بوابة الجزائر الإخبارية: في مشهد يؤكد بأن الحياة لم تعد تطاق في الجارة الغربية، نظم مئات المهاجرين المغاربة الفارين من جحيم الملك محمد السادس تزامنا مع ما يسمى بـ “عيد العرش”، اعتصاماً في مدينة سبتة الإسبانية، مطالبين بمنحهم حق اللجوء ورافضين إعادتهم إلى المغرب، في ظل استمرار تداعيات موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية جويلية الماضي.
ورفع المحتجون خلال الاعتصام أعلاماً إسبانية ولافتات تطالب بالحماية، معبرين عن رفضهم العودة إلى المغرب، فيما لا يزال آلاف المهاجرين عالقين في سبتة وسط أوضاع إنسانية صعبة وضغوط متزايدة على الخدمات المحلية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في خضم جدل قانوني وسياسي بشأن مصير طلبات اللجوء، إذ تؤكد جهات قضائية إسبانية أن طلبات الحماية الدولية ينبغي النظر فيها بشكل فردي، في حين يدعو رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، إلى إعادة المهاجرين الذين دخلوا بصورة غير نظامية إلى المغرب.










