الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:50 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

الذكاء الاصطناعي في أفريقيا…سوق واعد بحجم يناهز 16.5 مليار دولار

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 79 مشاهدة
الذكاء الاصطناعي في أفريقيا…سوق واعد بحجم يناهز 16.5 مليار دولار

بوابة الجزائر الإخبارية / وكالات : كشف تقرير حديث أصدرته شركة ماستركارد أن سوق الذكاء الاصطناعي في أفريقيا مقبل على مرحلة غير مسبوقة من التوسع، حيث يتوقع أن ينتقل حجمه من 4.5 مليار دولار سنة 2025 إلى أكثر من 16.5 مليار دولار بحلول عام 2030، أي بمعدل نمو سنوي يناهز 27 في المئة.

الذكاء الاصطناعي في أفريقيا…سوق واعد بحجم يناهز 16.5 مليار دولار


ويرى التقرير، الذي صدر تحت عنوان «تسخير قوة الذكاء الاصطناعي التحويلية في أفريقيا»، أن هذه التكنولوجيا ليست مجرد أداة تقنية، بل إنها قد تشكل رافعة اقتصادية واجتماعية قادرة على إعادة رسم ملامح التنمية في القارة، شريطة تعزيز البنية التحتية الرقمية وتوسيع نطاق التدريب المحلي للكفاءات وإرساء أطر حوكمة تراعي الخصوصيات الأفريقية.
وأشار التقرير إلى أن إمكانات الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على خلق القيمة الاقتصادية، بل تمتد إلى الجانب الاجتماعي حيث يتوقع أن تساهم تطبيقاته في توفير ما يقرب من 230 مليون وظيفة في أفريقيا جنوب الصحراء بحلول 2030، في وقت لا يزال فيه النقص الحاد في الكفاءات التقنية يمثل أحد أبرز العوائق.

الذكاء الاصطناعي في أفريقيا…سوق واعد بحجم يناهز 16.5 مليار دولار


وتعزز الخصائص الديموغرافية والاقتصادية الفريدة من موقع أفريقيا في هذه الثورة، إذ تضم القارة أصغر سكان العالم بمتوسط عمر لا يتجاوز 19 سنة، كما أنها تمتلك 60 في المئة من الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة عالميًا، ما يجعلها مؤهلة بشكل خاص لتوظيف الذكاء الاصطناعي في دعم الأمن الغذائي وإحداث نقلة نوعية في القطاعات الحيوية.
وتبرز أمثلة واقعية من مختلف أنحاء القارة كيف بدأ الذكاء الاصطناعي يتسلل تدريجيًا إلى تفاصيل الحياة اليومية.
ففي غانا رفعت شركة Farmerline إنتاجية الحقول الزراعية بنسبة 30 في المئة عبر توفير بيانات مناخية وتجارية دقيقة للمزارعين، بينما سمحت منصات مالية مثل M-Pesa وM-KOPA في كينيا بتمكين ملايين الأشخاص من الحصول على خدمات مالية لم تكن متاحة لهم من قبل.
وفي قطاع الصحة، أسهمت تطبيقات Babylon في رواندا في تقريب الاستشارات الطبية من سكان المناطق الريفية النائية، فيما ساعدت مبادرات تعليمية مثل Rising Academy Network على تحديد صعوبات التعلم لدى التلاميذ في سيراليون وليبيريا وغانا.
أما قطاع الطاقة، فقد شهد بدوره إدماج حلول ذكاء اصطناعي من خلال الشبكات الذكية الصغيرة التي تزود القرى البعيدة بالكهرباء النظيفة، في حين اعتمدت شركة Eskom بجنوب أفريقيا عدادات ذكية لزبائنها في النظام المسبق الدفع.
ويُبرز التقرير أن عددًا من الدول الأفريقية أصبح في طليعة هذه الموجة الرقمية، حيث وضعت كل من جنوب أفريقيا ومصر وكينيا ونيجيريا ورواندا وموريشيوس استراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي، بينما عقدت حكومات أخرى شراكات مع شركات تكنولوجية عالمية مثل غوغل ومايكروسوفت وماستركارد لتعزيز بيئة الابتكار.
كما شهد عام 2023 طفرة في الاستثمارات الموجهة إلى الشركات الأفريقية الناشئة العاملة في المجال، إذ تجاوزت 840 مليون دولار، منها 610 ملايين في جنوب أفريقيا و218 مليونًا في نيجيريا و15 مليونًا في كينيا، بالتوازي مع بروز مراكز بحثية متخصصة مثل المعهد الجنوب أفريقي للذكاء الاصطناعي والمركز المغربي الدولي للذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، يحذر التقرير من أن هذه الطفرة لا تزال هشة، إذ تواجه القارة عقبات بنيوية تتعلق بضعف مراكز البيانات التي تتركز 70 في المئة من قدراتها في جنوب أفريقيا، وبطء انتشار الحوسبة السحابية، فضلًا عن قلة الجامعات التي تقدم تكوينات متخصصة في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي.
كما تطرح مسألة التنوع اللغوي والثقافي تحديًا كبيرًا، حيث إن معظم النماذج المتاحة تم تطويرها بالاعتماد على بيانات أجنبية لا تعكس التنوع الإفريقي الذي يضم أكثر من ألف لغة محلية، ما يعزز الحاجة إلى بناء حلول رقمية أصيلة ناطقة باللغات الإفريقية وبما يتماشى مع بيئاتها الثقافية.
وإلى جانب ذلك، يظل غياب أطر تشريعية وتنظيمية شاملة أحد أبرز العوائق، إذ ما تزال الكثير من الحكومات تدير البيانات بشكل يدوي وتتحفظ على تبادلها عبر الحدود لأسباب سياسية وأمنية، مما يحد من فرص بناء أنظمة ذكاء اصطناعي فعالة على المستوى القاري.
ويخلص التقرير إلى أن أفريقيا، رغم تقدمها في تجارب نوعية، لم تلامس بعد سوى السطح من الإمكانات الهائلة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي: فالقارة بحاجة إلى استثمارات أكبر في البنية التحتية الرقمية، وإلى برامج تدريب واسعة لتأهيل الشباب الذين يمثلون ثروتها البشرية الكبرى، وإلى أطر حوكمة رشيدة تضمن الاستخدام الأخلاقي والآمن لهذه التكنولوجيا.
وإذا ما تحقق ذلك، فإن الذكاء الاصطناعي لن يكون مجرد تقنية عابرة، بل سيصبح أداة مركزية لتسريع الشمول المالي وتقليص الفجوات الاقتصادية ودعم الأمن الغذائي وتحسين نوعية حياة مئات الملايين من الأفارقة.

#الجزائر . أفريقيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مستشفى بني مسوس يضع الجزائر على خارطة البحث الطبي العالمي

مستشفى بني مسوس يضع الجزائر على خارطة البحث الطبي العالمي

دراسة علمية تكشف عن طفرة وراثية نادرة تُسبب خللاً مناعيًا خطيرًا

بوابة الجزائر الإخبارية: في لحظة فارقة، أعلن مستشفى بني مسوس الجامعي بالجزائر عن إنجاز علمي غير مسبوق، يضع الجزائر على خارطة البحث الطبي العالمي ،

فقد نُشرت دراسة بحثية رائدة في المجلة العالمية المرموقة Frontiers in Immunology، إحدى أبرز المنصات العلمية في العالم، التي تُعد مرجعًا رئيسيًا في مجال المناعة والطب الحيوي.

الدراسة، التي حملت عنوان “طفرة وراثية جديدة في جين CD19 تُسبب نقص مركب المناعة: دراسة على عائلة جزائرية“، تكشف عن اكتشاف طفرة وراثية نادرة تُسبب خللاً مناعيًا خطيرًا، مما يفتح آفاقًا جديدة لتشخيص وعلاج أمراض المناعة النادرة.

مستشفى بني مسوس الجامعي أكد أن هذا العمل هو ثمرة جهد فريق مصلحة أمراض المناعة بالتعاون مع باحثين وأطباء من مراكز دولية مرموقة، مشيدًا بجهود الفريق الطبي والبحثي الذي رفع راية الجزائر عاليًا في مجال البحث الطبي.

مستشفى بني مسوس يضع الجزائر على خارطة البحث الطبي العالمي

مجلة عالمية بقيمة استثنائية


Frontiers in Immunology ليست مجرد مجلة علمية، بل منارة معرفية تُصنف ضمن أعلى المجلات تأثيرًا في العالم، حيث تُخضع الأبحاث لمراجعات صارمة من نخبة العلماء الدوليين.

اختيار هذه المجلة لنشر الدراسة الجزائرية يعكس الجودة العالية والمصداقية العلمية لهذا العمل، ويؤكد أن الأبحاث الجزائرية أصبحت قادرة على منافسة أفضل الإنتاجات العلمية عالميًا.

هذا الإنجاز يضع اسم الجزائر جنبًا إلى جنب مع مراكز البحث الرائدة في العالم، في إنجاز يُبرز تفوق الكفاءات الجزائرية.

قصة أمل وصمود

مستشفى بني مسوس يضع الجزائر على خارطة البحث الطبي العالمي


وراء هذا الإنجاز قصة إنسانية ملهمة، أطفال عانوا من التهابات متكررة منذ الطفولة، وأطباء وباحثون جزائريون لم يستسلموا أمام تعقيدات التشخيص

فريق مصلحة أمراض المناعة بمستشفى بني مسوس، بالتعاون مع كلية الصيدلة بجامعة الجزائر وخبراء من هونغ كونغ، قطر، والبحرين، عمل بتفانٍ لا يُضاهى لكشف لغز هذه الطفرة الوراثية في جين CD19. هذا الاكتشاف ليس مجرد إضافة علمية، بل أمل جديد للمرضى حول العالم، حيث يُمهد الطريق لعلاجات مبتكرة قد تُغير حياة الآلاف.

الجزائر: صانعة التقدم العلمي


هذا الإنجاز ليس مجرد ورقة بحثية، بل شهادة على كفاءة الكوادر الجزائرية التي تتحدى كل الصعاب لتثبت أن العلم الجزائري قادر على قيادة الابتكار ، من مختبرات الجزائر إلى منصات العلم العالمية، يبرز هذا العمل كدليل على أن الجزائر ليست مجرد شاهد على التقدم، بل صانعة له. إنه فخر وطني يجسد روح التحدي والإبداع التي تميز أبناء هذا الشعب العظيم.

الحزائر على خارطة البحث العلمي الطبي عالميا


نشر هذا البحث الذي يحمل بصمة جزائربة سيظل محفورًا في ذاكرة العلم الجزائري كلحظة تألق وطني ، إنه تأكيد على أن الجزائر، بمواردها البشرية المتميزة، قادرة على تحقيق المعجزات العلمية. تحية للأطباء والباحثين الذين رفعوا راية الجزائر عاليًا، ولكل من ساهم في هذا الإنجاز الذي يجمع بين العلم والإنسانية.

الجزائر اليوم ليست فقط بلد التاريخ والثقافة، بل أيقونة علمية تُلهم العالم. إلى المزيد من الإنجازات التي تُعزز مكانة الجزائر بين الأمم!

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

قرنان وثلاثون عامًا: الجزائر وأمريكا في مسيرة مشتركة ..صداقة وشراكة

قرنان وثلاثون عامًا: الجزائر وأمريكا في مسيرة مشتركة ..صداقة وشراكة

سفارة واشنطن بالجزائر :  الصداقة الأمريكية-الجزائرية، تتمتع بماضٍ عريق وحاضر مشرف ومستقبل واعد،

بوابة الجزائر الإخبارية: في مثل هذا اليوم قبل أكثر من قرنين، وبالتحديد في 5 سبتمبر 1795، وقّعت الجزائر والولايات المتحدة معاهدة السلام والصداقة، لتضع أساسًا متينًا لعلاقة دبلوماسية تستمر حتى اليوم.

وتعد معاهدة السلام والصداقة الموقعة  بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر عام 1795 واحدة من أقدم الاتفاقيات التي أبرمتها الولايات المتحدة في تاريخها خاصة وأن العديد من المراجع تقول إن الجزائر أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة.
وجاء في ديباجة المعاهدة التي نشرتها سفارة واشنطن بالجزائر  أنه “ابتداءً من تاريخ إبرام هذه المعاهدة، سيحل السلام الدائم والصداقة المخلصة بين رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ومواطنيها، وبين حسين باشا داي الجزائر وديوانه ورعاياه، وأن سفن ورعايا الأمتين سيتعاملون بكل شرف واحترام وأكدت  سفارة واشنطن بالجزائر  أن الصداقة الأمريكية-الجزائرية، التي تتمتع بماضٍ عريق وحاضر مشرف ومستقبل واعد، تقوم على الاحترام المتبادل، وهي اليوم أقوى من أي وقت مضى.

قرنان وثلاثون عامًا: الجزائر وأمريكا في مسيرة مشتركة ..صداقة وشراكة

أكدت الولايات المتحدة، في الذكرى 225 لتوقيع المعاهدة، أن علاقتها مع الجزائر تستند إلى الاحترام المتبادل بين الشعبين، معتبرة إياها شراكة ترتكز على قيم مشتركة.

قرنان وثلاثون عامًا: الجزائر وأمريكا في مسيرة مشتركة ..صداقة وشراكة

وأشارت سفارة واشنطن بالجزائر إلى أن هذه المعاهدة كانت من أوائل الاتفاقيات التي أبرمتها الولايات المتحدة، مما يعكس ريادة الجزائر في بناء جسور التواصل مع الجمهورية الناشئة آنذاك بعد استقلالها عن التاج البريطاني في 1783.

https://twitter.com/algatedz/status/1963975779005645047?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تُعد الذكرى السنوية لـ 5 سبتمبر محطة تاريخية خالدة، حيث تستحضرها البلدان كرمز لجذور الذاكرة الثنائية التي تمتد إلى بدايات العلاقات الدبلوماسية.

https://twitter.com/usembalgiers/status/1963967685370298660?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وفي مطلع القرن التاسع عشر، وصف الدبلوماسي الأمريكي ويليام شالر قوة الأسطول الجزائري بقوله: «كان الجزائريون في ذروة قوتهم وسمعتهم، حتى إن أعظم الدول البحرية كانت تطلب صداقتهم، ويتباهون اليوم بأن عظمتهم البحرية لا تضاهيها سوى بحرية بريطانيا العظمى»، مما يبرز المكانة التاريخية للجزائر.

تقول سابينا هينبرغ في دراسة أعدها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إن الحقائق الجيواستراتيجية إقليميا ودوليا والتطورات المتسارعة في عدة ملفات قد تؤدي إلى مزيد من التقارب الاستراتيجي في العلاقات الثنائية على محور الجزائر وواشنطن خاصة وأن الجزائر أعادت تدريجياً تأكيد نفسها على الساحة الدولية تحت قيادة تبون كبلد له وزن في صياغة التفاهمات الدولية وحل الأزمات وفق مقاربات سياسية براغماتية وهو ما يتماشى والخطوط العريضة في فلسفة نزيل البيت الأبيض دونالد ترمب والإدارة الأميركية .

تفاهمات سياسية ودبلوماسية: توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن

و أظهرت الجزائر والولايات المتحدة إرادة قوية في تعميق التعاون الاستراتيجي بأوجهه المتعددة الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي.

وتصدرت مجالات الدفاع والطاقة والفلاحة والعلوم والتكنولوجيا قائمة المجالات ذات الأولوية بالنسبة لواشنطن والجزائر “ضمن رغبة ثنائية لتوطيد العلاقات بما يعود بالنفع على الجانبين، إلى جانب السعي إلى تعزيز السلم والأمن على المستوى الإقليمي والدولي” كما قال مصدر دبلوماسي مطلع لبوابة الجزائر.

اليوم، تتسم العلاقات الجزائرية الأمريكية بديناميكية ملموسة، حيث تشهد تعاونًا متزايدًا في مجالات الاقتصاد، الأمن، والثقافة. التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين يشهد نموًا، بينما تعزز المبادرات المشتركة في مكافحة الإرهاب والاستقرار الإقليمي الروابط الأمنية. كما تلعب التبادلات الثقافية والأكاديمية دورًا حيويًا في تعميق الفهم المتبادل. هذه الديناميكية تؤكد أن الشراكة، التي بدأت قبل أكثر من قرنين، لا تزال تتطور لتلبية طموحات الجيل الحالي، مما يجعلها نموذجًا مشجعًا للعلاقات الدولية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس ⁧‫تبون‬⁩ يرافع من أجل رفع الظلم التاريخي عن ⁧‫أفريقيا (تغطية خاصة )

الرئيس ⁧‫تبون‬⁩ يرافع من أجل رفع الظلم التاريخي عن ⁧‫أفريقيا (تغطية خاصة )

قصر المؤتمرات /معرض التجارة البينية الأفريقية

12:00

الرئيس ⁧‫تبون‬⁩ يرافع من أجل رفع الظلم التاريخي عن ⁧‫أفريقيا‬⁩ ويحذر من تهميش دورها في مسار إعادة تشكيل النظام العالمي :

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يلقي كلمة في افتتاح الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية “2025 IATF”

الرئيس ⁧‫تبون‬⁩ يرافع من أجل رفع الظلم التاريخي عن ⁧‫أفريقيا (تغطية خاصة )



‏الرئيس الجزائري: لا ننكر أننا أحرزنا إنجازات معتبرة خلال العقدين الماضيين على غرار تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وانضمام الاتحاد الإفريقي لمجموعة العشرين وكذا ربط علاقات شراكة مع أكبر القوى والمنظمات في العالم

‏الرئيس الجزائري: غير أن الطريق لا يزال طويلا أمامنا لتصحيح المظالم التاريخية في حق إفريقيا

https://twitter.com/algatedz/status/1963565483912835493?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

‏الرئيس الجزائري: همنا اليوم اقتصادي بامتياز وهو هم مصيري يستوقفنا جميعا لنطرح السؤال الجوهري، أين تقف افريقيا اليوم من الاقتصاد العالمي

‏الرئيس الجزائري: من هذا المنظور، فإن لقاءنا اليوم ليس مجرد تظاهرة اقتصادية بل هو تجسيد لوعي جماعي يحذونا جميعا نحو بناء قارة متكاملة، قوية الإرادة وفاعلة في محيطها الإقليمي

‏الرئيس الجزائري: الخشية أن تكون إفريقيا قارتنا العزيزة مرة أخرى إحدى أبرز ضحايا هذه الأوضاع المتدهورة بتعنيف الأولويات وإخفات صوتها وتهميش دورها في مسار إعادة تشكيل النظام العالمي رغم ما تختزله من إمكانيات وطاقات

‏الرئيس الجزائري: هذه الطبعة تنعقد في ظرف عالمي بالغ الدقة والحساسية، ظرف تتسارع فيه الأحداث على نحو غير مسبوق، ظرف تتعاظم فيه المخاطر التي تهدد بانهيار منظومة العلاقات الدولية القائمة

‏الرئيس الجزائري: هذه المنظومة باتت اليوم مهددة في كيانها ووجدانها

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

إنزال أفريقي في الجزائر على أعلى مستوى

إنزال أفريقي في الجزائر  على أعلى مستوى

قادة دول أفريقية يصلون تباعا إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مساء اليوم الأربعاء، بمطار هواري بومدين الدولي، كلاً من الرئيس التونسي قيس سعيّد،

إنزال أفريقي في الجزائر  على أعلى مستوى

ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، والرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، الذين يزورون الجزائر للمشاركة في فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية “IATF 2025”.


ويُقام المعرض في الجزائر خلال الفترة من 4 إلى 10 سبتمبر الجاري، بمشاركة أكثر من 2000 عارض من 75 دولة، ليشكّل حدثاً اقتصادياً قارياً بارزاً يعزز التبادل التجاري بين الدول الإفريقية

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

تبون على رأس مستقبلي رئيس المجلس الرئاسي الليبي (تغطية خاصة )

تبون على رأس مستقبلي رئيس المجلس الرئاسي الليبي (تغطية خاصة )

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي، بمطار الجزائر الدولي.

https://twitter.com/algatedz/status/1963309445414617534?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ويحل رئيس المجلس الرئاسي بالجزائر للمشاركة في الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية “IATF 2025”.

واستمع رئيس الجمهورية، رفقة رئيس المجلس الرئاسي الليبي، إلى النشيدين الوطنيين قبل أداء تحية العلم الوطني.

كما استعرض الطرفان تشكيلات من الحرس الجمهوري للجيش الوطني الشعبي أدت لهما التحية الشرفية.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس تبون يستقبل نظيره التشادي (تغطية خاصة )

الرئيس تبون يستقبل نظيره التشادي  (تغطية خاصة )

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون , اليوم الأربعاء بمطار هواري بومدين الدولي, رئيس جمهورية تشاد, محمد ادريس ديبي.

https://twitter.com/algatedz/status/1963264987029254307?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وتأتي زيارة رئيس جمهورية تشاد الى الجزائر في إطار مشاركته في الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية التي ستقام بالجزائر ابتداء من يوم غد الخميس إلى غاية 10 سبتمبر تحت شعار “بوابة العبور إلى فرص جديدة”.

الرئيس تبون يستقبل نظيره التشادي  (تغطية خاصة )

وقد استمع رئيس الجمهورية, رفقة نظيره التشادي, إلى النشيدين الوطنيين للبلدين قبل تحية العلم الوطني واستعراض تشكيلات من الحرس الجمهوري أدت لهما التحية الشرفية.

الرئيس تبون يستقبل نظيره التشادي  (تغطية خاصة )
#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر لاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي

الجزائر لاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي

الجزائر تستعد لاستضافة الحدث الاقتصادي الأفريقي الأبرز: معرض التجارة البينية 2025

بوابة الجزائر الإخبارية : مع بداية العد العكسي للحدث الاقتصادي الأبرز في أفريقيا ،ستكون الجزائر محط الأنظار القارية والدولية، حيث ترأس الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الإثنين، اجتماع عمل مخصص للتحضيرات النهائية لاستضافة الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية (IATF 2025)، المقرر إقامته في الفترة من 4 إلى 10 سبتمبر 2025 بالجزائر العاصمة.

الجزائر لاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي
صورة الرئاسة الجزائرية

هذا الحدث الضخم، الذي يُنظم كل عامين، يشكل منصة استثنائية لتعزيز منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، ويؤكد مكانة الجزائر كقطب اقتصادي رائد في القارة.

نحو توقيع اتفاقيات تجارية واستثمارية تتجاوز قيمتها 44 مليار دولار،


يُنتظر أن يجذب المعرض، الذي سيقام في قصر المعارض بالصنوبر البحري والمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، أكثر من 2000 عارض من 140 دولة، إلى جانب استقطاب 35 ألف زائر.

ومع توقعات بتوقيع اتفاقيات تجارية واستثمارية تتجاوز قيمتها 44 مليار دولار، يُعد هذا الحدث فرصة نوعية لتحقيق نقلة اقتصادية ملموسة تدعم التكامل الاقتصادي الأفريقي وتعزز التبادل التجاري بين دول القارة وخارجها.

الجزائر لاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي

برنامج غني وفعاليات متنوعة


يتميز معرض IATF 2025 ببرنامج حافل بالفعاليات المتزامنة، حيث سيشهد تنظيم معرض تجاري بمشاركة شركات كبرى ومؤسسات صغيرة ومتوسطة متخصصة في الإنتاج والخدمات، إلى جانب منتدى للتجارة والاستثمار يمتد على مدار أربعة أيام، يجمع نخبة من الشخصيات الأفريقية والدولية البارزة.

كما ستُخصص منصات لروابط إفريقيا الإبداعية (CANEX)، إضافة إلى لقاءات الأعمال الثنائية (B2B) التي ستُمهد لإبرام اتفاقيات استثمارية استراتيجية.

الجزائر: حضور قوي ومتميز

الجزائر لاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي


تتمتع الجزائر بسجل حافل في المشاركة بمعرض التجارة البينية الإفريقية منذ انطلاقته الأولى عام 2018، حيث أظهرت تميزًا لافتًا من حيث جودة وعرض الشركات المشاركة والمساحات المخصصة للأجنحة الجزائرية.

ومع استضافتها لهذه النسخة، تؤكد الجزائر التزامها بدعم التكامل الاقتصادي الأفريقي، وتعزيز دورها كمركز لوجستي وتجاري في المنطقة، مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها الاستراتيجي.

حدث يعكس طموح القارة


تُشكل استضافة الجزائر لمعرض IATF 2025 رسالة قوية حول طموح القارة الأفريقية لتحقيق التنمية المستدامة والتكامل الاقتصادي.

إن هذا الحدث ليس مجرد معرض تجاري، بل منصة لتبادل الأفكار، بناء الشراكات، ودفع عجلة الاقتصاد الأفريقي نحو آفاق جديدة.

الجزائر، بما تملكه من إرادة سياسية قوية وبنية تحتية متطورة، تستعد لتقديم نسخة استثنائية من شأنها أن تعزز مكانتها كلاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي والدولي.

الجزائر لاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي


مع اقتراب موعد الافتتاح، تتجه الأنظار نحو الجزائر التي تستعد لتقديم حدث اقتصادي غير مسبوق يجسد روح التعاون الأفريقي. معرض التجارة البينية الإفريقية 2025 ليس فقط فرصة لإبراز الإمكانات الاقتصادية للقارة، بل دليل على قدرة الجزائر على قيادة المبادرات التنموية الكبرى، مؤكدة مكانتها كمحور اقتصادي وتجاري ينبض بالطموح والابتكار.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الاختفاء القسري.. المخزن يصر على المراوغة والتستر على جرائم الماضي

الاختفاء القسري.. المخزن يصر على المراوغة والتستر على جرائم الماضي

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية: في الوقت الذي أحيا فيه العالم، يوم 30 أوت، اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، وجّهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان انتقادات حادة للدولة المغربية، متهمة إياها بالتماطل في تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة والإصرار على حجب الحقيقة الكاملة بشأن الملفات العالقة، وعلى رأسها مصير شخصيات بارزة مثل المهدي بن بركة والحسين المانوزي وعبد الحق الرويسي وغيرهم من ضحايا سنوات الجمر والرصاص.
الجمعية، التي تعد أكبر إطار حقوقي مستقل في البلاد، ربطت هذه الذكرى بالسياق الدولي المأزوم الذي يشهده العالم، معتبرة أن الاحتلال الصهيوني يمارس بدوره أبشع صور الاختفاء القسري بحق الفلسطينيين في غزة، وهو ما يضع الظاهرة في خانة الجرائم ضد الإنسانية التي تستمر في التمدد رغم الاتفاقيات الدولية التي تحظرها بشكل صريح.

الاختفاء القسري.. المخزن يصر على المراوغة والتستر على جرائم الماضي


وأشارت الجمعية في بيانها المركزي إلى أن المغرب لم يحسم بعد في الكثير من الملفات التي وردت في تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة، مؤكدة غياب التحقيقات الجدية بشأن أماكن دفن الضحايا، وعدم إعلان نتائج تحاليل الحمض النووي التي أجريت على رفات بعضهم، فضلا عن غياب تحديد واضح للمسؤوليات القضائية ومحاسبة المتورطين.

سنوات الجمر لم تُطو .. المخزن يواصل نهج التجاهل و الإنكار

الاختفاء القسري.. المخزن يصر على المراوغة والتستر على جرائم الماضي

وانتقدت الجمعية “المخزن” لتجاهله مطالب الأسر والحقوقيين في الكشف عن الحقيقة كاملة، معتبرة أن هذا السلوك يعكس إرادة رسمية لإبقاء الملف مفتوحا دون حلول جذرية.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه تقارير الفريق الأممي المعني بحالات الاختفاء القسري تلقيه شكاوى جديدة تخص المغرب، أبرزت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن الدولة لم تتجاوب بالشكل المطلوب مع هذه الهيئات، ولم تستجب للتوصيات المتكررة بخصوص جبر الضرر وضمان عدم الإفلات من العقاب.


كما سجلت الجمعية أسفها لحرمان الضحايا وذويهم من حقهم في تقديم شكاوى أمام القضاء الوطني والحصول على الحقيقة القضائية، وهو ما يشكل، حسبها، خرقا صارخا للالتزامات الحقوقية الدولية للمغرب.
طالبت الجمعية السلطات المغربية بالتصديق على جميع معاهدات حقوق الإنسان غير المصادق عليها بعد، بما فيها نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية والبروتوكول الاختياري لإلغاء عقوبة الإعدام.
كما شددت على ضرورة مراجعة القوانين الوطنية، وخاصة القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية، لتضمين الحظر المطلق للاختفاء القسري وضمان مواءمتها مع المعايير الدولية.

الاختفاء القسري.. المخزن يصر على المراوغة والتستر على جرائم الماضي


وفي هذا الإطار، دعت الجمعية إلى إحداث آلية وطنية خاصة بمتابعة ملفات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، تكون مهمتها الأساسية تحديد المسؤوليات وكشف الحقيقة وضمان العدالة للضحايا وأسرهم.
كما جددت الجمعية دعوتها لكل الفاعلين الحقوقيين وهيئات المتابعة إلى تعبئة واسعة من أجل الضغط لتنفيذ التوصيات العالقة، مع التشديد على عقد مناظرة وطنية ثانية لتقييم حصيلة عمل هيئة الإنصاف والمصالحة، بعد مرور عقدين على انطلاق تجربتها.
وأكدت أن طي صفحة الانتهاكات الجسيمة لا يكون بالمراوغة أو التجاهل، وإنما عبر كشف الحقيقة الكاملة، ومحاسبة المتورطين، وضمان جبر الضرر الفردي والجماعي، مع إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي باعتبارهم الوجه المعاصر لسياسة تكميم الأفواه وكبت الحريات.

من المغرب إلى الصحراء الغربية.. نفس السياسة ونفس المأساة

في موازاة الانتقادات التي وجهتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بشأن استمرار التستر على ملفات الاختفاء القسري داخل المغرب، خرجت منظمة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ” كوديسا ” لتؤكد أن الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية بدوره متورط في جرائم لا تسقط بالتقادم، بموجب القانون الدولي، وعلى رأسها جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
وأوضحت المنظمة، في بيان لها بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، أن مئات الصحراويين تعرضوا منذ الاجتياح العسكري يوم 31 أكتوبر 1975 للاختطاف القسري والاحتجاز في مخابئ سرية، حيث عاش بعضهم ظروفا قاسية من التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج، فيما انتهى مصير آخرين إلى الإعدام خارج القانون في ثكنات ومراكز احتجاز مختلفة.
لفتت كوديسا إلى أن الاحتلال المغربي كشف سنة 1991 عن مصير أزيد من 300 مختطف صحراوي، قضى أغلبهم أكثر من 15 سنة في الاختفاء القسري داخل معتقلات سرية، بينما ما يزال مصير المئات الآخرين مجهولا حتى اليوم، تاركا عائلاتهم في دوامة البحث والانتظار والمعاناة الإنسانية.
وبيّنت المنظمة أن تقارير المجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي نفسها تضمنت اعترافات بوقوع انتهاكات ضد الأطفال والنساء والرجال، غير أنها لم تقدم التفاصيل الكاملة التي تضع المسؤولية المباشرة على الأجهزة المتورطة في تلك الجرائم.

إفلات من العقاب واستمرار الانتهاكات

المنظمة الصحراوية شددت على أن استمرار قوة الاحتلال المغربي في إنكار مصير المختطفين يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة تمسكها بمبدأ عدم الإفلات من العقاب، ومطالبة بمتابعة المسؤولين العسكريين والمدنيين المتورطين أمام العدالة الدولية، مع ضمان جبر أضرار الضحايا وعائلاتهم عبر تسليم الرفات والاعتذار الرسمي لهم وفق معايير لجان الحقيقة المعمول بها دوليا.
وفي ختام بيانها، دعت كوديسا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى التدخل العاجل من أجل مساءلة الاحتلال المغربي والكشف عن مصير المختطفين الذين ما يزال الغموض يلف وجودهم حتى اليوم.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

جبروت والمخزن.. من تسريب الوثائق إلى صراع الأجنحة داخل القصر

محمد قنديل – مدون، ناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل


بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة جديدة أربكت حسابات النظام المغربي، سرّبت مجموعة جبروت وثيقة صادرة عن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، تتعلق بمصاريف تعويضات عن مهام ميدانية في يناير 2022، ورغم أن ظاهرها إداري محض، إلا أن مضامينها تكشف عن أخطر إختراق سياسي وأمني للقصر، حيث تتداخل الأوامر الرسمية مع مؤامرات مرتبطة مباشرة بالعائلة الملكية.

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

الإدارة كغطاء لمهام مظلمة

الوثيقة تضمنت أسماء عناصر من الجهاز كُلّفوا بمهام في مدن متعددة ( بوزنيقة، الجديدة، سطات، بني ملال، الرباط… ).
في الظاهر، هي مجرد تنقلات مهنية، لكن في العمق تمثل واجهة لعمليات إستخباراتية حساسة، حيث تُستعمل التعويضات والتنقلات كغطاء إداري لعمليات غير معلنة.

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

إسم يكشف الصراع.. عز الدين ناصح

من بين الأسماء يبرز عز الدين ناصح وحسب التسريب، لم تكن مهمته عادية بل لقاء بطباخ أجنبي داخل القصر الملكي، مهمته إدخال مادة مشبوهة في طعام الملك محمد السادس وولي العهد!؟

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

هذه المعلومة الصادمة تفتح الباب أمام سؤال خطير : هل نحن أمام مخطط داخلي لتصفية حسابات في قلب القصر، حيث تصبح حياة ولي العهد ورقة في لعبة السلطة؟؟ وما سننشره لاحقا بالوثيقة سيكون صادما للعالم وليس للمغاربة فقط خاصة وأن طباخ الملك المغربي الخاص تم تجنيده من داخل احدى الأجهزة الأمنية المغربية التي تأتمر باوامر شقيق الملك الغاضب رشيد المدعوم من شقيقاته اللواتي يرعبهن عودة طليقة محمد السادس لالة سلمى للقصر بمجرد تولي نجلها الحكم

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

الرجل القوي في الديستي.. عبد الرحيم حامي الدين

الأخطر أن الصفحة الثانية من الوثيقة أدرجت إسم < عبد الرحيم حامي الدين >، المدير الجهوي للديستي بالدار البيضاء، بصفته الرئيس المباشر والآمر بالصرف، هذا يعني أن العمليات لم تكن مبادرات فردية من موظفين صغار، بل تمت برعاية قيادية مباشرة، وبغطاء قانوني ومالي رسمي، وهنا تتحول القضية من ( إنحراف عناصر ) إلى تواطؤ القيادات العليا داخل الجهاز.

من أداة قمع إلى ساحة صراع داخلي

لطالما استُخدمت الأجهزة الأمنية المغربية كأداة لقمع المعارضين وإسكات الأصوات الحرة، غير أن هذه الوثيقة تكشف تحولها إلى مسرح لصراع داخلي، حيث يتم تجنيد أعوان الجهاز في عمليات تهدد حتى العائلة الملكية نفسها، لم يعد الأمر صراعًا بين الدولة ومعارضيها فقط، بل صراع أجنحة داخل النظام ذاته.

معركة القضاء، السياسة والإعلام.. بن كُرَّانْ يدخل على الخط

من جنّد طباخ الملك المغربي ..جبروت تشعل معركة كسر عظام في القصر

في مواجهة هذه التسريبات، لجأت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني إلى التهديد بالمتابعة القضائية ضد مجموعة
جبروت ، كما خرج عبد الإله بن كُرَّانْ بخطاب حاد ضدها، في محاولة لتأطير النقاش شعبيًا وتقديم المجموعة كخطر على الدولة، لكن هذه الخطوات جاءت بنتيجة عكسية.. فبمجرد أن أظهر المخزن إستنفاره القضائي والسياسي، ردت جبروت بأسلوبها الخاص.. تسريب أخطر وثيقة تُظهر تورط قيادات عليا في الديستي، وهكذا إنقلبت الطاولة، وتحول النقاش من (( هل جبروت موجودة؟ )) إلى (( هل القصر نفسه مخترق ومعرّض لمؤامرات من داخله؟ )).

الرسائل السياسية من التسريب

️هشاشة المنظومة :
تسريب وثائق موقعة من مدراء جهويين يفضح هشاشة الجهاز الذي طالما قُدّم كأكثر مؤسسات الدولة صرامة.

️تفكك داخلي :
الصراع لم يعد مع المعارضة فحسب، بل بات صراع أجنحة على مستوى القيادات.

فقدان السيطرة :
كل رد من النظام على جبروت يُعتبر إعترافًا ضمنيًا، وكل صمت يُقرأ كعجز
تفوق جبروت :
المجموعة تفرض إيقاعها، فالنظام يهاجم إعلاميًا وقضائيًا، وهي ترد بالوثائق والأدلة.

إن ظهور إسم عز الدين ناصح مرتبطًا بمهمة خطيرة داخل القصر، وإسم < عبد الرحيم حامي الدين > بإعتباره الآمر بالصرف، يكشف أن المغرب يعيش مرحلة إنقسام داخلي خطير.. فالأجهزة التي صُممت لقمع الشعب، تحولت إلى أدوات في مؤامرات تمس حتى الملكية.
بهذا التسريب، أرادت جبروت أن تقول للنظام.. كلما صعّدتم ضدنا، سنفضحكم أكثر، وهكذا يجد المخزن نفسه عالقًا في حرب إستنزاف غير متكافئة، حيث الخطر لم يعد يأتي من المعارضة أو الخارج، بل من داخل بيته، وبوثائق ممهورة بأسماء مسؤوليه الكبار.

#جبروت ،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

إسبانيا تستعرض عضلاتها العسكرية في سبتة: رسالة واضحة للمغرب

إسبانيا تستعرض عضلاتها العسكرية في سبتة: رسالة واضحة للمغرب

بوابة الجزائر الإخبارية:نشرت القيادة العامة للقوات المسلحة الإسبانية في مدينة سبتة ، عبر منصتها الرسمية على موقع “إكس”، صوراً وتفاصيل مكثفة عن مناورات تدريبية نفذتها الوحدة المختلطة للمدفعية رقم 30 (Ramix-30).

إسبانيا تستعرض عضلاتها العسكرية في سبتة: رسالة واضحة للمغرب
Screenshot

هذه التدريبات، التي شملت استخدام مدافع مضادة للطائرات من طراز 35/90 وصواريخ Mistral الفرنسية الصنع، لم تكن مجرد عرض عسكري روتيني، بل رسالة سياسية وعسكرية موجهة إلى المغرب، تؤكد أن السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية خط أحمر لا يقبل التفاوض.

إسبانيا تستعرض عضلاتها العسكرية في سبتة: رسالة واضحة للمغرب

مناورات بطابع استراتيجي


أوضح الجيش الإسباني أن الهدف من هذه التدريبات هو رفع جاهزية القوات المكلفة بالدفاع الجوي عن سبتة، التي تُعدّ بوابة أوروبية استراتيجية على مضيق جبل طارق ونقطة تماس حساسة مع المغرب.

المناورات تأتي في توقيت دقيق، بعد أيام من الجدل الذي أثاره تسلل اليوتيوبر المغربي “ابن نسناس” إلى جزر الشفارين، حيث أثار فيديو له تساؤلات حول فعالية الرقابة العسكرية الإسبانية ، هذا الحادث دفع مدريد إلى استعراض قوتها العسكرية، مؤكدةً أنها لن تتهاون في حماية أراضيها.

مدافع 35/90 وصواريخ Mistral: ترسانة ردع متطورة


ركزت التدريبات على استخدام المدفع السويسري المضاد للطائرات 35/90 GDF-007، وهو سلاح فتاك بسرعة إطلاق تصل إلى 1.175 متراً في الثانية ومدى فعال يبلغ 4 كيلومترات. يتميز هذا النظام بقدرته على التصدي للطائرات المسيرة والمروحيات على علو منخفض، مدعوماً بتقنية التوجيه المتطورة (Skydor) التي تمنحه دقة فائقة ، إلى جانب ذلك، تم استخدام صواريخ Mistral قصيرة المدى، التي تتجاوز سرعتها ضعفي سرعة الصوت، وتستطيع إصابة أهداف متحركة في أقل من 14 ثانية، مما يعزز قدرة سبتة على الرد السريع على أي تهديد جوي.

رسالة سياسية: لا مساومة على سبتة ومليلية


تتجاوز هذه المناورات البعد التدريبي لتحمل رسائل سياسية واضحة. فإسبانيا، من خلال عرض هذه الترسانة المتطورة، تسعى لتأكيد هيمنتها العسكرية على المدينتين ، سبتة ومليلية، وإرسال إشارة قوية إلى المغرب بأن أي نقاش مستقبلي حول السيادة مرفوض تماماً ، هذا الاستعراض يعكس تصميم مدريد على الحفاظ على الوضع القائم، خاصة في ظل التوترات المستمرة حول هذه النقاط الجغرافية الحساسة.

إسبانيا تستعرض عضلاتها العسكرية في سبتة: رسالة واضحة للمغرب
#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي