بوابة الجزائر الإخبارية : كشف تدقيق أجرته منصة بوابة الجزائر من خلال فريق تقصي الأخبار المضللة أن الخبر المتداول على موقع Ports Europe، والذي تحدث عن مزاعم بإعادة إطلاق مشروع ميناء الحمدانية بقيمة 4.7 مليار دولار بالشراكة مع الصين والمنشور بتاريخ 8 سبتمبر الجاري هو خبر كاذب
هذا الادعاء لا يستند إلى أي دليل رسمي أو موثوق، ويتناقض تمامًا مع الواقع الاستراتيجي لسياسة تطوير الموانئ في الجزائر.
ميناء الحمدانية ” المجمد ” .. لا صفقة ولا عقود مع الصين
مصدر جزائري مطلع، أكد بشكل قاطع لبوابة الجزائر الإخبارية أنه لم يكن هناك أي عقد مبرم بين الجزائر والصين لإنشاء ميناء الحمدانية في الأصل، مما يجعل الحديث عن إعادة إطلاق المشروع أو التخلي عنه محض افتراء. ويندرج ضمن سلسلة الأخبار الكاذبة والمضللة
للنذكير المحادثات مع الجانب الصيني في بداية العقد الأول من الألفية لم تتجاوز مرحلة المناقشات الأولية، حيث أبدت الصين اهتمامًا بتمويل المشروع مقابل تنفيذه من قبل شركاتها، لكنها رفضت المشاركة في تسيير أو استغلال الميناء، مما أدى إلى توقف المفاوضات دون اتفاق ملزم.
استراتيجية جديدة: بومرداس كبديل لشرشال
في تصريح للقناة الإذاعية الثالثة الناطقة بالفرنسية شهر جوان 2025، أوضح عبد الكريم غزال، المدير العام لمجمع الخدمات المينائية “ساربور“، أن الجزائر تدرس تغيير موقع ميناء الحمدانية من شرشال (ولاية تيبازة) إلى ولاية بومرداس، مع التركيز على مواقع مثل دلس أو كاب جنات كخيارات أكثر أمانًا وجدوى اقتصادية.
وأشار غزال أنذاك إلى أن هذه المواقع تُعد “الخيار الآمن الوحيد المتبقي على الساحل الجزائري”، مما ينفي أي ارتباط بمشروع سابق مع الصين.
وعليه المقال المنشور على موقع Ports Europe مضلل

















