الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 19:18 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027
شارك المقال

هل بوعلام صنصال فوق القانون لا يجوز توقيفه ؟

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 106 مشاهدة
هل بوعلام صنصال فوق القانون لا يجوز توقيفه  ؟

بقلم : الهاشمي جعبوب

بوابة الجزائر الإخبارية: تناقلت لصحف و المواقع الإعلامية الفرنسية خبر توقيف الكاتب بوعلام صنصال يوم السبت 16 نوفمبر 2024 بمطار هواري بومدين و هو عائد من باريس.
و حسب نفس المصادر فقد تم إيداعه السجن في نفس اليوم و تتأسف لعدم حصولها على معلومات حول سبب هذا التوقيف و تدعو السلطات الفرنسية للتدخل الفوري لإطلاق سراحه باعتبار ان بوعلام صنصال مواطن فرنسي منذ أن منحه الرئيس ماكرون شخصيا الجنسية الفرنسية بداية سنة 2024 نظير الخدمات (الجليلة) التي قدمها لفرنسا و للفرونكوفونية .
و دائما و بحسب هذه الصحف و المواقع المتطرفة فإن الرئيس الفرنسي (منشغل جدا) و يتابع الوضع باهتمام كبير .
كما نسجل تحرك اللولي المعادي للجزائر و المتكون من عدة شخصيات سياسية و أدبية و إعلامية فرنسية و من التيار اليميني المتطرف تندد باعتقاله و تطالب بالافراج عنه دون قيد أو شرط و دون حتى السؤال عن سببب إعتقاله و كأنه شخصية فوق القانون لا يجوز توقيفه و لا مساءلته لأنه يحمل الجنسية الفرنسية و كأنها تمنحه الحصانة الدولية…

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !


بوابة الجزائر الإخبارية: لا تزال فرنسا وفية لتقاليدها عندما يتعلق الأمر بالطابور ولكل الخبارجية والمناوئين لمصالح الجزائر والذين يراودهم الحنين للجزائر الفرنسية

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !


آخر فصول هذه القصة هو الكاتب الفرنسي الذي تذكرت وسائل الإعلام الفرنسية ومعها المخزنية1 فجأة بأنه جزائري كذلك، فبدأت منذ الخميس جوقتها في عزف سمفونية المظلومية المعتادة التي تعتقد من خلالها بأنها تستطيع الضغط على بلد سيد قراره طوى سنوات العصابات وأصبح لا يقبل أبدا لا مساومة بالمواقف ولا الهدايا المسمومة ولا حتى اللعب خلف الستار والتفاوض تحت الطاولات.

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !


وكأنها حملة مدبرة يشعل فتيلها نزيل الإليزيه بنفسه حين يعبر فجأة عن قلقه العميق بخصوص مصير الكاتب الذي يفترض أنه في الجزائر فيدعو علنا إلى حشد كل مصالح الدولة الفرنسية لمعرفة وضعه متمسكا بحرية من يصفه بالمثقف الكبير.”
وفي شكل بائس لا تتأخر الصحف الفرنسية في تولي المهمة فتبدأ لوموند وماريان وتصبح التصريحات والتغريدات والتدوينات على مختلف المنصات مادة دسمة لصناعات الأفلام وفبركة السيناريوهات على أمل أن تجد فرنسا صدى لنداءاتها المستمرة منذ فتور الصيف الماضي.

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !

ولكن ماذا يمثل المفقود بالنسبة لباريس؟
يعتبر رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوارد فليب أن “الكاتب” يجسد كل ما تعتز به فرنسا ومن ذلك العقلانية التي تبرأ الكولونيالية والحرية التي تجعله يتنازل عن جزء من موطنه الأصلي والإنسانية التي تقوده إلى الكيان الصهيوني ورفضه لثالوث المقدس (الرقابة والفساد والإسلاموية).
وأمام هذه “المفخرة الفرنسية” يريد فيليب معلومات حول المثقف ويطالب فرنسا بأن تعيده إلى البلد الذي فطمه ثقافيا وعلى نفس النغمة يدعو رئيس كتلة النواب الجمهوريين لوران فوكييه لتفعيل جميع وسائل الضغط لإطلاق سراح المختفي.
ولأن هواه قريب جدا من هوى اليمين المتطرف لا تتأخر زعيمة حزب التجمع الوطني مارين لوبان التي تم اغتيالها سياسيا بعد تهم الفساد الأوروبية بالتدخل السريع للحكومة الفرنسية من أجل إطلاق سراح الرجل الذي يفترض بأنه موقوف


وبعد اليمين المعادي للجزائر عبر المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا هو الآخر عن دعمه لصنصال في “محنته” ولكن قبل ذلك تكرمت علينا هذه الهيئة المعادية للإنسانية أيضا وهي تصف الكاتب الظلامي بأنه كاتب نور وجعلت من حامي الأوهام الفرنسية والأغراض المخزنية والأمنيات الصهيونية مدافعا عن القيم العالمية.

ولكن من هو الكاتب بوعلام صنصال؟
لا يحتفظ الرجل الذي ولد قبل 75 سنة في تيسمسيلت من الهوية الجزائرية بغير الاسم، روائي (أخيرا) بعدما كان مدرسا ومستشارا ومقاولا وموظفا ساميا في وزارة الصناعة.
تخرج صنصال قبل المنعرج الفكري والحضاري مهندسا من المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بالجزائر ومن المدرسة العليا للاتصالات في باريس وهو حائز على دكتوراه في الاقتصاد.
ومنذ بدايته الأولى في الكتابة غامر الكاتب بالدخول إلى حلق الألغام فتطرق إلى المواضيع الشائكة في العشرية السوداء لكنه انتحر ثقافيا حين جعل من الجزائر (نظاما، وشعبا، وتاريخا، وثقافة) جزءا من المادة الدسمة التي يقدمها على طبق من ذهب لإرضاء سادته الفرنسيين.
وانصافا للكاتب ربما (وليس للمثقف) أصبح صنصال ينتمي إلى “زناة التاريخ” حسب الكاتب رشيد بوجدرة الذي ألف كتابا بهذا العنوان خصصه لعدد من الكتاب الذين تصالحوا مع فرنسا وتنكروا لوطنهم ولتضحيات بني جلدتهم.
ولأن التقاطع مع فرنسا الكولونيالية لابد أن يكون أيضا مع الكيان الصهيوني زار بوعلام “إسرائيل” وكان ضيف شرف لمعرضها الدولي للكتاب وقد قام خلالها بالترويج لروايته الموسومة “قرية الألماني” التي تسيء للثورة الجزائرية ويربطها بالنازية الألمانية.
وأخر حلفاء الرجل الذي أصيب ربما بالخرف هو المخزن الذي أهداه تصريحاته الأخيرة التي اعتبر فيها أن دولة الليوطي التي تأسست في 1912 امبراطورية ضاربة في التاريخ وأن جزءا كبيرا من الأراضي الجزائرية الحرة والسيدة اقتطعتها فرنسا الكولونيالية من هذا الكيان الوهمي.
لقد عرفنا الآن “وعد البرابرة” (اليمين المتطرف والمخزن والصهاينة) وشهدنا مصير “طفل الشجرة الفارغة المجنون” وتأمنا رحلة “الحراقة” التي تخلى خلالها الرجل عن جلده وتهاوت تلك الجدران التي تخفي ورائها قرية الألماني، المثقف الفاشي الذي جدع أنفه.

  1. ↩︎

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بوعلام صنصال..دمية الماكرونية الصهيونية !

بوعلام صنصال..دمية الماكرونية الصهيونية !

بوابة الجزائر الإخبارية: تعد الضجة الكوميدية التي تثيرها بعض الأوساط السياسية والفكرية الفرنسية حول حالة بوعلام صنصال, دليلا إضافيا على وجود تيار “حاقد” ضد الجزائر. وهو لوبي لا يفوت أي فرصة للتشكيك في السيادة الجزائرية.

كما أدى توقيف بوعلام صنصال, المثقف المزعوم المبجل من قبل اليمين المتطرف الفرنسي, إلى ايقاظ محترفي السخط إذ هبت الأسماء المعادية للجزائر والمؤيدة للصهيونية في باريس هبة رجل واحد: إريك زمور ومحمد سيفاوي ومارين لوبان وخافيير دريانكور وفاليري بيكراس وجاك لانغ ونيكولا ديبون إينيان, وبالطبع الطاهر بن جلون, صديقه المغربي الذي يتعافى من داء “عرق النسا”من كثرة الانحناء لتقبيل يد ملكه محمد السادس. هؤلاء كلهم قد صعدوا إلى الواجهة للدفاع عن هذا المحترف للتزييف والذي وقع في شر أعماله.

بوعلام صنصال..دمية الماكرونية الصهيونية !

والجدير بالذكر أن هذا اللوبي الحاقد قد مر بأسبوع سيء فيجب تفهمهم. أولا, أحد محمىيهم, وهو كمال داود, قد ضبط متلبسا باستغلال معاناة ضحية للإرهاب في الجزائر من أجل الحصول على جائزة “غونكور”, ثم جاء الدور على صديقهم مرتكب الابادة الجماعية, نتنياهو, الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية من قبل المحكمة الجنائية الدولية وأخيرا, تم توقيف الكاتب الاخر لغاليمار, صنصال, في خضم هيجانه التحريفي. وبالمناسبة, فقد كان الكاتب واسيني الأعرج قد اتهم صنصال بسرقة عنوان وقصة رواية “2084 نهاية العالم”.

بوعلام صنصال..دمية الماكرونية الصهيونية !

وعلى ما يبدو وفي جماعة السرقة الأدبية والتحريف, لقد أحسنت فرنسا للنشر اختيار اتباعها الجزائريين.

وكان المجنس بمرسوم, إريك زمور, في دعمه “لصديقه” بوعلام صنصال قد قال أنه “يجب على الحكومة الفرنسية أن تطالب بالإفراج الفوري عنه”. أما الرئيس ماكرون, العائد من رحلة استجمام من البرازيل حيث وصف الهايتيين “بالأغبياء” (كعادته طبعا!), فقد عبر عن “قلقه البالغ”. إن فرنسا الماكرونية الصهيونية تشجب توقيف صنصال (في مطار الجزائر), لكنها لم تصرح للعالم عما إذا كانت لديها السيادة اللازمة التي تمكنها من اعتقال بنيامين نتنياهو إذا وطأت قدمه مطار شارل ديغول! وبما أن باريس تتحدث عن القانون وحقوق الإنسان, فإن الامتثال للقانون الدولي في حالة نتنياهو قد يكون ذلك بداية جيدة لها.

إن فرنسا في عهد ماكرون ليست غريبة عن التناقضات, فهذا الرئيس الذي يتحدث عن “جرائم ضد الإنسانية” في الجزائر بخصوص الاستعمار الفرنسي, ويقر بالاعتراف التاريخي باغتيالات دولة طالت علي بومنجل وموريس اودان والعربي بن مهيدي, ويقوم بتكليف سفيره بوضع اكليل من الزهور على قبر شهيدنا, هو نفسه الذي يدافع عن منكر يشكك في وجود الجزائر, واستقلالها, وتاريخها وسيادتها وحدودها !.

أليس من الأجدر لفرنسا التي تشرع قوانين الذاكرة في كل مرة, خاصة لما يتعلق الأمر بمعاداة اليهود (قانون غيسو), أن تدين صنصال لمحاولته انكار وجود الأمة الجزائرية؟ قد يشكل هذا موضوعا جيدا للدراسة والتفاوض بالنسبة لبنجامين ستورا !.

في نهاية المطاف, ومع كل موجة عداء ضد الجزائر, تتهم باريس الجزائر بكل الشرور, بينما تتصرف الجزائر دائما وفقا لمبدأ الثبات.
إن اتهام الجزائر بمنع حرية التعبير في الوقت الذي لا يزال فيه الفرنسيون يحتجزون بافيل دوروف, مؤسس تطبيق تيليجرام, المنصة العالمية للتعبير, ما هو إلا تأكيد على هذه المسرحية الشريرة, التي لا يعد فيها صنصال سوى الدمية المناسبة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ولي العهد المغربي ليس جاهزا لتولي العرش ويشعل معركة خلافة محمد السادس

ولي العهد  المغربي ليس جاهزا لتولي العرش  ويشعل معركة خلافة محمد السادس

بقلم|العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: بينما كان ملك المغرب يتسكع في حانات باريس ونوادي الشواذ ، تحول استقبال ولي العهد المغربي للرئيس الصيني إلى محطة للتنكيت بشأن واقع منظومة الحكم في المغرب التي تنهار يوما بعد آخر،حيث ظهر ضائعا ،تائها وسط حيرة مرافقي الرئيس الصيني الذي غادر المغرب ساعات عقب توقف تقني في رحلة عودته من أميركا اللاتينية

ولي العهد  المغربي ليس جاهزا لتولي العرش  ويشعل معركة خلافة محمد السادس


ومع أن البيان الملكي أكد أن هذا الاستقبال الذي دام أقل من ساعتين جاء بناء على تعليمات العاهل المغربي إلا أن اللافت خلال هذا اللقاء المفاجئ وغير المبرمج كان غياب محمد السادس (الملك) وغياب الأمير مولاهم رشيد (شقيق الملك) وباقي العائلة الملكية فضلا عن الوزراء والمسؤولين السامين.
ويكاد يكون الرئيس الصيني قد تفاجأ بالحضور المتواضع في استقباله في المطار أو ربما بالحضور أصلا حيث لم يحظى بنفس البروتوكولات والمراسم الرسمية وهو يتوقف تقنيا الأسبوع الماضي بجزر الكناري (إسبانيا) خلال رحلته إلى البرازيل للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وبشكل مستفز لصينيين ربما وجد الزعيم الصيني في استقباله كل المسؤولين المحليين ل “النواصر” وهو إقليم يقع في الشمال الغربي لمدينة الدار البيضاء.

ولي العهد  المغربي ليس جاهزا لتولي العرش  ويشعل معركة خلافة محمد السادس


وبالعودة إلى هذا الاستقبال الذي حوله الإعلام المغربي إلى حدث تاريخي واستراتيجي بدى ولي العهد المغربي تائها شاردا خلال هذا اللقاء القصير وكأنه لم يكن مستعدا لمواجهة التنين الصيني وجها لوجه بعيدا عن الألعاب الالكترونية التي أعتاد عليها عندما كان أصغر في السن.
كما لم يكن الأمير الحسن موفقا في الظهور بالشكل المطلوب، فغابت عنه الكاريزما ولم يستطع في الدقائق المعدودة أن يخفي الصورة الفارغة من الملك محمد السادس أو حتى الملك “المفترض” مستقبلا (حسب أحد أجنحة الصراع) مولاي رشيد.
وزيادة على ذلك، خانت لغة الجسد الأمير الصغير الذي لم يريح ضيفه الكبير خلال الجلوس وحتى أثناء التحدث بالطريقة التي توحي بأن الحسن ليس جاهزا أبدا ليتولى العرش على الأقل في المرحلة الحالية.

ولي العهد  المغربي ليس جاهزا لتولي العرش  ويشعل معركة خلافة محمد السادس


وبعيدا عن لقطة تمر المجهول التي حاولت البروباغندا المخزنية استخدامها من أجل إخفاء عجز الأمير التام وقصوره في أداء أبسط الأدوار (دور الملك في غياب الملك) فضح الوداع كل ما دار في اللقاء المقتضب حين بدى الحسن منزعجا من أمر ما أو غير راضي عن الشخصية السيئة التي ظهر بها أمام أحد زعماء العالم.غ

ولي العهد  المغربي ليس جاهزا لتولي العرش  ويشعل معركة خلافة محمد السادس


وقد يشفع للحسن فقط تلك العبارات الأربع التي حفظها عند ظهر قلب على عادة رواد المدرسة المولوية وقد نجح في استظهارها أمام المترجمة الصينية التي نقلتها للرئيس الصيني بشكل جميل ودبلوماسي ومن بينها تلك العبارة التي لم يخفي من خلالها الأمير الصغير إعجابه باللغة والثقافة الصينية.
أما أخر ما سيبقى في ذهن الصيني فهي الحكمة التي تقول “غير الراضي عن نفسه سينمو، غير الواثق في صحة رأيه سيتعلم أشياء كثيرة” وهذا ما يأمل أن يراه شي جين بينغ إن التقى بالأمير مرة أخرى وهو في ذلك الوقت ملك أو مجرد فرد من العائلة الملكية المغربية حسب مجريات الأقدار وتبعات المقادير.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ في باريس ..لا حدث في الجزائر

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: تناقلت صحف ومواقع فرنسية وحسابات كبار النخب السياسية من اليمين واليسار على منصة “إكس ” في توقيت متزامن يطرح أكثر من تساؤل، أنباء متواترة تتحدث عن توقيف المدعو بوعلام صنصال بمطار هواري بومدين (العاصمة الجزائرية )لحظات عقب وصول المعني في رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية عائدا من باريس وفق رواية اللوبي الفرنسي الذي تحرك مرددا نفس الأسطوانة

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر


و حسب نفس المصادر الفرنسية التي أوردت الخبر فقد تم إيداع المواطن الفرنسي بوعلام صنصال السجن في نفس اليوم دون الحديث عن حيثيات القضية وظروف توقيفه وفق رواية لوبي فرنسي تجند للدفاع عن خادمهم المطبع وأحد حراس معبد الطابور الخامس في الجزائر وهو المعروف في الأوساط الأدبية الفرنسية بإزدراء الإسلام والدعوة للتطبيع خاصة بعد زيارته لتل أبيب ووصفه للمقاومة الفلسطينية بالإرهاب

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر

و تأسف العراب كزافييه دريانكور لعدم حصوله على معلومات حول سبب هذا التوقيف و دعت نخب سياسية وأدبية السلطات الفرنسية للتدخل باعتبار أن المدعو بوعلام صنصال مواطن فرنسي من الدرجة الأولى بعد أن منحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شخصيا الجنسية الفرنسية سنة 2024 نظير الخدمات الجليلة فوق وتحت الطاولة التي قدمها لفرنسا و للفرنكوفونية ومواقفه تجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني وإزدراء الدين الإسلامي

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر
المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر
المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر
المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

تعيين جنرال على رأس الحكومة في مالي

تعيين جنرال  على رأس الحكومة في مالي

بقلم :العربي مازيغ
كما أشارت إليه بوابة الجزائر وربما كما همس ولم يفصح رئيس الوزراء المقال في مالي، تم اليوم الخميس تعيين الجنرال عبدلاوي مايغا وزيرا أولا خلفا لشوغيل مايغا.
في التفاصيل أعلن الأمين العام للرئاسة المالية صباح اليوم أن رئيس المجلس العسكري أسيمي غويتا عين الجنرال عبدلاوي مايغا خلفا للوزير الأول وزعيم حركة 5 جوان المعارضة شوغيل مايغا.

تعيين جنرال  على رأس الحكومة في مالي


وكان الوزير الأول المعين حسب التلفزيون الرسمي الذي أعلن عن الخبر يشغل منصب وزير الإدارة العمومية والمتحدث باسم الحكومة المالية السابقة التي تمت إقالتها بالكامل أمس.

تعيين جنرال  على رأس الحكومة في مالي


كما كان الجنرال المقرب جدا من رئيس الزمرة العسكرية أسيمي غويتا قد شغل منصب وزير أول بالنيابة في الحكومة السابقة بين 21 أوت و5 ديسمبر 2022 حين واجه الوزير الأول شوغيل مايغا وعكة صحية طارئة.
وجاء التعيين الجديد في أعقاب الأزمة المفاجئة التي طرأت هذا الأسبوع بعد التصريحات التي أدلى بها السبت الماضي الوزير الأول المقال أمام مناصريه في حركة 5 جوان.
وانتقد شوغيل مايغا المجلس العسكري بخصوص تمديد الفترة الانتقالية دون استشارة الحكومة وعمل بعض المؤسسات الانتقالية على تأثيث مشهد سياسي بديل من خلال الترخيص لما يزيد عن 100 حزب سياسي جديد كلها موالية لأسيمي غويتا.

تعيين جنرال  على رأس الحكومة في مالي


وكان من المقرر أن تنتهي الفترة الانتقالية بعد سنتين في مارس الماضي من خلال تنظيم انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة تساهم في نقل السلطة من العسكريين الذين قاموا بانقلابين متتالين إلى المدنيين.
ومن خلال ما سمي الحوار الوطني الذي أقصى المعارضة الداخلية والخارجية والمناوئين لبماكو في الشمال تمكن الجنرال من ترقية الزمرة العسكرية وتمديد الفترة الانتقالية إلى أجل غير مسمى وهو ما أثار حفيظة الواجهة المدنية للمجلس العسكري.
ويعتبر شوغيل مايغا ومن السياسيين البارزين وأهم قادة حركة 6 يونيو المعارضة التي لعبت دورا أساسيا ومحوريا في الإطاحة بالرئيس المدني الراحل إبراهيم أبوبكر كايتا.
ومن خلال التحالف مع الانقلابين شغل مايغا منصب الوزير الأول منذ جوان 2021 مما أدى إلى انقسام داخل حركته السياسية وفي أوساط المعارضة التي اعتبرته “خائنا” لدولة المدنية وتم وصفه مرارا ب “المنبوذ”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مالي :أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!!

مالي :أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!!

بقلم : العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!! هكذا علق رئيس الوزراء “شوغيل كوكالا مايغا” بعد إقالته عبر بيان تمت قراءته من خلال التلفزيون الحكومي في مالي.
فبعد ساعات من التوجس بعد التصريحات التي أدلى بها حول إدارة الفترة الانتقالية في هذا البلد كانت ساعات الليل الأولى كفيلة بالإفصاح عما سماها “المؤامرة السياسية” التي تهدف إلى “إضعافه سياسيا” وها هي اليوم تلقى بها نهائيا “خارج المعترك السياسي.”

مالي :أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!!


وفي رده الأول على خبر الإقالة قال مايغا (متهكما) “آه لقد علمت الآن أن رئيس الوزراء قد تم إقالته، وأخيرا وصل النيل إلى القاهرة”. (أي أن مهمته قد انتهت والمؤامرة قد بدأت).
وقبل التصريحات التي راح ضحيتها “الواجهة المدنية لحكم غويتا العسكري” كان مايغا يقول بأنه ضحية مؤامرة سياسية بدأت خيوطها تتشكل في 2023 بعد أن نظمت عدد من المؤسسات الانتقالية نفسها من أجل استهدافه وبالتالي إضعافه سياسيا في مرحلة حساسة جدا من تاريخ مالي الحديث.

مالي :أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!!


ومن ذلك أن الفترة التي عرفت تجميد المعارضة في الداخل وطرد بعضها إلى الخارج شهدت إنشاء ما لا يقل عن 100 حزب سياسي جديد (كلها موالية لغويتا) وبدأت العمل بشكل سري من أجل استقطاب الحرس القديم في النظام السابق وحث بعض السياسيين على الانشقاق عن حركة 5 جوان المعارضة.

مالي :أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!!

أسئلة “مايغا” الحارقة
ويتابع رئيس الوزراء المقال متسائلا: “لماذا؟ ولمصلحة من؟ تم كل ذلك”، “لقد قاموا بكل شيء لإقصائي سياسيا”.
ولأنه يعرف الإجابات سلفا. اختار شوغيل مايغا العودة إلى المعارضة من خلال ما أسماها المقاومة وهو يعني هنا أنه سيكون الخصم المقبل لغويتا.
وبهذا الخصوص قال رئيس الوزراء المقال: “سنبقى دائما في خدمة مالي الأبدية، كل شيء آخر فهو عابر.”
وجاءت إقالة مايغا بعد الخطاب الذي ألقاه أمام حركة 5 جوان السبت الماضي وكشف خلاله عن وجود توترات داخلية بين الحكومة المدنية والمجلس العسكري الحاكم بخصوص تسيير الفترة الانتقالية.
وفاجأ رئيس الوزراء المقال الجميع حين اعترف لأول مرة وفي العلن بأن زمرة غويتا ومن معه من العسكريين تحكم بمفردها وهو ما أدى إلى تهميش رئيس الوزراء في عدد من القضايا الهامة ومن بينها على سبيل المثال مسألة مدة الفترة الانتقالية.
وبهذا الخصوص قال مايغا “هذا ليس طبيعيا، لا يمكن أن يعلم رئيس الوزراء من وسائل الإعلام أن الانتخابات أوجلت وألا يكون هناك نقاش داخل الحكومة حول هذه المسألة.”
وذهب مايغا أبعد من ذلك حين حذر من التحديات الخطيرة التي تحيط بالعملة الانتقالية وخطورة العودة إلى الوراء.
وأمام هذه الخرجة غير المسبوقة لمسؤول مدني موالي للمجلس العسكري ومشارك في عملية تمديد المرحلة الانتقالية وتسهيل مهمة نقل السلطة إلى “أسيمي غويتا” رد أحد المقربين من الزمرة الحاكمة بالقول إن “تشوغيل مايغا يسبب الاضطرابات والجنرال يعرف السبب.”

نهاية مهمة مايغا
وتم تحديد الفترة الانتقالية في مالي بسنتين بداية من 26 مارس 2022 وانتهت رسميا في 26 مارس الماضي دون أن تقام انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة يتم من خلالها نقل السلطة من العسكريين إلى المدنيين.
ولمواجهة الشارع قام المجلس العسكري بتنظيم ما سمي بالحوار الوطني الذي أقصى المعارضة في الداخل والخارج وانتهى بترقية العسكريين وبتمديد المرحلة الانتقالية إلى أجل غير مسمى (من طرف واحد ودون استشارة الحكومة حسبما كشف عنه رئيس الوزراء).

مالي :أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!!


وبخصوص النيل الذي وصل إلى القاهرة يبدو أن “مايغا” (المدني) عرف مبكرا أن مهمته قد انتهت ولاسيما أن الزمرة العسكرية بدأت فعليا بتأثيث المشهد السياسي في زمن غويتا وهي تقوم منذ فترة بإعداد خليفته الذي سيكون “مايغا” أيضا ولكن بخلفية عسكرية ولسيت مدنية.
ومع انتهاء مهمته انتهى مايغا سياسيا حيث أصبح منبوذا من المعارضة المالية بكل أطيافها ومطلوبا لدى كل الخصوم السياسيين وحتى أولئك الذين ينتمون إلى قبيلته (الصونغاي) أو مدينته (غاو) أو الشمال.
وحتى إذا وصل النهر إلى البحر، فإن الماء العذب لا يمكن أبدا أن يجعل من الماء المالح صالحا للشرب وهي القاعدة التي أهملها مايغا منذ إقناعه بأن مهمته مع غويتا هي “تصحيح المرحلة الانتقالية” وليس “منح مالي على طبق من ذهب للجنرال”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader

« Le New-York Times du 25 février 1873 et l’Emir Abdelkader »
Le New-York Times de février 1873, affirme que la défaite de l’Émir Abdelkader n’est “pas due à la prouesse des armes françaises”, mais à la trahison dont il a été victime de la part du sultan marocain, Moulay Abderrahmane qui s’est allié à l’ennemi français pour l’encercler.
Son ultime défaite n’est pas due à la prouesse des armes françaises, mais à la ruse de son traître allié l’Empereur du Maroc, qui après avoir poussé de nombreux partisans d’Abdelkader à le déserter, le chassa finalement par la force du nombre, au-delà de la frontière française”, est-il écrit dans cet article publié le 25 février 1873.
En effet, en 1844 le sultan Abderrahmane conclut avec la France coloniale un accord dénommé “Traité de Tanger” et lâche l’Émir Abdelkader. Pire encore, le monarque marocain a envoyé son armée encercler celle de l’Émir Abdelkader, déjà acculée par l’armée coloniale française.

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader

Ce journal rappelle, à ce titre, que “la capitulation fut signée par le Gouverneur général d’Alger, le Duc D’Aumale. Les généraux français, cependant, préférèrent la sécurité à l’honneur, et, afin de s’assurer que l’Émir ne leur causerait plus d’ennuis, rompirent leur promesse et envoyèrent leur prisonnier en France”.
“Le héros trahi débarque en France le 29 janvier 1848, et ni Louis Philippe ni la République de février n’osent racheter l’honneur national en le libérant. Il fut retenu prisonnier jusqu’en décembre 1852, date à laquelle le feu Empereur Napoléon III lui rendit sa liberté à la condition qu’il ne se rende plus jamais à Alger ou ne prenne les armes contre les Français”, ajoute-t-il.

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader


Qualifiant l’Émir Abdelkader de “l’un des souverains les plus habiles et l’un des capitaines les plus brillants du siècle”, le New-York Times affirme que sous l’égide de ce “soldat né”, les “tribus berbères d’Afrique du Nord ont su faire face aux troupes d’élite de la France”.
“Les meilleurs généraux français lui sont envoyés pour le combattre, mais il les a vaincus à maintes reprises lors de batailles rangées”, souligne-t-il.
Le New-York Times soutient même que l’Émir Abdelkader “mérite d’être parmi les premiers au classement d’une poignée des grands hommes du siècle”, rappelant que l’homme s’est distingué, à Damas où il s’est installé après sa libération, “en protégeant les chrétiens contre la viole
nce collective”.

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader


“La noblesse de son caractère, non moins que l’éclat de ses exploits sur le terrain, lui ont valu depuis longtemps l’admiration du monde entier, et s’il a encore un quelconque ressentiment pour les personnes qui ont orchestré une si lâche trahison, il a été amplement vengé par l’humiliante défaite de Lamoricière en Italie et la conquête de la France par les armées allemandes”, ajoute encore ce journal américain pour qui l’Émir Abdelkader demeurera “un ardent patriote, un soldat au génie incontesté et à l’honneur sans faille et un homme d’État”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المغرب ..مخزن الخيانة

المغرب ..مخزن الخيانة

نقلا عن صحيفة الخبر الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية: لغدر سلاطين وملوك المغرب سجل حافل.. ولم يذق شعب مرارة تلك الخيانة وذلك الغدر مثلما تجرعها الجزائريون على مر قرون من الزمن. ومن خيانة السلطان “مولاهم عبد الرحمن” للأمير عبد القادر والتآمر عليه مع الاستعمار الفرنسي، إلى “مولاهم الحسن الثاني ووريثه” وعدوانه على الأراضي الجزائرية في 1963.. شواهد على العداء الساكن في عقول وصدور حكام المغرب المريض.

المغرب ..مخزن الخيانة

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” في عددها ليوم 25 فبراير 1873 مقالا سيظل يقض مضاجع حكام المخزن إلى الأبد،ضمنته الخيانة التي لا يمكن نسيانها وراح ضحيتها الأمير عبد القادر الجزائري، حيث جاء في المقال أن هزيمة الأمير عبد القادر أمام الاستعمار الفرنسي لم تكن نتيجة براعة الأسلحة الفرنسية، بل بسبب الخيانة التي تعرض لها من السلطان المغربي عبد الرحمن الذي تحالف مع العدو الفرنسي لمحاصرة الأمير.

المغرب ..مخزن الخيانة

 وتروي الصحيفة الأميركية ماحدث في عام 1844، عندما أبرم السلطان عبد الرحمن اتفاقا مع فرنسا الاستعمارية تحت اسم “معاهدة طنجة”، وتخليه عن نصرة الأمير عبد القادر. والأسوأ من ذلك، أرسل سلطان المغرب جيشه لمحاصرة جيش الأمير الذي كان محاصرا من قبل الجيش الفرنسي.

المغرب ..مخزن الخيانة

في رسالة وجهها إلى علماء الأزهر في مصر، عبر الأمير عبد القادر عن أسفه للخنوع والتقلب في السياسة الملكية العلوية، متهما السلطان عبد الرحمن بالخيانة علنا.

المغرب ..مخزن الخيانة
سلطان المغرب ..الخائن

ووفق “نيويورك تايمز”، فإن هزيمة الأمير عبد القادر للمرة الثانية جاءت بسبب الخيانة، ولكن هذه المرة من قبل الفرنسيين الذين لم يحترموا شروط “اتفاق الأمان” الذي كان من المفترض أن يسمح للأمير عبد القادر وأفراد عائلته ومن يرغب بالهجرة معه إلى المشرق العربي.

المغرب ..مخزن الخيانة

وفي تفاصيل الخيانة الفرنسية التي لا تختلف عن مثيلتها المغربية، كتبت “نيويورك تايمز” في عددها ليوم 25 فبراير 1873: “الفرنسيون، الذين كانوا لا يملون من إدانة سلوك الإنجليز الخائن تجاه نابليون الأول، لم يترددوا في خيانة قائد الجزائريين على نحو مخزٍ. إذ سلم الأمير عبد القادر نفسه للجنرال لاموريسيار بشرط أن يتم نقله إلى مصر أو إلى سانت جان داكر”.

المغرب ..مخزن الخيانة

وتذكر الصحيفة الأمريكية أن “الاستسلام وقع من قبل الحاكم العام لمدينة الجزائر، الدوق دومال. ومع ذلك، فضل الجنرالات الفرنسيون الأمن على الشرف، ومن أجل التأكد من أن الأمير عبد القادر لن يسبب لهم مزيدا من المشاكل، نقضوا عهدهم وأرسلوا أسيرهم إلى فرنسا”.

المغرب ..مخزن الخيانة

وصل البطل الجزائري الأمير عبد القادر إلى فرنسا في 29 جانفي 1848، ولم يجرؤ لا لويس فيليب ولا جمهورية فبراير على استعادة شرف الأمة الفرنسية بإطلاق سراحه. فقد ظل معتقلا حتى ديسمبر 1852، حيث منحه الامبراطور نابليون الثالث حريته بشرط ألا يعود إلى الجزائر أو يحمل السلاح ضد الفرنسيين.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1662045539729276928?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

مناقب العظماء

وتصف “نيويورك تايمز” الأمير عبد القادر بأنه “أحد الحكام الأكثر براعة وأحد القادة العسكريين الأكثر تألقا في القرن”، مؤكدة أن الجزائريين تحت قيادته “تمكنوا من مواجهة فرق النخبة الفرنسية”، حيث “تم إرسال أفضل الجنرالات الفرنسيين لمقاتلته، لكنه هزمهم مرارا في المعارك التقليدية”.

كما تؤكد “نيويورك تايمز” أيضا أن الأمير عبد القادر “يستحق أن يكون من بين الأوائل في تصنيف الرجال العظماء في هذا القرن”، مذكرة بأن الرجل قد تميز في دمشق، حيث استقر بعد تحريره، “بحمايته للمسيحيين من العنف الجماعي”.

المغرب ..مخزن الخيانة

وواصلت الصحيفة الأمريكية العريقة سرد مناقب وأعمال مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة قائلة: “لقد نال نبله في شخصيته، كما نال بسمعته الرفيعة من خلال إنجازاته العسكرية، إعجاب العالم أجمع، وإذا كان لا يزال يشعر بأي حقد تجاه أولئك الذين دبروا خيانة جبانة كهذه (في إشارة ضمنية للمغرب)، فقد تم الانتقام له بشكل كامل بهزيمة الجنرال لاموريسيار المخزية في إيطاليا واحتلال فرنسا من قبل الجيوش الألمانية”، مؤكدة أن الأمير عبد القادر سيظل “وطنيا مخلصا، وعسكريا عبقريا لا جدال في قدراته، وذا شرف لا يتزعزع، ورجل دولة”.

حتى لا ننسى

وطرحت صحيفة الخبر الجزائرية سؤالا على الباحث في التاريخ الدكتور جمال يحياوي بشأن تاريخ خيانات المغرب : “نقض العهود والوعود وسلوك الخيانة سمة راسخة لدى المغرب، امتدت لأكثر من ثلاثة قرون، ولا يمكن حصر خيانة السلطان المغربي عبد الرحمان للأمير عبد القادر في أسطر”، مسترسلا: “السلطان المغربي تمادى في الخيانة والتواطؤ مع الفرنسيين ضد الأمير عبد القادر، فتحالف مع الأعداء ضد الجار المسلم، وهو ما دفع الأمير إلى طلب الفتوى حول ما حدث، فاستفتى علماء جامع الأزهر الشريف، ورد عليه الشيخ محمد بن عليش مفتي المالكية، كما راسل علماء فاس ورد عليه الشيخ التاسولي بفتوى أيضا، لكن الأمير عبد القادر رفض رفع السلاح ضد السلطان لكونه مسلما”.

ويتابع يحياوي في حديثه لصحيفة الخبر الجزائرية مبينا: “السلطان المغربي بالغ في الغدر والخيانة، فكان يقدم الدعم اللوجيستي للجيش الفرنسي المحاصر من طرف الأمير عبد القادر، وأوشك على القضاء عليه لولا غدر السلطان المغربي، وفي المقابل كان يستولي على المؤونة الموجهة لجيش الأمير، وقد ذكر الأمير ذلك في رسالته إلى علماء جامع الأزهر، والتي جاء فيها:

https://twitter.com/ahafsidz/status/1662087223066460161?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ما فعله بنا سلطان المغرب من المنكرات الشرعية التي لا تتوقع من مطلق الناس فضلا عن أعيانهم.. لقد غَصَبَ من عاملنا ألفاً وخمسمائة بندقية إنجليزية، وغَصَبَ من وكيلنا أربعمائة كسوة جوخ أعددناها للمجاهدين، ولما بعض المحبين في الله ورسوله من رعيته قطع قطعة من ماله الخاص به ليعين به المجاهدين، فإذا بالسلطان المذكور زجره، ونزعها منه، وقال له: أنا أحق بها، والحال أنه لم يجاهد، كما منع القبائل الذين من رعيته عزموا على إعانتنا بأنفسهم في سبيل الله”.

المغرب ..مخزن الخيانة

والأخطر من هذا كله، فقد أرسل جيشه لمحاصرة جيش الأمير عبد القادر وهو يواجه الجيش الفرنسي. لكن حكمة الأمير وتمسكه بتعاليم الدين الإسلامي لم تسمح له بمحاربة جار مسلم رغم طعناته المتكررة في الظهر.

ويلفت جمال يحياوي الانتباه إلى أن سلطان المغرب الخائن لم يتوان في الإمعان في الخيانة، حيث أبرم مع فرنسا “معاهدة طنجة” في سنة 1844 ثم اتفاقية لالة مغنية في سنة 1945.

المغرب ..مخزن الخيانة

ويستدل يحياوي بتأكيد صحيفة “نيويورك تايمز” في مقالها المنشور في فيفري 1873، مبرزة أن الهزيمة التي مني بها الأمير عبد القادر لا تعود إلى تفوق الجيش الفرنسي وإنما للخيانة التي تعرض لها من قبل السلطان المغربي عبد الرحمن الذي تحالف مع العدو الفرنسي لمحاصرته

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

تنصيب اللواء مصطفى سماعلي قائدا جديدا لقيادة القوات البرية

تنصيب اللواء مصطفى سماعلي قائدا جديدا لقيادة القوات البرية

بوابة الجزائر الإخبارية: باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، أشرف الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأربعاء 20 نوفمبر 2024، على مراسم التنصيب الرسمي للواء مصطفى سماعلي، قائدا جديدا لقيادة القوات البرية.

تنصيب اللواء مصطفى سماعلي قائدا جديدا لقيادة القوات البرية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

هذه هي أولويات وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان

هذه هي أولويات وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان

بوابة الجزائر الإخبارية:ق ال وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان في أول إطلالة إعلامية له ، إن خارطة طريق احداث طفرة في قطاع الإعلام الجزائري ستتبلور للارتقاء به الى مستويات ناجعة قوامها خدمة الدولة ومؤسساتها وجاءت تصريحات محمد مزيان، الذي عين على رأس وزارة الاتصال في حكومة نذير العرباوي 2 على هامش مراسم تسليم واستلام المهام بينه وبين وزير الاتصال السابق محمد لعقاب

وجرت مراسم تسليم واستلام المهام، بمقر وزارة الاتصال، وبحضور إطارات من الوزارة والمؤسسات تحت الوصاية.

وفي كلمة له، بالمناسبة، أعرب وزير الاتصال الجديد، محمد مزيان، عن خالص امتنانه للسيد رئيس الجمهورية على الثقة التي وضعها في شخصه، لتولي هذا المنصب في هذه الظروف المتميزة، للمساهمة بجهود حثيثة في تمكين الاعلام الوطني من قطع أشواط نوعية إضافية جديدة ترقى الى هيبة الجزائر ومكانتها الدولية وقيمها الحضارية وثقلها وتطلعاتها.

هذه هي أولويات وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان

كما أبرز وزير الاتصال محمد مزيان أنه من ضمن أولوياته، التي سيباشرها، تحقيق طفرة الاعلام الوطني للارتقاء به الى مستويات ناجعة قوامها خدمة الدولة ومؤسساتها، مضيفا أن ” خدمة المواطن هي البوصلة التي تنير لنا الطريق”.

وأوضح وزير الاتصال أنه بعد عملية التحليل والتقييم والاستقراء والاستشراف، ” سنقف أمام الورشات الضرورية قصد تحويلها الى خطط عمل تتلاءم مع الابعاد السياسية لقطاع الاتصال، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتميز بالحساسية والدقة على كل الأصعدة “.

هذه هي أولويات وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان

كما عرج محمد مزيان على التحولات النوعية التي تعيشها بلادنا، والتي تجعل من أفعالنا ترتكز على اليقظة والتفطن لكل تابعة والتحلي بالقيم الوطنية في كل الظروف، ما يستوجب منا جميعا التعبئة قصد المساهمة بما أوتينا من جهد في مسار التنمية وضمان الخدمة العمومية للإعلام الوطني، باعتبار هذه القيم تعكس المسار التاريخي للإعلام الوطني.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي