الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 18:05 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟” “سوناطراك” و”أوكسيدنتال بتروليوم” : هل تفتح التكنولوجيا الأمريكية آفاقًا جديدة لزيادة إنتاج النفط الجزائري؟ مداخيل بـ 37.5 مليار دولار و17 اكتشافاً جديداً.. المحروقات الجزائرية تسجل أداءً استثنائياً في 2026 الجمهورية الخامسة في مهب الريح: هل تسقط القلاع الفرنسية مجدداً؟
شارك المقال

الجزائر ترد على مزاعم انقلابيي مالي .. ما قصة محكمة العدل الدولية؟

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 94 مشاهدة
الجزائر ترد على مزاعم انقلابيي مالي .. ما قصة محكمة العدل الدولية؟

الجزائر تنفي مزاعم وجود شكوى مالية ضدها في محكمة العدل الدولية

بوابة الجزائر الإخبارية: في خضم الجدل الذي أثارته تقارير إعلامية سابقا حول إدعاءات لجوء مالي إلى القضاء الدولي ضد الجزائر، خرجت الدبلوماسية الجزائرية لتضع النقاط على الحروف، حيث نفى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم السبت، وجود أي شكوى تقدمت بها دولة مالي ضد الجزائر أمام محكمة العدل الدولية.

https://twitter.com/algatedz/status/1966836329955909716?s=46

وكانت بعض وسائل الإعلام قد تداولت أنباء مفادها أن الحكومة الانتقالية في مالي رفعت شكوى ضد الجزائر، متهمة إياها بالعدوان، بعد حادثة إسقاط الجيش الجزائري لطائرة مسيرة عسكرية في مهمة استطلاع قرب الحدود.

وفي رده على هذه المزاعم، أوضح عطاف خلال مؤتمر صحفي عقده في الجزائر العاصمة خصص لمعرض التجارة البينية الأفريقية 2025، أنه ليس هناك أي طلب صادر عن مالي أساسا”.

وأضاف: “لو كان هناك طلب من مالي لرفع قضية دولية تخص دولة أخرى، لكانت محكمة العدل الدولية أبلغت الدولة المعنية”.

وكشف وزير الدولة، أن الجزائر بادرت بالاتصال بالمحكمة فور صدور تلك الأخبار والأخيرة لم تأكد هذه الأنباء.

وبهذا النفي الرسمي، تكون الجزائر قد وضعت حداً للشائعات المتداولة، مجددة تمسكها بدورها الإقليمي في دعم الاستقرار بمالي والدفاع عن أمنها القومي.

https://youtu.be/kWqrSvyqOhQ?si=i6zh9V-4bjyaEs82

كما تؤكد الجزائر في كل مرة أن صون سيادتها الوطنية خط أحمر لا يقبل المساومة، وفي الوقت نفسه تواصل تجديد التزامها الثابت بالحلول السلمية والدبلوماسية لتسوية النزاعات في محيطها الإقليمي.

كما برز دورها المحوري في دعم السلم والأمن الإفريقي من خلال وساطاتها ومبادراتها داخل الاتحاد الإفريقي ومنطقة الساحل، حيث نجحت مرارًا في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء وتعزيز منطق الحوار بدل المواجهة.

ويُذكر أن وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، كانت قد أعلنت، مطلع أفريل الماضي، عن إسقاط طائرة مسيرة مسلحة انتهكت مجالها الجوي في محيط بلدة تين زاوتين الحدودية.

وفي خطوة تصعيدية جديدة، قررت كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، استدعاء سفرائها المعتمدين في الجزائر، احتجاجًا على حادثة إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي، واصفين إيها بالعمل العدائي من قبل الجزائر.

ومن جهتها، أعربت الجزائر عن رفضها للاتهامات الخطيرة التي وجهتها إليها الحكومة الانتقالية في مالي، معتبرة إياها ادعاءات باطلة لا تمثل إلا محاولات بائسة ويائسة لصرف الأنظار عن الفشل الذريع للمشروع الانقلابي الذي لا يزال قائما في مالي، معربة عن أسفها الشديد للانحياز غير المدروس لكل من النيجر وبوركينافاسو، مؤكدة لجوءها إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل واستدعاء سفيريها في مالي والنيجر للتشاور وتأجيل تولي سفيرها الجديد في بوركينافاسو لمهامه.

الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام مالي بسبب انتهاكاتها المتكررة

كما قررت الجزائر في إطار الرد بالمثل، إغلاق مجالها الجوي أمام جميع الرحلات الجوية القادمة من أو المتجهة إلى دولة مالي، رداً على ما وصفته الحكومة بـ”الاختراقات المتكررة” للمجال الجوي الجزائري من قبل دولة مالي، مما دفع السلطات إلى اتخاذ هذا الإجراء الحازم لحماية سيادتها الوطنية.

#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

حصيلة تاريخية لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر

حصيلة تاريخية لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر

عطاف: إفريقيا أمام منعطف مصيري والجزائر شريك فاعل في نهضتها الاقتصادية

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، أن الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية (IATF 2025) التي احتضنتها الجزائر العاصمة، حققت حصيلة غير مسبوقة.

وقال عطاف في ندوة صحفية خصصت للمعرض، أن الجزائر استقطبت 132 دولة، من بينها 49 إفريقية و21 من خارج القارة، إضافة إلى حضور رسمي لقادة عدة دول شقيقة وصديقة و40 منظمة دولية وإقليمية. كما شارك في المعرض 2.148 عارضًا، متجاوزين التوقعات، وجذب 112.476 زائرًا، بينهم أكثر من 60 ألف زائر حضروا شخصيًا.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يضيف الوزير، بلغت قيمة الصفقات الموقعة 48.3 مليار دولار، منها 11.4 مليار دولار لصالح المؤسسات الجزائرية، في حين تُقدَّر الصفقات قيد التفاوض بـ11.6 مليار دولار، وفق ما وثقه البنك الإفريقي بصفته الجهة المخولة بإعلان الحصيلة النهائية.

وأوضح عطاف، أن استضافة الجزائر لهذا الحدث القاري لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت قرارًا مدروسًا يعكس التزام رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بدعم النهضة الإفريقية الشاملة.

حصيلة تاريخية لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر
رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون

وأبرز وزير الخارجية، أن هذه المبادرة انطلقت من ثلاثة منطلقات أساسية: إصرار الرئيس على أن تتحمل الجزائر مسؤولياتها في إنجاح المشروع الإفريقي المشترك، قناعته بأن التنمية هي مفتاح الأمن والاستقرار في القارة، وإرادته في تعزيز التعاون والشراكة بين الدول الإفريقية في مجالات التجارة والاستثمار.

كما أوضح الوزير، أن هذه الطبعة لم تكن مجرد تظاهرة اقتصادية، بل شكلت محطة لتجديد الالتزام بالنهج التكاملي الإفريقي وتوفير مقومات السيادة القارية، مبرزًا أن إفريقيا لم تعد تقبل بالأدوار الهامشية داخل المنظمات المالية والاقتصادية العالمية، بل تسعى إلى شراكات متوازنة قائمة على الندية وتقاسم المنافع.

هذا وأشار عطاف إلى المبادرة التي أطلقها الرئيس تبون لتأسيس صندوق إفريقي لتمويل المؤسسات الناشئة، موجه بالأساس نحو الشباب باعتباره الرافعة الحقيقية لنهضة القارة ونموها المستدام.

وختم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن إفريقيا اليوم أمام منعطف مصيري لا ينبغي أن تفوّته، قائلاً: “إفريقيا بدأت تتاجر مع إفريقيا، وتستثمر في إفريقيا، وتبني مستقبلها بقدراتها الذاتية”.

واختُتمت فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية (IATF 2025) يوم الأربعاء 10 سبتمبر بالجزائر العاصمة، بعد أسبوع كامل من النشاطات الاقتصادية واللقاءات الثنائية والندوات المتخصصة.

حصيلة تاريخية لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر
صورة من معرض التجارة البينية الافريقية 2025

ويُعد هذا المعرض أهم تظاهرة اقتصادية إفريقية، تنظمه كل سنتين مؤسسة African Export–Import Bank (أفريكسيم بنك) والاتحاد الإفريقي، بهدف تعزيز المبادلات التجارية بين الدول الإفريقية، وتشجيع الاستثمارات البينية، وفتح آفاق جديدة أمام المؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في القارة.

#الجزائر#معرض التجارة البينية الأفريقية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تغطية خاصة :ندوة صحفية لوزير الخارجية الجزائري

تغطية خاصة :ندوة صحفية لوزير الخارجية الجزائري

وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف يعقد ندوة صحفية بمقر الوزارة

وزير الشؤون الخارجية: منذ 3 أيام خلت أسدل الستار على الطبعة الرابعة من معرض التجارة البينية الإفريقية 2025 بالجزائر الذي احتضنته بكل فخر واعتزاز وبكل نجاح وتألق

عطاف: إن مبادرة الجزائر باستضافة الحدث القاري اللافت لم تكن محض صدفة عابرة ولا نتاج عوامل عرضية أو إجرائية بل كانت قرارا محسوبا وقرارا استشاريا بكل ما تحمله الكلمة من معنى

عطاف: قرار تم اتخاذه وفق 03 منطلقات رئيسية الأول وهو أن احتضان الجزائر لهذا المعرض هو وليد إصرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على الدفع بالجزائر نحو تحمل مسؤولياتها للمساهمة في النهضة الإفريقية

عطاف: المنطلق الثاني أن احتضان الجزائر لهذا الحدث القاري يقع في صلب قناعة رئيس الجمهورية بأن التنمية هي مفتاح الأمن والاستقرار في قارتنا فالحروب والحرمان ليس بالقدر المحتوم بل هي معضلات قابلة للحل إذا توفرت الإرادة السياسية المطلوبة وتوفر كل الأدوات والآليات الضرورية

عطاف: المنطلق الثالث هو نتاج إرادة السيد رئيس الجمهورية في إماطة اللثام عن مقومات الشراكة بين الدول الإفريقية من حيث التجارة والاستثمار وكذا إعطاء نفسية قوية للنهضة الإفريقية الشاملة

عطاف: من هذا المنظور فإن الطبعة هذه لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر لم تكن مجرد تظاهرة اقتصادية بل كانت استحقاقا قاريا لتجديد الالتزام بالنهج الاقتصادي الإفريقي المتكامل وتوفير مقومات وركائز السيادة الأصيلة وافتكاك إفريقيا مكانة لائقة بها على الساحة الدولية

عطاف: إفريقيا اليوم لم تعد تستكين للواقع الدولي ولم تعد تتهاون في مطالبها بكل وضوح ومسؤولية وقد تبنت استراتيجية كاملة ومتكاملة

عطاف: إفريقيا لم تعد ترضى بالأدوار الثانوية الهامشية والثانوية في التجارة العالمية وفي صندوق النقد الدولي والبنك العالمي

عطاف: إفريقيا اليوم تسعى للخروج من دائرة المتلقي وتسعى إلى بناء شراكة قائمة على الندية وشراكة مبنية على احترام المصالح واقتسام الفوائد

عطاف: إفريقيا أدركت وتيقنت أن الظرف الدولي على معاكسته لطموحاتها وتطلعاتها فإنها في الوقت ذاته تعمل على تدارك مواطن ضعفها لبناء ذاتها

عطاف: جهود القارة أفضت إلى افتكاك الاتحاد الإفريقي منصبا كاملا في مجموعة الـ20 وبناء شبكة شراكة مع أقوى الاقتصادات العالمية وتدارك التأخر في الأطر القانونية وإرساء الهياكل المؤسساتية الضرورية

عطاف: الطبعة الحالية للمعرض المقامة بالجزائر حققت نجاحا كاملا ومتكاملا، نجاح بشهادة جميع المؤسسات القارية التي شاركتنا تنظيم الدورة وبتأيد جميع المشاركين من عارضين ومتعاملين اقتصاديين وزوارا وأعتقد أنه ليس هناك نجاح أبلغ من لغة الأرقام التي تؤكد أن نتائج الطبعة هذه كانت مميزة وقياسية وغير مسبوقة

شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

وزير الثقافة: التراث الإفريقي والعربي “طاقة حيّة تصنع الحاضر وتستشرف المستقبل”

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد وزير الثقافة والفنون، زهير بَللو، أن التراث الثقافي والطبيعي في إفريقيا والعالم العربي ليس مجرد مناظر أو آثار صامتة، بل “طاقة حيّة تسهم في صناعة الحاضر واستشراف المستقبل”.

وجاء ذلك في كلمته خلال إشرافه مساء الخميس، على حفل اختتام الورشة الدولية حول التقييم الأولي لاقتراحات تسجيل المواقع في قائمة التراث العالمي، بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالعاصمة.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي
وزير الثقافة زهير بللو

وشدد الوزير على أن صونه “مسؤولية مشتركة تستوجب تنسيق الجهود ورسم استراتيجيات فعّالة”.

هذا وأشاد بما حققته الورشة من تكوين جيل جديد من الكفاءات الشابة المؤهلة لإعداد ملفات ترشيح قوية وقادرة على إقناع الهيئات الدولية.

هذا وشددت المداخلات بدورها على أن التعاون الإفريقي–العربي عامل حاسم لرفع فرص الإدراج في قائمة التراث العالمي، مع الإشارة إلى مراجعة وتقييم 16 ملفاً جديداً بينها ملف باسم الجزائر.

فمدير الصندوق الإفريقي للتراث العالمي ألبينو جوبلا نوه بالمجهودات الجزائرية لإنجاح الورشة، واعتبر التعاون الإفريقي–العربي “رافعة استراتيجية لزيادة فرص المواقع الإفريقية في نيل الاعتراف الدولي”.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

كما أكدت منسقة البرنامج ريم كالواز أن التجربة الجزائرية في إعداد ملفات الترشيح “جديرة بالتثمين والاستلهام”.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

فيما أبرزت مديرة حفظ التراث الثقافي وترميمه، شرشالي، الدور المحوري للجزائر في حماية تراثها الوطني والعالمي.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

ومن جهتها، شددت ممثلة المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS) غوينيال بوردين على أهمية تعزيز المقاربة التشاركية بين الهيئات الدولية والدول الإفريقية والعربية، مؤكدة أن نجاح ملفات الترشيح يتطلب الجمع بين الخبرة العلمية والإرادة السياسية.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

الورشة، التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع الصندوق الإفريقي للتراث العالمي وبمشاركة منظمة اليونسكو وهيئتيها الاستشاريتين “إيكوموس” و“الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة”، جمعت خبراء وممثلين عن 15 دولة حضورياً، إلى جانب ممثلين لعشر دول عربية وإفريقية عبر تقنية التحاور عن بعد.

واختُتمت الأشغال بتوزيع شهادات على المشاركين، في مشهد يجسّد التزام الجزائر بمرافقة مسار حماية الذاكرة المشتركة وصون التراث الثقافي والطبيعي للأجيال القادمة.

#أفريقيا#التراث#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

الجزائر.. درع جوي حصين يربك حسابات الخصوم

بوابة الجزائر الإخبارية : كشف تقرير حديث نشرته مجلة أمريكية متخصصة في الشؤون العسكرية وصفقات التسليح، أن الجزائر هي الدولة الوحيدة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط القادرة على اعتراض أي هجوم جوي محتمل من قبل إسرائيل .

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

نشرت مجلة Military Watch تقريرًا بارزًا يسلط الضوء على التفوق اللافت للجزائر في مجال الدفاع الجوي، معتبرة إياها الدولة العربية الأكثر حصانة ضد أي هجمات جوية محتملة، بما في ذلك تلك التي قد تأتي من إسرائيل.

ويعود هذا التفوق إلى استثمارات ضخمة وممنهجة قامت بها الجزائر لتعزيز قدراتها الدفاعية الجوية، خاصة بعد انهيار نظام القذافي في ليبيا عام 2011، الذي كشف عن ضرورة حماية الأجواء الوطنية من التهديدات الخارجية.

مجلة “ميليتاري واتش ماغازين” في تقرير خاص نشرت بيانات وأرقام تتعلق بصفقات التسليح وسيناريوهات افتراضية تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

وفقًا للمجلة، نجحت الجزائر في بناء شبكة دفاع جوي متكاملة ومتطورة، تعتمد بشكل رئيسي على أنظمة متطورة مستوردة من روسيا والصين، بعيدًا عن التكنولوجيا الغربية. تشمل هذه الشبكة رادارات حديثة، وأنظمة حرب إلكترونية متقدمة، ومنظومات صواريخ أرض-جو متعددة الطبقات (SAM) قادرة على التصدي لمختلف أنواع التهديدات الجوية. كما عززت الجزائر قدراتها من خلال تحديث أسطولها من المقاتلات الاعتراضية، مما يتيح لها رصد وتدمير أي طائرات معادية قبل وصولها إلى الأهداف الحيوية.

تتألف الترسانة الدفاعية الجزائرية من أنظمة صواريخ بعيدة المدى مثل S-300PMU-2 وS-400 الروسية، وHQ-9 الصينية، إلى جانب منظومات متوسطة المدى مثل Buk-M2. وتدعم هذه الأنظمة أساطيل ضخمة من المقاتلات المتقدمة، تضم أكثر من 70 مقاتلة Su-30MKA، ومؤخرًا مقاتلات التفوق الجوي Su-35، بالإضافة إلى مقاتلات MiG-29M.

ترسانة ردع جوي جزائرية متعددة الطبقات

هذه الترسانة جعلت الجزائر تمتلك نموذجًا دفاعيًا فريدًا في المنطقة، يجمع بين التكنولوجيا المتطورة والاستراتيجيات الذكية، مما يجعل أجواءها شبه منيعة أمام أي تهديدات خارجية.

وأشادت المجلة بالتزام الجزائر المتواصل بتطوير قدراتها الدفاعية منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، خاصة بعد الهجوم الجوي الغربي على ليبيا، الذي أدى إلى انهيارها ودخولها في دوامة من الفوضى.

هذا الواقع دفع الجزائر إلى تعزيز دفاعاتها الجوية بشكل استباقي، مما جعلها الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تمتلك شبكة دفاع جوي متكاملة تعتمد على مصادر غير غربية.

وأكدت Military Watch أن الجزائر تفوقت على نظيراتها العربية ليس فقط بفضل ترسانتها المتطورة، بل أيضًا بسبب مستوى التدريب العالي لقواتها، مقارنة بدول أخرى تعتمد على أنظمة غربية. وأشارت إلى أن الأنظمة الغربية، مثل مقاتلات F-16 المصرية، غالبًا ما تُباع بإصدارات محدودة القدرات، مع قيود صارمة على استخدامها تفرضها الدول الغربية من خلال التحكم بالشيفرات المصدرية، مما يحد من فعاليتها ضد مصالح الغرب أو إسرائيل. في المقابل، تتمتع الجزائر بحرية كاملة في استخدام أنظمتها، مما يعزز من قوتها الردعية.

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

وخلصت المجلة إلى أن الجزائر تمثل نموذجًا استثنائيًا في المنطقة، حيث تمتلك أجواءً آمنة نسبيًا بفضل ترسانتها العسكرية المتقدمة، وتدريبها العالي الجودة، واستراتيجيتها الدفاعية المتكاملة، مما يجعلها في صدارة الدول العربية من حيث الحماية من الهجمات الجوية المحتملة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المغرب.. شريك في العدوان الإسرائيلي على 5 دول عربية

المغرب.. شريك في العدوان الإسرائيلي على 5 دول عربية

من طنجة إلى حيفا.. المخزن يمد موانئه جسرا لخدمة الاحتلال الصهيوني وقتل الأبرياء في الدول العربية

بوابة الجزائر/ وكالات: في سقوط فاضح يكرس غرقه في مستنقع الخيانة وانحداره الأخلاقي والسياسي، يواصل نظام المخزن المغربي توجيه طعناته القاتلة للقضية الفلسطينية من خلال استضافة هذه المرة منتدى تنظمه حركة صهيونية يومي 19 و20 سبتمبر الجاري, الذي لا يعدو أن يكون غطاء لتبييض جرائم الاحتلال الصهيوني وتطبيع العلاقات معه, بينما يتجاهل الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وشرعية مقاومته.

وأكدت ناشطات ومنظمات من عدة دول في نداء لمقاطعة المنتدى, أن هذه الاستضافة تمثل استمرارا صارخا لخيانة المخزن للقضية الفلسطينية, وتكشف عن انحيازه الكامل للاحتلال الصهيوني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأوضحن أن أي واجهة نسوية أو حقوقية تستخدم لتبرير هذا التطبيع هي مجرد غطاء لتبييض صورة الاحتلال الصهيوني وإخفاء معاناة الفلسطينيين اليومية, التي تشمل القتل, التهجير القسري, والاعتقالات التعسفية, إضافة إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان موثقة في تقارير الأمم المتحدة والمحاكم الدولية.

https://twitter.com/algatedz/status/1936399592540495923?s=46

و قد وقعت النداء ناشطات ومنظمات حقوقية من المغرب وتونس وسويسرا والولايات المتحدة وبلجيكا وإسبانيا وألمانيا وغيرها, إضافة إلى هيئات مثل اتحاد العمل النسائي.

ويؤكد هذا النداء مرة أخرى أن المخزن أداة في خدمة السياسات الاستعمارية, مستغلا أي واجهة لتبييض التطبيع مع الاحتلال الصهيوني وخيانة القضية الفلسطينية, بينما تستمر مأساة الشعب الفلسطيني دون أي دعم حقيقي أو موقف صادق من الدولة المغربية , التي تغيب صوت فلسطين تماما في المحافل الدولية وتواصل تهميش حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وفي سياق الإدانات والاحتجاجات ضد سياسات التطبيع المغربية, قالت حركة المقاطعة “بي دي إس” المغرب أن السلطات المغربية تواصل تواطؤها في حرب الإبادة الصهيونية على غزة, من خلال مواصلة استقبال أسطول الإبادة وتمكينه من المرور عبر موانئ البلاد, في وقت تنتفض فيه الشعوب عبر العالم مطالبة بفرض حظر عسكري شامل على الاحتلال.

وفي هذا السياق, أفادت الحركة في بيان لها أن سفينة “Maersk CHICAGO” المحملة بقطع من طائرات “35-F” الحربية ستصل إلى ميناء طنجة يوم 15 سبتمبر الجاري, وتضع حمولتها في الميناء, على أن تقوم سفينة أخرى باسم “NYSTED Maersk” التي سترسو بالدار البيضاء يوم 23 من الشهر الجاري بإعادة شحن الحمولة يوم 27 من ميناء طنجة وأخذها لفلسطين المحتلة.

المغرب.. شريك في العدوان الإسرائيلي على 5 دول عربية
Miami, USA – April 29, 2022: Maersk container ship at Port Miami, one of the largest cargo ports in the US.

ونبهت الحركة إلى أن هذه العملية لا تأتي بمعزل عن سوابق موثقة, فقد تم تسجيل تورط هذه السفن في عمليات مماثلة, حيث تورطت سفينة “Maersk CHICAGO” في نقل أكثر من 180 شحنة موجهة إلى الاحتلال الصهيوني.

ونددت “بي دي إس” باستمرار السلطات المغربية في فتح موانئها أمام أسطول الإبادة التابع لهذه الشركة الدنماركية, ليصبح بذلك جزءا من البنية التحتية التي تغذي آلة الحرب على الشعب الفلسطيني, وهو تورط يشكل مسؤولية مباشرة تتحمل فيها السلطات المغربية كل التبعات القانونية.

وفي مقابل هذا التواطؤ المفضوح، تهتز شوارع المغرب بموجات غضب عارمة ومسيرات جماهيرية رافضة للتطبيع، ترفع شعارات قوية داعمة لفلسطين ومنددة بالعدوان الصهيوني، مطالبة بقطع كل أشكال العلاقات مع كيان الاحتلال ووقف مسار التطبيع الذي يفرضه المخزن على حساب الإرادة الشعبية.

ولا يكتفي بفتح أراضيه أمام أسطول الإبادة الصهيوني فقط، بل يواصل أيضا تعزيز علاقاته مع الاحتلال على مختلف المستويات الأمنية والعسكرية والاقتصادية، في عز حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل على يد الكيان الصهيوني الغاشم.

واستأنف المغرب علاقاته الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني في ديسمبر عام 2020، في إطار ما عُرف بـ”اتفاقات أبراهام” التي رعتها الولايات المتحدة.

وجاء هذا التطبيع بعد قطيعة دامت عقودًا منذ إغلاق مكتب الاتصال الصهيوني في الرباط عام 2000.

ومنذ ذلك الحين شهدت العلاقات المغربية-الإسرائيلية تعاونا متسارعا في مجالات السياحة والتجارة والتكنولوجيا والأمن، مع افتتاح مكاتب تمثيل متبادلة وتوقيع اتفاقيات عسكرية واقتصادية.

#الاحتلال الصهيوني#المغرب#فلسطين
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

رسميا.. الجزائر تنضم للتحالف الأفريقي للهيدروجين الأخضر 

رسميا.. الجزائر تنضم للتحالف الأفريقي للهيدروجين الأخضر 

بوابة الجزائر الإخبارية: انضمت الجزائر، اليوم الخميس، إلى التحالف الأفريقي للهيدروجين الأخضر (AGHA)، وذلك خلال القمة الأفريقية العالمية للهيدروجين التي انعقدت في العاصمة الناميبية ويندهوك من 9 إلى 11 سبتمبر 2025، وذلك حسب ما ذكره بيان لوزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة.

رسميا.. الجزائر تنضم للتحالف الأفريقي للهيدروجين الأخضر 

وأوضح البيان، أن حفل الانضمام جرى بحضور سفير الجزائر لدى ناميبيا، عبد الكريم ضياف، الذي قدّم في كلمته الاستراتيجية الوطنية لتطوير الهيدروجين في الجزائر، مستعرضًا المشاريع والأنشطة الجارية في هذا المجال، ومؤكدًا التزام الجزائر بتطوير قطاع الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

رسميا.. الجزائر تنضم للتحالف الأفريقي للهيدروجين الأخضر 
سفير الجزائر لدى ناميبيا عبد الكريم ضياف

وأضاف المصدر ذاته، أن التحالف الأفريقي للهيدروجين الأخضر، الذي أُطلق في ماي 2022 ويرأسه وزير الكهرباء والطاقة بجنوب أفريقيا كغوسينتشو راموكغوبا، يهدف إلى إنشاء منصة تقودها الحكومات الأفريقية لتسريع مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر وتعزيز التنسيق والتعاون الإقليمي وترسيخ موقع أفريقيا كرائدة عالمية في اقتصاد الهيدروجين الأخضر.

وأشار بيان الوزارة، إلى أن انضمام الجزائر يندرج في إطار تجسيد الاستراتيجية الوطنية لتطوير الهيدروجين وتعزيز الشراكة والتعاون الدولي، ويعكس رسالة وحدة وطموح قاري.

كما يمثل خطوة مهمة في استراتيجية الانتقال الطاقوي وتنويع الاقتصاد الوطني، ويفتح المجال أمام تعاون أفريقي واسع في تبادل الخبرات التقنية والمشاركة في برامج التدريب، إلى جانب فرص التمويل والاستثمار في مشاريع الهيدروجين الأخضر على المستوى القاري.

#الجزائر#الهيدروجين الأخضر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

صحفي مغربي ..تسونامي سيهز نظام المخزن قريبا !

صحفي مغربي ..تسونامي سيهز نظام المخزن قريبا  !

عاصفة من التسريبات الخطيرة ستعري نظام المخزن

بوابة الجزائر الإخبارية: في منشور له على منصة “X” حذر الصحفي المغربي المعارض علي لمرابط من توتر متصاعد داخل أجهزة الاستخبارات المغربية، عقب تحركات مجموعة من الإطارات السابقة في الجهاز الأمني، تُعرف باسم “جبروت”، والتي بدأت – حسب قوله – في كشف أسرار حساسة تتعلق بما وصفه بـ”البوليس السياسي”.

وقال لمرابط، إن هذه المجموعة تكشف عن قضايا تتعلق بـ”أفراد أصبحوا مليونيرات بفضل وطنيتهم العقارية”، في إشارة إلى شبهات استغلال نفوذ لتحقيق ثروات.

وأشار الصحفي المغربي، إلى أن الأجهزة المعنية تواجه اتهامات بفبركة فيديوهات مزيفة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتلاعب بتسجيلات صوتية ووثائق، مستشهدا بما تعرض له الصحفي الإسباني إينياشيو سيمبريرو وآخرون.

وأكد لمرابط، أن هذه التطورات تثير قلقا غير مسبوق داخل المؤسسات الأمنية، واصفا ما يحدث بـ”تسونامي كبير يقترب”، ما ينذر – بحسب تعبيره – بمرحلة شديدة الحساسية للمشهد السياسي والأمني المغربي.

وكانت مجموعة تسمى “جبروت” قد سربت سلسلة وثائق حساسة كشفت حجم الفساد الذي ينخر مراكز صناعة القرار في المغرب والثروات التي يكتنزها كبار المسؤولين في جهاز الاستخبارات المغربي.

مخططات لإزاحة الملك

كما كشفت في تسريبات أخرى، عن مخططات داخل المخابرات لإزاحة الملك والسيطرة على مسار الخلافة، وهو ما أدى بتحول القصر إلى ساحة صراع أجنحة، حيث تتشابك المصالح العائلية مع الحسابات الأمنية والاستخباراتية، في مشهد يعكس ضعف الدولة أكثر مما يعكس قوتها.

صحفي مغربي ..تسونامي سيهز نظام المخزن قريبا  !
الملك محمد السادس

وفي هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، البروفيسور نور الصباح عكنوش، في تصريح لـ”بوابة الجزائر” إنّ الأيام المقبلة تمثل “ساعات الحقيقة” بالنسبة للقصر العلوي، سواء على صعيد مصيره أو مستقبله البنيوي والإستراتيجي، مؤكدا أن الصراع العائلي المحتدم قد يقود إلى انقسام داخلي مستدام ينعكس سلبا على استقرار منظومة حكم يصفها بـ”فاقدة للبوصلة والأهلية”.
وأوضح محدثنا أن قراءة المشهد تفضي إلى وجود “مجموعة فرضيات قوية”، حيث تبدو الاستخبارات – بحسبه – بصدد هندسة مسار خاص، بينما يملك الكيان الصهيوني إلى جانب فرنسا و أمريكا خارطة طريق أخرى، في وقت يسير فيه شقيق الملك “المنتهي الصلاحية”، وفق تعبيره، على مسار مغاير تماما.

وأضاف أن المخزن بدا في حالة ضياع وسط رحلة البحث عن خليفة للملك الحالي الذي انتهت صلاحيته على المستويات الرمزية والسلطوية وحتى الصحية، متوقعا في السياق ذاته “دورا محوريا للمستشار اليهودي أندري أزولاي، ولتل أبيب عموما، في حسم الصراع القائم”.

وشدّد عكنوش على أنّ العائلة الحاكمة “لم تعد تمثل مركز الثقل داخل النسق السياسي المغربي”، مشيرا إلى أنّ تأثيرها في صناعة القرار وإدارة المخزن تقلّص بشكل ملحوظ لصالح “فواعل خارجية أصبحت المحدد الأساسي للسلوك السياسي”، على حد وصفه. واعتبر أنّ هذه الفواعل، من خلال “آليات الفساد والتطبيع مع القمع والمخدرات”، جعلت انتقال السلطة في المغرب مهمة “بالغة التعقيد”، بسبب تدخل واسع النطاق من خارج القصر العلوي الذي تراجع إلى الهامش في السنوات الأخيرة لصالح “المافيا، والأجهزة الأمنية، والكيان الصهيوني الذي يتصرف كدولة داخل دولة”.

تصدعات عميقة داخل القصر

كشف تحقيق لوموند عن تصدعات عميقة داخل القصر، فالدستور يضع ولي العهد الأمير الحسن، 21 سنة، وريثا شرعيا، لكن صغر سنه وقلة خبرته السياسية يفتحان الباب لتساؤلات كبيرة حول مدى استعداده لحكم بلد مأزوم.

إلى جانب الحسن، يبرز اسم الأمير مولاي رشيد، شقيق الملك، كبديل محتمل تدعمه شقيقات محمد السادس ، اللواتي يبحثن عن ضمانة لاستمرار نفوذهن.

وفي الخلفية، تلعب الأميرة للا سلمى، الزوجة السابقة للملك ووالدة ولي العهد، دورا محوريا في تعزيز موقع ابنها.


#المخزن#جبروت
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

رد جزائري على حملات التضليل !

رد جزائري على حملات التضليل !

القضية الفلسطينية متجذرة في وجدان الجزائريين

وكالات/ بوابة الجزائر : أدانت العديد من المنظمات والجمعيات الوطنية، يوم الأربعاء، محاولات التضليل والتشويه التي تروج لوجود تقصير في موقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية، مشددة على أن هذه الأخيرة تظل على رأس الأولويات بالنسبة للشعب الجزائري، ودولته ومؤسساته.

وفي هذا الصدد، أكدت المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار، في بيان لها، أنها تابعت ما ورد في مقال بعنوان “التخلي عن رفع السقف في القضية الفلسطينية خوفا على المكتسبات”، والذي ورد فيه ذكر الجزائر “بطريقة توحي بوجود تقصير في نصرة فلسطين“.

رد جزائري على حملات التضليل !

وفي ردها على مضمون هذا المقال، أكدت المنظمة على أن “الموقف الجزائري، قيادة وشعبا، لم يحد يوما عن دعمه المطلق لفلسطين، حيث ظلت الجزائر في كل المحافل الدولية والإقليمية، صوتا حرا يرفض التطبيع ويدافع عن حق الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة”.

من جهتها، أشارت المنظمة الوطنية للمساهمة في الاستشراف وتعزيز التنمية المستدامة، أن “الجمعيات الجزائرية المنبثقة من عمق المجتمع ووعيه الأصيل، تؤكد إدراكها الراسخ والثابت بأن القضية الفلسطينية ليست مجرد أولوية عابرة، بل هي أولوية الأولويات بالنسبة للشعب الجزائري ودولته ومؤسساته، متجذرة في وجدان الأمة الجزائرية”.

واستنكرت المنظمة ما تروج له الأصوات التي تدعي أن الجزائر قد خفضت من سقف طموحاتها تجاه هذه القضية المصيرية، مشددة على أن “موقف الشعب الجزائري لا يحتاج إلى إثبات جديد” تجاه هذه القضية المركزية.

الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، اعتبر هو الآخر، أن ما يتم تداوله عبر فضاءات التواصل الالكتروني من تحاليل حول تقصير مزعوم تجاه نصرة القضية الفلسطينية، “لا يعد سوى حملة ممنهجة دنيئة تنم عن أحقاد دفينة ضد الجزائر”، على غرار ما حدث بالنسبة لاستغلال وتضخيم حادثة معزولة لهجرة شباب قصر، “حاولت بعض الاطراف أن تختزل من خلالها الوضع العام للجزائر وتصوره بسوداوية وقتامة منافية ومخالفة للحقائق الميدانية”.

ولفت الاتحاد إلى أن “مثل هذا التضليل والتشويه الهادف إلى التشكيك في مواقف وإنجازات الدولة الجزائرية داخليا وخارجيا، أضحى مكشوفا ومفضوحا، إلى درجة أنه يثير السخرية والتهكم ضد من يمارسه ويتخذه سبيلا”.

وفي بيان عنونه ب”الجزائر بلد الشهداء لا تختصرها صورة ولا تنال منها الإشاعة”، كتب تكتل الطلبة الجزائريين الأحرار “الجزائر التي حررت نفسها بدماء مليون ونصف مليون شهيد، ليست ضعيفة ولا عاجزة عن الصمود، وليست بحاجة إلى شهادات من الحاقدين لتثبت مكانتها”.

#الجزائر#فلسطين
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ماكرون Dégage ..مطلب شعبي في فرنسا !

ماكرون Dégage ..مطلب شعبي في فرنسا !

غضب شعبي يجتاح فرنسا ويهز أركان الجمهورية الخامسة

بوابة الجزائر الإخبارية : منذ حجب الثقة عنها من قبل البرلمان، تعيش الجمهورية الفرنسية الخامسة أسوأ وأخطر لحظاتها، وسط دعوات متزايدة لإسقاط الرئيس إيمانويل ماكرون، لتجد البلاد بعد ذلك نفسها في قلب عاصفة سياسية واجتماعية غير مسبوقة.

https://twitter.com/basil_tgmd/status/1965706874147488043?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

فبعد استقالة رئيس الوزراء فرانسوا بايرو وتعيين سبيستيان لوكورنو خلفا له، تصاعدت الاحتجاجات العنيفة في الشارع اليوم الأربعاء مطالبة برحيل الرئيس، وهو ما ما يكشف الشرخ الكبير بين ماكرون وشعبه.

مظاهرات تخريب ومطالب برحيل ماكرون

تحت شعار “ماكرون ارحل” ووسط دعوات لإغلاق كل شيء، عمت المدن الفرنسية باحتجاجات لم تقتصر على المسيرات السلمية، بل اتخذت منحى تصعيديا مع إغلاق الطرق السريعة والمنافذ الحيوية، وإشعال النيران في حاويات القمامة والإطارات.

العاصمة باريس بدت وكأنها رهينة غضب جماهيري، إذ شهدت مواجهات متكررة بين المحتجين وقوات الأمن، التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع وشن حملات اعتقال واسعة.

وفي مدن مثل مرسيليا ونانتس وبوردو، تكررت مشاهد التخريب والفوضى، ما جعل السلطات الأمنية في حالة استنفار دائم، فقد أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية عبر وكالة أسوشيتد برس (AP)، أنه جرى توقيف 250 محتجا في الساعات الأولى من الاحتجاجات الوطنية.

فهذه المشاهد دفعت العديد من المراقبين إلى تشبيه الغضب الشعبي الحالي بحراك السترات الصفراء الذي اجتاح فرنسا عام 2018، لكنهم يرون أن الأزمة الراهنة أوسع وأكثر تنظيما خاصة مع دخول أحزاب المعارضة على الخط.

ويتهم المحتجون عبر شعاراتهم الرئيس بسياسات تقشفية عمّقت الأزمة الاقتصادية، وبالانفصال عن واقع الفرنسيين.

حتى بعض القوى داخل البرلمان رفعت صوتها مطالبة باستقالة الرئيس، معتبرة أن بقاءه في الحكم لم يعد سوى عامل توتر إضافي يزيد من تعقيد المشهد.

أزمة سياسية خانقة

الأزمة السياسية التي تعصف بفرنسا بلغت ذروتها بعد سقوط الحكومة الأخيرة، لتجد البلاد نفسها بلا استقرار تنفيذي، فيما المعارضة تعزز نفوذها داخل البرلمان.

ماكرون، الذي اضطر في أقل من عامين إلى تعيين خمسة رؤساء وزراء متتالين، يبدو اليوم معزولا أكثر من أي وقت مضى.

فالشلل المؤسساتي يتزامن مع تصعيد الشارع، في مشهد يضع مستقبل الجمهورية الخامسة على المحك، ويفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة، إما انتخابات مبكرة أو استقالة ماكرون وتعيين رئيس مؤقت.

ففرنسا اليوم تعيش لحظة فارقة في تاريخها الحديث، بين رئيس يرفض التخلي عن الكرسي وشارع يصرخ برحيله.

الفوضى في الشارع، العجز في البرلمان، والانقسام العميق بين السلطة والشعب، جميعها عوامل تنذر بمرحلة مظلمة قد تغيّر وجه الجمهورية الخامسة إلى الأبد.

وفي ظل تصاعد الغضب واتساع رقعة الاحتجاجات، يبقى السؤال مفتوحا: هل يصمد ماكرون أمام العاصفة، أم يسقط تحت ثقل الشارع الفرنسي الغاضب؟

بقلم: سارة معمري

#فرنسا#ماكرون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن عقب العدوان الإسرائيلي على قطر

الجزائر تدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن عقب العدوان الإسرائيلي على قطر

الجزائر تتحرك ديبلوماسيا بعد استهداف دولة قطر

بوابة الجزائر الإخبارية– قال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى لبوابة الجزائر، أن الجزائر وبصفتها عضو غير دائم في مجلس الأمن طالبت بعقد اجتماع للمجلس لبحث العدوان الإسرائيلي على دولة قطر

الجزائر تدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن عقب العدوان الإسرائيلي على قطر
عمار بن جامع

ووفق ذات المصدر، فإن طلب الجزائر أتى بطلب من دولة قطر إزاء العدوان الذي نفذه الكيان الصهيوني أمس الثلاثاء، والذي استهدف وفد من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس“.

كما أفادت تقارير إعلامية، بأن الطلب الجزائري حظي بتأييد من جانب باكستان التي هي أيضا عضو بمجلس الأمن حاليا وكذلك الصومال، وبدعم من بريطانيا وفرنسا.

https://twitter.com/algeria_mfa/status/1965427842642313418?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ومن جهتها، أكدت وكالة رويترز للأنباء -نقلا عن دبلوماسيين لم تكشف هويتهم- نبأ الدعوة للاجتماع.

ووفق ذات المصدر، فإن الجزائر طالبت بأن يتم عقد الاجتماع في وقت لاحق من اليوم الأربعاء.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية، قد أفادت نقلا عن مصادرها، بأن الجلسة ستعقد في الساعة السابعة من مساء الأربعاء بتوقيت غرينتش.

وكان الاحتلال الصهيوني، قد نفذ يوم أمس الثلاثاء، هجوما غادرا على العاصمة القطرية الدوحة وصف بالدقيق، مستهدفا مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس.

 وأثار الهجوم ردود فعل غاضبة في الأوساط العربية والدولية، والذي اعتبر انتهاكا خطيرا لسيادة دولة قطر وتهديدا مباشرا لأمنها وأمن المنطقة.

هذا وأدانت دولة قطر بأشد العبارات الهجوم الصهيوني الذي وصفته بـ”الجبان”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في بيان إن “هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديدا خطيرا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر”.

وتابع أن “الوزارة تؤكد أن الجهات الأمنية والدفاع المدني والجهات المختصة قد باشرت على الفور التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء تبعاته وضمان سلامة القاطنين والمناطق المحيطة”. 

وشدد على أنه “إن دولة قطر إذ تدين بشدة هذا الاعتداء، فإنها تؤكد أنها لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها، وأن التحقيقات جارية على أعلى مستوى، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها”.

ومن جهتها، أدانت الجزائر وشجبت بشدة العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، معربة عن تضامنها التام والمطلق مع دولة قطر الشقيقة في وجه هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، أن ما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من توسيع رقعة اعتداءاته متعددة الأوجه والجبهات، ومن استهداف فريق المفاوضين حول إنهاء العدوان على غزة، يثبت للعالم أجمع أن المحتل لا يجنح للسلام، وأنه لا يرى سقفًا لتهوره وغروره، ولا يعبأ البتة بأبسط ما تتقيد به دول العالم من قيم وقواعد وضوابط.

وأضاف البيان، أن هذا الظرف بالغ الخطورة يستدعي من المجموعة الدولية إدراك الحتمية الملحة لتحمل مسؤولياتها كاملة في ردع المحتل الإسرائيلي، ووضع حدٍ لجرائمه ضد الفلسطينيين، وكبح جماح تصعيده الذي يجر المنطقة بأسرها نحو دوامة لا متناهية من اللاأمن واللااستقرار.

وفي السياق ذاته، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها، أن قيادتها نجت من محاولة اغتيال صهيونية استهدفتها في العاصمة القطرية الدوحة، لكن الهجوم خلّف عددا من الشهداء من بينهم نجل القيادي خليل الحية ومدير مكتبه وعنصر بقوة الأمن الداخلي القطري.

#الجزائر#قطر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي