بوابة الجزائر الإخبارية: فجرت تقارير صحفية، مفاجأة من العيار الثقيل قد تلقي بظلالها على مشاركة منتخب الأرجنتين، بطل العالم وأحد منافسي المنتخب الوطني الجزائري، في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك.

صحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية، كشفت أن اتحاد الكرة المحلي يواجه تحقيقا قضائيا واسعا في قضايا فساد وغسيل أموال، ما يضع “التانغو” أمام خطر عقوبات صارمة قد تصل إلى حد الإقصاء من المونديال.

وأفادت الصحيفة، بأن القضية تفجرت عقب تنفيذ نحو 30 مداهمة خلال الأسبوع الماضي، استهدفت مقرات أندية بارزة إلى جانب مقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، في إطار تحقيقات تتعلق بمخالفات مالية جسيمة.

وتشير المعطيات إلى شبهات تورط مسؤولين كبار في الاتحاد، على رأسهم الرئيس كلاوديو تابيا، ومساعده بابلو توفيجينو، ونائب أمين الصندوق لوتشيانو ناكيس، في جمع ثروات ضخمة بطرق غير مشروعة.

وأكدت “لا ناسيون” أن الملف بات بيد القضاء الأرجنتيني، محذرة من أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تجرم أي تدخل حكومي أو قضائي في شؤون الاتحادات، ما قد يفتح الباب أمام عقوبات قاسية ضد الاتحاد الأرجنتيني، قد تبلغ حد استبعاد المنتخب من كأس العالم 2026.

ويركز التحقيق الحالي على ممارسات محاسبية مشبوهة لشركة مالية تولت رعاية عدد من الأندية، إضافة إلى المنتخب الأرجنتيني خلال عام 2024، وسط شبهات بارتكاب تجاوزات مالية خطيرة.

من جهتها، تحدثت صحيفة “ماركا” الإسبانية عن حالة ترقب وقلق داخل معسكر “التانغو”، مشيرة إلى تردد المدرب ليشسكالوني في خوض مباراة “فيناليسيما” أمام منتخب إسبانيا، المقررة مبدئيا أواخر مارس المقبل.

وترى “ماركا” أن هذا التردد يعكس حجم الضغط والمناخ المشحون الذي يخيّم على الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في هذه المرحلة الحساسة.
ويذكر أن قرعة كأس العالم، التي سحبت يوم 5 ديسمبر الجاري بواشنطن، وضعت منتخب الأرجنتين في المجموعة العاشرة إلى جانب المنتخب الوطني الجزائري، والنمسا، والأردن، ما يجعل تطورات هذه القضية محل متابعة واهتمام واسع.















