الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:47 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

قناة العربية بمهمة “جزائرية” جديدة ..ما نعرفه وما نحذره ..الإعلامي القدير عبدالنور بوخمخم يكتب !

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 109 مشاهدة
قناة العربية بمهمة “جزائرية” جديدة ..ما نعرفه وما نحذره ..الإعلامي القدير عبدالنور بوخمخم يكتب !

بقلم الإعلامي الجزائري القدير عبد النور بوخمخم

بوابة الجزائر الإخبارية: انتقلت قناة “العربية” الى مهمة جديدة منذ اسابيع في مسعى ضرب القضية العربية الأم فلسطين ، وهذه المرة من خلال استهداف تاريخ وحاضر العلاقات الجزائرية المصرية .. تطل علينا اليوم بنشر “تسجيل صوتي مسرب” للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، يعود الى ما قبل تاسيس دولة الإمارات طبعا، يتحدث فيه حسبها الى الرئيس الموريتاني الأسبق مختار ولد داداه ( هو ايضا توفاه الله ولا يمكنه أن يرد) ويقول فيه صاحب الصوت ان الجزائر لم تقدم شيئا لمصر في حربها ضد إسرائيل..

دون الحاجة للخوض في تفاصيل ما تريدنا ان نردده، من المهم التوقف عند هذه النقاط :

1- يعلم الجميع في كواليس الإعلام العربي ان العربية حتى وإن انتقلت الى الرياض لتكون اقرب للوصاية السعودية المباشرة، فإنّ يد شيطان الإمارات ما زالت نافذة فيها ومؤثرة، واستلام ملف العلاقات الجزائرية المصرية لتفجيره اصبح في صلب اهدافه

2 – قبل هذا برمجت قناة العربية عدة مقابلات من نوع صراع الديكة تجمع فيه ضيفين مصري وجزائري لتختصر كل النقاش العربي الكبير حول دور مصر الواقع والمأمول مما يجري غير غزة، تختصره في ما لا يعدو ان يكون جدلا بين مصر “واقعية” وجزائر “تزايد عليها”

3- الهدف هنا ليس فقط تصفية الحسابات القديمة والجديدة مع الجزائر بل ايضا الإجهاز نهائيا على ما يمكن أن يكون تبقى لمصر الدولة والتاريخ ، من خطوط الدعم الحقيقي وقت الشدة، بعد ان عملت الإمارات ونجحت للأسف في محاصرة مصر وإضعافها بشكل غير مسبوق وتلغيم محيطها الجواري القريب في ليبيا والسودان وفلسطين ، وعملت مع اسرائيل لإشغالها بأزمة وجودية مع إثيوبيا تهدد بقطع شريان الحياة لها في النيل.

4- في زمن القرصنة وتزييف الحقيقة بالصوت و الصورة عن طريق ادوات الذكاء الاصطناعي لا زالت العربية تريدنا ان نكذب شهادات كبار قادة الجيش المصري والاسرائيلي، الموثوقة في مذكرات شخصية منشورة، من الفريق سعد الدين الشاذلي إلى شارون وغيرهما، التي فصلت بجداول وارقام ماذا قدمت الجزائر من دعم بالمال والسلاح لدرجة ان الاسطول الجوي الجزائري حينها لم يترك قطعة مهمة إلا زج بها في الحرب، وهذا المسار بدأ مباشرة بعد نكسة سبع وستين، وما تلاه من حرب استنزاف بلغت ذروتها في حرب اكتوبر بعد نحو عقد كامل من الزمن

5- يريد شيطان الإمارات ان يربك العلاقات الجزائرية السعودية والجزائرية الموريتانية ايضا ويقضي على أي محاولة للم شمل العرب بافتعال حرب اعلامية عمياء على مواقع التواصل تخطئ الهدف وتتلاعب بالتاريخ و تركز على نقاط الخلاف وتضخيمها.

ملاحظة: الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#الجزائر#جمال عبد الناصر#قناة العربية#مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت صحيفة “الخبر” الجزائرية واسعة الانتشار إن المدير السابق لمديرية الأمن الداخلي عبد القادر حداد المعروف باسم ناصر الجن متواجد في الجزائر وجاء مقال الخبر ردا على الحملة الإعلامية التضليلية التي انخرط فيها موقع “el confidencial” الإسباني والذي إدعى ما أسماه هروب إطار سابق في الجيش الجزائري إلى إسبانيا.

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

وفي مقالها بعنوان: “ناصر الجن في الجزائر “، قالت الصحيفة، إن مقال “الكونفيدنسيال ” المثير للجدل الذي وقعه الصحفي الإسباني اغناسيو صمبريرو، كشف عن اصطفاف واضح لمضمون المقال مع الأطروحات المغربية المضللة ، من خلال تبني خطاب عدائي ضد الجزائر

كما تقول صحيفة الخبر إن مقال الصحيفة الإسبانية لم يكن سوى تجميع لمجموعة من الأخبار الزائفة، أبرزها الزعم بوجود المدير العام السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي في مدينة أليكانتي الإسبانية، في وقت تؤكد مصادر موثوقة أنه لم يغادر التراب الوطني مطلقا.

https://twitter.com/algatedz/status/1972445879308267553?s=46

وأضافت صحيفة الخبر “، ولم تتوقف حملة التضليل عند هذا الحد، بل امتدت لتستهدف حتى رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في محاولة مكشوفة للضغط على مدريد والتأثير على توجهاتها السياسية.

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

“الخبر” تقول إن هذه الحملة الإعلامية التي تقف وراءها أبواق “El Confidencial“، تحمل في الواقع بصمة المخزن وأجهزته المعروفة بفبركة الأكاذيب، وهو الأسلوب الذي اعتاد عليه كلما تعلق الأمر بالتشويش على الجزائر أو ابتزاز شركاء إسبانيا.

وكان الموقع المذكور، حسب الصحيفة، قد نشر خبره الكاذب، بشكل مثير للجدل، زاعما “هروبا مذهلا” للمدير العام السابق لجهاز الاستخبارات الداخلية، الجنرال عبد القادر حداد (المشهور بناصر الجن)، إلى إسبانيا عبر البحر كمهاجر غير شرعي.

وقد تأكد أن هذا السيناريو، الذي لم يسند بأي دليل مادي، يعكس بما لا يترك أي مجال للشك أجندة دعائية تستهدف الجزائر ومؤسساتها الأمنية، في محاولة لخلق صورة زائفة عن وجود صراعات داخلية، تضيف الصحيفة في ذات السياق.

كما أوضحت الصحيفة، أن المقال المضلل الذي تبنى أطروحات مغرضة يندرج ضمن سلسلة حملات إعلامية تقف وراءها دوائر المخزن المغربي وأدواته الإعلامية، التي اعتادت على صناعة “السبق الصحفي الكاذب” لتشويه صورة الجزائر وضرب استقرارها.

وكشفت “الخبر” أن معلومات مؤكدة تفيد بأن “ناصر الجن” لم يغادر التراب الوطني إطلاقا، ما يجعل من هذه الرواية مجرد فبركة إعلامية تستهدف تضليل الرأي العام الإسباني والدولي على حد سواء.

وتابعت في ذات السياق، وبرأي هؤلاء، فإن هذه الحملة ليست سوى حلقة جديدة في مسلسل طويل من الأخبار المفبركة، هدفها الأساسي التشويش على الموقف الثابت للجزائر في قضايا إقليمية، في مقدمتها دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، إلى جانب ضرب الثقة بين الجزائر وشركائها الأوروبيين.

كما أردفت الصحيفة الجزائرية، أن المفاجأة الأخرى، أن جريدة “لوموند” الفرنسية، التي تدعي المهنية والاحترافية ويفترض أنها مرجع إعلامي أوروبي بل ودولي، سقطت بدورها في فخ هذه الأكذوبة، بتناولها الموضوع وكأنه حقيقة، وراحت تسترسل في نسج قصص خيالية حول وجود صراع أجنحة داخل الحكم الجزائري، ما يطرح تساؤلات حول مصداقيتها المهنية وانسياقها وراء الحملات الموجهة ضد الجزائر.

ولم يتوقف الترويج عند حدود الإعلام التقليدي، حسب “الخبر، بل امتد إلى شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تسابق بعض الناشطين على إعادة تدوير الأخبار الزائفة، مدفوعين إما بالسطحية الإعلامية أو بخلفيات سياسية مشبوهة.

كما أكدت، أن الأخطر من ذلك أن بعض هؤلاء الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كـ”معارضين” للسلطات الجزائرية والمقيمين في أوروبا، ساهموا في تضخيم القصة، محاولين استغلالها لتأليب الرأي العام وتشويه صورة مؤسسات الدولة بشكل لا يقبل التشكيك أو حتى الحق في التساؤل عن مصدر تلك الروايات الخيالية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه الحملات المتكررة على الجزائر ومؤسساتها ورموزها تكشف أن الاستهداف الممنهج لم يعد يقتصر على أقلام معروفة بعدائها، بل أصبح منظومة متكاملة تشترك فيها وسائل إعلام غربية ومنصات رقمية وأصوات مأجورة في الخارج، ضمن أجندة تتقاطع بشكل واضح مع أطروحات المخزن وأذرعه الإعلامية.

وتساءلت الصحيفة الجزائرية عن الحقيقة الوحيدة والمؤكدة أن ما يسمى بـ”حادثة الحرڤة” لم تحصل أصلا وأن المعني لم يغادر التراب الوطني، ليبقى السؤال الكبير والمهم مطروحا: إلى متى يظل الإعلام الغربي المتواطئ مع دوائر استعمارية معروفة وبيادقه في المنطقة أداة في صناعة الأكاذيب ضد الجزائر؟

https://www.elkhabar.com/nation/ناصر-الجن-في-الجزائر-264904: ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات
#الأخبار المضللة#الجزائر#ناصر الجن
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

المناورات القذرة لقناة “العربية” تصطدم بالجدار الشعبي الجزائري والمصري..ما القصة ؟

المناورات القذرة لقناة “العربية” تصطدم بالجدار الشعبي الجزائري والمصري..ما القصة ؟

هكذا كان الرد الجزائري المصري على أكاذيب قناة ” العربية “

بقلم: سارة معمري

بوابة الجزائر الإخبارية: بعد بثها تسجيلا صوتيا مفبركا بتقنية الذكاء الاصطناعي ونسبته زورا وبهتانا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، أشعلت قناة “العربية” موجة غضب واسعة في الجزائر ومصر، بعدما حاولت بشكل خسيس الإيحاء بأن الجزائر رفضت مساعدة القاهرة في حربها ضد الاحتلال الصهيوني، والتشكيك في مواقفها التاريخية تجاه فلسطين.

القناة المسماة بالعربية غير أنها بعيدة كل البعد عن العروبة، بثت تسجيلا صوتيا مفبركا ونسبته للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر تزعم فيه أنه يقول إن الجزائر رفضت مساعدة مصر في مساعيها لتحرير فلسطين وأن شعارها “فلسطين للفلسطينيين” في استغباء فاضح للرأي العام ومحاولة دنيئة لاعتداء على ذاكرة أمة تعرف جيدا من وقف مع من ومتى وكيف.

الفبركة الوقحة جاءت كمحاولة بائسة لزرع الفتن بين الشعبين الشقيقين في سقطة إعلامية تكشف مستوى الانحطاط الذي بلغته القناة.

غير أن رد الشعبي على هذا الهدف الخبيث، كان واعيا، سريعا وكاسحا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شن الجزائريون والمصريون هجوما لاذعا على القناة، فاضحين نواياها في زرع الفتنة وبث الكراهية.

النشطاء حذروا من الانجرار وراء هذا المخطط القذر الذي يهدف إلى تفكيك الشعوب العربية، كما أعاد العديد منهم نشر فيديو للخطاب التاريخي لجمال عبد الناصر لما ذكر الدول التي أعانت مصر في حربها ضد الاحتلال الصهيوني بعد نكسة 1967، حيث قدمت الجزائر العديد من الأسلحة بمختلف أنواعها.

https://twitter.com/mhimedbentayeb/status/1972344988253237346?s=46

هذا العبث الإعلامي لقناة “العربية” ليس وليد اللحظة بل لديها سجل حافل وقذر من التزييف والافتراء وخدمة الصهاينة وترويج لروايتهم وتبنيها.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1972254329819078714?s=46

ويبدو أن الانتصار الدبلوماسي الذي حققته الجزائر في القضية الفلسطينية وتضامنها الصادق مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان وحرب إبادة جماعية منذ عامين أزعج وأربك أسياد قناة الفتنة التي تسعى جاهدة لإرضائهم، وهو ما يزيدها إلا عزلة كأسيادها.

وتجمع الجزائر بمصر علاقات تاريخية وطيدة ومتجذرة مليئة بالتضامن والدعم والأخوة لا ولن تتأثر بتسجيل مفبرك.

#الجزائر#قناة العربية#مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

قناة “العربية ” تلعب على وتر “نار الفتنة “بين الجزائر ومصر

قناة “العربية ”  تلعب على وتر “نار الفتنة “بين الجزائر ومصر

قناة العربية تفبرك تسجيلا صوتيا للراحل جمال عبد الناصر

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية: انخرطت قناة “العربية” في حملة قذرة عبر تزييف الحقائق وتشويه صورة الجزائر وضرب العلاقات الجزائرية المصرية من خلال إعادة صياغة التاريخ بأدوات التزييف الحديثة.
و أخر فصول هذه المحاولات جاء عبر نشر تسجيل صوتي مفبرك بالذكاء الاصطناعي نسب زورا الى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، يوحي للمتلقي العربي بأن الجزائر تخلت عن مصر و رفضت دعمها في حربها ضد الاحتلال الصهيوني.


هذه الفبركة لم تصمد أمام الحقائق الموثقة بالصوت والصورة، إذ أن الراحل جمال عبد الناصر قال بالحرف الواحد علنا أن الجزائر قدمت لمصر ، طائرات مقاتلة، دبابات، مدافع وعربات مدرعة، بينما اكتفت بعض الانظمة حينها بالصمت او بوعود جوفاء.

إستحضار الماضي بأدوات الحاضر

https://twitter.com/ahafsidz/status/1972254329819078714?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

كمن خطورة التسجيل المفبرك في توقيته، إذ جاء مباشرة بعد الانتصار الدبلوماسي الكبير الذي تحقق في الامم المتحدة لصالح فلسطين بدعم محوري من الجزائر ومصر معا.
فقد كانت الرسالة واضحة، الهدف ليس اعادة تدوير مقطع قديم، بل محاولة مدروسة لشق الصف واشعال فتنة بين بلدين ارتبط تاريخهما بالنضال المشترك.
لكن هذه المحاولات تصطدم دائما بذاكرة الشعوب، التي تحفظ جيدا أن الجزائر لم تكن يوما متفرجة في معارك العرب، بل كانت في مقدمة الصفوف، مواقفها ثابتة ووفية لقضايا الأمة.

جمال عبد الناصر بالأرقام.. شهادة تُسقط رواية العربية

في عام 1970، وخلال مؤتمر المبعوثين بالخارج، قدم عبد الناصر كشف حساب علنيا لما تلقته مصر من دعم عربي بعد نكسة يونيو 1967.
وبالارقام، أشار إلى ما قدمته الكويت وليبيا من دعم نقدي، حيث قدمت كل منهما 10 ملايين جنيه، فيما قدمت الجزائر 16 طائرة مقاتلة، 4 طائرات أخرى، 20 طائرة اضافية، 100 دبابة، الى جانب المدافع والعربات المدرعة.
هذه الأرقام وحدها تكفي لنسف الرواية المزورة التي حاولت “العربية” تمريرها.
فهل يعقل أن يقدم عبد الناصر هذه الأرقام ثم يظهر فجأة تسجيل “مسرب” يناقض كلامه؟
الحقيقة أن الهدف لم يكن اقناع الرأي العام العاقل، بل دغدغة مشاعر السذج وإحياء أسلوب قديم لتأليب شعبين ضد بعضهما.
اللافت في الأمر أن القناة تجاهلت عمدا نشر الفيديو الحقيقي لعبد الناصر، رغم توفره على المنصات الرقمية، لأن نشره كفيل بإسقاط كامل مسرحية الفبركة.

الجزائر في حرب اكتوبر.. تصنع الفارق بشهادة الإسرائليين

لم يقتصر الدعم الجزائري على ما بعد النكسة.
ففي حرب اكتوبر 1973، شاركت الجزائر في الجبهتين المصرية والسورية بقواتها البرية والجوية، وقدمت دبابات وطائرات وملايين الدولارات .


الرئيس الراحل هواري بومدين خاطب جنوده قبيل توجههم الى مصر قائلا: “انتم ذاهبون الى اشرف معركة، معركة الدفاع عن الارض والعرض.
لن نبكي على من يموت فيها بل سنزفه شهيدا وتزغرد عليه الامهات.”
كلمات تحولت الى عقيدة قتالية جسدها المقاتلون الجزائريون في الميدان. شهادات الفريق سعد الدين الشاذلي وقادة اخرين اكدت ان المقاتلين الجزائريين كانوا الاكثر اندفاعا في المعارك.
اما على صعيد الدعم المالي، فقد قدم الرئيس الراحل بومدين 200 مليون دولار للاتحاد السوفيتي لتمويل صفقات السلاح لمصر.
وفي ساحة القتال، برزت معركة الادبية بالسويس، حيث كبدت القوات الجزائرية العدو الصهيوني خسائر فادحة: 900 جندي و172 دبابة في يوم واحد، باعتراف قادة العدو انفسهم.

عكنوش: التسريب المفبرك استهداف الكتروني للذاكرة التاريخية المشتركة

قناة “العربية ”  تلعب على وتر “نار الفتنة “بين الجزائر ومصر

قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، البروفيسور نور الصباح عكنوش، في تصريح لـ “بوابة الجزائر“، أن التسجيل المشبوه الذي نشرته قناة “العربية” ونسبته الى الرئيس المصري الابق جمال عبد الناصر “يستهدف تشويه صورة الجزائر ومحاولة ضرب روابط الاخوة التاريخية بين الشعبين الجزائري والمصري”.
وأوضح عكنوش ان “التاريخ شان يخص المؤرخين، والحقيقة ليست ملكا للذكاء الاصطناعي”، معتبرا أن ما تم تسريبه “يشكل استهدافا الكترونيا للذاكرة التاريخية المشتركة بين الشعبين المصري والجزائري”.
وأضاف المتحدث قائلا: “عندما نضع الحدث في إطار نظرية السياق يصبح السؤال المطروح: لماذا الان؟”، مشيرا الى أن “هناك اطرافا تسعى في هذا التوقيت الى التأثير سلبا على العلاقات الثنائية بين الجزائر والقاهرة من خلال استدعاء الماضي بطريقة ماكرة، قصد اعادة هندسة الوعي الجمعي وضرب السردية الحقيقية لقيم التاريخ المشترك”.

وشدد عكنوش على أنه “لا يجب إيلاء التسجيل المفبرك أكثر مما يستحق، فهو في النهاية لا حدث”، لكنه في المقابل حذر من “مخاطر توظيف الذكاء الاصطناعي في حروب العقول، بما يهدد الامن التاريخي ومنه الامن القومي للدول”.

#الجزائر ،مصر ،قناة العربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

مسؤول أمريكي رفيع المستوى ..قريبا في الجزائر

مسؤول أمريكي رفيع المستوى ..قريبا في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح له عبر مقطع فيديو قصير نشرته السفارة الأمريكية بالجزائر، اليوم الأحد، كشف نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، عن رغبته في القيام بزيارة إلى الجزائر قريبا.

وأكد لاندو أنه يعمل على ملفات وصفها بـ”المثيرة”، وفي مقدمتها فتح آفاق جديدة لعلاقات تجارية قوية بين البلدين.

وفي رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري، عبر المسؤول الأميركي عن حماسه لزيارة الجزائر، مشيراً إلى وجود فرص مهمّة يمكن أن تعود بالنفع على الشعبين.

https://twitter.com/usambtoalgeria/status/1972248577322954929?s=46

وكان وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، الجزائري أحمد عطاف، قد أجرى قبل يومين بنيويورك، مُحادثات ثنائية مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو.

وجاء اللقاء في إطار مُشاركته في أشغال الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

https://twitter.com/algeria_mfa/status/1971254325499527532?s=46
#أمريكا#الجزائر#عطاف#لاندو
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر !

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !

بوابة الجزائر الإخبارية : في رسالة تترجم صدق نوايا الرجل الذي يحمل تفويضا شعبيا، وجه الرئيس عبد المجيد تبون رسالة واضحة إلى الشعب الجزائري، داعياً إلى التعاون تحت شعار اجتثاث “خاين الدار” وهو تعبير يحمل أكثر من دلالة ورمزية في السياق الجزائري الشعبي
وتحول تصريح تبون ” المؤثر ” إلى حديث الساعة في الجزائر خاصة وأن الرسالة موجهة “حصرا ” للخونة والمرتزقة الذين انخرطوا في حملات تكالب وتشويه لمؤسسات الجمهورية وفق سياسة “الضرب تحت الحزام ” وتوجيه ” طعنات في الظهر “

https://twitter.com/ahafsidz/status/1972246742385988000?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه الدعوة وفق مراقبين ليست مجرد نداء عاطفي مرتبط “بالماركتينغ السياسي “، بل استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية الجمهورية من “العصابة” وأذنابها، تلك العناصر الداخلية التي تحولت إلى أدوات خيانة تحت غطاء المواطنة. وتغير استراتيجياتها دوريا

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !

تتمحور رؤية الرئيس تبون حول تعزيز الوحدة الوطنية مع التصدي الحازم لمناورات بقايا العصابة التي تحاول العودة بطريقة أو اخرى للواجهة من خلال وجوه مدسوسة في مؤسسات الجمهورية تعرقل السياسية الاصلاحية للرئيس تبون وتغدق “بالمال الفاسد على كل المستويات لاشاعة الفوضى وحرب الشائعات

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !


“خونة الداخل“، “من لحمنا ودمنا”، يحملون الجنسية الجزائرية لكنهم يعملون كـ”بيادق” للتخريب وفق أجندات ملغمة يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات وتشكيك الشعب في مؤسسات الدولة.

https://twitter.com/algatedz/status/1972260931921969449?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

جهود الرئيس تبون في محاربة “العصابة” وأذنابها لا تقتصر على الخطابات، بل تتجلى في إجراءات عملية لاجتثاث الفساد
منذ وصوله إلى قصر المرادية أطلق حملات واسعة لتفكيك شبكات الفساد التي استنزفت موارد الوطن لعقود، مستهدفاً المتورطين في نهب المال العام
يفهم من سياق حديث الرئيس تبون أن “رأس الأفعى” الداخلي هو الأخطر، لأنه يعيش بيننا، “يتقاسم الخبز ويتظاهر بالمشاركة في الأفراح والأتراح”، بينما يعمل سراً كمعول هدم وتخريب.

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !

في هذا السياق، يبرز الرئيس الفرق بين العدو الخارجي “المعروف من زمان”، الذي لم يعد قادراً على إخافة الشعب الجزائري بفضل تاريخه النضالي، وبين الخونة الداخليين الذين يستغلون ثقة المجتمع لخدمة أجندات معادية.

تبون يتحدث عن “خاين الدار” ..رأس الأفعى في مخططات التكالب على الجزائر  !


إن دعوة الرئيس تبون “العفوية ” للتعاون الوطني هي بمثابة نداء لليقظة، تتطلب من كل جزائري أن يكون درعاً للوطن، خاصة في مواجهة هؤلاء الذين يستخدمون أدوات الحرب الهجينة، من شائعات وتضليل إعلامي، لتقويض الثقة في مؤسسات الجمهورية.

#الجزائر ،عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

انقلابيو مالي في رقصة الديكة المذبوحة !

انقلابيو مالي في رقصة الديكة المذبوحة !

رئيس الوزراء المالي يتبنى خطابا عدائيا ضد الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في استعراض جديد يكشف حجم إفلاس الانقلابيين في مالي ، وعلى منبر الأمم المتحدة، تواصل الطغمة العسكرية الانقلابية في باماكو تبني خطاب استفزازي عدائي محاولة افتعال أزمة مع الجزائر للهروب من أزماتها الداخلية وانهيار سيطرتها على البلاد.

رئيس الوزراء المعين من المجلس العسكري الانقلابي الحاكم في مالي ، عبد الله مايغا، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يجد ما يرمم به شرعية سلطة الأمر الواقع سوى توجيه اتهامات هستيرية للجزائر بـما أسماه “دعم الإرهاب الدولي“، في ادعاء يكشف مستوى التخبط والضياع الذي تعيشه السلطة الانقلابية في باماكو.

https://twitter.com/algatedz/status/1971897905591341170?s=46

وبلغة عدائية مستغلا الاجتماع الدولي، قال مايغا: “على كل رصاصة تطلق علينا، سنرد بالمثل. على كل كلمة سيئة، سنرد بالمثل“، غير أنه نسي أنه عاجز حتى على تأمين نصف من أراضيه التي باتت خارج سيطرة الانقلابيين.

خطاب مايغا لا يشير إلا لأمر واحد وهو عجز الانقلابيين عن معالجة الأزمات المتصاعدة منذ وصولهم للحكم عبر انقلاب على السلطة الشرعية في البلاد.

وليست هذه أول مرة يحاول فيها الانقلابيون في مالي توجيه بوصلة اتهاماتهم نحو الجزائر منذ تصدي الدفاعات الجوية الجزائرية بحزم لاختراق مسيرة مالية للأجواء الجزائرية.

ولم تكتفي الطغمة العسكرية المالية توجيه اتهامات باطلة للجزائر، بل قررت التصعيد وهرعت إلى محكمة العدل الدولية بتقديم شكوى وُصفت حتى داخل مالي بالتصرف الأحمق، قبل أن تُرفض شكلياً وتتحول إلى مهزلة دبلوماسية.

فمحكمة العدل الدولية قالت إنها لن تمضي قدما في الدعوة القضائية ما لم توافق عليها الجزائر، حتى أعلنت حكومة مايغا بنفسها، أن المحكمة الدولية أغلقت القضية، وهو ما شكل ضربة موجعة للانقلابيين.

الزمرة الانقلابية في باماكو، والتي فشلت في بسط الأمن منذ توليها الحكم، تحاول اليوم تغطية إخفاقاتها الكارثية باختلاق خصومات مع دول الجوار، في وقت تحوّلت فيه مدن مالية كاملة إلى ساحات مفتوحة للجماعات المسلحة والعصابات الإجرامية.

وبدل اهتمام باماكو بأوضاعها الداخلية المزرية ومحاولتها محاربة الإرهاب، ذهبت لاتهام من كان شريكا أساسيا في جهود السلم والمصالحة لتغطي على سقوطها الحر.

ففي عام 2015، نجحت الجزائر في التوصل إلى اتفاق السلام والمصالحة بين الحكومة المالية وقادة الحركات الأزوادية، والذي وضع حدا للحرب في الشمال المالي وخاصة في مدن كيدال وغاو وتمبكتو، وأنها الدولة الوحيدة التي حافظت على موقف ثابت تجاه وحدة مالي واستقرارها، بينما الانقلابيون اليوم يعقدون الصفقات تحت الطاولة مع حركات مسلحة، ويفككون ما تبقى من هيبة الدولة.

مع ذلك يواصل إنقلابيو مالي الاصطياد في المياه العكرة والبحث عن صخب إعلامي يعفيها من الإجابة عن سؤال واحد: ماذا حققت الطغمة العسكرية الانقلابية منذ توليها الحكم ؟

كما أن التصعيد الأرعن ضد الجزائر لن يمنح عصابة الحكم في مالي وزنا إقليميا ولا غطاءا شرعيا، فاللعب بالنار لا يصنع الدول ولا الحكومات بل تحرق من يشعلها والجزائر بكل ثقلها ومكانتها أكبر من أن تهتز من نباح سلطة انقلابية غير شرعية.

#الجزائر#الطغمة العسكرية#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

47 ألف جزائري سافروا إلى الخارج منذ رفع المنحة السياحية

47 ألف جزائري سافروا إلى الخارج منذ رفع المنحة السياحية

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، أنه تم تسجيل نحو 47 ألف مواطن استفادوا من منحة السفر المقدرة بـ 750 يورو.

فيما قدرت القيمة الإجمالية للمنح المسلمة، حسب الرئيس، بنحو 400 مليون أورو.

وجاء ذلك خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية بث سهرة الجمعة على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية.

وكان الرئيس تبون، قد أمر في اجتماع مجلس الوزراء، برفع المنحة السياحية بشكل معتبر جدا لفائدة المواطنين مرة واحدة في السنة.

47 ألف جزائري سافروا إلى الخارج منذ رفع المنحة السياحية
الرئيس تبون خلال اجتماع لمجلس الوزراء

دخول منحة السفر الجديدة حيز التنفيذ

ودخلت المنحة السياحية الجديدة والمقدرة بـ 750 يورو للبالغين و300 يورو للقصر حيز التنفيذ ابتداءا من 20 جويلية 2025.

ويخصص هذا المبلغ فقط للاستخدام الشخصي للمسافر ولا يمكن التراكم من سنة إلى أخرى.

ويجب أن تتم عملية تسديد المبلغ المقابل بالعملة الوطنية في فروع بنك الجزائر أو وكالات البنوك، وذلك قبل ثلاثة أيام عمل من موعد الرحلة.

وحسب التعليمة التي أصدرها البنك الجزائري، تفرض على المستفيدين من حق الصرف إتمام إجراءات السفر لمدة لا تقل عن سبعة أيام.

كما تشترط أن لا يكون قد تم الاستفادة من حق الصرف في آخر 12 شهرًا قبل تاريخ الرحلة.

التزامات ما بعد السفر

وشددت تعليمة البنك، على أنه في حالة عودة المسافر بعد فترة إقامة فعلية تقل عن سبعة أيام، أو في حالة إلغاء السفر، يجب عليه إعادة المبلغ الممنوح إلى بنك الجزائر خلال خمسة أيام عمل.

وفي حال عدم الامتثال، قد يتعرض المستفيد لحرمان من حق الصرف لمدة خمس سنوات.

كما أكدت التعليمة على أن أي محاولة لتحويل مبلغ حق الصرف إلى طرف ثالث، أو استخدامه لأغراض غير السفر، ستعرض صاحبها للمتابعات القانونية والعقوبات الجزائية المنصوص عليها في التشريعات المعمول بها.

#الجزائر#منحة السفر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

هذه هي السياسة التي تتبعها الجزائر في الاستيراد والإنتاج المحلي

هذه هي السياسة التي تتبعها الجزائر في الاستيراد والإنتاج المحلي

الرئيس تبون: البلاد كانت تشهد في الماضي فوضى في الاستيراد

بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات: أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن السياسة التي تتبعها الجزائر اليوم هدفها خلق توازن بين الاستيراد والإنتاج المحلي من أجل تلبية الحاجيات الوطنية من مختلف المنتجات، لافتا إلى أن المسعى لا علاقة له بالتقشف.

هذه هي السياسة التي تتبعها الجزائر في الاستيراد والإنتاج المحلي

وجاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي الدوري الذي أجراه رئيس الجمهورية، مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، والذي تم بثه سهرة، يوم الجمعة، على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية.

وأوضح رئيس الجمهورية أن البلاد كانت تشهد في الماضي “فوضى في الاستيراد”, تسببت في استنزاف الخزينة العمومية من العملة الصعبة بدون أن يتحسن الوضع، لافتا إلى أن السياسة الجديدة هدفها خلق توازن بين الاستيراد والإنتاج المحلي.

في هذا الإطار، أشار رئيس الجمهورية أن الاستيراد ضروري لسد الحاجيات التي لا يلبيها الإنتاج الوطني، وأن “هذا التوازن ليس سهل، حيث يتطلب مستوى دقيق من الرقمنة، ونتمنى الوصول إلى ذلك مع نهاية السنة، لأن الوسيلة الوحيدة لحماية البلاد هي الرقمنة”.

وأبرز في سياق متصل، ضرورة الاعتماد على الإنتاج المحلي وعدم البقاء رهينة للاستيراد، وذلك من أجل تعزيز السيادة، مؤكدا أن تحقيق التوازن بين الاستيراد والإنتاج المحلي “صعب ولكن نحن بالمرصاد”.

وبعد أن شكر المتعاملين الاقتصاديين والمواطنين على تفهمهم لهذا الوضع، أكد رئيس الجمهورية أن الغاية من هذا التوجه ليس خلق الندرة أو التقشف، مشيرا إلى أن تلبية رغبة الشباب، على سبيل المثال، في اقتناء العلامات الدولية لا يكلف الخزينة العمومية الكثير من العملة الصعبة، “لذا لن يتم حرمان الشباب من هذه العلامات ولكن نفضل شراءها من الجزائر”.

كما أكد رئيس الجمهورية أنه توجد تذبذبات في بعض المواد وليس ندرة، لافتا إلى أن بعض الأطراف تعمل في كل مرة على خلق ندرة في إحدى المواد.

#الإنتاج#الاستيراد#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

تراجع نسبة التضخم في الجزائر

تراجع نسبة التضخم في الجزائر

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون: الأوضاع الاقتصادية في البلاد تسير في المنحى التصاعدي

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: أكد رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، أن تضخم الأسعار أصبح متحكما فيه حيث تراجع إلى 8ر3 بالمائة، مبرزا جهود الحكومة للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن.

وأوضح رئيس الجمهورية، في لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية بث سهرة الجمعة، على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أننا “نعمل يوميا مع الوزير الأول والسادة الوزراء على التحكم في الأسعار”.

تراجع نسبة التضخم في الجزائر

وأضاف: “أستطيع اليوم القول برأس مرفوع وبكل فخر بالجزائريات والجزائريين الذين ساهموا في تحقيق ذلك، بأن التضخم تراجع دون مستوى 4 بالمائة، حيث بلغ8 ر3 بالمائة، في الوقت الذي تشهد فيه دول عظمى تضخما برقمين”.

ويمثل ذلك تراجعا بأكثر من النصف مقارنة بالمستوى الذي عرفه التضخم في الجزائر بعد جائحة كورونا حيت تجاوز 9 بالمائة، يضيف رئيس الجمهورية الذي لفت إلى أن “أسعار المواد الغذائية الرئيسية باتت اليوم في متناول الجزائريين بما في ذلك الخضر غير الموسمية”.

واعتبر رئيس الجمهورية بأن الأوضاع الاقتصادية في البلاد تسير في منحى “تصاعدي”, مؤكدا بأن الأهداف المسطرة ستتحقق بفضل تضافر جهود الجزائريات والجزائريين.

#التضخم#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

مراسم توشيح عمار بن جامع بوسام بدرجة عشير من مصف الاستحقاق الوطني

مراسم توشيح عمار بن جامع بوسام بدرجة عشير من مصف الاستحقاق الوطني

السفير عمار بن جامع يؤكد التزامه بمُواصلة العمل بكل تفان وإخلاص

بوابة الجزائر الإخبارية: نظير جهوده المتميزة ودفاعه الثابت عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضيتان الفلسطينية والصحراوية، وبتكليف من رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، أشرف وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بنيويورك، على مراسم توشيح المُمثل الدائم للجزائر لدى مُنظمة الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، بوسام بدرجة عشير من مصف الاستحقاق الوطني.

مراسم توشيح عمار بن جامع بوسام بدرجة عشير من مصف الاستحقاق الوطني

وفي الكلمة التي ألقاها عقب توشيحه، حسب بيان لوزارة الخارجية، تقدّم الديبلوماسي الجزائري بعميق امتنانه وخالص شكره وتقديره لرئيس الجمهورية نظير هذا التكريم، مؤكدا التزامه بمُواصلة العمل بكل تفان وإخلاص تحت قيادته السامية خدمة للجزائر ودفاعا عن مصالحها وإعلاء لصوتها بالمحافل الدولية.

مراسم توشيح عمار بن جامع بوسام بدرجة عشير من مصف الاستحقاق الوطني

وكان الرئيس عبد المجيد تبون، قد أعلن خلال حواره مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، عن توقيعه على مرسوم يتم بموجبه إسداء وسام الاستحقاق الوطني لممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، والذي سيسلم له في نيويورك.

وقد قرّر الرئيس الجزائري تقليد السفير عمار بن جامع بهذا الوسام تقديرا لكفاءته وإخلاصه وتفانيه في تمثيل الجزائر لدى منظمة الأمم المتحدة، وعرفانا بدفاعه عن القضايا العادلة في العالم، وفي مُقدمتها القضية الفلسطينية والقضية الصحراوية.

https://twitter.com/algatedz/status/1971863140062450045?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأعرب رئيس الجمهورية، عن رضاه لما حققته هذه الديبلوماسية الجزائرية سواء في إفريقيا أو في العالم، مبينا أنها “بدأت في التحسن منذ قدوم أحمد عطاف بالنظر إلى إلمامه بالأمور ومعرفته للأشخاص”.

وقال أنه يتولى شخصيا “وضع الأولويات بالنسبة لبعض الدول والاتجاهات”, مبينا أن “الدبلوماسية الجزائرية استرجعت رونقها” وما حققته في مجلس الأمن الدولي “يشرف الجزائر ويشرف وزارة الخارجية”.

https://twitter.com/algeria_mfa/status/1971787550043066498?s=46
#الجزائر#السفير عمار بن جامع#القضية الفلسطينية#قضية الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي