إليكم أبرز تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن مستقبل العلاقة مع فرنسا والملفات التي تسمم العلاقات على محور الجزائر وباريس
الرئيس الجزائري: نطالب بالاعتراف بجرائم الاستعمار واللجنة المشتركة تأثرت بالتصريحات السياسية
عبد المجيد تبون : قلت لماكرون أنه لإعادة تأسيس العلاقات بين الجزائر وفرنسا لا يجب أن نترك التاريخ لأقلية في فرنسا تكره الجزائريين
الرئيس تبون: لا يجب تحريف التاريخ والجزائر لم تكن محمية فرنسية بل كانت أرضا محتلة
رئيس الجمهورية: لا يجب ترك المتطرفين يتدخلون في إعادة رسم العلاقات بين الجزائر وفرنسا
الرئيس تبون: ما زلنا نقول ونكرر مستعدون لطي الصفحة لكن لن نمزقها
رئيس الجمهورية: التلويح بإعادة النظر في اتفاقية 1968 هو فزاعة يريد الفرنسيون تخويفنا بها
الرئيس تبون: اتفاقية 1968 حول حركة الأشخاص كان بهدف تعديل ومراجعة ما ورد في اتفاقيات إيفيان

رئيس الجمهورية: ما يتم ترويجه في فرنسا حول اتفاقية 1968 هو مجرد كذب ومحاولة ابتزاز للجزائر وزراعة لكراهية الجزائريين
الرئيس تبون: الأٌقلية العنصرية في فرنسا تتناسى أن 60 بالمئة من الجزائريين بفرنسا يحملون أيضا الجنسية الفرنسية
رئيس الجمهورية: هناك محاولات لغرس كراهية الجزائر وسط الفرنسيين

الرئيس تبون: نعم نحن مستعدون للصداقة لكن ليس على حساب كرامة الجزائريين وأنفتهم
رئيس الجمهورية: على فرنسا تنظيف مواقع تجاربها النووية في الصحراء الجزائرية إن كانت تريد صداقتنا













