بوابة الجزائر الإخبارية: قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الجزائري ، تبدو النمسا منافسا صعبا بفضل الأسلوب الذي رسخه المدرب رالف رانغنيك، والقائم على الانضباط التكتيكي والضغط العالي منذ فقدان الكرة، بهدف استرجاعها بسرعة وإرباك المنافس في مناطقه.

ويعتمد المنتخب النمساوي على خط وسط يعد نقطة قوته الأبرز، إذ يجمع بين القوة البدنية والجودة الفنية، ما يمنحه القدرة على التحكم في نسق المباراة وصناعة الفرص بشكل مستمر، إلى جانب السرعة الكبيرة في التحولات الهجومية.
كما يضم لاعبين أصحاب خبرة وجودة عالية مثل مارسيل سابيتزر وكونراد لايمر، القادرين على التحكم في إيقاع اللعب، وصناعة الفارق في وسط الميدان.

وتزداد قوة النمسا بفضل امتلاكها عددا من اللاعبين الناشطين في أبرز الدوريات الأوروبية، فضلا عن صلابتها الدفاعية وخطورتها في الكرات الثابتة، بقيادة مدافع ريال مدريد دافيد ألابا.

لكن رغم كل هذه المزايا، فإن المنتخب النمساوي لا يخلو من نقاط ضعف يمكن للخضر استغلالها.
فأسلوب الضغط العالي والتقدم المستمر نحو الهجوم يترك في كثير من الأحيان مساحات خلف خط الدفاع، ما يجعله عرضة للهجمات المرتدة السريعة، وهي إحدى نقاط القوة التي يجيد المنتخب الوطني استغلالها.

كما تمثل الكرات العرضية والركنيات نقطة ضعف واضحة أمام المنتخبات القوية بدنيا، وهو ما يصب في مصلحة الخضر، بعدما نجحوا في تسجيل هدفين خلال المباراة الأخيرة أمام الأردن من كرات عرضية.

إضافة إلى ذلك، يواجه المنتخب النمساوي صعوبات عندما يصطدم بمنتخبات تدافع بكتلة منخفضة وتغلق المساحات، إذ يجد أحيانا مشقة في صناعة فرص واضحة من اللعب المفتوح، وهو عامل قد يمنح المنتخب الوطني الجزائري أفضلية تكتيكية إذا أحسن التعامل مع مجريات اللقاء.









