ملاعب المغرب ..الوجه الآخر لفساد نظام المخزن المغربي
بوابة الجزائر الإخبارية :تداولت منصات التواصل الاجتماعي، أمس، مقاطع مصورة تُظهر غرق أرضية ومدرجات ملعب المدينة (البريد سابقا) بالعاصمة المغربية الرباط بالمياه، عقب هطول أمطار غزيرة، تزامنًا مع مباراة الملحق الإفريقي المؤهل لمونديال 2026 بين الكونغو الديمقراطية والكاميرون.
وأظهرت اللقطات المتداولة المدرجات والمقاعد وقد تحوّلت إلى مستنقعات مائية، كما تسربت المياه بغزارة من سقف الملعب، و مشهد آخر أظهر بعض النساء وهن يجرفن المياه خارجا باستخدام ما يسمى “الكراطات” ما شكل خطرًا مباشرًا على سلامة الجمهور الحاضر لمتابعة المباراة
لم يكن يوم 13 نوفمبر 2025 مجرد مباراة تأهيلية بين الكونغو الديمقراطية والكاميرون في ملعب “المدينة” بالرباط
كان يوم الكشف الكبير كما وصفته صحيفة مغربية يوم انهارت فيه واجهة “الإنجازات الرياضية” التي روّج لها نظام المخزن المغربي وواجهته الرياضية فوزي لقجع
مليارات الدولارات، غرقت تحت أقدام الجماهير في برك ماء راكدة، وتحولت المدرجات إلى مستنقعات، والسقف إلى شلال
هذا الملعب الذي يُفترض أن يكون أحد أعمدة استضافة كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 –لم يصمد أمام أمطار نوفمبر العادية ، ولم يكن الحادث معزولًا، بل جزء من سلسلة فشل بنيوي يهدد المشروع الرياضي الأضخم في تاريخ المغرب، الممول بقروض من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي
صور من الداخل: ملاعب مونديالية تغرق
مقاطع فيديو انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، تُظهر:أرضية الملعب مغمورة بطبقة ماء يصل عمقها إلى 20 سنتيمترًا، تحولت فيها الكرة إلى قارب صغير
- المدرجات أصبحت بركًا، والمقاعد غارقة تمامًا.
- تسرب مائي غزير من السقف، ينهمر على رؤوس الجماهير كأنه نظام ري حديث… فاشل.
- نساء من الجمهور يحاولن جرف المياه يدويًا بأدوات منزلية، في مشهد يعكس غياب أي خطة طوارئ أو نظام تصريف فعال.
المباراة استكملت بصعوبة، لكن الرسالة وصلت: الملعب غير صالح للاستخدام الرياضي، فضلاً عن استضافة حدث عالمي رهن مقابله نظام المخزن المغربي مستقبل أجيال من المغاربة بقروض حولت في الأساس إلى الحسابات البنكية للمبك المغربي المفترس محمد السادس ورموز نظامه
- 5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي ضمن برنامج “الإصلاحات الهيكلية”.
- مليار دولار إضافي من البنك الدولي لـ”تطوير البنية التحتية الرياضية”.











