
يسيطر الجيش الموالي لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان على المجال الجوي السوداني، لذلك كانت أكبر معضلة واجهتها قوات الدعم السريع المدعومة إماراتيا بمجرد بدء التمرد هو تأمين خطوط الإمداد
الجنرال المتقاعد خليفة حفتر..كلمة السر
في الأشهر الأولى من نشوب الاقتتال الداخلي في السودان ، قالت مصادر مقربة من قوات المتمرد في الشرق الليبي خليفة حفتر، إن أبوظبي كانت تستخدم الجنرال الليبي المتقاعد الذي يعد ذراعها العسكري في ليبيا ، لإرسال العتاد العسكري إلى ميليشيا الدعم السريع في السودان
وحدد تقرير حصري اطلعت عليه بوابة الجزائر ، عدد من القواعد الجوية الليبية التي لا تخضع لحكومة طرابلس، حيث تم شحن الأسلحة جواً إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، ثم نقلها براً إلى دارفور
قبل ساعات من بدء الحرب في السودان وثقت المخابرات العامة السودانية تواجد أحد أبناء خليفة حفتر، وهو المدعو صادق، في الخرطوم للقاء المتمرد حميدتي، و أعلن أنذاك أن نجل حفتر تبرع بمبلغ مليوني دولار لنادٍ لكرة القدم
عائلة حفتر لها علاقات وشراكات تجارية غير مشروعة مع أطراف في السودان وعلى رأسه الوقود والكبتاجون والحشيش ،والذهب ، والسيارات المسروقة والاتجار بالبشر، وبدأت ميليشيا حفتر بضوء أخضر إماراتي “بإرسال شحنات الأسلحة ” إلى قوات الدعم السريع
مصادر سودانية مطلعة على الوضع ميدانيا أشارت في حديث مع “بوابة الجزائر ” إلى أن الدعم العسكري الليبي من شرق وجنوب ليبيا إلى السودان يمر في الغالب عبر مجموعة فاغنر الممولة إماراتيا وضمنت نقل صواريخ أرض-جو. 7 وصواريخ ومنظومات مضادة للطائرات عبر الشحن الجوي من مدينة الكفر
مليار دولار من الإمارات ..هكذا انقلبت التشاد على الجيش السوداني ودعمت ميليشيات الدعم السريع
وفي الوقت نفسه، كانت ” أبوظبي “وفق المصدر الذي تواصلت معه “بوابة الجزائر ” في الخرطوم تتطلع إلى استمالة حكومة تشاد التي كانت مترددة في الانخراط بمؤامرة ضد السودان لأنها كانت تخشى من تجذر العلاقات بين محمد بن رايد وخليفة حفتر الذي له ثأر قديم مع التشاد كما تخوفت التشاد من تحالف بين قوات الدعم السريع وميليشيات حفتر وهو ما قد يسرع بسقوط رأس النظام في التشاد
المنعرج كان لقاء غير معلن جمع محمد إدريس ديبي، القائد العسكري والرئيس الانتقالي لتشاد، بمستشار محمد بن زايد، وعبد الرحيم دقلو، شقيق حميدتي والساعد الأيمن، في نجامينا بداية يوليو/تموز الماضي، بحسب هدسون والمحلل العسكري الغربي الذي نشر مقالا استعرض من خلاله سر تغير موقف التشاد
وعرضت أبوظبي على ديبي “أكثر من مليار دولار” كمساعدات مباشرة من أجل “تغيير موقف حكومة التشاد نحو دعم قوات الدعم السريع والانقلاب على عبد الفتاح البرهان ”
في 30 سبتمبر/أيلول، وحسب فايننشال تايمز سجلت مواقع رصد المجال الجوي 109 رحلات شحن مشكوك في حمولتها قادمة من الإمارات، وتوقفت لفترة وجيزة في عنتيبي في أوغندا ثم توجهت إلى أمدجراس
وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز ، التي قامت بترجمة مقال “نيويورك تايمز ” بدأت خيوط “عملية سرية مخابراتية تشادية اماراتية ليبية تنكشف ” والمحصلة تقول نيويورك تايمز حسب المقال الذي ترجمته بوابة الجزائر شرعت أبوظبي في تزويد قوات الدعم السريع بأسلحة نوعية وطائرات بدون طيار






