وثيقة مسربة تكشف حجم إفلاس نظام المخزن المغربي ..ما القصة ؟
بوابة الجزائر الإخبارية : في فضيحة من العيار الثقيل ، كشفت وثيقة مسربة من سجلات البعثة الدائمة للمغرب لدى اليونسكو عن حجم إفلاس نظام المخزن المغربي الذي خسر كل أوراقه في رحلة تزوير التاريخ والجغرافيا بحثا عن هوية بل عن عذرية مفقودة !

وسائل إعلام مغربية لم تخجل وتناولت ماورد في مراسلة رسمية مغربية موجهة إلى الأمانة العامة لليونسكو في سياق محاولات مغربية لقرصنة التراث المادي واللامادي الجزائري لكن مضمون المراسلة شيء أخر يدعو للاستغراب

وثيقة رسمية مغربية تشير إلى أن الرباط وجهت مراسلة رسمية إلى اليونسكو تحتج فيها على ما أسمته استعمال الجزائر عبارات وصفتها بغير اللائقة في مراسلاتها ومداخلاتها وملفاتتها المتعلقة بملفات التراث.

وتشمل هذه العبارات مصطلحات من قبيل أبناء بوسبير والمخزن ومملكة مراكش، وهي تعابير اعتبرتها السلطات المغربية حسب المراسلة خارج قواعد اللياقة الدبلوماسية وغير منسجمة مع لغة التخاطب بين الدول داخل المؤسسات الأممية ولم توضح المراسلة المغربية “الغريبة ” هل الأمر يتعلق بموقف من خطاب رسمي جزائري أم مبادرات نشطاء جزائريون على منصات التواصل الاجتماعي
هذه الخطوة المغربية الغريبة أثارت موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي

وتشير الوثيقة المغربية إلى ان عددا من الملفات التي تقدمت بها الجزائر لدى اليونسكو تضمنت عناصر ذات جذور مغربية ، سواء على مستوى الممارسة او الازياء او الفنون، وهو ما جعل المغرب يطالب المنظمة بإعادة ضبط النقاش حول التراث على اساس علمي وتقني، بعيدا عن اي توظيف سياسي او محاولات للنسب غير المستند الى دلائل تاريخية وفق ما جاء في المراسلة المغربيةحرفيا “

وتكشف الوثائق التي تنشرها بوابة الجزائر تباعا أن بعض المراسلات الجزائرية وفق المراسلة المغربية تضمنت تعابير غير مألوفة في سياق المراسلات الرسمية يقول الطرف المغربي ،على غرار أبناء بوسبير المرتبط تاريخيا في المغرب بأقدم حي دعارة في أفريقيا وحوض المتوسط والغريب أن مدخل الحي يعتبر تراثا في المغرب وصورته تظهر في أوراق العملة المغربية

للتذكير حي بوسبير مصنف في المغرب كتراث وطني وهو أكبر وأشهر حي دعارة في قارة إفريقيا ، أنشأ سنة 1921 من قبل الفرنسيين لفائدة الزوار الأوروبيين بوسيبير” هو اسم حي خصصته سلطات الاستعمار الفرنسي للدعارة في مدينة الدار البيضاء، وذلك مع بداية تواجدها في المغرب، فترة قصيرة بعد توقيع معاهدة الحماية في 1912.




































