بوابة الجزائر الإخبارية: تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر من تفكيك شبكة إجرامية منظمة عابرة للحدود، تنشط في مجال تهريب والاتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية وتبييض عائداتها الإجرامية، وذلك بعد تحقيقات وتحريات استمرت لأكثر من أربعة أشهر.

وجاءت العملية التي نفذتها فرقة الشرطة القضائية بأمن المقاطعة الإدارية المنتدبة للدار البيضاء، عقب عمل استعلامي وتحريات ميدانية مكثفة، أسفرت عن إحباط محاولة تمرير شحنة كبيرة من المؤثرات العقلية من إحدى ولايات الجنوب الشرقي نحو الجزائر العاصمة، مع توقيف 11 شخصا، من بينهم امرأة ورعية من جنسية إفريقية.
وأسفرت العملية، وفق مصالح الأمن الوطني، عن حجز قرابة مليوني كبسولة من مادة «بريغابالين»، كانت مخبأة بطريقة تمويهية داخل قارورات مخصصة لتعبئة الأكسجين الطبي، حيث تم ضبطها بأحد المستودعات بضواحي العاصمة.

كما تمكن المحققون من استرجاع 636 دراجة نارية و16 مركبة نفعية وسياحية من مختلف الأصناف والأحجام، قالت المصالح الأمنية إنها تحصلت عليها من عائدات عمليات تبييض الأموال، حيث جرى ضبطها بكل من ورقلة وتقرت والجزائر العاصمة.
وشملت المحجوزات كذلك مبلغا ماليا قدره 6 مليارات و180 مليون سنتيم، إضافة إلى بندقية من عيار 12 ملم، فيما قدرت القيمة التسويقية الإجمالية للمحجوزات بنحو 250 مليار سنتيم.

وتشير المعطيات المقدمة من مصالح الأمن إلى أن أفراد الشبكة كانوا يحاولون إخفاء العائدات الإجرامية من خلال استغلال نشاط وكالات بيع السيارات والدراجات النارية، في إطار عمليات يشتبه في ارتباطها بتبييض الأموال المتأتية من الاتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية.
وقد تم تقديم المشتبه فيهم، أمام وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بمحكمة سيدي أمحمد، لاستكمال الإجراءات القضائية والقانونية المعمول بها.
















