بوابة الجزائر الإخبارية: أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، عن قلقه البالغ من التدهور المتسارع للوضع الأمني في مالي، مؤكدًا التزام الاتحاد بدعم جهود السلام والأمن والتنمية في منطقة الساحل.
وأوضح بيان صادر عن مفوضية الاتحاد الأفريقي، أن الجماعات الإرهابية فرضت حصارا خانقا على مناطق عدة في مالي، ما أدى إلى تعطيل وصول السلع الأساسية وتفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها السكان المدنيون.

وأدان يوسف بشدة الهجمات الدموية التي استهدفت المدنيين الأبرياء، مخلّفة خسائر بشرية كبيرة، مؤكدًا تضامنه مع حكومة وشعب مالي وأسر الضحايا.
كما شدد على أن الاتحاد الأفريقي يواصل دعمه الثابت للسلام والاستقرار في دول الساحل.
وفي السياق ذاته، استنكر رئيس المفوضية حوادث الاختطاف الأخيرة التي شهدتها مالي، داعيًا إلى استجابة دولية قوية ومنسقة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في المنطقة، من خلال تعزيز التعاون وتبادل المعلومات وتقديم الدعم الفني والمالي للدول المعنية.

وأكد يوسف استعداد الاتحاد الأفريقي لتقديم الدعم اللازم للحكومة المالية، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتجنيب البلاد مزيدًا من التدهور الأمني.
ويأتي هذا الموقف عقب تصريحات وزير خارجية الانقلابيين في مالي عبد الله ديوب، الذي اتهم، الجمعة الماضية، جهات خارجية بـ”دعم المسلحين الساعين -حسبه- إلى فرض حصار على العاصمة باماكو عبر منع إمدادات الوقود، بهدف إثارة انتفاضة داخلية”.

يُذكر أن جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم “القاعدة” كانت قد أعلنت، في الثالث من سبتمبر الماضي، عزمها قطع طرق إمداد الوقود إلى مالي في إطار تصعيد عملياتها ضد السلطة الانقلابية.















