في سابقة ،كشفت وكالة بلومبرج الأميركية عن رفع محكمة في واشنطن دعوى قضائية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسها محمد بن زايد آل نهيان بتهمة التحريض والتشهير عبر تمويل إماراتي مشبوه لحملات “علاقات عامة مضللة ربطت بشكل خاطئ بين رجل أعمال أميركي وتمويل أنشطة غير شرعية
وكشفت وكالة بلومبرج الأمريكية أن تاجر نفط يدعى حازم ندا رفع دعوى قضائية ضد الإمارات،مطالبا بمبلغ 2.8 مليار دولار على سبيل التعويض، بعدما تسببت حملة مولتها أبوظبي إلى إفلاس شركته “لورد إنيرجي” في عام 2019
وفي تفاصيل القضية التي تتابعها وسائل الإعلام الأميركية باهتمام، فالدعوى القضائية التي رفعها التاجر حازم ندى في مقاطعة كولومبيا، تشير إلى أنه ابتداء من عام 2017 دفعت الإمارات لشركة استخبارات سويسرية خاصة، ملايين الدولارات من أجل “إلحاق ضرر جسيم بسمعته وأعماله في حملة تشهير واسعة النطاق
القضية سلطت الضوء من جديد على الوجه الآخر لنظام محمد بن زايد الذي يوظف شركات “التضليل مقابل أجر” التي تزرع روايات كاذبة وتروج لعمليات التأثير نيابة عن الحكومات وهو ما يحدث في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والساحل حيث تدفع أبوظبي ملايين الدولارات لحملات إساءة لأنظمة دول عربية تتعارض مصالح عيال زايد معها
وجاء في الشكوى أن “الإمارات وبعض كبار مسؤوليها قاموا بإدارة وتوجيه وتمويل حملة علاقات عامة “مضللة ” استمرت لسنوات من خلال شركة التحقيق السويسرية الخاصة






