وهدد كل من يعيد نشر البيانات المسربة بالسجن

المغرب يتجه نحو حظر تطبيق تيلغرام ..وثائق مسربة تصدم المغاربة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تقرر غلق مجالها الجوي أمام مالي

الجزائر تقرر غلق مجالها الجوي أمام مالي

‏بوابة الجزائر الإخبارية: ساعات عقب بيان الخارجية الجزائرية الذي وصف حكام مالي الجدد بالانقلابيين ،وفي بيان لوزارة الدفاع جاء فيه “نظرا للاختراق المتكرر من طرف دولة مالي لمجالنا الجوي، قررت الحكومة الجزائرية غلق هذا الأخير في وجه الملاحة الجوية الآتية من دولة مالي أو المتوجهة إليها وهذا ابتداء من اليوم الموافق لـ 07 أفريل 2025. حسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية

للإشارة وتبعا لتطورات الأوضاع بمنطقة الساحل والمواقف العدائية للانقلابيين في باماكو قال وزارة الخارجية الجزائرية، ، في بيان ردا على تصريحات مالية صدرت، أمس الأحد، بخصوص إسقاط الطائرة المسيرة في الحدود الجنوبية، وكذا ردا على قرار دول اتحاد الساحل، امس، باستدعاء سفرائهم من الجزائر للتشاور

 قررت الجزائر “تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل واستدعاء سفيريها في مالي والنيجر للتشاور وتأجيل تولي سفيرها الجديد في بوركينافاسو لمهامه”.

 وذكرت الخارجية أن “الحكومة الجزائرية أخذت علما، ببالغ الامتعاض، بالبيان الصادر عن الحكومة الانتقالية في مالي، وكذا بالبيان الصادر عن مجلس رؤساء دول اتحاد دول الساحل”.

 وتابعت الخارجية أن “الادعاءات الباطلة لا تمثل إلا محاولات بائسة ويائسة لصرف الأنظار عن الفشل الذريع للمشروع الانقلابي الذي لا يزال قائما والذي أدخل مالي في دوامة من اللاأمن واللااستقرار والخراب والحرمان”.

ورفضت الجزائر “بقوة هذه المحاولات اليائسة التي تتجلى في مختلف السلوكات المغرضة التي لا أساس لها من الصحة، والتي تحاول من خلالها الطغمة الانقلابية المستأثرة بزمام السلطة في مالي أن تجعل من بلدنا كبش فداء للنكسات والإخفاقات التي يدفع الشعب المالي ثمنها الباهظ”. وتابع البيان: “إن فشل هذه الزمرة غير الدستورية واضح وجلي على كافة المستويات، السياسية منها والاقتصادية والأمنية”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو
جميع البيانات المتعلقة بإسقاط مسيرة متوفرة في قاعدة بيانات وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، ولا سيما صور الرادار التي تثبت بوضوح انتهاك المجال الجوي الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية : في بيان شديد اللهجة للخارجية الجزائرية جاء فيه ” أخذت الحكومة الجزائرية علما، ببالغ الامتعاض، بالبيان الصادر عن الحكومة الانتقالية في مالي، وكذا بالبيان الصادر عن مجلس رؤساء دول اتحاد دول الساحل.

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو


‏

‏ففي بيانها، تقول الخارجية الجزائرية “وجهت الحكومة الانتقالية في مالي اتهامات خطيرة إلى الجزائر. وعلى الرغم من خطورتها، فإن كل هذه الادعاءات الباطلة لا تمثل إلا محاولات بائسة ويائسة لصرف الأنظار عن الفشل الذريع للمشروع الانقلابي الذي لا يزال قائما والذي أدخل مالي في دوامة من اللا أمن واللا استقرار والخراب والحرمان.

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو


‏وترفض الجزائر بقوة حسب الخارجية هذه المحاولات اليائسة التي تتجلى في مختلف السلوكات المغرضة التي لا أساس لها من الصحة والتي تحاول من خلالها الطغمة الانقلابية المستأثرة بزمام السلطة في مالي أن تجعل من بلدنا كبش فداء للنكسات والإخفاقات التي يدفع الشعب المالي ثمنها الباهظ.

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو
الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو


‏إن فشل هذه الزمرة غير الدستورية واضح وجلي على كافة المستويات،السياسية منها والاقتصادية والأمنية. فالنجاحات الوحيدة التي يمكن لهذه الزمرة أن تتباهى بها هي نجاحات إرضاء طموحاتها الشخصية على حساب التضحية بطموحات مالي، وضمان بقائها على حساب حماية بلادها، وافتراس الموارد الضئيلة لهذا البلد الشقيق على حساب تنميته.

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو


‏
‏إن مزاعم الحكومة المالية اليائسة بخصوص وجود علاقة بين الجزائر والإرهاب تفتقر إلى الجدية إلى درجة أنها لاتستدعي الالتفات إليها أو الرد عليها. فمصداقية الجزائر والتزامها وعزمها على مكافحة الإرهاب ليسوا بحاجة إلى أي تبرير أو دليل. ومن جانب آخر، فإن التهديد الأول والأخطر الذي يتربص بمالي يتمثل اليومفي عجز الانقلابيين عن التصدي الحقيقي والفعال للإرهاب، إلى درجة إسناد ذلك إلى المرتزقة الذين طالما عانت منهم القارة الإفريقية في تاريخها المعاصر.

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو


‏
‏إن قيام قوات الدفاع الجوي عن الإقليم بإسقاط طائرةمالية بدون طيار قد شكل موضوع بيان رسمي صادر في حينه عن وزارة الدفاع الوطني. وإذ تُجدد الحكومة الجزائرية تمسكها بمضمون هذا البيان، فإنها تُضيف ما يلي:
‏

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو


‏أولاً، جميع البيانات المتعلقة بهذا الحادث متوفرة في قاعدة بيانات وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، ولا سيما صور الرادار التي تثبت بوضوح انتهاك المجال الجوي الجزائري.
‏
‏ثانيًا، إنّ انتهاك المجال الجوي الجزائري من قبل طائرة مالية بدون طيار ليس الأول من نوعه، فقد سُجلت ما لا تقل عن حالتين مُماثلتين في غضون الأشهر القليلة الماضية، حيث تم تسجيل الانتهاك الأول بتاريخ 27 أوت 2024 والانتهاك الثاني بتاريخ 29 ديسمبر 2024. ووزارة الدفاع الوطني تحوز على كافة البيانات التي توثق هذين الانتهاكين.
‏
‏ثالثًا، فيما يتعلق بالحادث الذي وقع ليلة 31 مارس إلى 01 أفريل 2025، فإن جميع البيانات المتوفرة في قاعدة بيانات وزارة الدفاع الوطني، بما في ذلك صور الرادار، تُظهر انتهاك المجال الجوي الجزائري لمسافة 1.6 كمبالتحديد في الدقيقة الثامنة بعد منتصف الليل، حيث اخترقت الطائرة بدون طيار المجال الجوي الجزائري، ثم خرجت قبل أن تعود إليه في مسار هجومي.
‏
‏رابعًا، أدى دخول الطائرة المالية بدون طيار إلى المجال الجوي الجزائري وابتعادها ثم عودتها الهجومية إلى تكييفها كمناورة عدائية صريحة ومباشرة ، وبناءً عليه،أمرت قيادة قوات الدفاع الجوي عن الإقليم الجزائرية بإسقاطها.

الجزائر تقرر تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل واستدعاء سفيريها في مالي والنيجر للتشاور وتأجيل تولي سفيرها الجديد في بوركينافاسو لمهامه.
‏
‏من جهة أخرى، تُعرب الحكومة الجزائرية عن أسفها الشديد للانحياز غير المدروس لكل من النيجر وبوركينافاسو للحجج الواهية التي ساقتها مالي. كما تأسف أيضا للغة المشينة وغير المبررة التي استعملت ضد الجزائر والتي تدينها وترفضها بأشد العبارات.
‏
‏وفي الختام، تأسف الحكومة الجزائرية لاضطرارها إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل واستدعاء سفيريها في مالي والنيجر للتشاور وتأجيل تولي سفيرها الجديد في بوركينافاسو لمهامه.

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : اعترف النظام العسكري الانقلابي في مالي بنجاح منظومات الدفاع الجوي الجزائرية في اسقاط طائرة مسيرة استطلاعية هجومية “صناعة تركية” تابعة لسلاح الجو المالي اخترقت المجال الجوي الجزائري قبل أسبوع ،

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟

في تصعيد دبلوماسي خطير ‏ أعلن النظام العسكري الانقلابي في مالي عن ما أسماه استدعاء السفير الجزائري في باماكو احتجاجا على إسقاط طائرة الاستطلاع قرب الحدود الجزائرية.

‏⁧‫مالي‬⁩ تعترف بإسقاط ⁧‫الجزائر‬⁩ طائرة استطلاع مالية مسيّرة وتستدعي سفيرها

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟

من جهتها ‏وفي بيان مشترك، أعلنت مالي وبوركينا فاسو والنيجر استدعاء سفرائها من الجزائر للتشاور.

مالي، بوركينا فاسووالنيجر، يقررون استدعاء سفرائهم من ⁧‫الجزائر‬⁩ للتشاور

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟


وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، أن وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع مسيّرة مسلحة، بعدما اخترقت المجال الجوي الجزائري لمسافة كيلومترين قرب مدينة تين زاوتين الحدودية، في أقصى الجنوب الجزائري على الحدود مع مالي

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟

.وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان رسمي، “أن العملية تمت ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، موضحة أن إسقاط الطائرة يعكس مستوى اليقظة العالية والاستعداد الدائم للقوات المسلحة الجزائرية في حماية حدود البلاد من أي تهديد يمس بالسيادة الوطنية”.

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي