الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:04 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

خطاب مرتقب لرئيس جنوب أفريقيا أمام البرلمان الجزائري

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 13 مشاهدة
خطاب مرتقب لرئيس جنوب أفريقيا أمام البرلمان الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية: من المنتظر أن يلقي رئيس جنوب إفريقيا ماتاميلا سيريل رامافوزا خطابا أمام البرلمان الجزائري بغرفتيه يوم الجمعة المقبل 6 ديسمبر.

وجاء في بيان لمجلس الأمة أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وقع مرسوما رئاسيا يتضمن استدعاء البرلمان المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، للاستماع إلى خطاب رئيس جمهورية جنوب إفريقيا ماتاميلا سيريل رامافوزا”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

موقف جزائري لافت من تطورات الأوضاع في سوريا

موقف جزائري لافت من تطورات الأوضاع في سوريا

أحمد عطاف يجدد التأكيد على موقف الجزائر‬⁩ الثابت وتضامنها الكامل مع الجمهورية العربية السورية دولةً وشعبًا في مواجهة التهديدات ⁧‫الإرهابية‬⁩ التي تستهدف سيادتها


بوابة الجزائر الإخبارية: أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، ظهيرة اليوم، مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية، بسام صباغ.

موقف جزائري لافت من تطورات الأوضاع في سوريا


سمح الاتصال وزير الدولة بالإطلاع على التطورات الأخيرة للأوضاع بشمال سوريا، وتأكيد موقف الجزائر الثابت وتضامنها المطلق مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة، دولةً وشعباً، في مواجهة التهديدات الإرهابية التي تتربص بسيادتها ووحدتها وحرمة أراضيها، وكذا أمنها واستقرارها.

موقف جزائري لافت من تطورات الأوضاع في سوريا


ومن جانبه، أعرب الوزير السوري عن بالغ شكره وتقديره للجزائر نظير تضامنها ودعمها للطلب الذي تقدمت به السلطات السورية لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الأممي، وكذا إدراج بند حول التطورات الأخيرة في سوريا خلال الاجتماع الطارئ المقبل لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”


بوابة الجزائر الإخبارية: إنها فعلا واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”، تلك الجريدة الباريسية التي جعلت من “معاداة الجزائر” افتتاحية لمقالاتها، وسخرت أقلامها وصفحاتها لخدمة “الصعاليك” الذين أضحوا فجأة خبراء في الشؤون الجزائرية وهم يدافعون عما تبقى لفرنسا في الضفة الأخرى من المتوسط (الخبارجية).

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”

لوفيغارو في قبضة “الأوليغارشية”

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”
Screenshot


وبالفعل، فمن خلال ما سمي ملف (وهي مجرد أراء مجمعة) حاولت جريدة “لوفيغارو” أمس الأحد تصعيد هجومها على الجزائر في سياق الحملة الفرنسية المستمرة منذ أيام لتؤكد من جديد أنها أصبحت منبرا لكل المعادين للجزائر ودكانا لا يعرض إلا منتجات الأوليغارشية الفرنسية (أراءها ومواقفها) واليمين الشعبوي والمتطرف (ترهاته وشطحاته).

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”


وخصصت هذه الجريدة المملوكة لعائلة (تعمل في مجال الصناعات العسكرية) صفحاتها لترهات السفير الفرنسي الأسبق بالجزائر “كزافييه دريانكور” ولقلم “غيوم بيرو” الذي خط مقالا مطولا حول “بوعلام صنصال”.
وزعم الدبلوماسي المتقاعد أن “بوعلام صنصال” راح ضحية التدهور الذي تعرفه العلاقات الجزائرية الفرنسية (كبش فداء) والتي تكاد تكون قد وصلت لمرحلة القطيعة بين الإليزيه والمرادية.

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”


ولأنه قد أصبح عازفا في جوقة المخزن فلابد لدريانكور أن يضع كل الأزمة الجزائرية الفرنسية في سلة واحدة وهي سلة الموقف الفرنسي الأخير من القضية الصحراوية وكيف تحول ماكرون فجأة إلى حليف لرباط بعد سنوات من البرودة والتجاهل الذي كان بسبب “التجسس المغربي على باريس” وقضايا أخرى.

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”


وككل الفرنسيين الذين يتصدرون المشهد هذه الأيام يحاول الدبلوماسي الفاشل وهو في مهمة الدفاع عن بوعلام صنصال إظهاره كشخصية مؤثرة قادرة على تحريك الشارع الجزائري أو كأحد قادة الرأي في الضفة الجنوبية للمتوسط مع أن الحقيقة هي خلاف ذلك تماما.
وزيادة على ذلك يبلع السفير السابق في الجزائر كل التصريحات التي أدلى بها حين كانوا يجوب بلادنا شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، فيعتبر أن الهجوم على داود-صنصال هو إطلاق نار مباشر على فرنسا (السلطة) زاعما أن الجزائر تقود حاليا “حرب ممنهجة” ضد “حرية التعبير” من خلال قمع المثقفين والمفكرين والإعلاميين.

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”


ولأنه ينتمي إلى نفس الشلة التي تستهدف تاريخ الجزائر وحاضرها وحتى مستقبلها يستميت الرجل في الدفاع عن أصدقائه الذين يمجدون الجزائر الفرنسية ويفخرون بخدمة أجندتها التي تكون قد سقطت في الماء بسبب أحداث الأسبوعين الأخيرين وظهور فرنسا “عارية” أمام الجمهور الجزائري الذي كشف عورتها وعورة زمرتها هنا وهناك.

من “اللغز” إلى “الفخ” عقدة “دريانكور”
وبعد سنوات من إصداره لكتاب “اللغز الجزائري” ها هو اليوم نفس الدبلوماسي يتحدث عبر هذا المقال عما أسماه “الفخ الجزائري” مقدما بعض أفكاره النيرة التي لا يستمع إليها بدهشة إلا أصدقائه في الرباط.
ويقترح دريانكور البدء من جديد في بناء علاقة هادئة وطبيعية بين الجزائر وفرنسا (الخواء) مبشرا بحدوث تغير جذري وعميق في العلاقات إذا ما تنازلت “المرادية” عن المبادئ المتعلقة بالذاكرة الوطنية وبمواقفها المساندة للقضايا العادلة وعلى رأسها طبعا القضيتين الفلسطينية (لخدمة المعسكر الأول) والصحراوية (لخدمة المعسكر الثاني). (المقايضة)

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”


ولكن هل استشار الدبلوماسي الفرنسي الضابط المغربي في الرباط وهو يقترح حلولا للأزمة الجزائرية الفرنسية مع أنه يعلم أن ذلك لا يخدم المغرب الذي أصبح في المرحلة الأخيرة يتقمص دور “حمالة الحطب” بإتقان قل نظيره؟
هل أصبح تاريخ الجزائر ومواقفها مزعجة إلى هذا الحد للوبي الفرنسي الصهيوني المخزني؟ أم أن هذا المقترح جزء من صفقة كبيرة تحاول باريس تمريرها لتدارك ما فاتها في الساحل وكامل إفريقيا من خلال تحويل الصحراء الغربية لقاعدة جديدة لنفوذها ولو على حساب الحق التاريخي والقانوني الثابت للشعب الصحراوي؟
في كل الحالات، يعرف السفير السابق أن ذاكرة الجزائريين من المقدسات، وأن مواقفها من الثوابت التي لا تحركها المصالح الطارئة ولا الأغراض العاجلة، كما يعرف تماما أن اللعب في الحديقة الخلفية للجزائر وفي مناطق نفوذها يفقد الخصم الحركة على رقعة الشطرنج وفي الصحراء التي تبتلع رمالها المتحركة الغزاة والتائهين وحتى الآملين في اللحاق بالسراب.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

دبلوماسي روسي يتعرض لاعتداء عنيف في شوارع الدار البيضاء المغربية

دبلوماسي روسي يتعرض لاعتداء عنيف في شوارع الدار البيضاء المغربية

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: تعرض دبلوماسي روسي رفيع المستوى وعقيلته وسائق مغربي للنقل لاعتداء جسدي ولفظي عنيف بالدار البيضاء بالمغرب ليلة السبت إلى الأحد.
ونقلت الصحافة المخزنية تفاصيل هذه الحادثة الدبلوماسية الخطيرة التي شهدتها العاصمة الاقتصادية للمغرب في الساعات الماضية ولاسيما أن الاعتداء الذي تم على مستوى الطريق العمومي وبوسط المدينة وبطريقة تشبه أفلام الحركة (الأكشن) الأمريكية طرح عدة تساؤلات حول الوضع الأمني بهذا البلد.

دبلوماسي روسي يتعرض لاعتداء عنيف في شوارع الدار البيضاء المغربية

تفاصيل مثيرة لبراكاج دبلوماسي
وقبل الاعتداء الذي تردد صداه في موسكو كان الدبلوماسي الروسي رفقة زوجته في أحد الفنادق بمدينة الدار البيضاء يستمتعان بسهرة فنية إلى غاية الساعات الأولى من صباح أمس الأحد.
وقرر الدبلوماسي الذي كان قد التقى قبل ساعات بوزير الفلاحة المغربي بالرباط مغادرة الفندق نحو وجهة أخرى مستعينا بتطبيق الكتروني للنقل الذكي ففوجئ أثناء الرحلة بسيارة أجرة تعترض طريقه وتحاول إجبار سيارة “الأوبر” على التوقف.

دبلوماسي روسي يتعرض لاعتداء عنيف في شوارع الدار البيضاء المغربية


ولم تمضي إلا دقائق قليلة حتى التحقت سيارات طاكسي أخرى بالموقع فتحول المشهد إلى عراك جماعي تم خلاله الاعتداء على سائق الأوبر وعلى الدبلوماسي الروسي وزوجته اللذين تلقا عدة جروح وكدمات.
ونقلت اليوميات المغربية الصادرة هذا الاثنين اللحظات التي عاشها الدبلوماسي وزوجته والتي وصفتها بالمرعبة نظرا للعدد الكبير من البلطجية من سائقي سيارات الطاكسي وحالة الغضب التي كانوا فيها والعنف الجسدي واللفظي الذي تم استعماله ضد السائق (مواطن) والأجنبيين.

دبلوماسي روسي يتعرض لاعتداء عنيف في شوارع الدار البيضاء المغربية

استنفار أمني ووضع صحي حرج
وبصعوبة كبيرة تم انقاذ الدبلوماسي وزوجته من المعتدين الذين كانوا في حالة هيجان كامل ونقلهما إلى مصحة خاصة لتلقي العلاج اللازم.
وعقب الحادثة التي تحولت إلى فضيحة باشرت الأجهزة الأمنية التي كانت غائبة تحقيقاتها لتحديد هوية المعتدين وتوقيفهم في أسرع وقت ممكن ولاسيما أنهم فروا جميعا من مسرح الجريمة بسلام.
ومن جهتها حاولت الجهات القضائية تطويق الحادثة والتكتم عليها وخاصة أنها تنذر بأزمة دبلوماسية قريبة بين المغرب وروسيا فقام وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتتبع أطوار التحقيقات لحظة بلحظة.

دبلوماسي روسي يتعرض لاعتداء عنيف في شوارع الدار البيضاء المغربية


وتمكنت أمس الأحد الشرطة القضائية من تحديد هوية أحد المعتدين الذي يبدو بأنه المعتدي الأول على سائق سيارة الأوبر التي كان على متنها الدبلوماسي الروسي وزوجته لكن لم يتم إلى غاية الآن الوصول إلى باقي الجناة.
وتحاول الأجهزة الأمنية والقضائية مسابقة الخطى من أجل غلق هذا الملف الذي ستكون له تأثيرات سياسية ودبلوماسية بين الجانبين فضلا عن التأثير المعنوي المتعلق بصورة المغرب التي هزها هذا الحادث الهمجي.
وبعيدا عن البروباغندا المخزنية كشفت هذه الواقعة الوضعية الأمنية التي يعانيها المغرب ولاسيما مع تواتر التقارير الدولية حول المضايقات التي يعيشها السواح الأجانب ليس فقط مع سائقي التاكسي لا بل حتى مع عمال الفنادق والباعة المتجولين وأولئك الذين يمتهنون الدعارة في غياب تام للأمن وفقدان لسطوة القانون.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أول تعليق رسمي جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي

أول تعليق رسمي  جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي

ابراهيم بوغالي: محاولة البرلمان الأوروبي وبعض الدوائر السياسية والإعلامية الفرنسية التدخل في الشأن الداخلي الجزائري ممارسة مفضوحة

أول تعليق رسمي  جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي
ابراهيم غالي :رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان )

بوابة الجزائر الإخبارية: في أول موقف جزائري رسمي بشأن الحملة السياسية والإعلامية القذرة التي تشنها دوائر فرنسية ضد الجزائر على خلفية ملف الكاتب الفرانكو جزائري بوعلام صنصال أطلق رئيس البرلمان الجزائري ابراهيم غالي رسائل لا تحتاج تشفير بشأن توظيف لوبيات فرنسية قضية بين يد العدالة الجزائرية لتصفية حسابات مع الجزائر ومؤسساتها

أول تعليق رسمي  جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي

رئيس البرلمان الجزائري ابراهيم غالي أشاد بدور العدالة الجزائرية التي تسهر على حماية الحقوق والحريات وأكد أن يد القانون ستطال كل من تسول له نفسه محاولة المساس بأمن واستقرار الجزائر، وأردف إبراهيم بوغالي بأن انخراط البرلمان الأوروربي وبعض الدوائر السياسية والإعلامية الفرنسية في محاولة التدخل في الشأن الداخلي الجزائري ليس سوى ممارسة مفضوحة لصرف الأنظار عن الانتهاكات الحقيقية لحقوق الإنسان والقانون الدولي، متسائلا في الأخير عن مدى ما بقي من رصيد لهذه الأبواق فيما يخص الفصل بين السلطات أواستقلالية القضاء.

أول تعليق رسمي  جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس الجزائري: إفريقيا قادرة على إسماع صوت واحد, قوي, مدو ومؤثر

الرئيس الجزائري: إفريقيا قادرة على إسماع صوت واحد, قوي, مدو ومؤثر

بوابة الجزائر الإخبارية: وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, يوم الأحد, كلمة بمناسبة افتتاح أشغال الدورة ال11 من ندوة وهران رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا (مسار وهران), قرأها نيابة عنه, وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, هذا نصها الكامل:

“بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

– السيدات والسادة، أصحاب المعالي والسعادة,

– ممثلي الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي,

– ممثلي مجموعة الدول الإفريقية الأعضاء في مجلس الأمن,

– ممثلي أصدقاء الندوة وشركائها,

– ممثلي الاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم الـمتحدة,

– أيها الحضور الكريم,

من على أرض الجزائر التي طالما احتضنت قضايا القارة الإفريقية, أحييكم أطيب

تحية, وأرحب بكم ترحيب الأخ بأشقائه, ترحيب المضيف الذي يتشرف باستقبالكم

ببلدكم الثاني وبالباهية وهران التي اخترتموها مقرا دائما لهذه الندوة,

واجتبيتموها عاصمة للعمل الإفريقي المشترك.

أرحب بكم في هذا الحدث الذي لا يمثل مجرد اجتماع, بل يحمل رمزية الالتزام, ودلالة الوحدة, ورسالة للعالم أجمع أن إفريقيا عازمة, إفريقيا موحدة, إفريقيا قادرة على إسماع صوت واحد, قوي, مدو ومؤثر على مستوى أعلى سلطة في المنظومة الدولية. وما أحوج هذه المنظمة اليوم إلى صوت الحكمة والعدالة والالتزام, وهي تعاني ما تعانيه من شلل شبه تام, يعكس الواقع المتأزم للعلاقات الدولية.

السيدات والسادة,

إن العالم اليوم يعيش على وقع تحولات عميقة وتوترات متزايدة, تدفع بالمنظومة الدولية نحو مفترق طرق حاسم. كيف لا, ونحن نعايش التداعيات الوخيمة لسياسة الاستقطاب بين القوى الكبرى, التي باتت تلقي بظلالها العاتمة على استقرار العالم وأمنه, في تجاوز صارخ للشرعية الدولية والقيم التي بني عليها النظام الدولي. لقد أضحت الانتقائية في تحديد الأولويات الأممية والتلاعب بالمبادئ التي يفترض أن توحد البشرية, أمرا يعزز من تهميش قارتنا الإفريقية ويضعها في ذيل الاهتمامات الدولية. ولنا في فلسطين الجريحة خير كاشف عن الدوس على الشرعية الدولية وأحسن دليل على عمق الهوة الفاصلة بين المبادئ المعلنة والتطبيق الفعلي.

إن هذا الواقع الخطير لا يهدد مصير دولة بعينها فحسب, بل يلقي بتبعاته على مستقبل المنظومة الدولية برمتها. وإن قارتنا الإفريقية التي عانت تاريخيا من شتى أنواع الاضطهاد والظلم والتهميش, لن تقبل بأن تكون ضحية لهذه الانتقائية الجديدة.

السيدات والسادة,

لقد أثبتت التجربة أن الآلية التي كرستها هذه الندوة لتعزيز التنسيق الفعال بين مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي والأعضاء الأفارقة الثلاث بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, هو السبيل الأمثل لضمان انعكاس المواقف الإفريقية المشتركة في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالسلم والأمن. ومن جهتها, فإن الجزائر, بصفتها عضوا غير دائم بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, قد كرست السنة الأولى من عهدتها, بالتنسيق مع شقيقتيها موزمبيق وسيراليون, لتمثيل القارة خير تمثيل بهذه الهيئة الأممية الـمركزية, حيث لم تدخر جهدا في سبيل تقوية تأثير قارتنا على عملية صنع القرارات, خاصة تلك التي تعنيها بشكل مباشر, استنادا إلى مواقفها المشتركة والمبنية على المبادئ والقيم والمثل التي كرسها الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي. وتتعهد الجزائر بمواصلة جهودها في هذا الصدد خلال السنة الثانية من ولايتها بذات المجلس, إلى جانب أشقائها من جهموريتي سيراليون والصومال.

السيدات والسادة,

إذ نفتتح أشغال هذه الطبعة الحادية عشرة, لا يسعني إلا أن أثمن عاليا اختيار المواضيع التي ستتم مناقشتها خلال هذا الاجتماع. اختيار يجسد حرص منظمتنا القارية على مواكبة التحديات الحالية و الاستجابة لأولويات قارتنا في مجالي السلم والأمن، ويعكس عمق وعيها بحجم هذه التحديات، وعلى رأسها التهديد الإرهابي ومسألة تمويل عمليات دعم السلام والآفاق التي يفتحها ميثاق المستقبل لمنظمة الأمم المتحدة أمام إفريقيا من أجل إنهاء الظلم التاريخي الواقع عليها، وتمكينها من الحصول على تمثيل عادل في مجلس الأمن الأممي.

السيدات والسادة,

إن الجزائر, وهي تحتضن هذه الطبعة الحادية عشرة, تجدد التزامها الثابت بدعم كل جهد يسهم في التعبير بصوت واحد وموحد عن مصالحنا في القارة الإفريقية, متعهدة بأن تكون جسرا يجمع ولا يفرق, وسندا يدعم ولا يخذل, وصوتا يعلو ولا يخفت في الدفاع عن هموم وقضايا وتطلعات دولنا مجتمعة تحت قبة منظمتنا القارية.

ختاما, أود أن أعبر عن خالص تمنياتي بنجاح أشغال هذا الاجتماع, آملا أن يكون منطلقا لقرارات تعبد الطريق نحو مستقبل أفضل لقارتنا، تحترم فيه مصالحها وتسمع فيه كلمتها وتحقق فيه طموحاتها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

وكالة الأنباء الجزائرية تطلق قسما إخباريا باللغة الروسية

وكالة الأنباء الجزائرية تطلق قسما إخباريا باللغة الروسية

بوابة الجزائر الإخبارية: أطلقت كالة الأنباء الجزائرية (وأج), يوم الأحد, قسما إخباريا باللغة الروسية, وذلك في إطار توسيع نشاطها الاعلامي لأهم اللغات المستعملة في العالم والإسهام في نقل صورة الجزائر إلى مختلف مناطق العالم.

وكالة الأنباء الجزائرية تطلق قسما إخباريا باللغة الروسية

وتأتي هذه الخطوة تزامنا مع إحياء الذكرى الـ63 لتأسيس الوكالة, لتتوج مسارا طويلا حافلا بالإنجازات وتؤسس لمرحلة جديدة من الاحترافية في الأداء, عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, للارتقاء بالممارسة المهنية للإعلام الوطني.

وكالة الأنباء الجزائرية تطلق قسما إخباريا باللغة الروسية

وجرى إطلاق القسم الإخباري باللغة الروسية, بحضور وزير الاتصال, محمد مزيان, و مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية, كمال سيدي سعيد, إلى جانب مدراء مؤسسات إعلامية وطنية.

وكالة الأنباء الجزائرية تطلق قسما إخباريا باللغة الروسية

وتضاف اللغة الروسية, إلى اللغات الخمس الموجودة وهي العربية, الأمازيغية (ثلاث كتابات), الفرنسية, الانجليزية والإسبانية التي تم استحداثها السنة الفارطة, ليكون هذا القسم منصة لتقديم عمل إعلامي موثوق واحترافي, بينما يتم على مستوى الوكالة التحضير, في اطار توسيع لغات البث, لإطلاق قريبا قسم سابع للأخبار باللغة الصينية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الحركات الأزوادية تندمج في تنظيم واحد لمواجهة الجيش الانقلابي في مالي

الحركات الأزوادية تندمج في تنظيم واحد لمواجهة الجيش الانقلابي في مالي

بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت أعلنت كبرى الحركات الأزوادية، حل تنظيماتها والاندماج في كيان واحد، تحت اسم جبهة تحرير أزواد،”FLA” ، مع رسم خطط وأهداف جديدة في صراعهم مع من وصفوهم بـ”الطغمة العسكرية بباماكو“.

الحركات الأزوادية تندمج في تنظيم واحد لمواجهة الجيش الانقلابي في مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الحظائر الوطنية الجزائرية تشع على كوكب المريخ : تكريم تاريخي وعالمي

الحظائر الوطنية الجزائرية تشع على كوكب المريخ : تكريم تاريخي وعالمي

بوابة الجزائر الإخبارية: في تكريم تاريخي وعالمي غير مسبوق تم إدراج الحظائر الوطنية الطاسيلي ناجر وجرجرة وغوفي الشهيرة بمناظرها الخلابة وتنوعها البيولوجي الفريد في الخريطة الجديدة لفوهة “جيزيرو” على كوكب المريخ, بمبادرة من عالم الفيزياء الكبير نورالدين مليكشي وبلغ صدى هذه الحظائر الوطنية التي تميز للبلاد خارج كوكبنا. 

الحظائر الوطنية الجزائرية تشع على كوكب المريخ : تكريم تاريخي وعالمي

ويعد هذا التكريم “تاريخيا وعالميا” حيث يبرز القيمة الثمينة للكنوز الطبيعية الجزائرية التي أصبحت الآن خالدة ما وراء الحدود الأرضية.

وقال البروفيسور مليكشي: “حظائرنا الوطنية هي أكثر من مجرد أماكن طبيعية, بل تجسد ذاكرتنا الجماعية وتعكس تماما غنى هويتنا الوطنية وإدراجها في خرائط المريخ هو تكريم لجزائرنا الخالدة مما يرمز إلى الوحدة بين أرضنا والمريخ”.

الحظائر الوطنية الجزائرية تشع على كوكب المريخ : تكريم تاريخي وعالمي

كما توجه العالم المتخصص في التحليل الطيفي الليزري الذري والجزيئي بشكره للفرق العلمية المشاركة في المهمتين للمريخ التابعتين لناسا, مؤكدا “أن عملهم ودعمهم إضافة إلى دور جيفري شرويدر من “مختبر الدفع النفاث” (Schroeder du Jet Propulsion Laboratory) قد جعل التراث الطبيعي الجزائري يتألق اليوم في الكون”.

الحظائر الوطنية الجزائرية تشع على كوكب المريخ : تكريم تاريخي وعالمي
صبري بوقادوم سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة

من جانبه, عبر سفير الجزائر في الولايات المتحدة, صبري بوقادوم عن إعجابه بهذا الإنجاز الاستثنائي.

و تابع قائلا “ان هذا الاعتراف بتسجيل حظائرنا الوطنية في خريطة المريخ هي مصدر فخر و اعتزاز للجزائر. فهي ترمز للثراء و التنوع في المناظر الطبيعية علاوة على ارثنا الثقافي الذي وجب علينا حمايته و الافتخار به”.

ان هذه اللحظة التاريخية تذكرنا بأهمية المحافظة على المناظر الطبيعية و التنوع البيولوجي, داعيا كل مواطن في الجزائر و خارجها الى اعادة استكشاف هذه الكنوز الطبيعية و الحفاظ عليها لأجيال القادمة.

و اضاف أن هذا الاعتراف يلهمنا بالالتزام الجماعي بضرورة تثمين تراثنا الذي لا يقدر بثمن و استكشاف افاق علمية جديدة, مضيفا أن التطور الذي بلغته مهمتي وكالة ناسا كيريوزيتي و بيرسيفيرنس لم تنفكا تبهران العالم بكشفهما لأسرار الكوكب الاحمر.

و منذ ان حط المستكشفون الرحال في كوكب المريخ ساهموا في العديد من الاكتشافات العظيمة على غرار تأكيد كيريوزيتي لوجود الماء في الماضي و البحث عن أثار لوجود لحياة جرثومية على سطح المريخ في فوهة جيزيرو من طرف مهمة بيرسيفيرنس التي تعمل على جمع عينات تمهيدا لرحلة عودتها الى الأرض.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: هو فعلا الإرث البغيض لعائلة “لوبان“، تلك العائلة الشوفينية الفرنسية التي جعلت من “العداء للجزائر” وقود حزبها ومن “الولاء للصهيونية الدولية” و”للإرهاب الأوروبي” تركة تفخر بها اليوم ليس في فرنسا وحدها، لا بل وفي كامل أوروبا.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”


وحتى قبل أن تبلع هاته العائلة ملف الفساد للوبان الجد أو لوبان البنت ها هي لوبان الحفيدة تتحرش مجددا بالجزائر من خلال تصريحاتها المستفزة في البرلمان الأوروبي في فصل جديد من فصول المقاولة من الباطن لليمين المتطرف الذي تحالف هذه الأيام مع كل الدوائر المعادية للضفة الأخرى من المتوسط.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”


ودعت حفيدة “جون ماري لوبان“، ذلك السفيق الذي قام بتعذيب الجزائريين خلال حرب التحرير الوطنية (1954-1962) إلى مقايضة الكاتب الذي بات “علكة الفرنسيين” المفضلة بما وصفتهم ب “المجرمين الجزائريين القابعين في السجون الفرنسية”.

حقد دفين ولسان قبيح
ولم تخيب “ماريون ماريشال” جدها جون وضلت وفية لأراءه البائسة ومواقفه الساقطة وهي تهاجم بلادنا (السيدة) وتصفها بالدولة المارقة لا لشيء سوى لأنها مارست حقها السيادي وقامت وفقا للقانون وما تقتضيه العدالة بتوقيف شخص متهم في قضايا ثقيلة تتجاوز كثيرا قضايا “رفع العلم الفلسطيني” أو “ارتداء الكوفية” التي تعتبر من المحرمات في بلادها.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”


وكالعادة لا تخفي الدوائر التي تنتمي إليها هذه “الغرة” الحقد الدفين على الجزائر ولاسيما أن “الطيف الشاذ” الذي تفتخر بخدمته كان قد مارس الإرهاب المقيت في السنوات الأخيرة للثورة الجزائرية من خلال تلك المنظمة النازية المسماة “منظمة الجيش السري كما لا تتواني في إخراج لسانها القبيح ولو على الملأ لسب أولئك الذين قرروا في يوم من الأيام بأن لا تكون “الجزائر فرنسية” ولو جعلهم ذلك يموتون جميعا على أسوار القصبة.

وجه زمور الجميل
ولأنها وجه “زمور” الجميل قالت “ماريون ماريشال” أن اعتقال الكاتب يعكس كراهية الجزائر لفرنسا واقترحت (بشكل فج وغير منطقي) مقايضة 3.500 مجرم جزائري محتجزين بالسجون الفرنسية بجزائري آخر موقوف على ذمة التحقيقات.
وتولت هذه السفيهة مهمة الدفاع عن الموقوف فزعمت أن متابعته القضائية جاءت عقب انتقاده للنظام الجزائري وللإسلاموية في فرنسا وأوروبا.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”


ولم تسلم حتى النخبة الجزائرية من سموم هذه الأفعى التي وصفت المثقفين الجزائريين بالمنافقين وهم يرسلون حسبها أبنائهم للدراسة في فرنسا ويتلقون العلاج في مستشفياتها ويمارسون ضغوطا دبلوماسية على باريس (بدل الجزائر طبعا).
وبالرغم من مرور 6 عقود حتى الآن لا تزال عائلة لوبان “الحقودة” تتوارث “الحزب” الذي حولته إلى “ملكية خاصة”، وتنقل جيلا بعد جيل برنامجها المعتوه الذي يقوم على كراهية المهاجرين والعداء المزمن للجزائر.
وبعد السجل الأسود للجلاد لوبان الجد خلال الثورة التحريرية حرص الرجل وورثته طيلة عقود على ملأ كل الصفحات بالمواقف الإرهابية المخزية ضد المهاجرين الجزائريين وها هم اليوم ينتقلون إلى مهمة أخرى.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”

حمى لوبان “المميتة”
وبالرغم من كونها “حمى مميتة” دبلوماسيا وسياسيا ولن تساعد على تحسين الوضع بين الإليزيه والمرادية على الأقل في المدى المنظور إلا أن أعراضها انتقلت من اليمين المتطرف إلى اليمين ولاسيما من خلال البوق الثاني داخل البرلمان الأوروبي الذي لم يتوانى في الدعوة إلى مراجعة الاتفاقيات المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.
ولأن هذا النائب خارج الزمن وبعيد عن السياق الجغرافي وربما السياسي أيضا فهو لا يعلم بأن تلك الاتفاقيات تكاد تكون ملغاة لأنها ولسنوات لم تخدم إلا الأوروبيين ولم تزد إلا في نفاقهم المستمر.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”


ومن اليمين إلى اليسار الفرنسي يشبه معتوه آخر النظام الجزائري بالديكتاتوريات التي تضطهد المثقفين ويتناسى بلاده التي تقمع المعارضين فيما أقاليم ما وراء البحار ولاسيما في كاليدونيا الجديدة ومارتينيك وغوادلوب وحتى في كورسيكا.
وإلى أن تهدأ هذه الحمى التي لن تغير من الواقع شيئا في الجزائر ستبقى البلاد السيدة في الطرف الآخر من المتوسط وفية لمبادئها وصادقة مع قيمها وإرثها ولن تقايض مجرم بمجرم ولا بريء ببريء وهي تحترم قضائها وعدالتها التي تقوم على قرينة البراءة في جميع الأحول.

“العداء للجزائر” الإرث البغيض لعائلة “لوبان”


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

السنغال تطلق رصاصة الرحمة على الوجود الفرنسي في أفريقيا

السنغال تطلق رصاصة الرحمة على الوجود الفرنسي في أفريقيا

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: لم يكن مفاجأ، تأخر هذا القرار السنغالي لكنه كان متوقعا منذ اليوم الأول الذي وصل فيه الرئيس السنغالي الجديد “باسيرو ديوماي فاي” إلى سدة الحكم في بلاد التيغرانغا.

السنغال تطلق رصاصة الرحمة على الوجود الفرنسي في أفريقيا


فالرجل الذي حمل في حقيبته الانتخابية برنامج “القطيعة” من أجل مواجهة الحرس القديم كان ينتظر فقط التزكية الشعبية من خلال الانتخابات البرلمانية والتي جاءت كما تشتهي رياح “عثمان سانكو” (زعيم المعارضة السابق) وحزبه باسيف (المعارض سابقا) الذي ينادي بالوحدة الإفريقية وبإفريقيا للأفارقة.


وما إن صادق المجلس الدستوري على نتائج الانتخابات التي جرت مؤخرا ومتنت موقف الوجه الجديد للسينغال حتى أعلن “باسيرو ديوماي فاي” في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية أن وجود قواعد عسكرية فرنسية على أراضي بلاده يتعارض مع السيادة الوطنية.

السنغال تطلق رصاصة الرحمة على الوجود الفرنسي في أفريقيا

رياح التغيير تهب غربا
فبعد مالي والنيجر وبوركينافاسو هبت رياح التغيير في الساحل غربا لتصل إلى السنغال.
وفي هذا الصدد قال فاي في المقابلة التي أختار بعناية أن تكون في القصر الرئاسي أن “السنغال دولة مستقلة، إنها دولة ذات سيادة، والسيادة لا تسمح بوجود قواعد عسكرية في دولة ذات سيادة”.
وتابع الرئيس السينغالي ” بعد مرور أربعة وستين عاماً على الاستقلال، “يجب على السلطات الفرنسية أن تفكر في إقامة شراكة مجردة من هذا الوجود العسكري، ولكنها شراكة غنية، شراكة مثمرة، شراكة مميزة وعالمية كما لدينا مع العديد من البلدان الأخرى.”
وأشار فاي الذي وصل للحكم فقط في أبريل الماضي حاملا معه (وعد بالسيادة وأمل بإنهاء النفوذ الأجنبي) أن الموقف الجديد من فرنسا لن يكون عملا من أعمال التمزق.

السنغال تطلق رصاصة الرحمة على الوجود الفرنسي في أفريقيا


وذكر بهذا الخصوص “أن الوجود العسكري أو الغياب العسكري لا ينبغي أن يساوي التمزق”.
شركاء جدد، دون جنود
وتابع الرئيس السينغالي أن بلاده لديها علاقات مع دول أخرى كالصين وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية و “كل هذه الدول ليس لديها أي قاعدة عسكرية في السنغال”.
وأردف فاي “اليوم، تعد الصين شريكنا التجاري الرائد من حيث حجم الاستثمار والتجارة. هل للصين وجود عسكري في السنغال؟ لا. ومع ذلك، هل نتحدث عن الانفصال؟ قال: لا.”

السنغال تطلق رصاصة الرحمة على الوجود الفرنسي في أفريقيا


وذكر رئيس السينغال أن التحديث قادم في عقيدة التعاون العسكري.
ويتطلب هذا التحديث وفقا لفاي بوضوح “عدم وجود قواعد عسكرية أخرى من أي دولة في السنغال” كما يفرض أن تكون هناك تطورات أخرى في التعاون العسكري مع هذه الدول المختلفة التي لا تزال تنوي الحفاظ على (التعاون) مع بلادنا.”

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي