الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 18:39 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟”
شارك المقال

كواليس طرد تسيبي ليفني ..ملحمة جزائرية تحمل توقيع أحمد عطاف !

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 24 مشاهدة
كواليس طرد تسيبي ليفني ..ملحمة جزائرية تحمل توقيع أحمد عطاف !

نجح الوفد الجزائري برئاسة وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, قد نجح في طرد مجرمة الحرب, وزيرة الخارجية السابقة لدى الكيان الصهيوني, تسيبي ليفني, من أشغال الطبعة العاشرة لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات, الذي يعقد بمدينة كاشكايش البرتغالية.

وقد كانت الوفود المشاركة قد تفاجأت بوجود المعنية عشية افتتاح هذا المنتدى الذي من المفروض أن يجمع الضمائر الحية التي تؤمن بحوار الحضارات والعيش معا في سلام, وهو الأمر الذي دفع بالجزائر وعدد من الدول العربية والإسلامية وغيرها من البلدان الداعمة للشعب الفلسطيني إلى اشتراط منع مجرمة الحرب هذه من حضور الأشغال.

وبالرغم من التطمينات التي قدمتها الجهات المنظمة إلا أن الوفود المشاركة قد تفاجأت مرة أخرى صبيحة اليوم بتواجد المجرمة, تسيبي ليفني, داخل قاعة الاجتماعات تحسبا لحضور الجلسة الافتتاحية للمنتدى, وهو ما لم يترك خيارا آخرا أمام الوفد الجزائري ووفود الدول الشقيقة والصديقة سوى إبلاغ الجهات المنظمة بمغادرة قاعة الاجتماع وعدم المشاركة في أشغال الندوة.

وبعد أخذ ورد, تكللت مساعي الجزائر باعتذار الجهات المنظمة والطرد النهائي لمجرمة الحرب من المنتدى وسحب الدعوة الموجهة إليها.

يجدر التنويه إلى أن وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية قد حل, يوم أمس الاثنين, بالبرتغال على رأس الوفد الجزائري للمشاركة في أشغال منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

جمهورية الريف لم تخضع يوما لسيادة نظام المخزن المغربي

جمهورية الريف لم تخضع يوما لسيادة نظام المخزن المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية: احتضنت العاصمة الجزائرية الدورة الأولى ليوم الريف, تحت عنوان “جمهورية الريف وحق استعادة الاستقلال” من تنظيم الحزب الوطني الريفي

جمهورية الريف لم تخضع يوما لسيادة نظام المخزن المغربي

وعرفت هذه الدورة مشاركة الوزير المنتدب في حكومة جنوب إفريقيا ورئيس حزب الجماعة وعديد الأحزاب السياسية المساندة لقضية الريف من دولة الموزمبيق وممثلين من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وأحزاب سياسية من الجزائر وبرلمانيين.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1860350915967950865?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وبذات المناسبة, ألقى عضو الحزب الوطني الريفي يوبا الغديوي كلمة, أشاد فيها ب”المواقف والمبادئ الثابتة للجزائر التي كانت ولا تزال معقلا للثوار”.

اللقاء هو “الأول للحزب الوطني الريفي خارج أوروبا”, معربا عن أمله في أن يعقد الحزب “لقاء فوق تراب الريف وهو حلم سيتحقق”.

وأضاف بالقول :”نريد استرجاع حقنا الشرعي الذي سلب منا بالقوة وهو مطلب ليس بجديد”, مشددا على أن الحزب “لن يتوقف عن المطالبة بهذا الحق”.

وتابع قائلا بأن “جمهورية الريف لم تكن يوما جزءا من المغرب ولم يكن المغرب يوما في صف الريفيين الذين يدافعون عن أرضهم”.

جمهورية الريف لم تخضع يوما لسيادة نظام المخزن المغربي

ودعا يوبا الغديوي, مختلف الفاعلين على مستوى القارة الإفريقية إلى “تبني موقف يعتبر أن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وجمهورية الريف آخر مستعمرتين في إفريقيا وأنهما جرحان في جسد القارة, لا يلتئمان إلا باستقلالهما”.

كما أبرز ضرورة “الوقوف مع الشعب الريفي الذي يعاني من إبادة ممنهجة من قبل النظام المغربي”.

وأوضح الغديوي أن جمهورية الريف باعتبارها “أول جمهورية مستقلة في شمال إفريقيا سنة 1921 وإلى غاية 1926, كانت كيانا يتمتع بالاستقلال والسيادة ولم تكن يوما خاضعة لنظام المخزن الذي تحالف مع القوى الاستعمارية على حساب الشعب الريفي”.

جمهورية الريف لم تخضع يوما لسيادة نظام المخزن المغربي

وخلص إلى القول بأن “جمهورية الريف تحوز كل الشرعية التاريخية والمشروعية القانونية التي يقوم عليها مطلب الريفيين لاستعادة ما سلب منهم”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أكاذيب و أراجيف الكاتب الفرنسي المتصهين بوعلام صنصال

أكاذيب و أراجيف الكاتب الفرنسي المتصهين بوعلام صنصال

بقلم:الهاشمي جعبوب

بوابة الجزائر الإخبارية: لمن لا يعرف هذا الاسم فهو لصاحب الصورة بالطاقية اليهودية (la kippa) امام حائط البراق (حائط المبكى بزعمهم) بالقدس الشريف، و هو قاص جزائري يكتب باللغة الفرنسية و استاذ جامعي و إطار سام سابق بوزارتي التجارة و الصناعة…!

أكاذيب و أراجيف الكاتب الفرنسي المتصهين بوعلام صنصال

حين تم تعييني وزيرا للصناعة سنة 2002 وجدت اسمه ضمن قائمة الإطارات السامية للوزارة برتبة مدير عام للصناعة.

بدأت استقبل الإطارات تباعا للتعرف عليهم و الاستماع لانشغالاتهم و طمأنتهم و تشجيعهم لمواصلة أداء مهامهم، و كلما طلبت استدعاء صنصال ترد علي الكاتبة أنه غائب …

بعد أيام سألت الأمين العام أين هو المدير العام للصناعة؟ تفاجأ من سؤالي و كأنني لامست المحذور فجحظت عيناه و فقد صوته كمن بلع لسانه، أعدت طرح السؤال عليه فنظر إلي باستغراب و كأنني قادم من خارج الزمان و المكان، ثم قال متلعثما إنه الكاتب (الكبير) بوعلام صنصال.

اعلم انه صنصال مؤلف كتاب (قسم المتوحشين) ( le serment des barbares) و انا سألتك اين هو و لم أسألك عن إسمه، قلت له بنبرة حادة.

لا أعلم، و لكن غالب الظن انه يكون بالخارج كعادته، اجابني بسرعة و بصوت خافت.
ألست متأكدا مما تقول و انت الأمين العام للوزارة؟ من أرسله إلى الخارج إذن? قلت مستفسرا.

لا أعلم، رد علي ، فهو دائما في سفريات إلى دول أجنيبة و لا أحد في الوزارة يسأله عن وجهته و لا عن موضوع سفرياته، فقط نسمع أنه يقوم بهذه المهام بتكليف من جهات عليا في الدولة حسب زعمه.
ولماذا هذه المعاملة التفضيلية التي يحظى بها ؟ سألته متعجبا و مستنكرا.

لا أعلم و لكن هذه هي مكانته بالوزارة، يأتي وقت ما يشاء و يخرج وقت ما يشاء و يغيب الفترات التي يشاء و يسافر إلى الخارج وقت ما شاء و يرجع حين يشاء، إنه الكاتب (الكبير) بوعلام صنصال. قالها و رفع يديه الاثنتين حذو منكبيه مستسلما كمن يكبر لصلاة الجنازة و حدّٓق في على أمل أن أفهم و أتفهم الوضع و ألزم حدودي في تعاملي مع (الكبير صنصال) و أن أتفادى التصادم معه و اعفيه هو من أسئلتي المحرجة التي لا يجد لها أجوبة.

بعد أكثر من أسبوع علمت بعودة الإبن المدلل صنصال، فقمت باستدعائه و بادرته بالسؤال عن سبب غيابه فرد علي قائلا بأنه كان في مهمة رسمية بالخارج فسألته باستغراب، أتغيب عن العمل و تسافر الى الخارج – في مهام تسميها أنت رسمية- دون علم و لا إذن الأمين العام و لا الوزير ؟ اعتدل في وقفته – و كنت قد منعته من الجلوس- حرك كتيفيه النحيفين نحو الأعلى و قال ( إنها مهمات تفوق مستوى الوزير).

تذكرت لحظتها وصية والدي رحمة الله عليه يوم أن زارني في مكتبي بمستشفى بارني بحسين داي ذات يوم من أيام سنة 1987 حين أوصاني قائلا : إعلم يا ولدي أن الذي يغضبك في منصبك كمسؤول هو من سيغلبك.
بقيت هادئا نظرت إليه مليا ثم صرفته بحركة من يدي هي أبلغ من ألف كلمة.
و بعد أيام أنهيت مهامه بالكيفية المبينة في صلب المنشور ادناه …

يُعرًِف بوعلام صنصال بنفسه في كتابه شارع داروين la rue darwin و في لقاءاته العديدة مع الصحافة الفرنسية بأنه من مواليد مدينة(س) ولاية تيسمسيلت، و اتحفظ على ذكر إسم المدينة احتراما لسكانها لانه أساء لها و لهم كثيرا و لا أريد أن أكون ناقلا لهذه الإساءة البذيئة.

يقول مزهوا أنه تربى بهذه المدينة تحت رعاية و كفالة جدته من أمه التي كانت ثرية جدا جدا و كانت تملك عقارات رهيبة تحتوي على فيلات و عمارات و محلات كثيرة بموطنه الاصلي بمنطقة الريف المغربية و بمدينة كليشي الفرنسية، و انها كانت تدير تجارة مربحة (تأبى علي نفسي ذكرها إحتراما للقراء و لسكان مسقط رأسه).

و بعد وفاة والده في حادث مرور تحت تأثير مفعول المخدرات -كما يؤكده هو بنفسه- ، لجأت أمه إلى حاخام كنيس ( le rabbin d’une cynagogue) يقع بشارع داروين بحي بلكور بالعاصمة الذي استقبلها و اسكنها هي و أولادها بغرفة و هناك تربى و تعلم الإبن بوعلام على أعين الحاخام الذي تولى رعايته و توجيهه.

و حين سأله الصحفي منشط حصة ” لم نضطجع بعد” (on n’est pas couché) التي تبثها قناة fr2 إن كان مسلما رد مسرعا كمن يدافع عن نفسه من تهمة خطيرة قائلا: لا ابدا، أنا لست مسلما، أنا مرتد (apostat) ثم استدرك قائلا بل أنا ملحد (athée) و لم أكن يوما مسلما لا انا و لا احد من افراد عائلتنا الملحدة، نحن لم نعرف يوما لا الإسلام و لا العربية نحن مفرنسون لغة و ثقافة.

بعد ان باءت بالفشل كل محاولاته و تدخلاته و محاولات و ضغوطات أصدقائه للابقاء عليه في منصبه أمام تمسكي بقراري قمت بإنهاء مهامه من وزارة الصناعة فغادر ارض الوطن و لجأ إلى حضن أمه الرؤوم فرنسا حيث وجد الرعاية و العناية و التكفل المادي و المالي ثم الجنسية الفرنسية التي يقول انها لم تمنح له بل استرجعها باعتباره ولد فرنسيا بالجزائر الفرنسية و ان (انفصال الجزائر عن فرنسا) بجرم جبهة التحرير الوطني و جيش التحرير الوطني هو من جرده منها…!

قد يفهم البعض -كما كان فهمي سابقا- أن هذا الكلام قد يعتبر تجريح له و قد يلحق به أضرارا معنوية ، فلتطمئنوا، فما كتبته منقول حرفيا عنه و أنه ل لا يشكل له أي إزعاج لا له و لأمثاله من التغريبيين، و أنني لم اتطرق إليه كشخص طبيعي و لكن بصفته إطار سام سابق بالدولة و كاتب كثرت و تكررت إساءاته للوطن و ثوابته و فاحت رائحة خيانته و عمالته لفرنسا و المغرب و اسرائيل …

و أوضح أنني أمضيت أكثر من خمسة عشر ساعة في مشاهدة و إعادة مشاهدة فيديوهات مقابلات بوعلام صنصال مع الصحافة الفرنسية التي تسابقت لاستضافته فاكتشفت مدى انحطاطه و نذالته و حجم الأكاذيب و الاراجيف و الخيانات التي يقوم بها و يروج لها امام الصحافيين الفرنسيين المتلذذين بما يسمعون من هذا الذي باع ضميره بعد أن أمضى عشرات السنين أستاذا بالمعاهد و الجامعات الجزائرية و إطارا ساميا بالوزارات…

لو كانت هذه الخيانة جاءت بعد أحالته على التقاعد ربما لهان الأمر، و لكنني أجزم أنه تربى عليها و عاش بها و انها بكل تأكيد هي العامل الأساسي في دعمه من طرف اللوبيات الراعية له و التي أوصلته إلى المراتب الإدارية السامية التي تبوءها و خاطتها له على المقاس و ضمنت له الحماية التي كان يتمتع بها طوال مشواره المهني.

صحيح، يصعب أحيانا على المرء تصديق ما يسمع من أمور بالنظر لفظاعاتها و لكنها الحقيقة المرة، فٓلكِ الله يا جزائر فالله بكل تأكيد هو من حماك من مكر هذه الحثالات التي كانت مندسة و معششة بمفاصلك، فٓلكٓ الله يا وطني، لك الله يا نفيس يا غالي…

و في سياق أخر يقول المدعو صنصال في إحدى مقابلاته مع الصحافة الفرنسية – طبعا – أن الدولة الجزائرية لم تكن موجودة قبل 1830 و أنها كانت عبارة على دويلات و قبائل متناحرة لا رابط لغوي أو ديني بينها و ان الأراضي الواقعة غرب الجزائر ابتداء من معسكر حتى الحدود الغربية كانت كلها تابعة للملكة المغربية- و بالطبع لم يستوقفه الصحافي الفرنسي المتواطئ معه و يسأله على الأقل أين كان المقر الأول للمقاومة الوطنية بقيادة الأمير عبد القادر- بل تركه يواصل أكاذيبه قائلا: إن الدولة الجزائرية ولدت سنة 1962 اي بعد (الانفصال عن فرنسا) حسب تعبيره و يذهب بعيدا حين يؤكد أن فرنسا هي من أطلقت إسم “الجزائر” على هذاالأقليم الذي ضمت إليه الأراضي الشرقية للمملكة المغربية اي من مغنية و بشار مرورا بتلمسان و وهران حتي معسكر، و ان جبهة التحرير الوطني قد وعدت محمد الخامس ملك المغرب بإرجاع هذه الأراضي لمملكته بعد الاستقلال و لكن الطرف الجزائري أخل بوعده و هذا هو سبب حرب الرمال التي اندلعت سنة 1963 بين الجيش الجزائري و الجيش المغربي الذي (اضطر) لاستعمال القوة في مواجهة (خيانة) الطرف الجزائري لاسترجاع الأقاليم التي كانت تابعة للمغرب.

و مرة أخرى لم يسأله الصحفي لماذا لم تواجه المملكة المغربية الجيش الفرنسي حين احتلاله سنة 1830 لأراضيها المزعومة و تقاومه كما فعلت الجزائر، و لماذا لم تحارب من أجل استرجاعها من المحتل الفرنسي و تطلب من الجزائر ان تقوم بالحرب بالوكالة عنها ثم تأتي بعد استشهاد الملايين من الشهداء الجزائريين للتطاول و المطالبة باسترجاع ما لم يكن يوما ملكا لها؟

و للزيادة في الأذى يقول هذا الدعي المتصهين طعنا في شرف القبيلة الجزائرية العريقة (ع) و هي المعروفة عند العام و الخاص بالرجولة و الشهامة و الإباء العربي و بالحرمة و النيف، يقول عنها – و استسمحكم في نقل قاذوراته انها كانت تقتات بما كانت تجنيه من اموال مقابل إرسال فتياتها لإحياء حفلات الرقص و الغناء الماجنة داخل الثكنات العسكرية للترفيه عن افراد الجيش الفرنسي و التخفيف عنهم من عناء المعارك التي كانوا يخوضونها في بداية (فتح) فرنسا للجزائر …

أي نعم، هذا مع الأسف الشديد ما قاله عن الجزائر التي بوأته أسمى المناصب فكان جزاؤها ما تغوط به من فمه في حقها و في حق قبيلة هي اشرف و أطهر من كل ساكنة الريف المغربي الذي يتباها بالإنحدار منه ، أما نساؤها فهن حرائر الجزائر المؤمنات الشريفات الطاهرات العفيفات على مر السنين و القرون و لن تصل إليهن السهام المكسورة التي يحاول رميها بها من كان به مثل هذا الذل و الهوان…

و عن ثورة التحرير يقول المفتري أن 20% فقط من الجزائريين من كان مع الثورة و ضد فرنسا أما 80% الباقي فكانوا في حروب ضد بعضهم البعض و كانوا أشد بطشا فيما بينهم من العساكر الفرنسية، و لما يصل إلى الاستقلال يقول أن الجيش نصب بن بلة رئيسا رغم انه ليس مجاهدا بل هو عبارة عن لاعب كرة قدم طائش (voyou) ، هكذا يصف هذا النكرة اول رئيس جمهورية للجزائر المستقلة وسط قهقهة و استحسان مستضيفيه الفرنسيين من مسيحيين و يهود …

و عن وضع الجزائر بعد الاستقلال يتأسف و يتحصر و يكاد يبكي لتحويل الكنائس إلى مساجد و لسياسة التعريب و التقارب مع المعسكر الشرقي عوض الابقاء على التعاون مع فرنسا لاعتبارات تاريخية و ثقافية و لغوية فسرها تساوقا مع درجة تبعيته للمستدمر و بمقياس انحناء زاوية ظهره أمام أسياده.

أما عن الإسلام فيرى انه الخطر الداهم و انه الطوفان القادم الذي سيسحق أوروبا و بالخصوص فرنسا التي ينصحها بالاسراع في غلق كل مساجدها حفاظا على نسيجها الإجتماعي و على ثقافتها التي تراجعت امام تزايد عدد المسلمين من المهاجرين مزدوجي الجنسية و قد يصبحون اغلبية سنة 2050 و يأخذون الحكم…( أليست هذه هي قواعد الديمقراطية القائمة على الأغلبية التي ما فتئ ينادي بها هو و أسياده ؟)

و لإرضاء مستضفيه لا يتورع في الكذب فيقول مثلا أن الشاذلي بن جديد منع الاختلاط و بنى مؤسسات تعليمية خاصة بالبنات و أن المعاهد الوطنية المتواجده ببومرداس (و التي بنيت في السبعيننات و الثمانينات من القرن الماضي) أنشئت بمساعدة الدول الاوروبية في إطار مسار برشلونة متناسيا أن هذا المسار لم يطلق إلا عام 1995 أي بعد 15 سنة على الأقل من تاريخ بناء هذه المؤسسات الجامعية، و لإذكاء نار الفتنة بالجزائر لا يتوانى على اتباع اطروحات فرحات مهنى رئيس التنظيم الانفصالي الإرهابي الماك -le mak- و يدعو إلى الحكم الذاتي ببعض المناطق الغالية على قلوبنا و يدعي أن العرب أقلية بالجزائر ولكن هم من مملكون السلطة…

و قد يسأل السائل و يقول القائل لماذا كل هذه الكراهية التي يحملها بوعلام صنصال للجزائر و للاسلام و للعروبة و لِمٓ كل هذا الحب الذي يفيض به قلبه للمغرب و لفرنسا و اسرائيل ؟
أما عن حبه و دفاعه عن المغرب الذي أدى به القول إلى أن البوليساريو هو صناعة جزائرية فهو الدليل على أن العرق دساس، ( مروكي يبقي مروكي رغم السبعين سنة التي قضاها يرفل في نعيم الجزائر) و أما عن فرنسا و اسرائيل فتلك مخرجات ثقافة اسرته و تنشئة صديقه اليهودي حاخام كنيس شارع داروين ببلكور بالعاصمة.

و يوم بعد استقبالي له و طرده من المكتب بعد الكلام الوقح الذي تلفظ به، بعثت إقتراح إنهاء مهامه من منصبه كمدير عام للصناعة لأسباب انضباطية بحتة على رأسها عدم امتثاله لقواعد العمل و غياباته المتكررة غير المبررة و سفرياته إلى الخارج دون إذن و لا علم الوزارة.

و في اليوم الموالي كلمني مسؤول سام بديوان رئيس الحكومة و بعد التحية و التسليم و جس النبض أعرب لي عن اندهاشه الشديد و استغرابه الكبير من إقدامي على اقتراح إنهاء مهام بوعلام صنصال و هو من هو مذكرا أياي أن بوعلام شخصية كبيرة و أنه يساعد الدولة لدى العواصم و السفارات الأجنبية و المحافل الدولية و أن العاصمة الأوروبية (x) ستتزعزع إذا ما تمت إقالته و طلب مني سحب الإقتراح.

الله أكبر…! قلت له و كدت أنسى وصية والدي و أغضب، لكنني تمالكت نفسي رغم فظاعة ما سمعت و استدركت الأمر و قلت له، إذا كان هذا الإطار يُكلف بمهام رسمية بالخارج باسم الدولة فمكانه الطبيعي هو رئاسة الجمهورية أو وزارة الخارجية و بكل تأكيد ليس وزارة الصناعة، و أما زعزعتي للعاصمة الأوروبية التي ذكرت فهذا شيئ يشرفني و هو ما يزيدني تمسكا بقراري و أتمنى ان تزلزل و تنهار معالمها حتى تنسى التدخل في شؤوننا الداخلية.

من سوء حظ محاوري انه لم يكن يعرف عني سوى الاسم و اللقب في حين كنت اعرف مكان مولده و مساره الدراسي و المهني و خاصة علاقته الحميمية بصنصال و كنت على شبه يقين أن تدخله تدخل شخصي بحت و لا علاقة لمؤسسات الدولة به و بالنتيجة فإني أشك أن كل المأموريات التي كان يقوم بها (بوعلام) إلى الخارج لم تكن رسمية على الإطلاق و ما هي إلا سفريات سياحة و استجمام شخصية بدعم غير رسمي و بتغطية من ندمائه و أصحابه، هذا إذا لم تكن بأوامر و توجيهات القوى الأجنبية التي وظفته ثم احتضنته و آوته بعد نهاية صلاحيته بإنهاء مهامه.

تمسكت برأيي و تمت إقالة صنصال من منصبه فضُرب الدف لا الزلزال و لكن بوزارة الصناعة لا بالعاصمة الأوروبية (x).
لم أكن أعرف سطوة و سلطة و جبروت بوعلام صنصال- إذ لم يكن أحد يجرؤ على التطرق لسيرته- إلا بعد إزاحته من منصبه، و لم يكن أحد يتصور ابدا أنه سيأتي اليوم الذي سيسأل فيه عن حضوره و غيابه و سفرياته إلى الخارج، أما إعفاؤه من منصبه فكان ضربا من الخيال و من سابع المستحيلات، إذ كيف يفصل من منصبه من كان صديقا لجاك شيراك و ساركوزي و صديقا و نديما لكل سفراء فرنسا الذين تعاقبوا على الجزائر في تلك الفترة، و كيف تنهى مهام من كان في مهام رسمية شبه دائمة باسم الدولة الجزائرية و كيف يزحزح من مكانه من كان متمردا على الجميع و يزدري الجميع و الذي وصلت به الوقاحة إلى تحدي القانون و الأعراف و مشاعر الموظفين بتناول الغذاء في مكتبه طوال ايام رمضان التي يكون حاضرا خلالها بالوزارة، و هنا فقط فهمت فرحة المستخدمين بخبر إقالته و ردة فعل الأمين العام و خوفه علي منه و ارتعاش أوصاله لما ذكرت إسمه أمامه و سألته عن غياباته.

و لما هاجر إلى فرنسا أستقبل استقبال الإبن البطل العائد من مهامه الاستخباراتية التي استطاع المحافظة على سريتها لعقود من الزمن تحت غطاء البحث العلمي و النضال المناهض للنظام الجزائري “الديكتاتوري” حسب زعمه و للإرهاب الإسلامي.

و حين سئل كيف استطاع مواصلة العمل بوزارة الصناعة و التعايش مع وزراء إسلامويين ( عبد المجيد مناصرة و الهاشمي جعبوب ) و هو الديمقراطي اللائكي رد قائلا …

يتبع…

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

هل بوعلام صنصال فوق القانون لا يجوز توقيفه ؟

هل بوعلام صنصال فوق القانون لا يجوز توقيفه  ؟

بقلم : الهاشمي جعبوب

بوابة الجزائر الإخبارية: تناقلت لصحف و المواقع الإعلامية الفرنسية خبر توقيف الكاتب بوعلام صنصال يوم السبت 16 نوفمبر 2024 بمطار هواري بومدين و هو عائد من باريس.
و حسب نفس المصادر فقد تم إيداعه السجن في نفس اليوم و تتأسف لعدم حصولها على معلومات حول سبب هذا التوقيف و تدعو السلطات الفرنسية للتدخل الفوري لإطلاق سراحه باعتبار ان بوعلام صنصال مواطن فرنسي منذ أن منحه الرئيس ماكرون شخصيا الجنسية الفرنسية بداية سنة 2024 نظير الخدمات (الجليلة) التي قدمها لفرنسا و للفرونكوفونية .
و دائما و بحسب هذه الصحف و المواقع المتطرفة فإن الرئيس الفرنسي (منشغل جدا) و يتابع الوضع باهتمام كبير .
كما نسجل تحرك اللولي المعادي للجزائر و المتكون من عدة شخصيات سياسية و أدبية و إعلامية فرنسية و من التيار اليميني المتطرف تندد باعتقاله و تطالب بالافراج عنه دون قيد أو شرط و دون حتى السؤال عن سببب إعتقاله و كأنه شخصية فوق القانون لا يجوز توقيفه و لا مساءلته لأنه يحمل الجنسية الفرنسية و كأنها تمنحه الحصانة الدولية…

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !


بوابة الجزائر الإخبارية: لا تزال فرنسا وفية لتقاليدها عندما يتعلق الأمر بالطابور ولكل الخبارجية والمناوئين لمصالح الجزائر والذين يراودهم الحنين للجزائر الفرنسية

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !


آخر فصول هذه القصة هو الكاتب الفرنسي الذي تذكرت وسائل الإعلام الفرنسية ومعها المخزنية1 فجأة بأنه جزائري كذلك، فبدأت منذ الخميس جوقتها في عزف سمفونية المظلومية المعتادة التي تعتقد من خلالها بأنها تستطيع الضغط على بلد سيد قراره طوى سنوات العصابات وأصبح لا يقبل أبدا لا مساومة بالمواقف ولا الهدايا المسمومة ولا حتى اللعب خلف الستار والتفاوض تحت الطاولات.

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !


وكأنها حملة مدبرة يشعل فتيلها نزيل الإليزيه بنفسه حين يعبر فجأة عن قلقه العميق بخصوص مصير الكاتب الذي يفترض أنه في الجزائر فيدعو علنا إلى حشد كل مصالح الدولة الفرنسية لمعرفة وضعه متمسكا بحرية من يصفه بالمثقف الكبير.”
وفي شكل بائس لا تتأخر الصحف الفرنسية في تولي المهمة فتبدأ لوموند وماريان وتصبح التصريحات والتغريدات والتدوينات على مختلف المنصات مادة دسمة لصناعات الأفلام وفبركة السيناريوهات على أمل أن تجد فرنسا صدى لنداءاتها المستمرة منذ فتور الصيف الماضي.

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !

ولكن ماذا يمثل المفقود بالنسبة لباريس؟
يعتبر رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوارد فليب أن “الكاتب” يجسد كل ما تعتز به فرنسا ومن ذلك العقلانية التي تبرأ الكولونيالية والحرية التي تجعله يتنازل عن جزء من موطنه الأصلي والإنسانية التي تقوده إلى الكيان الصهيوني ورفضه لثالوث المقدس (الرقابة والفساد والإسلاموية).
وأمام هذه “المفخرة الفرنسية” يريد فيليب معلومات حول المثقف ويطالب فرنسا بأن تعيده إلى البلد الذي فطمه ثقافيا وعلى نفس النغمة يدعو رئيس كتلة النواب الجمهوريين لوران فوكييه لتفعيل جميع وسائل الضغط لإطلاق سراح المختفي.
ولأن هواه قريب جدا من هوى اليمين المتطرف لا تتأخر زعيمة حزب التجمع الوطني مارين لوبان التي تم اغتيالها سياسيا بعد تهم الفساد الأوروبية بالتدخل السريع للحكومة الفرنسية من أجل إطلاق سراح الرجل الذي يفترض بأنه موقوف


وبعد اليمين المعادي للجزائر عبر المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا هو الآخر عن دعمه لصنصال في “محنته” ولكن قبل ذلك تكرمت علينا هذه الهيئة المعادية للإنسانية أيضا وهي تصف الكاتب الظلامي بأنه كاتب نور وجعلت من حامي الأوهام الفرنسية والأغراض المخزنية والأمنيات الصهيونية مدافعا عن القيم العالمية.

ولكن من هو الكاتب بوعلام صنصال؟
لا يحتفظ الرجل الذي ولد قبل 75 سنة في تيسمسيلت من الهوية الجزائرية بغير الاسم، روائي (أخيرا) بعدما كان مدرسا ومستشارا ومقاولا وموظفا ساميا في وزارة الصناعة.
تخرج صنصال قبل المنعرج الفكري والحضاري مهندسا من المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بالجزائر ومن المدرسة العليا للاتصالات في باريس وهو حائز على دكتوراه في الاقتصاد.
ومنذ بدايته الأولى في الكتابة غامر الكاتب بالدخول إلى حلق الألغام فتطرق إلى المواضيع الشائكة في العشرية السوداء لكنه انتحر ثقافيا حين جعل من الجزائر (نظاما، وشعبا، وتاريخا، وثقافة) جزءا من المادة الدسمة التي يقدمها على طبق من ذهب لإرضاء سادته الفرنسيين.
وانصافا للكاتب ربما (وليس للمثقف) أصبح صنصال ينتمي إلى “زناة التاريخ” حسب الكاتب رشيد بوجدرة الذي ألف كتابا بهذا العنوان خصصه لعدد من الكتاب الذين تصالحوا مع فرنسا وتنكروا لوطنهم ولتضحيات بني جلدتهم.
ولأن التقاطع مع فرنسا الكولونيالية لابد أن يكون أيضا مع الكيان الصهيوني زار بوعلام “إسرائيل” وكان ضيف شرف لمعرضها الدولي للكتاب وقد قام خلالها بالترويج لروايته الموسومة “قرية الألماني” التي تسيء للثورة الجزائرية ويربطها بالنازية الألمانية.
وأخر حلفاء الرجل الذي أصيب ربما بالخرف هو المخزن الذي أهداه تصريحاته الأخيرة التي اعتبر فيها أن دولة الليوطي التي تأسست في 1912 امبراطورية ضاربة في التاريخ وأن جزءا كبيرا من الأراضي الجزائرية الحرة والسيدة اقتطعتها فرنسا الكولونيالية من هذا الكيان الوهمي.
لقد عرفنا الآن “وعد البرابرة” (اليمين المتطرف والمخزن والصهاينة) وشهدنا مصير “طفل الشجرة الفارغة المجنون” وتأمنا رحلة “الحراقة” التي تخلى خلالها الرجل عن جلده وتهاوت تلك الجدران التي تخفي ورائها قرية الألماني، المثقف الفاشي الذي جدع أنفه.

  1. ↩︎

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بوعلام صنصال..دمية الماكرونية الصهيونية !

بوعلام صنصال..دمية الماكرونية الصهيونية !

بوابة الجزائر الإخبارية: تعد الضجة الكوميدية التي تثيرها بعض الأوساط السياسية والفكرية الفرنسية حول حالة بوعلام صنصال, دليلا إضافيا على وجود تيار “حاقد” ضد الجزائر. وهو لوبي لا يفوت أي فرصة للتشكيك في السيادة الجزائرية.

كما أدى توقيف بوعلام صنصال, المثقف المزعوم المبجل من قبل اليمين المتطرف الفرنسي, إلى ايقاظ محترفي السخط إذ هبت الأسماء المعادية للجزائر والمؤيدة للصهيونية في باريس هبة رجل واحد: إريك زمور ومحمد سيفاوي ومارين لوبان وخافيير دريانكور وفاليري بيكراس وجاك لانغ ونيكولا ديبون إينيان, وبالطبع الطاهر بن جلون, صديقه المغربي الذي يتعافى من داء “عرق النسا”من كثرة الانحناء لتقبيل يد ملكه محمد السادس. هؤلاء كلهم قد صعدوا إلى الواجهة للدفاع عن هذا المحترف للتزييف والذي وقع في شر أعماله.

بوعلام صنصال..دمية الماكرونية الصهيونية !

والجدير بالذكر أن هذا اللوبي الحاقد قد مر بأسبوع سيء فيجب تفهمهم. أولا, أحد محمىيهم, وهو كمال داود, قد ضبط متلبسا باستغلال معاناة ضحية للإرهاب في الجزائر من أجل الحصول على جائزة “غونكور”, ثم جاء الدور على صديقهم مرتكب الابادة الجماعية, نتنياهو, الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية من قبل المحكمة الجنائية الدولية وأخيرا, تم توقيف الكاتب الاخر لغاليمار, صنصال, في خضم هيجانه التحريفي. وبالمناسبة, فقد كان الكاتب واسيني الأعرج قد اتهم صنصال بسرقة عنوان وقصة رواية “2084 نهاية العالم”.

بوعلام صنصال..دمية الماكرونية الصهيونية !

وعلى ما يبدو وفي جماعة السرقة الأدبية والتحريف, لقد أحسنت فرنسا للنشر اختيار اتباعها الجزائريين.

وكان المجنس بمرسوم, إريك زمور, في دعمه “لصديقه” بوعلام صنصال قد قال أنه “يجب على الحكومة الفرنسية أن تطالب بالإفراج الفوري عنه”. أما الرئيس ماكرون, العائد من رحلة استجمام من البرازيل حيث وصف الهايتيين “بالأغبياء” (كعادته طبعا!), فقد عبر عن “قلقه البالغ”. إن فرنسا الماكرونية الصهيونية تشجب توقيف صنصال (في مطار الجزائر), لكنها لم تصرح للعالم عما إذا كانت لديها السيادة اللازمة التي تمكنها من اعتقال بنيامين نتنياهو إذا وطأت قدمه مطار شارل ديغول! وبما أن باريس تتحدث عن القانون وحقوق الإنسان, فإن الامتثال للقانون الدولي في حالة نتنياهو قد يكون ذلك بداية جيدة لها.

إن فرنسا في عهد ماكرون ليست غريبة عن التناقضات, فهذا الرئيس الذي يتحدث عن “جرائم ضد الإنسانية” في الجزائر بخصوص الاستعمار الفرنسي, ويقر بالاعتراف التاريخي باغتيالات دولة طالت علي بومنجل وموريس اودان والعربي بن مهيدي, ويقوم بتكليف سفيره بوضع اكليل من الزهور على قبر شهيدنا, هو نفسه الذي يدافع عن منكر يشكك في وجود الجزائر, واستقلالها, وتاريخها وسيادتها وحدودها !.

أليس من الأجدر لفرنسا التي تشرع قوانين الذاكرة في كل مرة, خاصة لما يتعلق الأمر بمعاداة اليهود (قانون غيسو), أن تدين صنصال لمحاولته انكار وجود الأمة الجزائرية؟ قد يشكل هذا موضوعا جيدا للدراسة والتفاوض بالنسبة لبنجامين ستورا !.

في نهاية المطاف, ومع كل موجة عداء ضد الجزائر, تتهم باريس الجزائر بكل الشرور, بينما تتصرف الجزائر دائما وفقا لمبدأ الثبات.
إن اتهام الجزائر بمنع حرية التعبير في الوقت الذي لا يزال فيه الفرنسيون يحتجزون بافيل دوروف, مؤسس تطبيق تيليجرام, المنصة العالمية للتعبير, ما هو إلا تأكيد على هذه المسرحية الشريرة, التي لا يعد فيها صنصال سوى الدمية المناسبة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ولي العهد المغربي ليس جاهزا لتولي العرش ويشعل معركة خلافة محمد السادس

ولي العهد  المغربي ليس جاهزا لتولي العرش  ويشعل معركة خلافة محمد السادس

بقلم|العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: بينما كان ملك المغرب يتسكع في حانات باريس ونوادي الشواذ ، تحول استقبال ولي العهد المغربي للرئيس الصيني إلى محطة للتنكيت بشأن واقع منظومة الحكم في المغرب التي تنهار يوما بعد آخر،حيث ظهر ضائعا ،تائها وسط حيرة مرافقي الرئيس الصيني الذي غادر المغرب ساعات عقب توقف تقني في رحلة عودته من أميركا اللاتينية

ولي العهد  المغربي ليس جاهزا لتولي العرش  ويشعل معركة خلافة محمد السادس


ومع أن البيان الملكي أكد أن هذا الاستقبال الذي دام أقل من ساعتين جاء بناء على تعليمات العاهل المغربي إلا أن اللافت خلال هذا اللقاء المفاجئ وغير المبرمج كان غياب محمد السادس (الملك) وغياب الأمير مولاهم رشيد (شقيق الملك) وباقي العائلة الملكية فضلا عن الوزراء والمسؤولين السامين.
ويكاد يكون الرئيس الصيني قد تفاجأ بالحضور المتواضع في استقباله في المطار أو ربما بالحضور أصلا حيث لم يحظى بنفس البروتوكولات والمراسم الرسمية وهو يتوقف تقنيا الأسبوع الماضي بجزر الكناري (إسبانيا) خلال رحلته إلى البرازيل للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وبشكل مستفز لصينيين ربما وجد الزعيم الصيني في استقباله كل المسؤولين المحليين ل “النواصر” وهو إقليم يقع في الشمال الغربي لمدينة الدار البيضاء.

ولي العهد  المغربي ليس جاهزا لتولي العرش  ويشعل معركة خلافة محمد السادس


وبالعودة إلى هذا الاستقبال الذي حوله الإعلام المغربي إلى حدث تاريخي واستراتيجي بدى ولي العهد المغربي تائها شاردا خلال هذا اللقاء القصير وكأنه لم يكن مستعدا لمواجهة التنين الصيني وجها لوجه بعيدا عن الألعاب الالكترونية التي أعتاد عليها عندما كان أصغر في السن.
كما لم يكن الأمير الحسن موفقا في الظهور بالشكل المطلوب، فغابت عنه الكاريزما ولم يستطع في الدقائق المعدودة أن يخفي الصورة الفارغة من الملك محمد السادس أو حتى الملك “المفترض” مستقبلا (حسب أحد أجنحة الصراع) مولاي رشيد.
وزيادة على ذلك، خانت لغة الجسد الأمير الصغير الذي لم يريح ضيفه الكبير خلال الجلوس وحتى أثناء التحدث بالطريقة التي توحي بأن الحسن ليس جاهزا أبدا ليتولى العرش على الأقل في المرحلة الحالية.

ولي العهد  المغربي ليس جاهزا لتولي العرش  ويشعل معركة خلافة محمد السادس


وبعيدا عن لقطة تمر المجهول التي حاولت البروباغندا المخزنية استخدامها من أجل إخفاء عجز الأمير التام وقصوره في أداء أبسط الأدوار (دور الملك في غياب الملك) فضح الوداع كل ما دار في اللقاء المقتضب حين بدى الحسن منزعجا من أمر ما أو غير راضي عن الشخصية السيئة التي ظهر بها أمام أحد زعماء العالم.غ

ولي العهد  المغربي ليس جاهزا لتولي العرش  ويشعل معركة خلافة محمد السادس


وقد يشفع للحسن فقط تلك العبارات الأربع التي حفظها عند ظهر قلب على عادة رواد المدرسة المولوية وقد نجح في استظهارها أمام المترجمة الصينية التي نقلتها للرئيس الصيني بشكل جميل ودبلوماسي ومن بينها تلك العبارة التي لم يخفي من خلالها الأمير الصغير إعجابه باللغة والثقافة الصينية.
أما أخر ما سيبقى في ذهن الصيني فهي الحكمة التي تقول “غير الراضي عن نفسه سينمو، غير الواثق في صحة رأيه سيتعلم أشياء كثيرة” وهذا ما يأمل أن يراه شي جين بينغ إن التقى بالأمير مرة أخرى وهو في ذلك الوقت ملك أو مجرد فرد من العائلة الملكية المغربية حسب مجريات الأقدار وتبعات المقادير.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ في باريس ..لا حدث في الجزائر

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: تناقلت صحف ومواقع فرنسية وحسابات كبار النخب السياسية من اليمين واليسار على منصة “إكس ” في توقيت متزامن يطرح أكثر من تساؤل، أنباء متواترة تتحدث عن توقيف المدعو بوعلام صنصال بمطار هواري بومدين (العاصمة الجزائرية )لحظات عقب وصول المعني في رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية عائدا من باريس وفق رواية اللوبي الفرنسي الذي تحرك مرددا نفس الأسطوانة

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر


و حسب نفس المصادر الفرنسية التي أوردت الخبر فقد تم إيداع المواطن الفرنسي بوعلام صنصال السجن في نفس اليوم دون الحديث عن حيثيات القضية وظروف توقيفه وفق رواية لوبي فرنسي تجند للدفاع عن خادمهم المطبع وأحد حراس معبد الطابور الخامس في الجزائر وهو المعروف في الأوساط الأدبية الفرنسية بإزدراء الإسلام والدعوة للتطبيع خاصة بعد زيارته لتل أبيب ووصفه للمقاومة الفلسطينية بالإرهاب

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر

و تأسف العراب كزافييه دريانكور لعدم حصوله على معلومات حول سبب هذا التوقيف و دعت نخب سياسية وأدبية السلطات الفرنسية للتدخل باعتبار أن المدعو بوعلام صنصال مواطن فرنسي من الدرجة الأولى بعد أن منحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شخصيا الجنسية الفرنسية سنة 2024 نظير الخدمات الجليلة فوق وتحت الطاولة التي قدمها لفرنسا و للفرنكوفونية ومواقفه تجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني وإزدراء الدين الإسلامي

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر
المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر
المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر
المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

تعيين جنرال على رأس الحكومة في مالي

تعيين جنرال  على رأس الحكومة في مالي

بقلم :العربي مازيغ
كما أشارت إليه بوابة الجزائر وربما كما همس ولم يفصح رئيس الوزراء المقال في مالي، تم اليوم الخميس تعيين الجنرال عبدلاوي مايغا وزيرا أولا خلفا لشوغيل مايغا.
في التفاصيل أعلن الأمين العام للرئاسة المالية صباح اليوم أن رئيس المجلس العسكري أسيمي غويتا عين الجنرال عبدلاوي مايغا خلفا للوزير الأول وزعيم حركة 5 جوان المعارضة شوغيل مايغا.

تعيين جنرال  على رأس الحكومة في مالي


وكان الوزير الأول المعين حسب التلفزيون الرسمي الذي أعلن عن الخبر يشغل منصب وزير الإدارة العمومية والمتحدث باسم الحكومة المالية السابقة التي تمت إقالتها بالكامل أمس.

تعيين جنرال  على رأس الحكومة في مالي


كما كان الجنرال المقرب جدا من رئيس الزمرة العسكرية أسيمي غويتا قد شغل منصب وزير أول بالنيابة في الحكومة السابقة بين 21 أوت و5 ديسمبر 2022 حين واجه الوزير الأول شوغيل مايغا وعكة صحية طارئة.
وجاء التعيين الجديد في أعقاب الأزمة المفاجئة التي طرأت هذا الأسبوع بعد التصريحات التي أدلى بها السبت الماضي الوزير الأول المقال أمام مناصريه في حركة 5 جوان.
وانتقد شوغيل مايغا المجلس العسكري بخصوص تمديد الفترة الانتقالية دون استشارة الحكومة وعمل بعض المؤسسات الانتقالية على تأثيث مشهد سياسي بديل من خلال الترخيص لما يزيد عن 100 حزب سياسي جديد كلها موالية لأسيمي غويتا.

تعيين جنرال  على رأس الحكومة في مالي


وكان من المقرر أن تنتهي الفترة الانتقالية بعد سنتين في مارس الماضي من خلال تنظيم انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة تساهم في نقل السلطة من العسكريين الذين قاموا بانقلابين متتالين إلى المدنيين.
ومن خلال ما سمي الحوار الوطني الذي أقصى المعارضة الداخلية والخارجية والمناوئين لبماكو في الشمال تمكن الجنرال من ترقية الزمرة العسكرية وتمديد الفترة الانتقالية إلى أجل غير مسمى وهو ما أثار حفيظة الواجهة المدنية للمجلس العسكري.
ويعتبر شوغيل مايغا ومن السياسيين البارزين وأهم قادة حركة 6 يونيو المعارضة التي لعبت دورا أساسيا ومحوريا في الإطاحة بالرئيس المدني الراحل إبراهيم أبوبكر كايتا.
ومن خلال التحالف مع الانقلابين شغل مايغا منصب الوزير الأول منذ جوان 2021 مما أدى إلى انقسام داخل حركته السياسية وفي أوساط المعارضة التي اعتبرته “خائنا” لدولة المدنية وتم وصفه مرارا ب “المنبوذ”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مالي :أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!!

مالي :أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!!

بقلم : العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!! هكذا علق رئيس الوزراء “شوغيل كوكالا مايغا” بعد إقالته عبر بيان تمت قراءته من خلال التلفزيون الحكومي في مالي.
فبعد ساعات من التوجس بعد التصريحات التي أدلى بها حول إدارة الفترة الانتقالية في هذا البلد كانت ساعات الليل الأولى كفيلة بالإفصاح عما سماها “المؤامرة السياسية” التي تهدف إلى “إضعافه سياسيا” وها هي اليوم تلقى بها نهائيا “خارج المعترك السياسي.”

مالي :أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!!


وفي رده الأول على خبر الإقالة قال مايغا (متهكما) “آه لقد علمت الآن أن رئيس الوزراء قد تم إقالته، وأخيرا وصل النيل إلى القاهرة”. (أي أن مهمته قد انتهت والمؤامرة قد بدأت).
وقبل التصريحات التي راح ضحيتها “الواجهة المدنية لحكم غويتا العسكري” كان مايغا يقول بأنه ضحية مؤامرة سياسية بدأت خيوطها تتشكل في 2023 بعد أن نظمت عدد من المؤسسات الانتقالية نفسها من أجل استهدافه وبالتالي إضعافه سياسيا في مرحلة حساسة جدا من تاريخ مالي الحديث.

مالي :أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!!


ومن ذلك أن الفترة التي عرفت تجميد المعارضة في الداخل وطرد بعضها إلى الخارج شهدت إنشاء ما لا يقل عن 100 حزب سياسي جديد (كلها موالية لغويتا) وبدأت العمل بشكل سري من أجل استقطاب الحرس القديم في النظام السابق وحث بعض السياسيين على الانشقاق عن حركة 5 جوان المعارضة.

مالي :أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!!

أسئلة “مايغا” الحارقة
ويتابع رئيس الوزراء المقال متسائلا: “لماذا؟ ولمصلحة من؟ تم كل ذلك”، “لقد قاموا بكل شيء لإقصائي سياسيا”.
ولأنه يعرف الإجابات سلفا. اختار شوغيل مايغا العودة إلى المعارضة من خلال ما أسماها المقاومة وهو يعني هنا أنه سيكون الخصم المقبل لغويتا.
وبهذا الخصوص قال رئيس الوزراء المقال: “سنبقى دائما في خدمة مالي الأبدية، كل شيء آخر فهو عابر.”
وجاءت إقالة مايغا بعد الخطاب الذي ألقاه أمام حركة 5 جوان السبت الماضي وكشف خلاله عن وجود توترات داخلية بين الحكومة المدنية والمجلس العسكري الحاكم بخصوص تسيير الفترة الانتقالية.
وفاجأ رئيس الوزراء المقال الجميع حين اعترف لأول مرة وفي العلن بأن زمرة غويتا ومن معه من العسكريين تحكم بمفردها وهو ما أدى إلى تهميش رئيس الوزراء في عدد من القضايا الهامة ومن بينها على سبيل المثال مسألة مدة الفترة الانتقالية.
وبهذا الخصوص قال مايغا “هذا ليس طبيعيا، لا يمكن أن يعلم رئيس الوزراء من وسائل الإعلام أن الانتخابات أوجلت وألا يكون هناك نقاش داخل الحكومة حول هذه المسألة.”
وذهب مايغا أبعد من ذلك حين حذر من التحديات الخطيرة التي تحيط بالعملة الانتقالية وخطورة العودة إلى الوراء.
وأمام هذه الخرجة غير المسبوقة لمسؤول مدني موالي للمجلس العسكري ومشارك في عملية تمديد المرحلة الانتقالية وتسهيل مهمة نقل السلطة إلى “أسيمي غويتا” رد أحد المقربين من الزمرة الحاكمة بالقول إن “تشوغيل مايغا يسبب الاضطرابات والجنرال يعرف السبب.”

نهاية مهمة مايغا
وتم تحديد الفترة الانتقالية في مالي بسنتين بداية من 26 مارس 2022 وانتهت رسميا في 26 مارس الماضي دون أن تقام انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة يتم من خلالها نقل السلطة من العسكريين إلى المدنيين.
ولمواجهة الشارع قام المجلس العسكري بتنظيم ما سمي بالحوار الوطني الذي أقصى المعارضة في الداخل والخارج وانتهى بترقية العسكريين وبتمديد المرحلة الانتقالية إلى أجل غير مسمى (من طرف واحد ودون استشارة الحكومة حسبما كشف عنه رئيس الوزراء).

مالي :أخيرا وصل النيل إلى القاهرة!!


وبخصوص النيل الذي وصل إلى القاهرة يبدو أن “مايغا” (المدني) عرف مبكرا أن مهمته قد انتهت ولاسيما أن الزمرة العسكرية بدأت فعليا بتأثيث المشهد السياسي في زمن غويتا وهي تقوم منذ فترة بإعداد خليفته الذي سيكون “مايغا” أيضا ولكن بخلفية عسكرية ولسيت مدنية.
ومع انتهاء مهمته انتهى مايغا سياسيا حيث أصبح منبوذا من المعارضة المالية بكل أطيافها ومطلوبا لدى كل الخصوم السياسيين وحتى أولئك الذين ينتمون إلى قبيلته (الصونغاي) أو مدينته (غاو) أو الشمال.
وحتى إذا وصل النهر إلى البحر، فإن الماء العذب لا يمكن أبدا أن يجعل من الماء المالح صالحا للشرب وهي القاعدة التي أهملها مايغا منذ إقناعه بأن مهمته مع غويتا هي “تصحيح المرحلة الانتقالية” وليس “منح مالي على طبق من ذهب للجنرال”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader

« Le New-York Times du 25 février 1873 et l’Emir Abdelkader »
Le New-York Times de février 1873, affirme que la défaite de l’Émir Abdelkader n’est “pas due à la prouesse des armes françaises”, mais à la trahison dont il a été victime de la part du sultan marocain, Moulay Abderrahmane qui s’est allié à l’ennemi français pour l’encercler.
Son ultime défaite n’est pas due à la prouesse des armes françaises, mais à la ruse de son traître allié l’Empereur du Maroc, qui après avoir poussé de nombreux partisans d’Abdelkader à le déserter, le chassa finalement par la force du nombre, au-delà de la frontière française”, est-il écrit dans cet article publié le 25 février 1873.
En effet, en 1844 le sultan Abderrahmane conclut avec la France coloniale un accord dénommé “Traité de Tanger” et lâche l’Émir Abdelkader. Pire encore, le monarque marocain a envoyé son armée encercler celle de l’Émir Abdelkader, déjà acculée par l’armée coloniale française.

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader

Ce journal rappelle, à ce titre, que “la capitulation fut signée par le Gouverneur général d’Alger, le Duc D’Aumale. Les généraux français, cependant, préférèrent la sécurité à l’honneur, et, afin de s’assurer que l’Émir ne leur causerait plus d’ennuis, rompirent leur promesse et envoyèrent leur prisonnier en France”.
“Le héros trahi débarque en France le 29 janvier 1848, et ni Louis Philippe ni la République de février n’osent racheter l’honneur national en le libérant. Il fut retenu prisonnier jusqu’en décembre 1852, date à laquelle le feu Empereur Napoléon III lui rendit sa liberté à la condition qu’il ne se rende plus jamais à Alger ou ne prenne les armes contre les Français”, ajoute-t-il.

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader


Qualifiant l’Émir Abdelkader de “l’un des souverains les plus habiles et l’un des capitaines les plus brillants du siècle”, le New-York Times affirme que sous l’égide de ce “soldat né”, les “tribus berbères d’Afrique du Nord ont su faire face aux troupes d’élite de la France”.
“Les meilleurs généraux français lui sont envoyés pour le combattre, mais il les a vaincus à maintes reprises lors de batailles rangées”, souligne-t-il.
Le New-York Times soutient même que l’Émir Abdelkader “mérite d’être parmi les premiers au classement d’une poignée des grands hommes du siècle”, rappelant que l’homme s’est distingué, à Damas où il s’est installé après sa libération, “en protégeant les chrétiens contre la viole
nce collective”.

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader


“La noblesse de son caractère, non moins que l’éclat de ses exploits sur le terrain, lui ont valu depuis longtemps l’admiration du monde entier, et s’il a encore un quelconque ressentiment pour les personnes qui ont orchestré une si lâche trahison, il a été amplement vengé par l’humiliante défaite de Lamoricière en Italie et la conquête de la France par les armées allemandes”, ajoute encore ce journal américain pour qui l’Émir Abdelkader demeurera “un ardent patriote, un soldat au génie incontesté et à l’honneur sans faille et un homme d’État”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي