الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:18 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

السبت الأسود 27 سبتمبر 2025.. ثنائي الجريمة يقود المغرب إلى الهاوية

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 51 مشاهدة
السبت الأسود 27 سبتمبر 2025.. ثنائي الجريمة يقود المغرب إلى الهاوية

بقلم: محمد قنديل – مدون ناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل

بوابة الجزائر الإخبارية: لم يكن ما جرى يوم السبت الأسود، 27 سبتمبر 2025، حدثًا عابرًا في تاريخ المغرب، بل محطة دامية كشفت للعالم الوجه الحقيقي للنظام المخزني وأجهزته الأمنية، خلف الستار يقف المجرمان علي الحمة، مستشار الملك للشؤون الأمنية، وعبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ثنائي ليس مجرد موظفين كبار في الدولة، بل رأس حربة العصابة التي تقود المغرب نحو مصير مظلم لا يختلف عن نيبال في سنوات الفوضى والإنهيار.

هذا الثنائي الدموي لم يتردد في إطلاق العنان لكل أساليب القمع والإجرام.. إختطافات تنفذ في واضحة النهار وأمام عدسات المصورين، إعتقالات عشوائية على مرأى ومسمع من العالم، وعمليات إذلال متعمد للمواطنين عبر السب والشتم والضرب والركل ونطح الرؤوس، ناهيك عن سرقة أغراض الموقوفين، كل شيء أصبح مباحًا ما دام الهدف هو سحق أي صوت معارض، وتذكير المغاربة أن الملكية باقية ولو على جماجمهم.

علي الحمة، المستشار المظلم، هو العقل المدبر الذي يكتب سيناريوهات الرعب في الخفاء منذ أحداث 16 ماي 2003، أما الحموشي، فهو اليد الحديدية التي تنفذ التعليمات بأقصى درجات الوحشية، جامعًا بين صفة الجلاد وصلاحيات الأجهزة الأمنية.. هذا الثنائي حول البلاد إلى مختبر للتعذيب والقهر، وجعل من المغرب أرضًا خصبة للإفلات من العقاب.

ما حدث في السبت الأسود ليس سوى بداية لمسلسل أكثر خطورة، حيث تتكشف حقيقة أن الدولة لم تعد في يد مؤسسات بل في قبضة مجرمين محترفين يبيعون الوطن ويشترون بقاء العرش، وإذا استمر هذا النهج، فإن المغرب يتجه بخطى ثابتة إلى نيبال جديدة، حيث العنف هو اللغة الوحيدة، والقانون هو قانون العصابة.

إن الشعب المغربي اليوم أمام حقيقة لا يمكن إنكارها.. علي الحمة وعبد اللطيف الحموشي هما رمزان للفجور السياسي والأمني، مجرمان يقودان البلاد نحو جحيم الإستبداد المطلق، ولن ينفعهما التاريخ، ولا حصانة المناصب، حين يكتب إسم كل جلاد إلى جانب ضحاياه.

السبت الأسود وصمة عار على جبين هذا النظام، وستبقى دماء الضحايا ولعنة الأحرار تطارد هذا الثنائي اللقيط إلى الأبد.

ملاحظة: الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#احتجاجات#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الجزائر تنفذ تمرينا عسكريا مشتركا مع الناتو

الجزائر تنفذ تمرينا عسكريا مشتركا مع الناتو

بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار تنفيذ تمرين بحري من نوع “PASSEX“، حطّت الفرقاطة الرومانية “REGINA MARIA” التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، رحالها بميناء الجزائر، وذلك حسب ما كشفت عنه وزارة الدفاع الوطني الجزائرية.

https://twitter.com/mdngovdz/status/1972685741495877663?s=46

وحسب ذات المصدر، فإن فترة التوقف ستمتد إلى غاية 01 أكتوبر 2025.

وسيتم خلال هذه الزيارة التي جاءت في إطار التعاون العسكري الثنائي، تنفيذ تمرين بحري من نوع “PASSEX”، يهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق العملياتي بين البحريتين الجزائرية والرومانية.

الجزائر تنفذ تمرينا عسكريا مشتركا مع الناتو

كما يتضمن البرنامج، وفق البيان، تنظيم نشاطات ثقافية ورياضية لفائدة طاقم الفرقاطة طوال مدة الرسو.

الجزائر تنفذ تمرينا عسكريا مشتركا مع الناتو
#الجزائر#الناتو#تمرين بحري
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

وزير الخارجية الجزائري: مالي تستحق أحسن وأرقى من هؤلاء الانقلابيين المتآمرين!

وزير الخارجية الجزائري: مالي تستحق أحسن وأرقى من هؤلاء الانقلابيين المتآمرين!

بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمة الجزائر خلال جلسة المناقشة للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، رد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف على الإساءات التي صدرت وللسنة الثانية على التوالي عن إنقلابي من الإنقلابيين في المالي تجاه الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/1972696724306382930?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وقال عطاف في مستهل كلمته: “ألاحظ أنه، وللعام الثاني على التوالي، يتجرأ انقلابي من بين الانقلابيين في مالي، ومن هذا المنبر، على التهجم على الجزائر”.

وأضاف الوزير، “إن قمم الوقاحة والدناءة والوضاعة التي تسلّقها هذا الشاعر الفاشل والانقلابي الأصيل ما هي إلا هذيان جندي جلف، وثرثرته السوقية لا تستحق إلا الاحتقار ولا تثير غير الاشمئزاز”.

وطلب عطاف إعادة الجملة الأخيرة باللغة الفرنسية، قائلاً: “عوض التفوق في فن تعليق شماعة الفشل على الغير، وفن صرف الأنظار عن كل إخفاقاته، كنا نتمنى لو أن الجندي الجلف هذا وأمثاله تفوقوا في فنون أخرى أشرف وأنبل وأنفع لمالي”.

وتابع وزير الخارجية الجزائري: “لو أن الجندي الجلف هذا وأمثاله تفوقوا في فن السعي لاستعادة الأمن والاستقرار في بلدهم، وفن العمل لتحسين مستوى معيشة شعبهم، وفن تمكين مالي من حوكمة تليق به وبتاريخه العريق؛ حوكمة متفوقة بالكفاءة، مترفعة بالنزاهة، ومتميزة بالأمانة والوفاء”.

وشدّد عطاف على أن مالي “تستحق أحسن وأرقى من هؤلاء الانقلابيين المتآمرين جميعهم”، مضيفاً أن الجزائر تدرك جيدا أن هذا البلد الشقيق “لا يمكن اختزاله في طغمة لا ترى لمستقبل بلدها أفقا إلا من خلال منظار تشبثها بالسلطة والتسلط على شعبها”.

ورغم ذلك أكد وزير الخارجية، أن الجزائر لن تغيّر بوصلتها تجاه الشعب المالي، حيث قال: إن “يد الجزائر تبقى ممدودة، ومساعيها تظل قائمة، ومخزون صبرها لم ولن ينضب في سبيل إعلاء ما يجمعها بأشقائها الماليين من أواصر لا تهتز بمثل هذه العوامل العرضية، على سوئها وعلى وضاعة القائمين عليها”.

رئيس وزراء الانقلابيين في مالي يتبنى خطابا عدائيا ضد الجزائر

وقبل أيام فقط، وجه رئيس الوزراء المعين من قبل المجلس العسكري الانقلابي الحاكم في مالي ، عبد الله مايغا، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهامات هستيرية للجزائر بـما أسماه “دعم الإرهاب الدولي“، في ادعاء يكشف مستوى التخبط والضياع الذي تعيشه السلطة الانقلابية في باماكو.

وبلغة عدائية مستغلا الاجتماع الدولي، قال مايغا: “على كل رصاصة تطلق علينا، سنرد بالمثل. على كل كلمة سيئة، سنرد بالمثل“، غير أنه نسي أنه عاجز حتى على تأمين نصف من أراضيه التي باتت خارج سيطرة الانقلابيين.

وليست هذه أول مرة التي حاول فيها الانقلابيون في مالي توجيه بوصلة اتهاماتهم نحو الجزائر بل منذ تصدي الدفاعات الجوية الجزائرية بحزم لاختراق مسيرة مالية للأجواء الجزائرية.

ولم تكتفي الطغمة العسكرية المالية توجيه اتهامات باطلة للجزائر، بل قررت التصعيد وهرعت إلى محكمة العدل الدولية بتقديم شكوى وُصفت حتى داخل مالي بالتصرف الأحمق، قبل أن تُرفض شكلياً وتتحول إلى مهزلة دبلوماسية.

محكمة العدل الدولية ترفض دعوى مالي ضد الجزائر

فمحكمة العدل الدولية قالت إنها لن تمضي قدما في الدعوة القضائية ما لم توافق عليها الجزائر، حتى أعلنت حكومة مايغا بنفسها، أن المحكمة الدولية أغلقت القضية، وهو ما شكل ضربة موجعة للانقلابيين.

#الجزائر#الطغمة العسكرية#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

سوسة الإعلام المدعوم من الإمارات ..الإعلامي الجزائري عبد النور بوخمخم يكشف المستور !

سوسة الإعلام المدعوم من الإمارات ..الإعلامي الجزائري عبد النور بوخمخم يكشف المستور !

بوابة الجزائر الإخبارية: حذر الإعلامي الجزائري عبد النور بوخمخم في منشور له على منصة فايسبوك من ما أسماه “ غرفة عمليات إعلامية” موجهة ومدعومة من دوائر ولوبيات إماراتية تستهدف المنطقة المغاربية ومصر والساحل الإفريقي، لتوجيه الرأي العام وخلق حالة احتقان لخدمة أجندات معينة .

وعبر منشور مطول على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، بعنوان: “شهادة.. سوسة الإعلام المدعوم من الإمارات“، قال بوخمخم، الذي له خبرة تراكمت على مدار 25 عاما في المشهد الإعلامي الوطني والدولي إنه ليس من هواة الظهور و التصنع بحثا عن المديح الفارغ، وأن شهادته التي سنوردها بالتفصيل تساهم في التحذير مما يخطط له إعلام الشيطان الإماراتي ضد المنطقة المغاربية ومصر، و لم يعد يتوقف عند دعم طرف على حساب ٱخر في الشقيقتين السودان و ليبيا.. لسفك دم الاثنين في الاثنين معا.

ووفق ما سرد في منشوره، فإن ظروف العمل قادته قبل سنوات للاطلاع على عرض وصله عن طريق زميلة صحفية من جنسية عربية عرضت عليه الالتحاق بها للعمل في إدارة قسم المراسلين في مؤسسة إعلامية عربية يملكها أحد الشيوخ في الإمارات.

وأضاف، أنه رغم إبلاغهم بما يكفي من سوابقه السياسية لم يمانعوا وعرضوا عليه رقما مغريا يشمل الراتب والتأمين الصحي ودراسة الأولاد من الأجل العمل في مؤسستهم.

وذكر الصحفي أن الهدف المعلن للمؤسسة الإعلامية كان نقل ملف المغرب العربي والساحل الإفريقي إلى قلب التركيز لدى تلك المؤسسة، وأن المطلوب منه كان المساعدة في هيكلة قسم المراسلين بوضع مخطط للعمل على ملفات جديدة يصبح لكل منها فريق عمل يختاروه معا، ثم نقل عن زميلته أنها أعطته عناوين للملفات المطلوب العمل عليها، قائلاً إنّه لا يزال يتذكر بعضها حتى الآن، ومنها: تحالف الإخوان والقاعدة لحكم طرابلس والدور الواجب على دول المنطقة ونخبها والمجتمع الدولي لإسقاطه، والتمدد الشيعي في المغرب العربي والساحل الإفريقي كقضية أمنية وسياسية وشبكات جوسسة وليست مذهبية، وكذا مظاهر تفكك الدولة والمجتمع في تونس والانقسام الأيديولوجي والاجتماعي الحاد فيها.

وصف بوخمخم هذه العناوين بأنها لا تبدو له ملفات صحفية فحسب بل عناوين أوكار لتخريب الأوطان وإفساد في الأرض، لافتاً إلى أنه اكتفى بالصمت عند طرح العرض، لأن الزميلة لم تطلبه لصداقة أو أفضلية شخصية، بل لاعتقادها بوجود “كيمياء خاصة” بينه وبينها وبأنّه سيدعمها ولن يغدر بها لاحقا.

#الإعلام العربي#الإمارات#المغرب العربي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

سيناريو النيبال يتكرر في المغرب ..الشارع يطالب بإسقاط النظام الملكي ومحاسبة كبار رموز المخزن

سيناريو النيبال يتكرر في المغرب ..الشارع يطالب بإسقاط النظام الملكي ومحاسبة كبار رموز المخزن

جيل زد ..حراك شبابي يضع نظام المخزن في عين الاعصار

بوابة الجزائر الإخبارية: في سيناريو مكرر لما حدث في النيبال تشهد عدة مدن مغربية مظاهرات مليونية واجهتها آلة القمع المخزنية بالاعتقالات والسحل والضرب في الشوارع

موجة احتجاجات غير مسبوقة يقودها حراك شبابي تحت اسم شباب “جيل زد” للمطالبة بأبسط الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وبعد أن قابلهم المخزن بذات الوصفة القديمة القمع، الاعتقالات، وتكميم الأفواه صدحت حناجر المغاربة حرية ،كرامة

https://twitter.com/algatedz/status/1972436615852409163?s=46

ما يحدث في كبرى مدن المغرب ليس مجرد اضطرابات عابرة، بل إنذار صريح بانهيار واجهة “الاستقرار المزعوم” التي يروّج لها النظام المخزني

الحراك الشبابي جاء بعد دعوات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، رُفعت خلالها مطالب واضحة: تعليم عمومي لائق، صحة محترمة، فرص عمل، ووقف التهميش البنيوي.

https://twitter.com/algatedz/status/1972413390590275864?s=46

لكن المخزن المغربي بعقليته الأمنية المتجذرة، لم يرى في تلك المطالب سوى “تهديد” يجب سحقه، فاستُعملت العنف المفرط لتفريق المتظاهرين بوحشية، وامتلأت المخافر بالمعتقلين، في سلوك يعكس رعب السلطة من أي حراك مستقل أو عفوي يكسر الخطوط الحمراء.

سيناريو النيبال يتكرر في المغرب ..الشارع يطالب بإسقاط النظام الملكي ومحاسبة كبار رموز المخزن

هذا القمع الممنهج فجّر موجة استنكار واسعة في أوساط المنظمات الحقوقية والسياسية، التي اعتبرت ما حدث “انزلاقا خطيرا” وفضيحة مدوية تُعرّي ازدواجية خطاب المخزن الذي يدّعي الإصلاح والانفتاح بينما يمارس القمع في الشارع.

ونددت عدة جمعيات مغربية لحقوق الإنسان بـ”الهجمة الشرسة” والاعتقالات العشوائية ضد شباب خرجوا احتجاجًا على انسداد الأفق الاجتماعي والاقتصادي.

كما استنكرت من الاستعراض المكثف لقوات الأمن والذي وصفته بالهستيري، والمنع من التظاهر في الساحات العامة، مطالبة بإطلاق سراح كل الموقوفين دون قيد.

وتقاطعت المواقف مع شبيبة اليسار الديمقراطي، التي وصفت ما جرى بأنه “فضيحة سياسية وحقوقية”، مؤكدة أن النظام اختار العنف بدل الاستماع لصوت الشباب المطالب بالكرامة.

حتى حزب العدالة والتنمية، رغم تواطؤه السابق مع السلطة، حمّل الحكومة مسؤولية الانهيار الاجتماعي الذي يدفع الشارع للاحتجاج.

https://twitter.com/algatedz/status/1972393586999361884?s=46

ويعيش المغرب حالة من الغليان الشعبي غير مسبوقة وازدادت بعد الحرب الصهيونية على غزة وتعزيز نظام المخزن علاقاته مع الكيان المحتل، واستقبال سفن المعبئة بالأسلحة الموجهة لقتل الأبرياء في موانئه على غرار الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والأوضاع المزرية التي يعيشها الشعب المغربي والتي باتت تتفاقهم يوما بعد يوم وسط تجاهل تام للسلطات.

#احتجاجات شعبية#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

قناة العربية بمهمة “جزائرية” جديدة ..ما نعرفه وما نحذره ..الإعلامي القدير عبدالنور بوخمخم يكتب !

قناة العربية بمهمة “جزائرية” جديدة ..ما نعرفه وما نحذره ..الإعلامي القدير عبدالنور بوخمخم يكتب !

بقلم الإعلامي الجزائري القدير عبد النور بوخمخم

بوابة الجزائر الإخبارية: انتقلت قناة “العربية” الى مهمة جديدة منذ اسابيع في مسعى ضرب القضية العربية الأم فلسطين ، وهذه المرة من خلال استهداف تاريخ وحاضر العلاقات الجزائرية المصرية .. تطل علينا اليوم بنشر “تسجيل صوتي مسرب” للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، يعود الى ما قبل تاسيس دولة الإمارات طبعا، يتحدث فيه حسبها الى الرئيس الموريتاني الأسبق مختار ولد داداه ( هو ايضا توفاه الله ولا يمكنه أن يرد) ويقول فيه صاحب الصوت ان الجزائر لم تقدم شيئا لمصر في حربها ضد إسرائيل..

دون الحاجة للخوض في تفاصيل ما تريدنا ان نردده، من المهم التوقف عند هذه النقاط :

1- يعلم الجميع في كواليس الإعلام العربي ان العربية حتى وإن انتقلت الى الرياض لتكون اقرب للوصاية السعودية المباشرة، فإنّ يد شيطان الإمارات ما زالت نافذة فيها ومؤثرة، واستلام ملف العلاقات الجزائرية المصرية لتفجيره اصبح في صلب اهدافه

2 – قبل هذا برمجت قناة العربية عدة مقابلات من نوع صراع الديكة تجمع فيه ضيفين مصري وجزائري لتختصر كل النقاش العربي الكبير حول دور مصر الواقع والمأمول مما يجري غير غزة، تختصره في ما لا يعدو ان يكون جدلا بين مصر “واقعية” وجزائر “تزايد عليها”

3- الهدف هنا ليس فقط تصفية الحسابات القديمة والجديدة مع الجزائر بل ايضا الإجهاز نهائيا على ما يمكن أن يكون تبقى لمصر الدولة والتاريخ ، من خطوط الدعم الحقيقي وقت الشدة، بعد ان عملت الإمارات ونجحت للأسف في محاصرة مصر وإضعافها بشكل غير مسبوق وتلغيم محيطها الجواري القريب في ليبيا والسودان وفلسطين ، وعملت مع اسرائيل لإشغالها بأزمة وجودية مع إثيوبيا تهدد بقطع شريان الحياة لها في النيل.

4- في زمن القرصنة وتزييف الحقيقة بالصوت و الصورة عن طريق ادوات الذكاء الاصطناعي لا زالت العربية تريدنا ان نكذب شهادات كبار قادة الجيش المصري والاسرائيلي، الموثوقة في مذكرات شخصية منشورة، من الفريق سعد الدين الشاذلي إلى شارون وغيرهما، التي فصلت بجداول وارقام ماذا قدمت الجزائر من دعم بالمال والسلاح لدرجة ان الاسطول الجوي الجزائري حينها لم يترك قطعة مهمة إلا زج بها في الحرب، وهذا المسار بدأ مباشرة بعد نكسة سبع وستين، وما تلاه من حرب استنزاف بلغت ذروتها في حرب اكتوبر بعد نحو عقد كامل من الزمن

5- يريد شيطان الإمارات ان يربك العلاقات الجزائرية السعودية والجزائرية الموريتانية ايضا ويقضي على أي محاولة للم شمل العرب بافتعال حرب اعلامية عمياء على مواقع التواصل تخطئ الهدف وتتلاعب بالتاريخ و تركز على نقاط الخلاف وتضخيمها.

ملاحظة: الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#الجزائر#جمال عبد الناصر#قناة العربية#مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت صحيفة “الخبر” الجزائرية واسعة الانتشار إن المدير السابق لمديرية الأمن الداخلي عبد القادر حداد المعروف باسم ناصر الجن متواجد في الجزائر وجاء مقال الخبر ردا على الحملة الإعلامية التضليلية التي انخرط فيها موقع “el confidencial” الإسباني والذي إدعى ما أسماه هروب إطار سابق في الجيش الجزائري إلى إسبانيا.

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

وفي مقالها بعنوان: “ناصر الجن في الجزائر “، قالت الصحيفة، إن مقال “الكونفيدنسيال ” المثير للجدل الذي وقعه الصحفي الإسباني اغناسيو صمبريرو، كشف عن اصطفاف واضح لمضمون المقال مع الأطروحات المغربية المضللة ، من خلال تبني خطاب عدائي ضد الجزائر

كما تقول صحيفة الخبر إن مقال الصحيفة الإسبانية لم يكن سوى تجميع لمجموعة من الأخبار الزائفة، أبرزها الزعم بوجود المدير العام السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي في مدينة أليكانتي الإسبانية، في وقت تؤكد مصادر موثوقة أنه لم يغادر التراب الوطني مطلقا.

https://twitter.com/algatedz/status/1972445879308267553?s=46

وأضافت صحيفة الخبر “، ولم تتوقف حملة التضليل عند هذا الحد، بل امتدت لتستهدف حتى رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في محاولة مكشوفة للضغط على مدريد والتأثير على توجهاتها السياسية.

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

“الخبر” تقول إن هذه الحملة الإعلامية التي تقف وراءها أبواق “El Confidencial“، تحمل في الواقع بصمة المخزن وأجهزته المعروفة بفبركة الأكاذيب، وهو الأسلوب الذي اعتاد عليه كلما تعلق الأمر بالتشويش على الجزائر أو ابتزاز شركاء إسبانيا.

وكان الموقع المذكور، حسب الصحيفة، قد نشر خبره الكاذب، بشكل مثير للجدل، زاعما “هروبا مذهلا” للمدير العام السابق لجهاز الاستخبارات الداخلية، الجنرال عبد القادر حداد (المشهور بناصر الجن)، إلى إسبانيا عبر البحر كمهاجر غير شرعي.

وقد تأكد أن هذا السيناريو، الذي لم يسند بأي دليل مادي، يعكس بما لا يترك أي مجال للشك أجندة دعائية تستهدف الجزائر ومؤسساتها الأمنية، في محاولة لخلق صورة زائفة عن وجود صراعات داخلية، تضيف الصحيفة في ذات السياق.

كما أوضحت الصحيفة، أن المقال المضلل الذي تبنى أطروحات مغرضة يندرج ضمن سلسلة حملات إعلامية تقف وراءها دوائر المخزن المغربي وأدواته الإعلامية، التي اعتادت على صناعة “السبق الصحفي الكاذب” لتشويه صورة الجزائر وضرب استقرارها.

وكشفت “الخبر” أن معلومات مؤكدة تفيد بأن “ناصر الجن” لم يغادر التراب الوطني إطلاقا، ما يجعل من هذه الرواية مجرد فبركة إعلامية تستهدف تضليل الرأي العام الإسباني والدولي على حد سواء.

وتابعت في ذات السياق، وبرأي هؤلاء، فإن هذه الحملة ليست سوى حلقة جديدة في مسلسل طويل من الأخبار المفبركة، هدفها الأساسي التشويش على الموقف الثابت للجزائر في قضايا إقليمية، في مقدمتها دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، إلى جانب ضرب الثقة بين الجزائر وشركائها الأوروبيين.

كما أردفت الصحيفة الجزائرية، أن المفاجأة الأخرى، أن جريدة “لوموند” الفرنسية، التي تدعي المهنية والاحترافية ويفترض أنها مرجع إعلامي أوروبي بل ودولي، سقطت بدورها في فخ هذه الأكذوبة، بتناولها الموضوع وكأنه حقيقة، وراحت تسترسل في نسج قصص خيالية حول وجود صراع أجنحة داخل الحكم الجزائري، ما يطرح تساؤلات حول مصداقيتها المهنية وانسياقها وراء الحملات الموجهة ضد الجزائر.

ولم يتوقف الترويج عند حدود الإعلام التقليدي، حسب “الخبر، بل امتد إلى شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تسابق بعض الناشطين على إعادة تدوير الأخبار الزائفة، مدفوعين إما بالسطحية الإعلامية أو بخلفيات سياسية مشبوهة.

كما أكدت، أن الأخطر من ذلك أن بعض هؤلاء الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كـ”معارضين” للسلطات الجزائرية والمقيمين في أوروبا، ساهموا في تضخيم القصة، محاولين استغلالها لتأليب الرأي العام وتشويه صورة مؤسسات الدولة بشكل لا يقبل التشكيك أو حتى الحق في التساؤل عن مصدر تلك الروايات الخيالية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه الحملات المتكررة على الجزائر ومؤسساتها ورموزها تكشف أن الاستهداف الممنهج لم يعد يقتصر على أقلام معروفة بعدائها، بل أصبح منظومة متكاملة تشترك فيها وسائل إعلام غربية ومنصات رقمية وأصوات مأجورة في الخارج، ضمن أجندة تتقاطع بشكل واضح مع أطروحات المخزن وأذرعه الإعلامية.

وتساءلت الصحيفة الجزائرية عن الحقيقة الوحيدة والمؤكدة أن ما يسمى بـ”حادثة الحرڤة” لم تحصل أصلا وأن المعني لم يغادر التراب الوطني، ليبقى السؤال الكبير والمهم مطروحا: إلى متى يظل الإعلام الغربي المتواطئ مع دوائر استعمارية معروفة وبيادقه في المنطقة أداة في صناعة الأكاذيب ضد الجزائر؟

https://www.elkhabar.com/nation/ناصر-الجن-في-الجزائر-264904: ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات
#الأخبار المضللة#الجزائر#ناصر الجن
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

المناورات القذرة لقناة “العربية” تصطدم بالجدار الشعبي الجزائري والمصري..ما القصة ؟

المناورات القذرة لقناة “العربية” تصطدم بالجدار الشعبي الجزائري والمصري..ما القصة ؟

هكذا كان الرد الجزائري المصري على أكاذيب قناة ” العربية “

بقلم: سارة معمري

بوابة الجزائر الإخبارية: بعد بثها تسجيلا صوتيا مفبركا بتقنية الذكاء الاصطناعي ونسبته زورا وبهتانا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، أشعلت قناة “العربية” موجة غضب واسعة في الجزائر ومصر، بعدما حاولت بشكل خسيس الإيحاء بأن الجزائر رفضت مساعدة القاهرة في حربها ضد الاحتلال الصهيوني، والتشكيك في مواقفها التاريخية تجاه فلسطين.

القناة المسماة بالعربية غير أنها بعيدة كل البعد عن العروبة، بثت تسجيلا صوتيا مفبركا ونسبته للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر تزعم فيه أنه يقول إن الجزائر رفضت مساعدة مصر في مساعيها لتحرير فلسطين وأن شعارها “فلسطين للفلسطينيين” في استغباء فاضح للرأي العام ومحاولة دنيئة لاعتداء على ذاكرة أمة تعرف جيدا من وقف مع من ومتى وكيف.

الفبركة الوقحة جاءت كمحاولة بائسة لزرع الفتن بين الشعبين الشقيقين في سقطة إعلامية تكشف مستوى الانحطاط الذي بلغته القناة.

غير أن رد الشعبي على هذا الهدف الخبيث، كان واعيا، سريعا وكاسحا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شن الجزائريون والمصريون هجوما لاذعا على القناة، فاضحين نواياها في زرع الفتنة وبث الكراهية.

النشطاء حذروا من الانجرار وراء هذا المخطط القذر الذي يهدف إلى تفكيك الشعوب العربية، كما أعاد العديد منهم نشر فيديو للخطاب التاريخي لجمال عبد الناصر لما ذكر الدول التي أعانت مصر في حربها ضد الاحتلال الصهيوني بعد نكسة 1967، حيث قدمت الجزائر العديد من الأسلحة بمختلف أنواعها.

https://twitter.com/mhimedbentayeb/status/1972344988253237346?s=46

هذا العبث الإعلامي لقناة “العربية” ليس وليد اللحظة بل لديها سجل حافل وقذر من التزييف والافتراء وخدمة الصهاينة وترويج لروايتهم وتبنيها.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1972254329819078714?s=46

ويبدو أن الانتصار الدبلوماسي الذي حققته الجزائر في القضية الفلسطينية وتضامنها الصادق مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان وحرب إبادة جماعية منذ عامين أزعج وأربك أسياد قناة الفتنة التي تسعى جاهدة لإرضائهم، وهو ما يزيدها إلا عزلة كأسيادها.

وتجمع الجزائر بمصر علاقات تاريخية وطيدة ومتجذرة مليئة بالتضامن والدعم والأخوة لا ولن تتأثر بتسجيل مفبرك.

#الجزائر#قناة العربية#مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

قناة “العربية ” تلعب على وتر “نار الفتنة “بين الجزائر ومصر

قناة “العربية ”  تلعب على وتر “نار الفتنة “بين الجزائر ومصر

قناة العربية تفبرك تسجيلا صوتيا للراحل جمال عبد الناصر

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية: انخرطت قناة “العربية” في حملة قذرة عبر تزييف الحقائق وتشويه صورة الجزائر وضرب العلاقات الجزائرية المصرية من خلال إعادة صياغة التاريخ بأدوات التزييف الحديثة.
و أخر فصول هذه المحاولات جاء عبر نشر تسجيل صوتي مفبرك بالذكاء الاصطناعي نسب زورا الى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، يوحي للمتلقي العربي بأن الجزائر تخلت عن مصر و رفضت دعمها في حربها ضد الاحتلال الصهيوني.


هذه الفبركة لم تصمد أمام الحقائق الموثقة بالصوت والصورة، إذ أن الراحل جمال عبد الناصر قال بالحرف الواحد علنا أن الجزائر قدمت لمصر ، طائرات مقاتلة، دبابات، مدافع وعربات مدرعة، بينما اكتفت بعض الانظمة حينها بالصمت او بوعود جوفاء.

إستحضار الماضي بأدوات الحاضر

https://twitter.com/ahafsidz/status/1972254329819078714?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

كمن خطورة التسجيل المفبرك في توقيته، إذ جاء مباشرة بعد الانتصار الدبلوماسي الكبير الذي تحقق في الامم المتحدة لصالح فلسطين بدعم محوري من الجزائر ومصر معا.
فقد كانت الرسالة واضحة، الهدف ليس اعادة تدوير مقطع قديم، بل محاولة مدروسة لشق الصف واشعال فتنة بين بلدين ارتبط تاريخهما بالنضال المشترك.
لكن هذه المحاولات تصطدم دائما بذاكرة الشعوب، التي تحفظ جيدا أن الجزائر لم تكن يوما متفرجة في معارك العرب، بل كانت في مقدمة الصفوف، مواقفها ثابتة ووفية لقضايا الأمة.

جمال عبد الناصر بالأرقام.. شهادة تُسقط رواية العربية

في عام 1970، وخلال مؤتمر المبعوثين بالخارج، قدم عبد الناصر كشف حساب علنيا لما تلقته مصر من دعم عربي بعد نكسة يونيو 1967.
وبالارقام، أشار إلى ما قدمته الكويت وليبيا من دعم نقدي، حيث قدمت كل منهما 10 ملايين جنيه، فيما قدمت الجزائر 16 طائرة مقاتلة، 4 طائرات أخرى، 20 طائرة اضافية، 100 دبابة، الى جانب المدافع والعربات المدرعة.
هذه الأرقام وحدها تكفي لنسف الرواية المزورة التي حاولت “العربية” تمريرها.
فهل يعقل أن يقدم عبد الناصر هذه الأرقام ثم يظهر فجأة تسجيل “مسرب” يناقض كلامه؟
الحقيقة أن الهدف لم يكن اقناع الرأي العام العاقل، بل دغدغة مشاعر السذج وإحياء أسلوب قديم لتأليب شعبين ضد بعضهما.
اللافت في الأمر أن القناة تجاهلت عمدا نشر الفيديو الحقيقي لعبد الناصر، رغم توفره على المنصات الرقمية، لأن نشره كفيل بإسقاط كامل مسرحية الفبركة.

الجزائر في حرب اكتوبر.. تصنع الفارق بشهادة الإسرائليين

لم يقتصر الدعم الجزائري على ما بعد النكسة.
ففي حرب اكتوبر 1973، شاركت الجزائر في الجبهتين المصرية والسورية بقواتها البرية والجوية، وقدمت دبابات وطائرات وملايين الدولارات .


الرئيس الراحل هواري بومدين خاطب جنوده قبيل توجههم الى مصر قائلا: “انتم ذاهبون الى اشرف معركة، معركة الدفاع عن الارض والعرض.
لن نبكي على من يموت فيها بل سنزفه شهيدا وتزغرد عليه الامهات.”
كلمات تحولت الى عقيدة قتالية جسدها المقاتلون الجزائريون في الميدان. شهادات الفريق سعد الدين الشاذلي وقادة اخرين اكدت ان المقاتلين الجزائريين كانوا الاكثر اندفاعا في المعارك.
اما على صعيد الدعم المالي، فقد قدم الرئيس الراحل بومدين 200 مليون دولار للاتحاد السوفيتي لتمويل صفقات السلاح لمصر.
وفي ساحة القتال، برزت معركة الادبية بالسويس، حيث كبدت القوات الجزائرية العدو الصهيوني خسائر فادحة: 900 جندي و172 دبابة في يوم واحد، باعتراف قادة العدو انفسهم.

عكنوش: التسريب المفبرك استهداف الكتروني للذاكرة التاريخية المشتركة

قناة “العربية ”  تلعب على وتر “نار الفتنة “بين الجزائر ومصر

قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، البروفيسور نور الصباح عكنوش، في تصريح لـ “بوابة الجزائر“، أن التسجيل المشبوه الذي نشرته قناة “العربية” ونسبته الى الرئيس المصري الابق جمال عبد الناصر “يستهدف تشويه صورة الجزائر ومحاولة ضرب روابط الاخوة التاريخية بين الشعبين الجزائري والمصري”.
وأوضح عكنوش ان “التاريخ شان يخص المؤرخين، والحقيقة ليست ملكا للذكاء الاصطناعي”، معتبرا أن ما تم تسريبه “يشكل استهدافا الكترونيا للذاكرة التاريخية المشتركة بين الشعبين المصري والجزائري”.
وأضاف المتحدث قائلا: “عندما نضع الحدث في إطار نظرية السياق يصبح السؤال المطروح: لماذا الان؟”، مشيرا الى أن “هناك اطرافا تسعى في هذا التوقيت الى التأثير سلبا على العلاقات الثنائية بين الجزائر والقاهرة من خلال استدعاء الماضي بطريقة ماكرة، قصد اعادة هندسة الوعي الجمعي وضرب السردية الحقيقية لقيم التاريخ المشترك”.

وشدد عكنوش على أنه “لا يجب إيلاء التسجيل المفبرك أكثر مما يستحق، فهو في النهاية لا حدث”، لكنه في المقابل حذر من “مخاطر توظيف الذكاء الاصطناعي في حروب العقول، بما يهدد الامن التاريخي ومنه الامن القومي للدول”.

#الجزائر ،مصر ،قناة العربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

مسؤول أمريكي رفيع المستوى ..قريبا في الجزائر

مسؤول أمريكي رفيع المستوى ..قريبا في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح له عبر مقطع فيديو قصير نشرته السفارة الأمريكية بالجزائر، اليوم الأحد، كشف نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، عن رغبته في القيام بزيارة إلى الجزائر قريبا.

وأكد لاندو أنه يعمل على ملفات وصفها بـ”المثيرة”، وفي مقدمتها فتح آفاق جديدة لعلاقات تجارية قوية بين البلدين.

وفي رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري، عبر المسؤول الأميركي عن حماسه لزيارة الجزائر، مشيراً إلى وجود فرص مهمّة يمكن أن تعود بالنفع على الشعبين.

https://twitter.com/usambtoalgeria/status/1972248577322954929?s=46

وكان وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، الجزائري أحمد عطاف، قد أجرى قبل يومين بنيويورك، مُحادثات ثنائية مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو.

وجاء اللقاء في إطار مُشاركته في أشغال الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

https://twitter.com/algeria_mfa/status/1971254325499527532?s=46
#أمريكا#الجزائر#عطاف#لاندو
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر !

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !

بوابة الجزائر الإخبارية : في رسالة تترجم صدق نوايا الرجل الذي يحمل تفويضا شعبيا، وجه الرئيس عبد المجيد تبون رسالة واضحة إلى الشعب الجزائري، داعياً إلى التعاون تحت شعار اجتثاث “خاين الدار” وهو تعبير يحمل أكثر من دلالة ورمزية في السياق الجزائري الشعبي
وتحول تصريح تبون ” المؤثر ” إلى حديث الساعة في الجزائر خاصة وأن الرسالة موجهة “حصرا ” للخونة والمرتزقة الذين انخرطوا في حملات تكالب وتشويه لمؤسسات الجمهورية وفق سياسة “الضرب تحت الحزام ” وتوجيه ” طعنات في الظهر “

https://twitter.com/ahafsidz/status/1972246742385988000?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه الدعوة وفق مراقبين ليست مجرد نداء عاطفي مرتبط “بالماركتينغ السياسي “، بل استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية الجمهورية من “العصابة” وأذنابها، تلك العناصر الداخلية التي تحولت إلى أدوات خيانة تحت غطاء المواطنة. وتغير استراتيجياتها دوريا

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !

تتمحور رؤية الرئيس تبون حول تعزيز الوحدة الوطنية مع التصدي الحازم لمناورات بقايا العصابة التي تحاول العودة بطريقة أو اخرى للواجهة من خلال وجوه مدسوسة في مؤسسات الجمهورية تعرقل السياسية الاصلاحية للرئيس تبون وتغدق “بالمال الفاسد على كل المستويات لاشاعة الفوضى وحرب الشائعات

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !


“خونة الداخل“، “من لحمنا ودمنا”، يحملون الجنسية الجزائرية لكنهم يعملون كـ”بيادق” للتخريب وفق أجندات ملغمة يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات وتشكيك الشعب في مؤسسات الدولة.

https://twitter.com/algatedz/status/1972260931921969449?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

جهود الرئيس تبون في محاربة “العصابة” وأذنابها لا تقتصر على الخطابات، بل تتجلى في إجراءات عملية لاجتثاث الفساد
منذ وصوله إلى قصر المرادية أطلق حملات واسعة لتفكيك شبكات الفساد التي استنزفت موارد الوطن لعقود، مستهدفاً المتورطين في نهب المال العام
يفهم من سياق حديث الرئيس تبون أن “رأس الأفعى” الداخلي هو الأخطر، لأنه يعيش بيننا، “يتقاسم الخبز ويتظاهر بالمشاركة في الأفراح والأتراح”، بينما يعمل سراً كمعول هدم وتخريب.

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !

في هذا السياق، يبرز الرئيس الفرق بين العدو الخارجي “المعروف من زمان”، الذي لم يعد قادراً على إخافة الشعب الجزائري بفضل تاريخه النضالي، وبين الخونة الداخليين الذين يستغلون ثقة المجتمع لخدمة أجندات معادية.

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !


إن دعوة الرئيس تبون “العفوية ” للتعاون الوطني هي بمثابة نداء لليقظة، تتطلب من كل جزائري أن يكون درعاً للوطن، خاصة في مواجهة هؤلاء الذين يستخدمون أدوات الحرب الهجينة، من شائعات وتضليل إعلامي، لتقويض الثقة في مؤسسات الجمهورية.

#الجزائر ،عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي