الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 19:28 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تؤكد من بغداد دعمها الثابت لفلسطين وتدعو إلى تعزيز التضامن الإسلامي! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
شارك المقال

مجلس الأمة يستعرض جملة من المسارات العملية لتعزيز أداء الإدارات البرلمانية الإفريقية

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 9 مشاهدة
مجلس الأمة يستعرض جملة من المسارات العملية لتعزيز أداء الإدارات البرلمانية الإفريقية

بوابة الجزائر الإخبارية: إستعرض مجلس الأمة خلال مشاركته في أشغال الاجتماع السنوي السابع لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية, المنعقد بمقر البرلمان الإفريقي بميدراند جنوب إفريقيا جملة من المسارات العملية الكفيلة بتعزيز أداء الإدارات البرلمانية الإفريقية, حسب ما أفاد به, اليوم الأربعاء, بيان للمجلس.

مجلس الأمة يستعرض جملة من المسارات العملية لتعزيز أداء الإدارات البرلمانية الإفريقية

وقد تمحورت أشغال هذا الاجتماع المنعقد تحت شعار “تعزيز العمل البرلماني من أجل التنفيذ الفعال لمعاهدات الإتحاد الإفريقي وأولويات أجندة 2063″, حول مناقشة ودراسة التعديلات المقترحة على مشروع النظام الأساسي للجمعية, بهدف الوصول إلى “صياغة قانونية دقيقة ومتسقة, تحدد اختصاصات الجمعية وآليات عملها وعلاقاتها المؤسسية”, مثل ما أوضحه نفس المصدر.

وفي هذا الإطار, قدم الأمين العام لمجلس الأمة, محمد دريسي دادة مداخلة تناولت محاور تتصل بمستقبل الإدارة البرلمانية, حيث استعرض تجربة مجلس الأمة في هذا المجال, مع اقتراح مسارات عملية من شأنها تعزيز أداء الإدارات البرلمانية الإفريقية, على غرار “استخدام التقنيات الحديثة في تطوير إدارة المعلومات والوثائق وتحسين الوصول إليها وتعزيز التنسيق بين المصالح”.

مجلس الأمة يستعرض جملة من المسارات العملية لتعزيز أداء الإدارات البرلمانية الإفريقية

وأبرز, في هذا الصدد, أن “التحول الرقمي الفعال يظل مرتبطا بحماية البيانات وسريتها والتحقق البشري من المخرجات, وتأهيل الموظفين للاستخدام المسؤول والآمن لهذه الأدوات”.

للإشارة, تم في ذات الإطار تنظيم جلسة حول “دور الأمين العام في القرن الـ21”, ناقش خلالها المشاركون البعد المؤسسي لهذه الوظيفة.

مجلس الأمة يستعرض جملة من المسارات العملية لتعزيز أداء الإدارات البرلمانية الإفريقية

وتعكس مشاركة مجلس الأمة في اجتماعات هيئات وأجهزة البرلمان الإفريقي “الحرص على الإسهام في النقاش الإفريقي بشأن مستقبل الإدارة البرلمانية وتقاسم التجربة الجزائرية في مجالات التحديث والتحول الرقمي وتطوير الموارد البشرية, بما يعزز قدرات الإدارات البرلمانية على مواكبة العمل التشريعي والرقابي, ويدعم دور المؤسسات البرلمانية الإفريقية في خدمة التنمية وترجمة الأولويات القارية إلى واقع ملموس”, وفقا للبيان.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2105359238541484467?s=46
#إفريقيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الجزائر العاصمة تتربع على عرش الريادة الإفريقية في مؤشر “Gigacity Index 2026”!

الجزائر العاصمة تتربع على عرش الريادة الإفريقية في مؤشر “Gigacity Index 2026”!

بوابة الجزائر الاخبارية : تألقت الجزائر العاصمة باحتلالها المرتبة الأولى إفريقياً والمرتبة الرابعة والثلاثين عالمياً ضمن مؤشر “Gigacity Index 2026″، والذي يصدر عن مؤسسة Omdia البريطانية الدولية المتخصصة في أبحاث قطاع الاتصالات والتكنولوجيا لتقييم أداء شبكات النطاق العريض الثابت في خمسين مدينة كبرى حول العالم، وذلك وفقاً لما ذكره بيان لوزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية.  

وقد صُفّفت الجزائر ضمن الفئة الفضية (Silver) لتأتي في مقدمة إحدى عشرة مرتبة على كيب تاون في جنوب إفريقيا صاحبة المرتبة الثانية قارياً، متجاوزة بذلك القاهرة ونيريوبي ولاغوس، فضلاً عن تفوقها على عواصم ومدن عالمية مثل برلين وسيدني وإسطنبول وبوينس آيرس.  

الجزائر العاصمة تتربع على عرش الريادة الإفريقية في مؤشر “Gigacity Index 2026”!

وفيما يخص البنية التحتية والانتشار، تتمتع الجزائر العاصمة بتغطية شبه شاملة بالألياف البصرية إلى المنازل (FTTH) تقارب 100%، وهي النسبة الأعلى بين المدن الإفريقية المصنفة، مما مكّنها من تحقيق 50 نقطة من 100 في محور البنية التحتية للشبكة وتحصيل مراتب متقدمة مقارنة بعواصم أخرى على غرار الرياض بـ 43 نقطة وبرلين بـ 47 وإسطنبول بـ 49 وسيدني بـ 41.  

الجزائر العاصمة تتربع على عرش الريادة الإفريقية في مؤشر “Gigacity Index 2026”!

أما على مستوى الأداء والسرعات، فإن 7% من الأسر تستفيد من سرعات تفوق 500 ميغابات في الثانية، بينما تتجاوز سرعة الاتصال لدى 3% منها عتبة الجيغابات في الثانية، مع الإشارة إلى أن 90% من المشتركين يستفيدون من حد أدنى يتجاوز 100 ميغابات في الثانية، كما يُعد زمن الاستجابة (Latency) من أبرز محاور القوة في تقييم العاصمة حيث سجلت فيه أداءً جيداً.  

ووصفت Omdia الجزائر بأنها سوق ناشئة للنطاق العريض تبنّت تقنية الألياف البصرية بوتيرة سريعة في إار استراتيجية وطنية للتوسع، مؤكدة أن هذا التوجه هو ما دفع بالعاصمة إلى صدارة المدن الإفريقية، لتُعد الجزائر العاصمة واحدة من مدينتين إفريقيتين فقط صُفّفتا ضمن الفئة الفضية إلى جانب كيب تاون، بينما صُفّفت باقي المدن الإفريقية ضمن الفئة البرونزية، وعلى الصعيد العالمي سجلت العاصمة المجموع نفسه الذي سجلته لندن بـ 36 نقطة.  

ويأتي هذا التصنيف تتويجاً للاستثمارات الكبرى التي قامت بها الدولة في البنية التحتية للاتصالات، ويندرج في إار سياسة عصرية شبكات الاتصالات وتعميم الألياف البصرية التي يعتمدها قطاع البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية تجسيداً لتوجيهات السلطات العليا للبلاد.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

بـ 19 تخصصاً مهنياً.. الجزائر تفتح مؤسساتها التكوينية أمام 500 متربص نيجري

بـ 19 تخصصاً مهنياً.. الجزائر تفتح مؤسساتها التكوينية أمام 500 متربص نيجري

بوابة الجزائر الاخبارية: استقبلت الجزائر، اليوم، بمطار هواري بومدين الدولي، 500 متربص نيجري، سيستفيدون من برامج تكوينية في 19 تخصصاً مهنياً، على مستوى عدد من مراكز ومعاهد التكوين والتعليم المهنيين عبر مختلف ولايات الوطن.

بـ 19 تخصصاً مهنياً.. الجزائر تفتح مؤسساتها التكوينية أمام 500 متربص نيجري

وتأتي هذه العملية تنفيذاً لتعليمات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وفي إطار تعزيز التعاون الجزائري–النيجري في مجال التكوين والتعليم المهنيين، و تحت إشراف وزارة التكوين والتعليم المهنيين ووزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وتجسيداً لالتزامات الجزائر الرامية إلى تعزيز التعاون والتضامن مع الدول الإفريقية، من خلال تبادل الخبرات والتجارب وتطوير الكفاءات، بما يساهم في تأهيل الشباب وتمكينهم من اكتساب مهارات مهنية تستجيب لاحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.

بـ 19 تخصصاً مهنياً.. الجزائر تفتح مؤسساتها التكوينية أمام 500 متربص نيجري

وتشمل برامج التكوين الموجهة لفائدة المتربصين النيجريين تخصصات مهنية متنوعة، تتيح لهم الاستفادة من الخبرة الجزائرية والإمكانات التي توفرها مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين، إلى جانب اكتساب معارف ومهارات تطبيقية تؤهلهم للاندماج في عالم الشغل والمساهمة في تنمية بلدهم.

بـ 19 تخصصاً مهنياً.. الجزائر تفتح مؤسساتها التكوينية أمام 500 متربص نيجري

ويعكس استقبال المتربصين النيجريين حرص الجزائر على توظيف منظومتها الوطنية للتكوين والتعليم المهنيين كرافد لتعزيز التعاون الإفريقي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أواصر الأخوة والتعاون بين الجزائر والنيجر.

كما يجسد هذا البرنامج توجه الجزائر نحو جعل التكوين المهني أداة فعالة لتبادل الخبرات وبناء الكفاءات وتعزيز التعاون جنوب–جنوب.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027 على الطاولة الحكومة الجزائرية.. والحفاظ على القدرة الشرائية على رأس الأولويات!

المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027 على الطاولة الحكومة الجزائرية.. والحفاظ على القدرة الشرائية على رأس الأولويات!

بوابة الجزائر الإخبارية: ترأس الوزير الأول الجزائري سيفي غريب اجتماعا للحكومة تناول عدة ملفات وعروض هامة.

المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027 على الطاولة الحكومة الجزائرية.. والحفاظ على القدرة الشرائية على رأس الأولويات!

وحسب بيان لمصالح الوزير الأول، فقد استهلت الحكومة جلستها بالاستماع لعرض حول حصيلة تنفيذ القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال الاجتماع الاخير لمجلس الوزراء.

المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027 على الطاولة الحكومة الجزائرية.. والحفاظ على القدرة الشرائية على رأس الأولويات!

بعد ذلك، استمعت الحكومة لعرض حول المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027.

وفي هذا الصدد، تعتزم الحكومة، من خلال هذا المشروع، مواصلة تنفيذ التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، عبر تكريس مقاربة قائمة على تعزيز النمو الاقتصادي، والتعجيل بوتيرة تنويع الاقتصاد الوطني، ودعم الاستثمار المنتج، إلى جانب الحفاظ على القدرة الشرائية وتعزيز التماسك الاجتماعي.

المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027 على الطاولة الحكومة الجزائرية.. والحفاظ على القدرة الشرائية على رأس الأولويات!

وفي هذا الإطار، يؤكد المشروع التمهيدي لهذا القانون على الاستمرار في دعم الاستثمار المنتج وتعزيزه وتنفيذ المشاريع المهيكلة، مع منح الأفضلية للعمليات ذات الأثر الكبير على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز شبكة البنية التحتية الوطنية، وتحسين التهيئة الإقليمية، وتقليص تكاليف الخدمات اللوجستية.

المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027 على الطاولة الحكومة الجزائرية.. والحفاظ على القدرة الشرائية على رأس الأولويات!

كما يعكس المشروع التمهيدي لهذا القانون الالتزام بمواصلة جهود الحفاظ على القدرة الشرائية والتكفل بالاحتياجات الاجتماعية من خلال تعزيز آليات الدعم ومواصلة البرامج العمومية في القطاعات ذات الأولوية، لاسيما قطاعات التربية والصحة والسكن والمنشآت الأساسية.

المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027 على الطاولة الحكومة الجزائرية.. والحفاظ على القدرة الشرائية على رأس الأولويات!

علاوة على ذلك، ينطوي النص على جملة من التدابير الموجهة لتحسين مناخ الاستثمار، وتعزيز مرافقة المتعاملين الاقتصاديين، خاصة مع دخول الشباك الوحيد للاستثمار الذي أقره رئيس الجمهورية حيز الخدمة الفعلية، وتسريع عملية عصرية الإدارة، وتحسين تعبئة الموارد العامة، ولاسيما من خلال تبسيط الإجراءات، وتعزيز الامتثال الضريبي، ومواصلة التحول الرقمي للإدارة.

المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027 على الطاولة الحكومة الجزائرية.. والحفاظ على القدرة الشرائية على رأس الأولويات!

وأخيراً، سيعرض المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027 على اجتماع مجلس الوزراء المقبل للمصادقة.

المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027 على الطاولة الحكومة الجزائرية.. والحفاظ على القدرة الشرائية على رأس الأولويات!
#اجتماع الجكومة#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

من المحروقات إلى التكنولوجيا.. الجزائر والنمسا توسعان آفاق التعاون الطاقوي

من المحروقات إلى التكنولوجيا.. الجزائر والنمسا توسعان آفاق التعاون الطاقوي

بوابة الجزائر الاخبارية : استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري ، محمد عرقاب، اليوم الأربعاء، بمقر دائرته الوزارية، الوزير الاتحادي للاقتصاد والطاقة والسياحة لجمهورية النمسا، فولفغانغ هاتمانسدورفر ، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بين البلدين، لاسيما في مجال المحروقات.

من المحروقات إلى التكنولوجيا.. الجزائر والنمسا توسعان آفاق التعاون الطاقوي

وجرى اللقاء بحضور سفير جمهورية النمسا لدى الجزائر، فولفغانغ سبادينغر ، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، إلى جانب عدد من مسؤولي وإطارات القطاع، وممثلين عن المؤسسات والشركات النمساوية.

وفي مستهل اللقاء، أكد الطرفان على أهمية العلاقات الجزائرية النمساوية، التي تقوم على الاحترام المتبادل والحوار والتفاهم، وعلى الإرادة المشتركة في مواصلة تعزيز التعاون وتطوير شراكة متوازنة ومستدامة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

من المحروقات إلى التكنولوجيا.. الجزائر والنمسا توسعان آفاق التعاون الطاقوي

وبحث الجانبان فرص تعزيز التعاون في مجال المحروقات، باعتباره أحد المحاور المهمة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، لاسيما في مجالات البحث والاستكشاف، وتطوير الحقول، والخدمات النفطية والغازية، والصيانة والهندسة، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وكذا تشجيع المؤسسات الجزائرية والنمساوية على إقامة شراكات ومشاريع واستثمارات مشتركة ذات قيمة مضافة.

كما تطرقت المحادثات إلى سبل تطوير التعاون في مجال الغاز الطبيعي، بما يشمل الإنتاج والنقل والتخزين، فضلا عن مجالات تسويق وتوزيع وتخزين المنتجات النفطية والغازية، وإمكانية تطوير المبادلات التجارية في مجال النفط الخام والغاز الطبيعي وغاز البترول المسال والمنتجات المكررة.

كما تم التطرق إلى فرص التعاون في المجالات المرتبطة بخفض الانبعاثات وتقليص البصمة الكربونية، وكذا تطوير واستعمال الغاز بكفاءة أكبر، والتكوين والبحث التطبيقي وتطوير الكفاءات، إلى جانب تطوير التصنيع المحلي، وتعزيز القدرات الوطنية وخلق قيمة مضافة في الجزائر.

من المحروقات إلى التكنولوجيا.. الجزائر والنمسا توسعان آفاق التعاون الطاقوي

وبهذه المناسبة، أكد وزير الدولة، وزير المحروقات، استعداد قطاع المحروقات لمواصلة مرافقة المؤسسات والشركات النمساوية الراغبة في تطوير نشاطها واستثماراتها في الجزائر، وتوفير الظروف الملائمة لتجسيد شراكات ذات منفعة متبادلة، لاسيما في مجالات التكنولوجيا والهندسة والخدمات والحلول الصناعية والتكوين ونقل الخبرات.

من جانبه، أشاد الوزير الاتحادي النمساوي بالمكانة التي تحتلها الجزائر كشريك طاقوي مهم وموثوق، معربا عن اهتمام المؤسسات والشركات النمساوية بتعزيز حضورها في السوق الجزائرية واستكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار، لاسيما في قطاع المحروقات والتكنولوجيات ذات الصلة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

4 ملايين طن سنويًا.. الجزائر تبحث مع شركائها تعزيز مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين

4 ملايين طن سنويًا.. الجزائر تبحث مع شركائها تعزيز مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين

بوابة الجزائر الإخبارية: تحتضن الجزائر العاصمة، اليوم الخميس، الاجتماع الوزاري الثاني لوزراء الطاقة للدول الشريكة في مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين (South H2 Corridor)، لبحث سبل التعاون وتعزيز الشراكة بما يخدم مستقبلًا طاقويًا مستدامًا.

4 ملايين طن سنويًا.. الجزائر تبحث مع شركائها تعزيز مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين

ويجمع اللقاء ممثلي الدول الشريكة في المشروع، وهي الجزائر والنمسا وألمانيا وإيطاليا وتونس، بهدف بحث الشراكة وآفاق تعزيز التعاون البيني، وإعطاء دفعة قوية للمشروع الذي يستهدف نقل 4 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر سنويا من الجزائر إلى الدول الأوروبية الثلاث، عبر خط يمتد على مسافة 3000 كلم.

ومن المرتقب أن تمثل هذه الكميات نحو 10 بالمائة من الطلب الأوروبي المتوقع على الهيدروجين الأخضر بحلول سنة 2040.

ويُعد المشروع حلقة أساسية في مسار تطوير صادرات الهيدروجين الأخضر في الجزائر، لاسيما أن تصديره نحو أوروبا سيتم عبر مسار أنابيب الغاز الطبيعي الحالية، بعد تحديثها وتكييفها بما يتناسب مع نقل الهيدروجين.

ويعود انطلاق العمل على المشروع إلى أكتوبر 2024، حين وقعت سوناطراك وسونلغاز مذكرة تفاهم مع شركات “في إن جي” الألمانية، و”سنام” و”سي كوريدور” الإيطاليتين، و”فيربود غرين هيدروجين” النمساوية، لإنجاز الدراسات الضرورية لتقييم جدوى ومردودية مشروع متكامل لإنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر وتصديره نحو أوروبا.

وتعزز هذا المسار خلال زيارة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى ألمانيا شهر يوليو الفارط، حيث وقعت سوناطراك بروتوكولي اتفاق مع شركتي “روبرت بوش” و”سيمنس إنرجي”، بهدف تعزيز التعاون في مجال الانتقال الطاقوي، بما في ذلك تصنيع أجهزة التحليل الكهربائي وإنتاج الهيدروجين، إلى جانب صيانة وإصلاح التجهيزات والتكوين.

وكان الاجتماع الوزاري الأول لوزراء الطاقة المعنيين بمشروع الممر الجنوبي للهيدروجين، المنعقد في روما شهر يناير 2025، قد توج بالتوقيع على الإعلان المشترك للنوايا السياسية بشأن المشروع الاستراتيجي.

وأكدت الأطراف الموقعة حينها نيتها تعزيز التعاون لتطوير المشروع الطاقوي، من خلال تكثيف العمل ضمن مجموعة عمل خماسية مشتركة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

شنقريحة : جاهزية العسكري وكفاءته القتالية ترتبط ارتباطا وثيقا بظروفه الاجتماعية

شنقريحة : جاهزية العسكري وكفاءته القتالية ترتبط ارتباطا وثيقا بظروفه الاجتماعية

التكفل الاجتماعي بالعسكريين يشكل العمود الفقري للمؤسسة العسكرية الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية : ترأس الفريق أول الجزائري السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذا الأربعاء، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس، اجتماع عمل مع إطارات ومستخدمي مديرية المصلحة الاجتماعية لوزارة الدفاع الوطني.

شنقريحة : جاهزية العسكري وكفاءته القتالية ترتبط ارتباطا وثيقا بظروفه الاجتماعية

في البداية، وبعد مراسم الاستقبال من قبل مدير المصلحة الاجتماعية بالنيابة، ألقى الفريق أول كلمة توجيهية، تابعها عبر تقنية التحاضر عن بعد، إطارات ومستخدمو المديرية العاملون على مستوى هياكلها بالنواحي العسكرية الست، أكد خلالها على أن التكفل الاجتماعي متعدد الأشكال بالمستخدمين هو استثمار إستراتيجي في العنصر البشري، الذي يشكل العمود الفقري للمؤسسة العسكرية

شنقريحة : جاهزية العسكري وكفاءته القتالية ترتبط ارتباطا وثيقا بظروفه الاجتماعية


وقال شنقريحة :”يندرج هذا اللقاء الذي أعقده اليوم معكم أنتم إطارات ومستخدمو مديرية المصلحة الاجتماعية، في سياق النهج التواصلي، الذي أنتهجه مع مختلف مكونات الجيش الوطني الشعبي، وذلك من أجل إسدائكم جملة من التعليمات والتوجيهات، التي تصب في مجملها حول أهمية تحسين أداء هذه المديرية الهامة، والارتقاء بالتكفل الاجتماعي بمستخدمينا إلى المستويات المنشودة”.


وأضاف الفريق أول “ذلك أن جاهزية العسكري وكفاءته القتالية ترتبط ارتباطا وثيقا بظروفه الاجتماعية والمعيشية، فحين يشعر المقاتل بأنه موضع رعاية واهتمام، سيتحول شعوره تلقائيا إلى حافز ودافع قوي لبذل المزيد من الجهود المتفانية، في أداء مهامه التحضيرية والقتالية، مهما كانت صعوبتها”مشددا على أن التكفل الاجتماعي المتعدد الأشكال، من سكن ورعاية صحية ومرافق استقبال تقدم خدمات نوعية، ليس خدمة ثانوية، بل هو استثمار إستراتيجي في العنصر البشري، الذي يشكل العمود الفقري لمؤسستنا العسكرية”.


الفريق أول أكد بالمناسبة أن ما تم انجازه على الصعيد الاجتماعي في الجيش الوطني الشعبي يمثل أحد الشواهد الحية على إصرار القيادة العليا على بلوغ الأهداف المسطرة في هذا المجال الحيوي

شنقريحة : جاهزية العسكري وكفاءته القتالية ترتبط ارتباطا وثيقا بظروفه الاجتماعية


في هذا الصدد،يقول شنقريحة، “يجب التأكيد أن ما تم تجسيده ميدانيا، في السنوات القليلة الماضية، على مستوى قطاع الخدمات الاجتماعية، يمثل أحد الشواهد الحية على قوة الإصرار، الذي يحدونا في الجيش الوطني الشعبي، تحت قيادة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، لبلوغ الأهداف المسطرة في هذا المجال، لاسيما فيما تعلق بإنجاز العديد من المنشآت الاجتماعية الجديدة، بطابع عصري وحديث، إلى جانب توفير مورد بشري، مؤهل ومتخصص، لتسيير هذه المنشآت وإدارتها وفق المعايير المعمول بها، لأن المنشأة مهما كانت راقية فلن تؤدي دورها كما ينبغي إلا بمورد بشري كــفء ومخلص”.

قبل ذلك، تابع الفريق أول، عرضا قدمه مدير المصلحة الاجتماعية بالنيابة، تناول حالة تقدم مخطط التطوير للمديرية وكذا عرضا حول المشاريع المستقبلية على مستوى الهياكل الاجتماعية للجيش الوطني الشعبي.


كما استمع الفريق أول لتدخلات إطارات المصلحة الاجتماعية، الذين أسدى لهم جملة من التعليمات والتوجيهات التي تصب في مجملها على ضرورة تحسين الأداء وتطوير طرق العمل للارتقاء بنوعية التكفل الاجتماعي بالمستخدمين.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

شراكة طاقوية غير مسبوقة ..العملاق الجزائري سونطراك في قلب مشاريع تنموية كبرى بالنيجر!

شراكة طاقوية غير مسبوقة ..العملاق الجزائري سونطراك في قلب مشاريع تنموية كبرى بالنيجر!

بوابة الجزائر الاخبارية : تشهد العلاقات الطاقوية والاستراتيجية بين الجزائر والنيجر قفزة نوعية غير مسبوقة تعكس عمق روابط التضامن الإفريقي، وذلك بعدما أقدم مجمع سوناطراك الجزائري وفروعها المتخصصة على توسيع نطاق أنشطتها الاستثمارية في الأراضي النيجرية لتتجاوز الحدود الجغرافية لحقل “كافرا” نحو آفاق أوسع وأشمل تشمل المنبع والخدمات والتكرير والتجارة، استناداً إلى البيانات الرسمية الصادرة عن مجمع سوناطراك ووزارة الطاقة والمناجم ووكالة الأنباء الجزائرية وبوابة الحكومة النيجيرية.

وفي هذا السياق، تفيد المصادر الرسمية المتمثلة في وزارة الطاقة والمناجم ومجمع سوناطراك بأن التعاون الثنائي بات يشمل دراسة وتقييم رقع جغرافية نفطية جديدة وواعدة، أبرزها منطقة “بيلما” الممتدة على مساحة شاسعة تقارب 23,737 كيلومتراً مربعاً قرب الحدود الجزائرية، وهي خطوة هامة أكدتها تقارير وكالة الأنباء الجزائرية وبوابة الحكومة النيجيرية لتقييم إمكانية إدراج الرقعة ضمن مسار التعاون المستقبلي. وتتوازي هذه الخطوات مع إطلاق برنامج طموح وميداني لحفر 4 آبار استكشافية في حقل “كافرا”، بدأ فعلياً بتنفيذ أعمال حفر بئر “كافرا جنوب شرق 1″، وذلك استناداً إلى تقديرات نيجيرية أولية تشير إلى احتياطيات محتملة غير مثبتة تتراوح بين 2.5 إلى 3 مليار برميل بحسب ما ورد في بيانات الحكومة النيجيرية والتقارير الصحفية الرسمية.

شراكة طاقوية غير مسبوقة ..العملاق الجزائري سونطراك في قلب مشاريع تنموية كبرى بالنيجر!

وقد تجسدت هذه الديناميكية رسمياً في شهر جوان 2026 من خلال توقيع ثلاث مذكرات تفاهم استراتيجية بين مجمع سوناطراك وفروعها والشركة الوطنية للبترول في النيجر “سونيديب”، نقلاً عن البيانات الرسمية لمجمع سوناطراك ووكالة الأنباء الجزائرية، والتي شملت:

 المذكرة الأولى المبرمة بين فرع “إناجيو” (ENAGEO) وشركة “سونيديب”، والتي تنص على التعاون الوثيق في مجال جمع ومعالجة البيانات الزلزالية والجيوفيزيائية لدعم القدرات الاستكشافية، بحسب ما أكدته البيانات الصحفية لمجمع سوناطراك.

شراكة طاقوية غير مسبوقة ..العملاق الجزائري سونطراك في قلب مشاريع تنموية كبرى بالنيجر!

 المذكرة الثانية المبرمة بين فرع “إنافور” (ENAFOR) والشركة النيجرية، والتي تقضي بإنشاء شركة مختلطة ومتخصصة في أعمال الحفر البترولي والغازي داخل الأراضي النيجرية، استناداً إلى الإعلانات الرسمية لوزارة الطاقة والمناجم.

 المذكرة الثالثة المبرمة بين مؤسسة “نفطال” وشركة “سونيديب“، والتي تستهدف تطوير شبكة توزيع المنتجات البترولية، وإنجاز مراكز لتعبئة غاز البترول المميع، إلى جانب إطلاق مشروع مشترك لتصنيع وتخزين وتوزيع مادة البيتومين لدعم مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية في النيجر، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الجزائرية وبوابة الحكومة النيجيرية.

ولا تقتصر أبعاد هذا التوسع على مذكرات التفاهم والأنشطة الاستكشافية فحسب، بل تمتد لتشمل مسار التسويق وتجارة الطاقة، حيث تشير البيانات الرسمية إلى نجاح سوناطراك و”سونيديب” في تسويق أول شحنة من خام “Meleck” النيجري انطلاقاً من الساحل، بالتوازي مع تنفيذ عقود توريد المنتجات البترولية ووقود الطائرات (Jet A1) من مصفاة أدرار نحو السوق النيجرية. وتتكامل هذه الجهود مع التحضيرات الجارية لتجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) الذي يربط بين نيجيريا والنيجر والجزائر نحو الأسواق الدولية، مما يؤكد ما أوردته المصادر الرسمية لوزارة الطاقة والمناجم وبوابة الحكومة النيجيرية حول تحول الشراكة الجزائرية-النيجرية إلى منظومة طاقوية متكاملة ومستدامة.

#الجزائر#النيجر#شراكة طاقوية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر وموريتانيا تؤسسان لممر تجاري نحو غرب إفريقيا.. اتفاق جمركي يدعم طريقًا بطول 840 كلم

الجزائر وموريتانيا تؤسسان لممر تجاري نحو غرب إفريقيا.. اتفاق جمركي يدعم طريقًا بطول 840 كلم

بوابة الجزائر الإخبارية: تدخل الجزائر وموريتانيا مرحلة جديدة في تنظيم المبادلات عبر حدودهما المشتركة، بعد التوصل إلى اتفاق للتعاون الجمركي يهدف إلى تسهيل حركة السلع والناقلين وتأمين المعابر، بالتزامن مع إنجاز الطريق الاستراتيجي تندوف–الزويرات الممتد على 840 كيلومترًا. وتكتسب هذه الخطوة أهمية اقتصادية بالنظر إلى توجه الجزائر نحو استخدام الأراضي الموريتانية منفذًا بريًا لصادراتها خارج المحروقات باتجاه أسواق غرب إفريقيا، في وقت بلغت فيه المبادلات الثنائية نحو 352 مليون دولار خلال 2025.

وحسبما نشرته الوكالة الموريتانية للأنباء، جاء الاتفاق في إطار اجتماع اللجنة الجمركية المشتركة الجزائرية–الموريتانية المنعقد بنواكشوط ابتداء من الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بمشاركة المدير العام للجمارك الجزائرية اللواء عبد الحفيظ بخوش ونظيره الموريتاني المفتش العام اللواء خالد ولد السالك أعل. وركزت المباحثات على تطوير التعاون الميداني بين الإدارتين وتبادل المعلومات والخبرات وتحسين إجراءات عبور الأشخاص والبضائع، إلى جانب تعزيز الرقابة الحدودية ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

ويأتي الاتفاق ضمن مسار اقتصادي بدأت الجزائر وموريتانيا بناءه خلال السنوات الأخيرة، عبر افتتاح معبرين حدوديين ثابتين وإطلاق مشروع الطريق البري بين تندوف والزويرات، إلى جانب إنشاء منطقة حرة للتبادل التجاري والصناعي. غير أن الأهمية العملية لهذه المنشآت ترتبط بوجود منظومة جمركية قادرة على تسيير حركة تجارية منتظمة، من خلال تقليص إجراءات التخليص وتنسيق عمليات التفتيش وتسهيل تنقل الشاحنات، بما يخفض تكاليف النقل والتأخير بالنسبة إلى المصدرين والمستوردين.

ويمثل طريق تندوف–الزويرات أحد أهم مكونات هذه المنظومة، إذ يمتد لمسافة 840 كيلومترًا داخل الأراضي الموريتانية، وتتولى مؤسسات جزائرية إنجازه في إطار مشروع للبنية التحتية العابرة للحدود أُطلق في فيفري 2024. ومن المنتظر أن يسمح الطريق، بعد استكماله، بربط الشبكة البرية الجزائرية بالمناطق الاقتصادية الموريتانية، وفتح مسار للشحن نحو نواكشوط ونواذيبو، ومنها إلى وجهات أخرى في غرب إفريقيا، بما يوفر للمنتجات الجزائرية خيارًا إضافيًا إلى جانب النقل البحري.

ويطرح هذا المشروع نموذجًا للتكامل يتجاوز عمليات التصدير التقليدية، بالنظر إلى ارتباط الطريق بالمراكز الحدودية والمنطقة الحرة وخدمات النقل والتخزين والتوزيع. فوجود محور بري منتظم يمكن أن يساعد المؤسسات الجزائرية على تطوير صادراتها من مواد البناء والمنتجات الغذائية والصناعية والتجهيزات، كما يوفر للشركات الموريتانية فرصًا للوصول إلى السوق الجزائرية وتوسيع حركة المواد الأولية والمنتجات الموجهة إلى التصنيع.

وتظهر المعطيات التجارية أن العلاقة بين البلدين لا تقوم على اتجاه واحد للصادرات. فبحسب الدليل السنوي للتجارة الخارجية الموريتانية لسنة 2025، استحوذت الجزائر على 25.1% من إجمالي المبادلات التي أجرتها موريتانيا مع الدول الإفريقية، لتتصدر شركاءها التجاريين داخل القارة. كما ارتفعت الصادرات الموريتانية نحو الجزائر بنسبة 67.1%، من نحو ستة مليارات أوقية في 2024 إلى عشرة مليارات أوقية خلال 2025، مدفوعة بصورة خاصة بالمنتجات المعدنية.

وفي قطاع الحديد تحديدًا، استوعبت الجزائر 21.2% من صادرات خام الحديد الموريتاني خلال 2025، لتأتي بعد الصين التي استحوذت على 57.3%. وسجل الميزان التجاري الموريتاني مع الجزائر فائضًا قدره 7.1 مليارات أوقية، وهو ما يبرز أهمية السوق الجزائرية للمنتجات الموريتانية، ويفتح في المقابل مجالًا لتطوير تعاون صناعي قائم على توريد المواد الأولية وتحويلها داخل الجزائر.

لكن حجم المبادلات الإجمالي لا يزال دون المستوى الذي تسمح به إمكانات البلدين، إذ انخفض من 447.8 مليون دولار في 2023 إلى نحو 352 مليون دولار خلال 2025، بفارق يقارب 96 مليون دولار. ويبرز هذا التراجع الحاجة إلى توسيع المبادلات وتنويع المنتجات وتحسين وسائل النقل والخدمات التجارية، خصوصًا أن تطوير البنية التحتية لا يضمن وحده ارتفاع التبادل إذا استمرت القيود الإجرائية واللوجستية وارتفاع تكاليف الشحن.

ولهذا يكتسب الاتفاق الجمركي أهمية مباشرة بالنسبة إلى تنافسية الصادرات الجزائرية. فالتكاليف التي تتحملها الشركات لا تقتصر على نقل البضائع لمسافات طويلة، بل تشمل كذلك إجراءات التصريح والتفتيش والتخليص وفترات الانتظار عند الحدود، فضلًا عن خدمات التأمين والتخزين. ومن شأن تحسين التنسيق بين الإدارتين أن يحد من بعض هذه الأعباء، خاصة بالنسبة إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تتأثر هوامش أرباحها بصورة أكبر بالتكاليف اللوجستية.

ولا يتضمن الاتفاق، بحسب التفاصيل المنشورة، إجراءً يقضي بإلغاء الرسوم الجمركية أو منح امتيازات تلقائية للسلع المتبادلة، بل يركز على التعاون الإداري والرقابي وتبادل الخبرات. ويبقى تطوير المعاملة التعريفية مرتبطًا بمسار الاتفاق التجاري التفاضلي الذي ناقشه البلدان خلال أفريل 2026، والذي يستهدف توسيع المنتجات المستفيدة من التسهيلات التجارية وفق قواعد وشروط يتم الاتفاق عليها.

وتؤكد هذه الخطوات أن بناء الممر الاقتصادي بين الجزائر وموريتانيا يتطلب الجمع بين البنية المادية والإطار التنظيمي والتسهيلات التجارية. فالطريق يسمح بنقل البضائع، والمعابر تستقبل الحركة التجارية، والتعاون الجمركي ينظمها، بينما تحدد الاتفاقات التجارية شروط دخول المنتجات إلى الأسواق. وكلما تقدمت هذه العناصر بصورة متزامنة، تحسنت قدرة المؤسسات على تنظيم عمليات تصدير مستمرة بدل الاعتماد على شحنات متفرقة أو مشاركات ظرفية في المعارض.

وكانت الجزائر قد أطلقت خلال أفريل 2026 عملية لتصدير 33 شحنة من المنتجات الوطنية نحو موريتانيا انطلاقًا من تندوف، في مؤشر إلى بدء استخدام المحور الحدودي في المبادلات التجارية. كما شهد معرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط خلال ماي 2025 مشاركة أكثر من 219 مؤسسة جزائرية، فيما أسفرت لقاءات مجلس الأعمال عن توقيع 44 اتفاقية بين متعاملين من البلدين، بما يعكس وجود قاعدة من الشركات الراغبة في توسيع النشاط التجاري والاستثماري.

وتزداد أهمية هذه المبادرات في ضوء ارتباط المشروع بمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التي تستهدف تسهيل المبادلات داخل القارة. فالوصول إلى أسواق غرب إفريقيا لا يرتبط فقط بوجود طريق صالح لحركة الشاحنات، بل يتطلب كذلك احترام قواعد المنشأ والمواصفات والإجراءات الجمركية المعتمدة، فضلًا عن تطوير خدمات الدفع والتمويل والتأمين والتوزيع في الأسواق المستهدفة.

وفي الجانب الأمني، يسمح التنسيق بين إدارتي الجمارك برفع فعالية الرقابة على الحدود مع تحسين انسيابية الحركة التجارية القانونية. ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة على المحاور البرية الطويلة، حيث تحتاج عمليات النقل إلى إجراءات واضحة وآليات لتبادل المعلومات ومراقبة المخاطر المرتبطة بالتهريب والجريمة المنظمة، دون إحداث تعطيل غير ضروري لحركة البضائع المصرح بها.

ومع ذلك، لم تتضمن المعلومات المنشورة حول الاتفاق تفاصيل تنفيذية بشأن آجال تطبيق الإجراءات الجديدة أو طبيعة منظومات تبادل البيانات ومستوى الربط الإلكتروني بين المصالح الجمركية. ولذلك سيعتمد أثره الفعلي على الإجراءات التي ستعتمد لاحقًا في المعبرين، ومدى انعكاسها على زمن معالجة التصريحات وعدد الشاحنات العابرة وتكاليف العمليات التجارية.

وبذلك، يشكل اتفاق نواكشوط إضافة تنظيمية لمشروع اقتصادي تتداخل فيه التجارة والبنية التحتية والخدمات الحدودية، وتراهن من خلاله الجزائر على تطوير منفذ بري نحو موريتانيا وأسواق غرب إفريقيا. غير أن تحول هذا المحور إلى ممر تجاري إقليمي منتظم سيبقى مرتبطًا باستكمال الطريق وتفعيل المنطقة الحرة وتوسيع التسهيلات التجارية وتوفير خدمات النقل والتمويل والتخزين، بما يسمح برفع حجم المبادلات عن مستوى 352 مليون دولار المسجل في 2025 وتحويل الاستثمارات الحدودية إلى حركة اقتصادية مستمرة في الاتجاهين.

#الجزائر#موريتانيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

ممر الهيدروجين الأخضر.. استثمارات بـ25 مليار دولار ترشح الجزائر لتبوأ صدارة الإمدادات الطاقوية النظيفة لأوروبا!

ممر الهيدروجين الأخضر.. استثمارات بـ25 مليار دولار ترشح الجزائر لتبوأ صدارة الإمدادات الطاقوية النظيفة لأوروبا!

بوابة الجزائر الاخبارية : تخطو الجزائر بخطى ثابتة وواثقة نحو ترسخ مكانتها كقوة إقليمية طاقوية رائدة ومركز محوري أساسي لتصدير الطاقة النظيفة نحو القارة الأوروبية، متسلحة بإمكانات طبيعية ضخمة وموقع جغرافي استراتيجي فريد من نوعه يربط الضفة الجنوبية بشقيقتها الشمالية في البحر الأبيض المتوسط.

وفي هذا السياق الحيوي، يبرز مشروع ممر الهيدروجين الأخضر “ساوث إتش تو كوريدور” (SouthH2 Corridor) كأحد أضخم المشاريع الاستراتيجية الطموحة بتكلفة استثمارية إجمالية تقدر بنحو 25 مليار دولار أمريكي، وهو المشروع الذي يعكس رؤية مستقبلية عميقة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية الإقليمية والدولية بما يخدم أمن الطاقة العالمي.

ممر الهيدروجين الأخضر.. استثمارات بـ25 مليار دولار ترشح الجزائر لتبوأ صدارة الإمدادات الطاقوية النظيفة لأوروبا!

تجسد هذه الرؤية الطموحة أرقام ومعطيات دقيقة ومدروسة بعناية فائقة، حيث يستهدف البرنامج الوطني للطاقات المتجددة تحقيق قدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 15 غيغاوات بحلول عام 2035، منها 4 غيغاوات كمرحلة أولى قريبة المدى موجهة خصيصاً لتشغيل أجهزة التحليل الكهربائي وإنتاج الهيدروجين الأخضر، على غرار مشروع محطة تلَّة بولاية المغير. وتتميز الصحراء الجزائرية بقدرات استثنائية وفريدة تمنحها تنافسية مطلقة بنسبة مئة بالمئة في أسعار الإنتاج، مدعومة بإمكانات شمسية وريحية هائلة وموقع محوري يجعل من الجزائر المنصة الأولى والآمنة لتصدير الطاقة النظيفة في حوض المتوسط، مع ضمان انعدام المخاطر المالية تماشياً مع اعتماد عقود البيع المباشر طويلة الأجل المبنية على مبدأ “الخذ أو ادفع” (Take or Pay).

ممر الهيدروجين الأخضر.. استثمارات بـ25 مليار دولار ترشح الجزائر لتبوأ صدارة الإمدادات الطاقوية النظيفة لأوروبا!

ولضمان تجسيد هذه الطموحات على أرض الواقع، استضافت الجزائر مؤخراً اجتماعاً وزارياً خماسياً ضم تونس وثلاث دول أوروبية رئيسية هي ألمانيا وإيطاليا والنمسا، وذلك لوضع خارطة طريق تنفيذية لمشروع الممر الأخضر، الذي يتضمن إنجاز أنبوب عابر للمتوسط بطول يبلغ 3,300 كيلومتر يربط بين الدول الخمس لنقل حجم صادرات سنوية مستهدفة يقدر بـ 1.2 مليون طن من الهيدروجين الأخضر نحو ألمانيا والنمسا. ولإضفاء طابع المؤسساتية والتنسيق الفني المحكم، تم تنصيب أمانة فنية رسمية للمشروع تحت مظلة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، تزامناً مع تبني استراتيجية ذكية تتمثل في إعادة تكييف شبكة أنابيب الغاز الحالية لنقل الهيدروجين بأقل تكلفة تأسيسية ممكنة، وهو ما تؤكده التقارير والبيانات الرسمية الصادرة عن منصة “أطاقتي” المتخصصة في شؤون الطاقة والعديد من المنصات الاقتصادية المعتمدة التي تسلط الضوء على التحولات الكبرى للقطاع الطاقوي في الجزائر.

ممر الهيدروجين الأخضر.. استثمارات بـ25 مليار دولار ترشح الجزائر لتبوأ صدارة الإمدادات الطاقوية النظيفة لأوروبا!
#الجزائر#الهيدروجين الأخضر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

352 مليون دولار وطريق بـ840 كلم.. الجزائر تفتح بوابة تجارية نحو غرب إفريقيا

352 مليون دولار وطريق بـ840 كلم.. الجزائر تفتح بوابة تجارية نحو غرب إفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية: وقّعت الجزائر وموريتانيا، اتفاقية شراكة جمركية جديدة تهدف إلى تسهيل حركة البضائع والأشخاص وتعزيز المبادلات التجارية بين البلدين، لاسيما عبر المحور الاستراتيجي الرابط بين تندوف والزويرات.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تنامي العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وموريتانيا، حيث بلغت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين نحو 352 مليون دولار خلال سنة 2025، فيما بلغت حصة الجزائر 25.1 بالمائة من تجارة موريتانيا مع الدول الإفريقية، مع تسجيل نمو لصادرات موريتانيا نحو الجزائر بنسبة 67.1 بالمائة خلال السنة نفسها.

352 مليون دولار وطريق بـ840 كلم.. الجزائر تفتح بوابة تجارية نحو غرب إفريقيا

ويكتسي الطريق الاستراتيجي تندوف–الزويرات، الممتد على مسافة تقارب 840 كلم، أهمية خاصة في دعم هذا التوجه، باعتباره أحد المحاور التي يمكن أن تساهم في ربط المنتجات الجزائرية بالأسواق الموريتانية وأسواق غرب إفريقيا، إلى جانب تعزيز حركة السلع والاستثمارات عبر المناطق الحدودية.

وسجلت المبادلات التجارية مؤشرات إضافية خلال سنة 2026، من بينها تصدير 33 شحنة من المنتجات الجزائرية نحو موريتانيا خلال شهر أفريل، إلى جانب مشاركة 219 شركة جزائرية في معرض نواكشوط، وإبرام 44 اتفاقية بين متعاملين اقتصاديين من البلدين.

ويرتقب أن تساهم الاتفاقية الجمركية الجديدة في تقليص الإجراءات المرتبطة بالعبور والتخليص، وتحسين انسيابية حركة البضائع، بما قد يساعد على خفض تكاليف النقل وتعزيز تنافسية الصادرات الجزائرية، خاصة خارج قطاع المحروقات.

كما تراهن الجزائر على تطوير المنطقة الحرة الحدودية ودعم أنشطة التخزين والتحويل وإعادة التصدير، بالتوازي مع تحسين تدفق المواد الأولية الموريتانية نحو الوحدات الصناعية الجزائرية.

وتؤكد هذه الديناميكية أن الرهان لم يعد يقتصر على إنجاز الطريق والمعابر الحدودية، وإنما يتجه نحو تحويل محور تندوف–الزويرات إلى ممر تجاري منتظم يخدم حركة السلع والاستثمارات ويربط الإنتاج الجزائري بالأسواق الموريتانية وغرب إفريقيا.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية الجديدة تنظم التعاون والتنسيق الجمركي بين البلدين وتسهّل إجراءات العبور، لكنها لا تعني، في حد ذاتها، تخفيضًا تلقائيًا للرسوم الجمركية.

#الجزائر#موريتانيا
شارك المقال
الكاتب(ة)