بوابة الجزائر الإخبارية : في السابع عشر من نوفمبر من كل عام، يتحول الفضاء الرقمي الجزائري إلى ساحة “تهاني خاصة ” تترجم ببساطة وعفوية العلاقة التي تجمع الشعب الجزائري والرئيس عبد المجيد تبون ..ما القصة ؟
منذ اللحظات الأولى لصباح اليوم، انهالت التهاني والتبريكات من كل الفئات والأعمار، من داخل وخارج الجزائر على منصات فيسبوك و X وإنستغرام

صور الرئيس تبون اجتاحت حسابات وصفحات الجزائريين مرفقة بكلمات الوفاء والامتنان.

هذا العام، وتزامنا مع عيد ميلاد الرئيس عبد المجيد تبون، شهدت منصات التواصل الاجتماعي واحدة من أكبر الحملات الشعبية العفوية المثيرة للاهتمام
ما يميّز هذا الاحتفاء الافتراضي بعيد ميلاد الرئيس تبون على منصات التواصل الاجتماعي أنه جاء عفويًا تمامًا، دون توجيه رسمي أو حملات مدفوعة، بل انبثق من قلب الجزائري الذي يرى في الرئيس تبون رمزًا للاستمرارية والتجديد في آن، وتجسيدًا للقائد الذي يستمع ويعمل ويحترم كرامة مواطنيه

الشباب، الذين يُنظر إليهم أحيانًا على أنهم الأكثر نقدًا، كانوا في صدارة هذه الموجة، ينشرون فيديوهات وصورًا ومنشورات تحمل وسم #عبد_المجيد_تبون الذي تصدر قوائم الترند الجزائري لساعات طويلة.
ليس هذا مجرد احتفال بعيد ميلاد، بل شهادة شعبية صريحة على المكانة الخاصة التي يحتلها الرئيس تبون في قلوب الجزائريين.
فالرجل الذي وُلد عام 1945 في مدينة مشرية بولاية النعامة، وتدرّج في مناصب المسؤولية منذ عقود، استطاع أن يجمع بين هيبة الدولة وحنان الأب، وبين صرامة القائد وتواضع الإنسان البسيط.يقول أحد المتفاعلين على منصة فايسبوك
«الرئيس تبون ليس مجرد رئيس، هو صديق الشعب»… هكذا يلخص أحد الشباب في منشوره على منصة x ، مضيفًا: «حكمته جنبت البلاد الويلات ، وصدقه أعاد الأمل، وعمله الدؤوب يبني جزائر جديدة نراها بعيوننا كل يوم».
هذه العبارات ليست مجاملة عابرة، بل انعكاس لمسار بدأ منذ دخول الرئيس تبون قصر المرادية عام 2019 بتفويض شعبي في أصعب الظروف، حيث نجح في تصحيح مسار البلاد وإعادتها امكانتها الدولية والاقليمية كلاعب فاعل ومؤثر وأنهى بسلسة قرارات وإجراءات “سياسة اللاعقاب ” وأطلق إصلاحات اقتصادية وسياسية ، أعادت الأمل للجزائريين
كل ذلك بهدوء وحكمة جعلته يتموقع في قلب النسيج الاجتماعي الجزائري ويتوج بلقب عمي تبون المصطلح الذي يعد في تقاليد الجزائريين قمة الوقار والاحترام والتبجيل





