بوابة الجزائر الإخبارية : أبرز العالم الجزائري البروفيسور إلياس زرهوني ، إرادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تنظيم الكفاءات الجزائرية المقيمة في الخارج وحشدها بشكل أفضل، بما يتيح إشراكها مباشرة في الأولويات الوطنية الكبرى.
وفي حديثه بمناسبة تنصيب المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية في الخارج، أوضح زرهوني لـ ” بوابة الجزائر ” أن العديد من الباحثين والمهندسين والخبراء الجزائريين يحققون نجاحات في مختلف أنحاء العالم، غير أن مبادراتهم لا تزال متفرقة.
وقال: «كانت هناك إرادة، لكنها كانت متفرقة، الآن، سنعمل على جمعها وجعلها أقوى».
وبحسب زرهوني، سيسمح المجلس بإنشاء شبكة حقيقية تربط بين الكفاءات الجزائرية في الخارج ونظيراتها الموجودة داخل البلاد.
كما أشار إلى أن عدداً من الأعضاء مستعدون للمساهمة بشكل تطوعي، من دون مقابل، خدمةً للتنمية الوطنية.
أولوية البلاد قبل كل شيء
وشدد العالم الجزائري على مبدأ أساسي، يتمثل في ضرورة أن تستجيب أعمال المجلس قبل كل شيء لأولويات الجزائر، وليس للأجندات الشخصية لأعضائه.
ومن بين المجالات التي ذكرها، الأمن الغذائي، والأمن الصحي، ومكافحة الحرائق، والطاقة، فضلا عن السيادة الرقمية.
ويرى زرهوني أن السيادة الرقمية أصبحت تشكل تحدياً استراتيجياً رئيسياً، موضحاً أن الدولة التي لا تتحكم بشكل كافٍ في بنيتها التحتية وتقنياتها الرقمية قد تجد نفسها في وضع أضعف أمام التحولات العالمية.
وتتمثل الطموحات المعلنة في تجاوز إطار عشرات الأعضاء في المجلس، والعمل تدريجياً على ربط مئات، بل آلاف العلماء والمهندسين الجزائريين المقيمين في الخارج بالشبكات الوطنية.
وتعكس هذه المقاربة، وفق زرهوني، إرادة الرئيس عبد المجيد تبون لتحويل الجالية العلمية الجزائرية في الخارج إلى رافعة حقيقية للمعرفة والابتكار والتنمية في البلاد.






















