هكذا كان الرد الجزائري المصري على أكاذيب قناة ” العربية “
بقلم: سارة معمري
بوابة الجزائر الإخبارية: بعد بثها تسجيلا صوتيا مفبركا بتقنية الذكاء الاصطناعي ونسبته زورا وبهتانا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، أشعلت قناة “العربية” موجة غضب واسعة في الجزائر ومصر، بعدما حاولت بشكل خسيس الإيحاء بأن الجزائر رفضت مساعدة القاهرة في حربها ضد الاحتلال الصهيوني، والتشكيك في مواقفها التاريخية تجاه فلسطين.
القناة المسماة بالعربية غير أنها بعيدة كل البعد عن العروبة، بثت تسجيلا صوتيا مفبركا ونسبته للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر تزعم فيه أنه يقول إن الجزائر رفضت مساعدة مصر في مساعيها لتحرير فلسطين وأن شعارها “فلسطين للفلسطينيين” في استغباء فاضح للرأي العام ومحاولة دنيئة لاعتداء على ذاكرة أمة تعرف جيدا من وقف مع من ومتى وكيف.
الفبركة الوقحة جاءت كمحاولة بائسة لزرع الفتن بين الشعبين الشقيقين في سقطة إعلامية تكشف مستوى الانحطاط الذي بلغته القناة.
غير أن رد الشعبي على هذا الهدف الخبيث، كان واعيا، سريعا وكاسحا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شن الجزائريون والمصريون هجوما لاذعا على القناة، فاضحين نواياها في زرع الفتنة وبث الكراهية.
النشطاء حذروا من الانجرار وراء هذا المخطط القذر الذي يهدف إلى تفكيك الشعوب العربية، كما أعاد العديد منهم نشر فيديو للخطاب التاريخي لجمال عبد الناصر لما ذكر الدول التي أعانت مصر في حربها ضد الاحتلال الصهيوني بعد نكسة 1967، حيث قدمت الجزائر العديد من الأسلحة بمختلف أنواعها.
هذا العبث الإعلامي لقناة “العربية” ليس وليد اللحظة بل لديها سجل حافل وقذر من التزييف والافتراء وخدمة الصهاينة وترويج لروايتهم وتبنيها.
ويبدو أن الانتصار الدبلوماسي الذي حققته الجزائر في القضية الفلسطينية وتضامنها الصادق مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان وحرب إبادة جماعية منذ عامين أزعج وأربك أسياد قناة الفتنة التي تسعى جاهدة لإرضائهم، وهو ما يزيدها إلا عزلة كأسيادها.
وتجمع الجزائر بمصر علاقات تاريخية وطيدة ومتجذرة مليئة بالتضامن والدعم والأخوة لا ولن تتأثر بتسجيل مفبرك.









