بوابة الجزائر الإخبارية: برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، وبمشاركة رؤساء دول وحكومات يُستأنف في مقر الأمم المتحدة بنيويورك المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول التسوية السلمية لقضية فلسطين وتحقيق حل الدولتين.
ويعقد المؤتمر على خلفية إعلان عدة دول اعترافها بدولة فلسطين وإقدام مزيد من البلدان على نفس الخطوة خلال المؤتمر.
وقد يهدف المؤتمر إلى التأكيد على الإجماع الدولي حول التسوية السلمية للقضية، وتحفيز العمل الدولي الحاسم والمنسق والمحدد بإطار زمني نحو تنفيد حل الدولتين.
في هذا المقال نقدم لكم تغطية حية للمؤتمر
ويمكنكم أيضا متابعة البث المباشر للاجتماع، بالترجمة الفورية إلى اللغة العربية على الرابط أدناه.
https://webtv.un.org/en: كبرى عواصم العالم تعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينيةدولة الإمارات العربية المتحدة

وزير الدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة رحب بالاعترافات المتوالية بالدولة الفلسطينية، ودعا الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية إلى القيام بذلك.
وشدد على ضرورة مواصلة العمل على تحقيق وقف دائم وفوري لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وغير مشروط إلى كافة أنحاء قطاع غزة.
وأكد دعم جهود الوساطة التي تقوم بها مصر ودولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية. وجدد دعوة مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية “لردع إسرائيل ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة وتعديها في سائر المنطقة”. وحذر مما يشكله ذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
قطر
وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي، أكد أهمية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
و تحدث عما وصفه بالتدهور غير المسبوق للأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة. وقال إن قطاع غزة أصبح مدمرا بالكامل، “فيما تتعرض الضفة الغربية لعنف وحشي وممارسات خطيرة تشمل الاستيلاء على الأراضي وتوسيع الاستيطان وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة”.
وقال إن “الحملة العسكرية الإسرائيلية التصعيدية غير المسؤولة من قبل الحكومة الإسرائيلية استهدفت العديد من بلدان المنطقة، ولم تسلم منها بلادي التي تعرضت عاصمتها الدوحة لعدوان إسرائيلي غادر انتهك سيادتها وسلامة أراضيها وأوقع 6 شهداء وعرض المدنيين لخطر كبير”.
الجزائر

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف قال إن الاجماع الدولي هو “السد المنيع أمام السياسات الإسرائيلية التوسعية، وأبلغ رد على أوهام الاحتلال بأنه يمتلك وحده سلطة نقض قيام الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين”.
وأضاف أنه آن الأوان لتجسيد هذا الإجماع وفرضه على مستويات عدة بما فيها توسيع قاعدة الاعترافات الرسمية بدولة فلسطين، وتمكين الدولة الفلسطينية من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والتصدي دبلوماسيا وقانونيا وسياسيا واقتصاديا “لمخططات الاحتلال الرامية لضم الأراضي الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والداخل الفلسطيني المطالب برص صفه وتوحيد كلمته حتى يعيد لقراره استقلاليته”.Today 11:10 م
أندورا

وزيرة خارجية أندورا إيما تور فاوس أعلنت اعتراف حكومتها بدولة فلسطين. وبدأت كلمتها، أمام المؤتمر، بالحديث عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة.
ودعت إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري، وضمان وضع حد للصراع المروع. وقالت إن المسار الوحيد ذا المصداقية للخروج من هذا الصراع هو حل الدولتين. ونادت بالإفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح حماس.Today 11:08 م
المملكة المتحدة

أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر قرار حكومتها الاعتراف بدولة فلسطين، مضيفة أن هذا القرار يعكس “حقيقة راسخة مفادها أن قيام الدولة حق غير قابل للتصرف للشعب الفلسطيني، وأن [حل] الدولتين هو السبيل الوحيد للأمن والسلام الدائم للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”.
وأضافت أن القرار يعكس أيضا “الخطر الداهم” الذي يواجه هذا الحل “جراء استمرار سفك الدماء، والمجاعة التي صنعها الإنسان، والإرهاب، واحتجاز الرهائن، وتوسيع المستوطنات، وعنف المستوطنين”.
وقالت: “إن حل الدولتين يواجه خطر الاختفاء تحت الأنقاض. هذا ما يريده المتطرفون من جميع الأطراف. لكننا نرفض أن ندع الأمل يضيع. إن الاعتراف ينبع من الإلحاح والمبادئ. وإلى جانب دعمنا الثابت لأمن إسرائيل وشعبها، فإن هذا المسار هو نقيض رؤية حماس البغيضة، وقد ساهمت هذه العملية المتعلقة بالاعتراف في ترسيخ رفض حماس في جميع أنحاء العالم العربي”.Today 11:08 م
مالطا

رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا أعلن اعتراف بلاده بدولة فلسطين، “كدليل ملموس على التزامنا بحل الدولتين الحقيقي والسلمي”.
وأكد أن بلاده تدعم بشكل لا لبس فيه حق إسرائيل في الوجود إلى جانب دولة فلسطينية ديمقراطية.
وقال إنه يدرك الرأي القائل بأن الاعتراف بدولة فلسطين يعد إلى حد ما انتصارا لحماس، لكنه أكد أن “حل الدولتين هو أسوأ نتيجة لحماس”.
كندا

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن الحكومة الكندية لطالما دعمت حل الدولتين، وكانت تتوقع أن يتحقق من خلال تسوية تفاوضية.
إلا أن هذا الاحتمال للأسف، “يتآكل باستمرار وبشكل خطير، بما في ذلك من خلال التهديد الشامل لإرهاب حماس على إسرائيل وشعبها، والذي بلغ ذروته في الهجوم الشنيع في 7 أكتوبر”.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية الحالية “تعمل بشكل منهجي لمنع إمكانية قيام دولة فلسطينية”، من خلال التوسع الاستيطاني غير القانوني وعدوانها على غزة، مؤكدا أن سياستها المعلنة هي أنه “لن تكون هناك دولة فلسطينية”.
وفي هذا السياق، قال إن “كندا تعترف بدولة فلسطين”،وعرض شراكة بلاده الكاملة في بناء الوعد بمستقبل سلمي لكلا الدولتين.
وأضاف: “الاعتراف بدولة فلسطين بقيادة السلطة الفلسطينية، يُمكّن أولئك الذين يسعون إلى التعايش السلمي وإنهاء حماس. إنه لا يُشرعن الإرهاب، ولا يُمس بأي حال من الأحوال بدعم كندا الثابت لدولة إسرائيل وشعبها وأمنها، لأنه لا يمكن ضمان هذا الأمن في نهاية المطاف إلا من خلال تحقيق حل شامل قائم على دولتين”.Today 10:40 م
لوكسمبورغ

رئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدن أعلن اعتراف بلاده رسميا بدولة فلسطين، وقال إن حل الدولتين يظل هو الطريق الوحيد للتحرك قدما على مسار السلام الدائم.
وأكد أن الاعتراف ليس نهاية العملية ولكنه بداية التزام متجدد تجاه الأمل والدبلوماسية والحوار والتعايش المشترك وحل الدولتين.Today 10:37 م
أيرلندا

رئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن أشار إلى أن السبيل الوحيد لإنهاء دوامة العنف المروعة هو شق طريق سياسي حيث الوجهة الوحيدة والموثوقة هي حل الدولتين، حيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب في سلام وأمن.
وقال إنه “لهذا السبب اعترفت أيرلندا العام الماضي بدولة فلسطين”.
وأضاف: “إذا لم نتحرك الآن لحماية حل الدولتين، وإذا لم نعمل على بناء عملية يمكن من خلالها تحقيقه، فقد لا تتاح لنا فرصة أخرى”.Today 10:28 م
إسبانيا

وفيما أكد بيدرو سانشير رئيس وزراء إسبانيا أن الاعتراف بدولة فلسطين أمر عاجل، أكد ضرورة ضمان بقاء الشعب الفلسطيني في الدولة التي يتم الاعتراف بها. وباسم القانون الدولي والمنطق والكرامة البشرية شدد على ضرورة وقف ما وصفها بالمذبحة. وقال إن القصف بالقنابل يتواصل في هذه الأثناء على السكان المدنيين في غزة، فيما يقتل الجوع النساء والأطفال والمسنين.
وأضاف: ” اليوم نتخذ خطوة مهمة إلى الأمام بالدعوة إلى تنفيذ حل الدولتين في هذا المؤتمر، لكن لنكن واضحين للغاية، الحل ليس ممكنا إذا كان شعب إحدى الدولتين ضحية للإبادة الجماعية. الأمل الوحيد للمدنيين في غزة هو معرفة أن العالم لن ينساهم، وهذا المؤتمر يدعم هذا الأمل، إنه تمرد أخلاقي وثورة ضد اللامبالاة والنسيان”.
واقترح حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، واعتماد تدابير “لوقف الوحشية وجعل السلام ممكنا”.
أستراليا

أنتوني ألبانيز رئيس وزراء أستراليا قال إن بلاده اعترفت بالأمس بدولة فلسطين، مضيفا أنه لا يمكن لمنظمة حماس أن يكون لها أي دور في مستقبل فلسطين.
وشدد على أن “الاعتراف بتطلعات الشعب الفلسطيني لا يقتصر على مجرد مقعد أو صوت أو تصويت في مجالس العالم، بل يتعلق بأمل حقيقي في مكان نسميه وطنا”.
وحذر من أن غزة الآن في قبضة كارثة إنسانية، وعلى الحكومة الإسرائيلية أن تتحمل نصيبها من المسؤولية.
وقال ألبانيز: “بالعمل معا، يمكننا بناء مستقبل حيث، بدلا من أن يموت أطفال غزة من الألم، أو يعيشون في خوف، أو يُلقنون الكراهية، يمكنهم الذهاب إلى المدرسة وبناء حياة عظيمة من الحرية. هذا المستقبل يعتمد على الاعتراف الذي يتبعه إعادة الإعمار والإصلاح”.
مصر

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أكد أن الاستقرار لن يتحقق في منطقة الشرق الأوسط بدون حل عادل وشامل يلبي الطموح المشروع للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف أن حل الدولتين ليس مجرد خيار سياسي أو التزام أخلاقي فقط، بل هو أيضا ضرورة أمنية. وقال: “الطريق الوحيد لشرق أوسط آمن ومستقر ومزدهر هو ضمان حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة والاستقلال”.
وذكر أن الأمن لن يتحقق لإسرائيل عبر القوة العسكرية ومحاولة فرض الأمر الواقع. Today 10:12 م
جنوب أفريقيا

ذكّر رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، المجتمعين بأنه وفور اعتماد قرار الجمعية العامة رقم 181، بأن دولة إسرائيل هي وحدها التي وُجدت، “مما ألقى بالفلسطينيين في دوامة انعدام الجنسية استمرت عقودا، واتسمت بعقود من الاحتلال والآن بالإبادة الجماعية”.
ودعا إلى اعتراف عالمي بفلسطين، ووقف فوري لإطلاق النار في غزة “وإنهاء الإبادة الجماعية وإطلاق سراح الرهائن لدى حماس والسجناء لدى إسرائيل”. كما دعا إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة وآراء وقرارات محكمة العدل الدولية، وإلى إزالة العقبات التي تعترض حل الدولتين، “بما في ذلك وقف بناء المستوطنات غير الشرعية وإزالة الجدار العازل”.
وقال إن هذا الصراع “مستمر منذ وجود الأمم المتحدة تقريبا”، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الآن وفي انسجام تام لتحقيق حل عادل وسلمي ودائم.Today 09:48 م
إندونيسيا

رئيس إندونيسيا برابواو سوبيانتو قال إنه “بمجرد اعتراف إسرائيل باستقلال فلسطين وقيام دولة فلسطين، ستعترف إندونيسيا فورا بدولة إسرائيل، وسندعم جميع الضمانات لأمن إسرائيل”.
وشدد على أنه يجب الاعتراف بفلسطين الآن، ووقف الكارثة الإنسانية في غزة، مضيفا أنه “ينبغي أن يكون إنهاء الحرب على رأس أولوياتنا. يجب أن نتغلب على الكراهية والخوف”.
وأكد أن الاعتراف بدولة فلسطين هو الخطوة الصحيحة في الاتجاه الصحيح للتاريخ.Today 09:47 م
موناكو
فيما جدد أمير موناكو ألبرت الثاني تأكيد دعم بلاده الثابت لوجود دولة إسرائيل، أعلن في المؤتمر الاعتراف بدولة فلسطين.Today 09:40 م
البرتغال

قال الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا إن بلاده اعترفت رسميا بفلسطين “دولة ذات سيادة كاملة الحقوق”، مضيفا أن هذا القرار يعكس قناعتها بأن “حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط”.
وأضاف أن البرتغال، من خلال تأكيدها هذا الاعتراف في المؤتمر اليوم، تسعى إلى المساهمة في جهد دولي أوسع نطاقا لتحقيق السلام والعدالة والاستقرار.
وشدد على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، والإفراج الفوري عن جميع المختطفين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وأضاف: “إذا لم نتحرك، فإن الأزمة ستترك ندوبا لأجيال، مما يغذي التطرف ويزيد من عدم الاستقرار”.Today 09:27 م
تركيا
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هنأ جميع الدول التي قررت الاعتراف بدولة فلسطين، وأعرب عن الأمل في أن تسهم تلك الخطوة مع المبادرات التي ستُتخذ خلال الفترة المقبلة في التعجيل بتنفيذ حل الدولتين.
وتطرق أردوغان إلى الأوضاع في غزة ووصفها بـ “الكارثة غير المسبوقة” المستمرة منذ نحو عامين.
وشدد على ضرورة أن يوقف المجتمع الدولي التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولات نشر عدم الاستقرار في المنطقة.
كما أكد ضرورة وقف إطلاق النار وضمان الوصول الإنساني بدون عوائق إلى غزة، وأن تسحب إسرائيل قواتها من القطاع.Today 09:25 م
الأردن

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قال إنه “منذ ما يقرب من عامين، نشهد مستوى مروعا من سفك الدماء والدمار في غزة”.
وأضاف: “أمامنا خيار واضح، إما مواصلة درب الحرب والصراع المظلم والدموي، أو انتهاج طريق السلام عبر حل الدولتين”.
وشدد على أن هذا الحشد العالمي وراء حل الدولتين يبعث برسالة واضحة مفادها أن الصراع يجب أن ينتهي، مضيفا أن حل الدولتين هو “السبيل الوحيد للسلام العادل والدائم الذي يلبي حقوق جميع شعوبنا”.
وقال ملك الأردن: “بينما نعمل على إنهاء الحرب في غزة، علينا أيضا بذل كل ما في وسعنا لاستعادة الأمل، فالالتزام الذي قطعته العديد من الدول اليوم بمستقبل يسوده السلام هو بداية لتلك العملية الطويلة والصعبة، ولكنها جوهرية”.Today 09:05 م
فلسطين

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن دولة فلسطين هي “الجهة الوحيدة المؤهلة” لتحمل المسؤولية الكاملة عن الحكم والأمن في غزة عبر لجنة إدارية مؤقتة “مرتبطة بالحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية وبدعم عربي ودولي”.
وقال: “لن يكون لحماس دور في الحكم، وعليها وغيرها من الفصائل تسليم السلاح للسلطة الفلسطينية، لأننا نريد دولة واحدة غير مسلحة، وقانونا واحدا، وقوات أمن شرعية واحدة. ونؤكد إدانتنا لجرائم الاحتلال، كما ندين قتل وأسر المدنيين بما في ذلك ما قامت به حماس في 7 أكتوبر 2023”.
وطالب السيد عباس بوقف “الاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية”، وأدان سياسات “الاحتلال التي تعزل القدس”، والتصريحات حول “إسرائيل الكبرى” التي تمثّل “استهانة بالقانون الدولي وتهديدا مباشرا للأمن القومي العربي والسلم الدولي”، إضافة إلى “العدوان الإسرائيلي على قطر”.
وقال إن دولة فلسطين تواصل أجندة إصلاح شاملة تعزز الحوكمة والشفافية وفرض سيادة القانون، وإنشاء نظام رعاية اجتماعية موحّد “بعد إلغاء جميع المدفوعات السابقة لعائلات الأسرى والشهداء”.
وأكد الالتزام بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال عام بعد انتهاء الحرب، وبصياغة دستور مؤقت خلال ثلاثة أشهر “لضمان الانتقال من السلطة إلى الدولة”، بما يضمن عدم مشاركة “أي أحزاب أو أفراد لا يلتزمون بالبرنامج السياسي والالتزامات الدولية لمنظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الدولية، وبمراقبة دولية”.
وأعلن الرئيس الفلسطيني عن استعداده للعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومع السعودية وفرنسا والأمم المتحدة وجميع الشركاء، لتنفيذ خطة السلام التي أُقرّت في المؤتمر ضمن جدول زمني محدد وبرقابة وضمانات دولية، بما يفتح الطريق نحو سلام عادل وتعاون إقليمي شامل.
وقال متوجها بحديثه للشعب الإسرائيلي: “إن مستقبلنا ومستقبلكم يكمن في السلام. فليتوقف العنف والحرب. من حق أجيالنا أن تنعم بالأمن والحرية، لتعيش شعوب منطقتنا في سلام دائم وحسن جوار”.Today 09:01 م
رئيسة الجمعية العامة

قالت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك إن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني المستمر منذ عقود لا يمكن حله “بحرب لا نهاية لها، واحتلال دائم، وإرهاب متكرر”،مضيفةً أن السبيل الوحيد لضمان عيش الأجيال الفلسطينية والإسرائيلية القادمة “بسلام وأمن وكرامة” هو حل الدولتين.
وردا على المشككين الذين يدّعون أن التوصل إلى هذا الحل قد جرب وفشل، أكدت السيدة بيربوك أنه “إذا توقفنا عن السعي وراء الحق لأننا لم ننجح بعد، فسيسود الشر”، مؤكدة أن هذا يعني “نهاية هذه المؤسسة التي وعدت بإنقاذ الأجيال القادمة من ويلات الحرب”.
وأضافت أن الرسالة من مؤتمر اليوم وإعلان نيويورك، الذي أقرته 142 دولة عضوا، هي أن المجتمع الدولي لا يظل ملتزما بحل الدولتين فحسب، بل يحدد أيضا “خطوات ملموسة ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها لتحقيقه، ونحن على استعداد لاتخاذ تدابير حاسمة وتقديم ضمانات دولية”.
وقالت: “إن الدعوة إلى السلام وحل الدولتين ليست نظرية بالنسبة للأطفال الذين يشاهدون الصواريخ تدمر مدارسهم، والعائلات التي تنتظر أنباء عن احتمال إطلاق سراح أبنائها وبناتها من الأسر، وموظفي الأمم المتحدة في غزة الذين شهدوا إطلاق النار على زملائهم، وأولئك الذين أصيبوا أو تشوهوا، والذين سيضطرون إلى التعايش مع صدمة هذا الصراع لبقية حياتهم. إنها طموحة، ولكنها أيضا واجب”.Today 08:51 م
إعادة الالتزام بحل الدولتين قبل فوات الأوان

في مستهل كلمته، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الإعراب عن خيبة أمله لحرمان الوفد الفلسطيني المشارك في المؤتمر من أن يكون ممثلا بشكل كامل، في إشارة إلى رفض الولايات المتحدة الأمريكية – التي تستضيف المقر الدائم للأمم المتحدة على أرضها – منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني.
وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة قرارابأغلبية 145 عضوا ومعارضة 5 وامتناع 6 عن التصويت للسماح لممثلي فلسطين بالمشاركة عبر الفيديو أو تقديم بيانات مسجلة سلفا لاجتماعات الأمم المتحدة خلال هذه الدورة.
في كلمته في المؤتمر رفيع المستوى وصف الأمين العام حل الدولتين بأنه الطريق الوحيد للخروج من “هذا الكابوس”.
ورحب بالتدابير التي اتخذتها دول أعضاء بالأمم المتحدة لحشد الدعم لحل الدولتين، بما في ذلك التعهد بالاعتراف بدولة فلسطين.
الأمين العام أكد أن شيئا لا يمكن أن يبرر الهجمات الإرهابية المروعة التي ارتكبتها حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أو أخذ الرهائن. وقد أكد الأمين العام مرارا إدانته لكلا العملين.
وقال أيضا إن شيئا لا يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني أو أي شكل من أشكال التطهير العرقي. وأشار إلى تجويع السكان في غزة وقتل عشرات آلاف المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، ومئات العاملين الأمميين في المجال الإنساني.
ودعا مرة أخرى إلى الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، والإفراج فورا وبدون شروط عن جميع الرهائن، وضمان الوصول الإنساني الفوري والكامل والآمن وغير المشروط وبدن عوائق.
وأضاف غوتيريش أن شيئا لا يمكن أن يبرر التطورات في الضفة الغربية، التي تمثل تهديدا وجوديا لحل الدولتين، من التوسع المتواصل للمستوطنات والتهديد الزاحف بضم الأراضي وزيادة عنف المستوطنين.
ودعا الأمين العام إلى إعادة الالتزام بحل الدولتين قبل فوات الأوان. ولمن يقف في طريق ذلك، وجه غوتيريش عددا من التساؤلات: “ما البديل؟ سيناريو دولة واحدة يُحرم فيها الفلسطينيون من حقوقهم الأساسية؟ يُبعدون عن ديارهم وأرضهم؟ يُجبرون على العيش تحت الاحتلال الدائم والتمييز والقهر؟ كيف يكون ذلك ممكنا في القرن الحادي والعشرين؟ وكيف يُقبل؟ هذا ليس سلاما أو عدلا. لن يؤدي ذلك سوى إلى زيادة العزلة المتنامية لإسرائيل على الساحة الدولية”.
وأكد غوتيريش أن قيام الدولة الفلسطينية حق وليس مكافأة، وأن رفض ذلك سيكون هدية للمتطرفين في كل مكان. وحذر من أنه “بدون الدولتين، لن يتحقق السلام في الشرق الأوسط وسينتشر التشدد حول العالم”.
ودعا الأمين العام جميع الدول إلى بذل قصارى جهودها “حتى يسود حل الدولتين، من أجل شعب إسرائيل وفلسطين والبشرية جمعاء”.
السعودية

وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان تحدث نيابة عن ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء محمد بن سلمان.
قال إن الموقف التاريخي للرئيس الفرنسي بالاعتراف بدولة فلسطين واتخاذ العديد من الدول لهذا الموقف الشجاع والتأييد الدولي الواسع لقرار الجمعية العامة اعتماد إعلان نيويورك بشأن تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين الذي صوتت لصالحه 142 دولة – يعكس إرادة المجتمع الدولي في إنصاف الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الاجتماع ينعقد في ظل “استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في نهجها العدواني ومواصلتها لجرائمها الوحشية تجاه الأشقاء الفلسطينية وانتهاكاتها في الضفة الغربية والقدس الشرقية واعتداءاتها المتكررة على سيادة الدول العربية والإسلامية وآخرها العدوان الغاشم على دولة قطر الشقيقة”، مضيفا أن هذا “يعزز اقتناعنا الراسخ بأن تنفيذ حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة”.
وأكد أن المملكة العربية السعودية عازمة على مواصلة شراكتها مع فرنسا وجميع الدول الداعية للسلام لمتابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر. وجدد الشكر للدول التي اعترفت أو أعلنت عزمها الاعتراف بدولة فلسطين ودعا بقية الدول إلى اتخاذ هذه الخطوة التاريخية.22 سبتمبر، 2025 08:22 م
فرنسا

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاعتراف بدولة فلسطين.
واستهل كلمته في افتتاح المؤتمر بالقول إنه حان الوقت لتحرير الرهائن االـ48 الذين تحتجزهم حماس، ووقف القصف على غزة، والمجازر، ونزوح الناس.
وأضاف: “حان وقت السلام لأننا على بُعد لحظات من فقدان القدرة على انتزاع السلام. لهذا السبب اجتمعنا هنا اليوم”.
وقال إنه باسم الصداقة مع إسرائيل ومع الشعب الفلسطيني، “نريد أن يصبح حل الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن حقيقة واقعة”.
ونبه إلى أنه مع ذلك، تواصل إسرائيل حاليا توسيع نطاق عمليتها العسكرية في غزة بهدف معلن هو القضاء على حماس، “ولكن هناك مئات الآلاف من الأشخاص الذين نزحوا، وأصيبوا، وتضوروا جوعا، وتعرضوا لصدمات نفسية”.
وقال ماكرون إن فرنسا على أهبة الاستعداد للمساهمة في بعثة دولية لتحقيق الاستقرار، وكذلك لدعم إنشاء وتجهيز قوات الأمن الفلسطينية، مع الشركاء الأوروبيين.
وأضاف أنه أيضا يمكن لمجلس الأمن أن يقرر نشر بعثة دعم مدنية وأمنية، بالتنسيق مع السلطات الفلسطينية وبموافقة السلطات الإسرائيلية.22 سبتمبر، 2025 08:16 م

بدء أعمال المؤتمر برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا. يشارك في المؤتمر نحو 40 متحدثا.










