بوابة الجزائر الإخبارية: قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إن الولايات المتحدة تسعى للتوصل إلى ما أسماه بـ “اتفاق سلام” بين الجزائر و المغرب على حد تعبيره.
ويتكوف وفي مقابلة مع شبكة CBS news، صرح أن بلاده تعمل حالياً على ملف الجزائر والمغرب، حيث قال: “فريقنا يعمل على ذلك، وسيكون هناك اتفاق، في رأيي، خلال الستين يوماً المقبلة”.
وجاءت تصريحات المبعوث الأمريكي في وقت لا تزال فيه العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ أوت 2021، بسبب أعمال نظام المخزن المغربي العدائية ضد الجزائر.
وقبل قطع العلاقات بشهر، استدعت الجزائر سفيرها في الرباط للتشاور بسبب غياب أي صدى إيجابي ومناسب من الجانب المغربي، بعد أن طلبت الجزائر توضيحات من المملكة المغربية بشأن موقفها من دعم “حركة انفصالية” في منطقة القبائل الجزائرية، يتزعمها المدعو “فرحات مهني” تصنفها الجزائر بأنها “منظمة إرهابية“.
وبعد أقل من شهر من قطع العلاقات الديبلوماسية، قررت الجزائر إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية والعسكرية المغربية، وتلك التي تحمل رقم تسجيل مغربي.
وفي قرار تاريخي آخر، أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعدم تجديد عقد توريد الغاز إلى إسبانيا العابر على الأراضي المغربية الذي ينتهي في 31 أكتوبر 2021، وقطع العلاقات التجارية بين سوناطراك الجزائرية وبالديوان المغربي للكهرباء والماء.
وفي عام 1994، قررت الجزائر والتي حافظت على مبادئ حسن الجوار مع جارتها الغربية، غلق حدودها مع المغرب في قرار سيادي، جاء للرد على اتهامات المغرب ومحاولته تلفيق التهم إلى جهات أمنية في الجزائر بالوقوف وراء تفجيرات فندق أسني بمراكش.











