بوابة الجزائر الاخبارية: شرع الذباب المغربي في شن حملة تضليل واسعة تحرّف تصريحا للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اعتبر أن أمن تونس امتداد لأمن الجزائر بقوله “من يهدد تونس بالإرهاب نخلي له دار والديه” وهو رد صارم على ما اعتبره الرئيس تبون بأن تهديد أمن تونس هو نفسه تهديد لأمن الجزائر.
وانحرّت بعض الأبواق السياسية والإعلامية التي تمثل معارضة بالوكالة عن دول تريد إشاعة الفوضى في تونس التي تشهد علاقاتها بالجزائر أحسن أحوالها في التاريخ!

وقد شكل هذا التقارب بين تونس والجزائر فيما يبدو تهديدا استراتيجيا لما يبدو أنه مخطط لفصل النظرة التشاركية والتعاونية في العلاقات الثنائية.
وقد اصطنع متطرفون تونسيون في المجالين السياسي والإعلامي توليفة وتأويلا ساذجا لتصريحات الرئيس تبون على أنها “إعلان وصاية على تونس”، إذ بدت هذه الرنّة كأنها تخرج من مشكاة واحدة عزفها فصيل محدد من التونسيين، يشاركون جميعا حاليا في كونهم يريدون قلب النظام الدستوري في البلاد انتقاما من الرئيس قيس سعيّد الذي صدح بصوت الحق في القضايا الدولية برغم الوضع الاقتصادي الحرج الذي تمر به تونس مؤخرا، إذ يتم استغلاله قدر الإمكان لعلهم يفلحون في إعادة تونس إلى سنة 2011.
وعلى النقيض من كل ذلك تصدت أصوات إعلامية ملتزمة شهيرة إلى هذه النزوة السياسية المنحرفة، عززها صدى شعبي واسع يعتبر تصريح الرئيس تبون، قمة التكامل والتعاضد بين بلدين وشعبين شقيقين، يجمعهما كل شيء من التاريخ إلى المصير مرورا بالجغرافيا..
وتلعب دويلة الإمارات التي تتحكم في خوارزميات وسائط التواصل الاجتماعي في شمال إفريقيا الدور الأبرز في هذه الفتنة الجديدة، إذ تريد أبو ظبي الانتقام من الجزائر بزعزعة جوارها بعدما نجحت الجزائر في رأب الصدوع مع مالي والنيجر وتشاد في الساحل، إذ لم يتحمل محمد بن زايد أن الجزائر كانت أول من فضحت خبث الإمارات للعالم انهارت على إثر ذلك سمعتها عالمياً، ليستعمل بن زايد الداخل التونسي ضد الجزائر وشيطنتها بينما الواقع هو من يعيث في الداخل التونسي مع المغرب التي حرّكت بيدقها منصف المرزوقي، وفتحت له باريس فرانس 24 منصاتها لتضليل الرأي العام المغاربي ببهتان مفضوح ضد القاهرة والجزائر باعتبارهما قوتان لا تزالان تحافظان على قوامهما كاملا أمام التحولات الزلزالية في الخارطة الجيوسياسية عالميا.







