بوابة الجزائر الاخبارية:التمست النيابة المالية في فرنسا تسليط عقوبة السجن لمدة أربع سنوات، منها سنتان نافذتان ضد وزيرة العدل السابقة ورئيسة بلدية الدائرة السابعة في باريس، ذو الأصول المغربية المثيرة للجدل رشيدة داتي على خلفية تورطها في قضايا تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ.

. وشملت الطلبات القضائية فرض غرامة مالية بقيمة 450 ألف يورو، ومصادرة ممتلكات بقيمة 900 ألف يورو، إضافة إلى الحرمان من الأهلية الانتخابية ومنع تولي أي وظائف عامة أو ممارسة مهنة المحاماة لمدة خمس سنوات.
تعود أحداث هذه القضية إلى شبهات وتحقيقات مستمرة ترتبط بالعلاقات المهنية والتعاقدية التي جمعت داتي بمجموعة “رينو” لصناعة السيارات، خلال فترة توليها مهام عضوة في البرلمان الأوروبي.

في المقابل، تواصل رشيدة داتي نفيها القاطع لكافة التهم الموجهة إليها، معتبرة إياها اتهامات لا أساس لها من الصحة.
وفي حال أخذت المحكمة بطلبات النيابة المالية وأصدرت حكماً مطابقاً خلال الأشهر القليلة المقبلة، ستواجه رشيدة داتي تداعيات سياسية وقضائية جسيمة، تتمثل أبرزها في فقدانها لمنصبها الحالي كرئيسة لبلدية الدائرة السابعة في باريس، إلى جانب عرقلة عودتها المرتقبة إلى السلك القضائي بعد أن تم إدماجها فيه مؤخراً بانتظار صدور تعيينها في أحد مناصبه.









