جدّدت الجزائر على لسان وزير خارجيتها أحمد عطاف التزامها بالاستثمار في قطاع البنى التحتية والمنشآت القاعدية، خاصة في المجالات الحيوية كالطاقة والنقل والاتصالات، مع ضرورة العمل على إضفاء تصور اندماجي على هذه المنشآت

وممثلا للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في قمة إيطاليا أفريقيا التي تنعقد في روما ألقى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف كلمة ذكر من خلالها باسم الرئيس تبون بجوهر السياسة التنموية المنتهجة في الجزائر والتي تراعي مصالح دول الجوار خاصة في منطقة الساحل كمشاريع تكاملية
وهو جوهر السياسة التي تبنتها الجزائر منذ استقلالها من خلال حشد جهودها وجهود الدول الإفريقية الشقيقة، في تجسيد عديد المشاريع الهيكلية ذات البعد الإقليمي
والتكاملي
وفي مقدمتها مشروع الطريق العابر للصحراء الذي يربط بين ست دول إفريقية ويرمي إلى فك العزلة عن دول الساحل الشقيقة، لاسيما في سياق مساعي تحويله إلى رواق اقتصادي بامتياز
وكذا مشروع الطريق الرابط بين مدينة تندوف في الجزائر ومدينة الزويرات في موريتانيا، والذي سيكون بمثابة همزة وصل بين منطقة المغرب العربي ومنطقة غرب إفريقيا
كما ذكر الجزائر بمشروع شبكة الألياف البصرية المحورية العابرة للصحراء الذي يطمح إلى تطوير الاقتصاد الرقمي الاقليمي في منطقة الساحل
بالإضافة إلى مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الرابط بين نيجيريا 🇳🇬و النيجر و الجزائر وصولاً إلى أوروبا
ومشروع تطوير شبكة النقل بالسكك الحديدية عبر كافة التراب الوطني، وهو المشروع الذي باشرت به الجزائر وبالأخص نحو ولايات الجنوب، أين يمكن لهذه الشبكة أن تمتد إلى دول الجوار وفق نفس المنظور الاندماجي للطريق العابر للصحراء




