بوابة الجزائر الإخبارية: اعترف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لأول مرة، بأن هاتفه الشخصي تعرض للقرصنة والتجسس بواسطة برنامج التجسس الإسرائيلي «بيغاسوس»، في عملية نفذتها المغرب بتمويل إماراتي
ويأتي هذا الاعتراف في سياق قضية التجسس التي طالت هاتف سانشيز، بعدما كشفت تحقيقات وتقارير صحفية عن استخدام برنامج
بيغاسوس الإسرائيلي لاستهداف مسؤولين وشخصيات في إسبانيا. وكانت تقارير قد أكدت على ارتباط المغرب باستخدام البرنامج ضد أهداف إسبانية و عن دور إماراتي في وصول البرنامج الى المغرب

وتزداد خطورة القضية في ظل معطيات التحقيقات الصحفية التي كشفت عن استخدام برنامج «بيغاسوس» من طرف أجهزة الإستخبارات المغربية لاستهداف مسؤولين وشخصيات إسبانية. ووفق تحقيق نشرته صحيفة «الغارديان» تشير إفادة مصدر داخل الاستخبارات المغربية إلى أن برنامج «بيغاسوس» كان هدية من الإمارات التي قامت بشرائه وإعادة توزيعه على أجهزة أمنية حليفة، فيما أظهرت سجلات المشروع استهداف أكثر من 200 رقم هاتف إسباني من طرف المغرب

هاتف سانشيز المخترق يفتح من جديد واحداً من أكثر ملفات التجسس إثارة للجدل، ويضع المغرب و الإمارات في قلب عاصفة سياسية وأمنية متصاعدة، بعدما ارتبط اسمهما بتحقيقات ومعطيات حول «بيغاسوس». و تتحول القضية إلى فضيحة ثقيلة تضرب صورة الرباط وأبوظبي، وتكشف الدور القذر الذي تلعبه هاتان الدولتان في استخدام أدوات التجسس واختراق هواتف مسؤولين وشخصيات على أعلى المستويات
















