وفي رواية أخرى
لا أحد من رؤساء الجزائر منذ الاستقلال أعاد فرنسا إلى حجمها الحقيقي مثل الرئيس تبون، ليس في علاقتها مع الجزائر وحسب بل أمام العالم أجمع!
لم تجرؤ أية مستعمرة سابقة لفرنسا، أن تجاوزت معها حاجز الندية إلى التأديب ماعدا الجزائر ! ذلك لم يكن برنامجها ولا هدف رئيسها ولكن روح “الجزائر فرنسية” أعمت النظام الفرنسي الذي يختبر الجزائر حاليا في فعالية المضاد الحيوي الذي تركه الشهداء في أحفادهم..
وأعتقد أن أصحاب السؤال الأسطوري هل قطعتم دابر فرنسا ؟
” وجدوا الإجابة..لم يُقطع دابرها.. بل روحها ! اللعنة على #الطابور_الخامس

























