بوابة الجزائر الاخبارية :شهدت طنجة المغربية، فصلاً جديداً من فصول القمع المنهجي والتدخل الأمني العنيف الذي مارسته السلطات المخزنية ضد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع”، وقد جاءت هذه الوقفة تنديداً بالتوجه المتسارع للنظام نحو فتح سفارة لكيان الاحتلال الصهيوني

وأفادت المعطيات الميدانية والتقارير الموثقة باعتقال ما لا يقل عن 14 مشاركاً في هذه الوقفة السلمية، في مشهد يعكس حجم الهلع الذي يعتري النظام المخزني من أي أصوات حرة ترفض سياساته الاستسلامية.

إن هذا التعامل القمعي الفجّ يكشف تصرفات تجاوزت كل الخطوط الحمراء عبر التمادي في اتفاقيات التطبيع المشؤومة والاتفاقيات الأمنية والعسكرية التي وقعها مع الكيان الصهيوني، والتي جعلت من الأجهزة الأمنية درعاً لحماية مصالح المحتل على حساب كرامة وحقوق الشعب المغربي .

هذا وان لجوء السلطات المخزنية إلى لغة الاعتقال والتعنيف ضد المتظاهرين السلميين دليل ان زعمها باحترام حقوق الإنسان ماهو الى عبارات واهية تتستر بها عن ممارساتها القذرة التي تؤكد في كل مرة تورط المخزن مع الكيان الصهيوني وخيانته للقضية الفلسطينية .



