بوابة الجزائر الإخبارية: حذر الإعلامي الجزائري عبد النور بوخمخم في منشور له على منصة فايسبوك من ما أسماه “ غرفة عمليات إعلامية” موجهة ومدعومة من دوائر ولوبيات إماراتية تستهدف المنطقة المغاربية ومصر والساحل الإفريقي، لتوجيه الرأي العام وخلق حالة احتقان لخدمة أجندات معينة .
وعبر منشور مطول على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، بعنوان: “شهادة.. سوسة الإعلام المدعوم من الإمارات“، قال بوخمخم، الذي له خبرة تراكمت على مدار 25 عاما في المشهد الإعلامي الوطني والدولي إنه ليس من هواة الظهور و التصنع بحثا عن المديح الفارغ، وأن شهادته التي سنوردها بالتفصيل تساهم في التحذير مما يخطط له إعلام الشيطان الإماراتي ضد المنطقة المغاربية ومصر، و لم يعد يتوقف عند دعم طرف على حساب ٱخر في الشقيقتين السودان و ليبيا.. لسفك دم الاثنين في الاثنين معا.
ووفق ما سرد في منشوره، فإن ظروف العمل قادته قبل سنوات للاطلاع على عرض وصله عن طريق زميلة صحفية من جنسية عربية عرضت عليه الالتحاق بها للعمل في إدارة قسم المراسلين في مؤسسة إعلامية عربية يملكها أحد الشيوخ في الإمارات.
وأضاف، أنه رغم إبلاغهم بما يكفي من سوابقه السياسية لم يمانعوا وعرضوا عليه رقما مغريا يشمل الراتب والتأمين الصحي ودراسة الأولاد من الأجل العمل في مؤسستهم.
وذكر الصحفي أن الهدف المعلن للمؤسسة الإعلامية كان نقل ملف المغرب العربي والساحل الإفريقي إلى قلب التركيز لدى تلك المؤسسة، وأن المطلوب منه كان المساعدة في هيكلة قسم المراسلين بوضع مخطط للعمل على ملفات جديدة يصبح لكل منها فريق عمل يختاروه معا، ثم نقل عن زميلته أنها أعطته عناوين للملفات المطلوب العمل عليها، قائلاً إنّه لا يزال يتذكر بعضها حتى الآن، ومنها: تحالف الإخوان والقاعدة لحكم طرابلس والدور الواجب على دول المنطقة ونخبها والمجتمع الدولي لإسقاطه، والتمدد الشيعي في المغرب العربي والساحل الإفريقي كقضية أمنية وسياسية وشبكات جوسسة وليست مذهبية، وكذا مظاهر تفكك الدولة والمجتمع في تونس والانقسام الأيديولوجي والاجتماعي الحاد فيها.
وصف بوخمخم هذه العناوين بأنها لا تبدو له ملفات صحفية فحسب بل عناوين أوكار لتخريب الأوطان وإفساد في الأرض، لافتاً إلى أنه اكتفى بالصمت عند طرح العرض، لأن الزميلة لم تطلبه لصداقة أو أفضلية شخصية، بل لاعتقادها بوجود “كيمياء خاصة” بينه وبينها وبأنّه سيدعمها ولن يغدر بها لاحقا.









