بوابة الجزائر الإخبارية: كشف المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي تفاصيل محادثة جمعته بالطفل الجزائري وسيم الذي تعرض لاعتداء وحشي ولا إنساني من قبل مشجعين مغاربة في بوسطن .

و أوضح دراجي انه فضل التريث قبل نشر تفاصيل الحادثة إلى حين التواصل مع الطفل مشيرًا إلى أن الطفل القاصر وسيم ذهب إلى الملعب لتشجيع المنتخب المغربي، في مباراته أمام هولندا، فإذا به يتعرض لاعتداء وحشي وجبان من طرف مجموعة من المشجعين، في مشهد صادم لا يمت إلى الرياضة ولا إلى الأخلاق ولا إلى الإنسانية بأي صلة.
وأضاف أنه امتنع عن نشر مقطع فيديو صادم الذي يوثق الحادثة، تجنبًا لإثارة مزيد من الإحتقان واحتراماً مشاعر المتابعين،مؤكداً أن الواقعة استدعت تحرك السلطات الأمريكية و القنصلية الجزائرية في نيويورك كما استنفرت الأجهزة الأمنية التي راجعت كاميرات المراقبة وحددت هوية أكثر من 30 شخصا، نمهيدا لإحالتهم على القضاء خلال الساعات المقبلة.وتشير المعلومات المتداولة إلى أن القضية تُعامل بجدية كبيرة نظرا لأنالضحية قاصر .

وشدد دراجي على أن ملاعب كرة القدم يجب أن تبقى فضاءً للتنافس الشريف والمتعة، و الفرحة لا ساحة للعنف والكراهية، داعيًا الجماهير الجزائرية إلى التحلي بأخلاق التشجيع وعدم الانجرار وراء أي استفزازات، والتركيز على دعم المنتخب الوطني في أجواء رياضية و الإستمتاع بأجواء المونديال.
واختتم بالدعاء للطفل وسيم بالشفاء العاجل، مستذكرًا أن الطفل ظهر، وفق روايته، قبل الاعتداء وهو يقول: “إن شاء اللّٰه تفوز المغرب”،معتبرًا أن تلك الكلمات البريئة كان ينبغي أن تُقابل بالاحترام والابتسامة، لا بالعنف.لا يليق بالرياضة ولا بالإنسانية.





