بوابة الجزائر الإخبارية: يبدو أن الناخب الوطني الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش يتجه للعودة إلى خطته المفضلة (3-5-2) في المواجهة الحاسمة التي ستجمع المنتخب الجزائري بنظيره النمساوي فجر الأحد، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن المدرب البوسني لن يُحدث ثورة على التشكيلة التي حققت الفوز الثمين أمام الأردن، مفضلاً الحفاظ على الاستقرار الفني الذي منح المنتخب توازنا وثقة قبل الموعد الحاسم.

غير أن العودة إلى الدفاع بثلاثة لاعبين قد تكون أبرز تعديل تكتيكي، في محاولة للحد من خطورة المنتخب النمساوي الذي يجيد اللعب على الأطراف والضغط العالي.

كما تشير المؤشرات إلى أن المدافع بلعيد مرشح بقوة لاستعادة مكانه في التشكيلة الأساسية، مستفيداً من قدرته على الانسجام مع هذا الرسم التكتيكي، بينما تبقى إمكانية الدفع ببن بوعلي إلى جانب غويري في الخط الأمامي واردة، بهدف منح الهجوم الجزائري سرعة أكبر وفعالية في استغلال المساحات خلف دفاع المنافس.

ويؤمن بيتكوفيتش بأن مفتاح النجاح في هذه المواجهة لن يكون في تغيير الأسماء بقدر ما سيكون في حسن توظيف اللاعبين وفق متطلبات المباراة، لذلك يفضل الحفاظ على الهيكل الأساسي مع إدخال تعديلات تكتيكية محدودة تمنح المنتخب مرونة أكبر بين الدفاع والهجوم.















