الجزائر تتحرك ديبلوماسيا بعد استهداف دولة قطر
بوابة الجزائر الإخبارية– قال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى لبوابة الجزائر، أن الجزائر وبصفتها عضو غير دائم في مجلس الأمن طالبت بعقد اجتماع للمجلس لبحث العدوان الإسرائيلي على دولة قطر

ووفق ذات المصدر، فإن طلب الجزائر أتى بطلب من دولة قطر إزاء العدوان الذي نفذه الكيان الصهيوني أمس الثلاثاء، والذي استهدف وفد من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس“.
كما أفادت تقارير إعلامية، بأن الطلب الجزائري حظي بتأييد من جانب باكستان التي هي أيضا عضو بمجلس الأمن حاليا وكذلك الصومال، وبدعم من بريطانيا وفرنسا.
ومن جهتها، أكدت وكالة رويترز للأنباء -نقلا عن دبلوماسيين لم تكشف هويتهم- نبأ الدعوة للاجتماع.
ووفق ذات المصدر، فإن الجزائر طالبت بأن يتم عقد الاجتماع في وقت لاحق من اليوم الأربعاء.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية، قد أفادت نقلا عن مصادرها، بأن الجلسة ستعقد في الساعة السابعة من مساء الأربعاء بتوقيت غرينتش.
وكان الاحتلال الصهيوني، قد نفذ يوم أمس الثلاثاء، هجوما غادرا على العاصمة القطرية الدوحة وصف بالدقيق، مستهدفا مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس.
وأثار الهجوم ردود فعل غاضبة في الأوساط العربية والدولية، والذي اعتبر انتهاكا خطيرا لسيادة دولة قطر وتهديدا مباشرا لأمنها وأمن المنطقة.
هذا وأدانت دولة قطر بأشد العبارات الهجوم الصهيوني الذي وصفته بـ”الجبان”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في بيان إن “هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديدا خطيرا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر”.
وتابع أن “الوزارة تؤكد أن الجهات الأمنية والدفاع المدني والجهات المختصة قد باشرت على الفور التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء تبعاته وضمان سلامة القاطنين والمناطق المحيطة”.
وشدد على أنه “إن دولة قطر إذ تدين بشدة هذا الاعتداء، فإنها تؤكد أنها لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها، وأن التحقيقات جارية على أعلى مستوى، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها”.
ومن جهتها، أدانت الجزائر وشجبت بشدة العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، معربة عن تضامنها التام والمطلق مع دولة قطر الشقيقة في وجه هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، أن ما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من توسيع رقعة اعتداءاته متعددة الأوجه والجبهات، ومن استهداف فريق المفاوضين حول إنهاء العدوان على غزة، يثبت للعالم أجمع أن المحتل لا يجنح للسلام، وأنه لا يرى سقفًا لتهوره وغروره، ولا يعبأ البتة بأبسط ما تتقيد به دول العالم من قيم وقواعد وضوابط.
وأضاف البيان، أن هذا الظرف بالغ الخطورة يستدعي من المجموعة الدولية إدراك الحتمية الملحة لتحمل مسؤولياتها كاملة في ردع المحتل الإسرائيلي، ووضع حدٍ لجرائمه ضد الفلسطينيين، وكبح جماح تصعيده الذي يجر المنطقة بأسرها نحو دوامة لا متناهية من اللاأمن واللااستقرار.
وفي السياق ذاته، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها، أن قيادتها نجت من محاولة اغتيال صهيونية استهدفتها في العاصمة القطرية الدوحة، لكن الهجوم خلّف عددا من الشهداء من بينهم نجل القيادي خليل الحية ومدير مكتبه وعنصر بقوة الأمن الداخلي القطري.











