13 عضوا في مجلس الأمن صوتوا لصالح مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة والمندوبان الروسي والصيني يمتنعان عن التصويت
بوابة الجزائر الإخبارية: قررت الجزائر التصويت لصالح مشروع القرار الدولي في مجلس الأمن بشأن غزة
وحظي مشروع القرار الذي كانت الولايات المتحدة الأمريكية حاملة القلم فيه، خلال جلسة تصويت عقد اليوم الاثنين، بتأييد 13 دولة مع إمتناع كل من العضوين الدائمين روسيا والصين عن التصويت.
ويرحب القرار بإنشاء مجلس السلام باعتباره “هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية تتولى وضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية غزة وفقا للخطة الشاملة…ريثما تستكمل السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي بشكل مرضٍ، على النحو المبين في المقترحات المختلفة، بما في ذلك خطة السلام التي قدمها الرئيس ترامب عام 2020 والمقترح السعودي – الفرنسي، ويكون بمقدورها استعادة زمام السيطرة على غزة بشكل آمن وفعال”.
وجاء في القرار أنه بعد تنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة وإحراز تقدم في عملية إعادة التنمية في غزة، “قد تتوافر الظروف أخيرا لتهيئة مسار موثوق يتيح للفلسطينيين تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية”.
وورد في القرار أن الولايات المتحدة ستعمل على إقامة حوار بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على آفاق العمل السياسي بغية التعايش في سلام وازدهار.
ويأذن القرار للدول الأعضاء التي تتعاون مع مجلس السلام ولمجلس السلام “بإنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة تُنشر تحت قيادة موحدة يقبلها مجلس السلام، وتتألف من قوات تساهم بها الدول المشاركة، بالتشاور والتعاون الوثيقين مع جمهورية مصر العربية ودولة إسرائيل، وباستخدام جميع التدابير اللازمة لتنفيذ ولاية هذه القوة الدولية بما يتفق مع القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني”.
وستعمل القوة الدولية – بموجب القرار – على مساعدة مجلس السلام في مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، وإبرام الترتيبات التي قد تكون ضرورية لتحقيق أهداف الخطة الشاملة.
وينص القرار على أن يظل الإذن الصادر لكل من مجلس السلام وأشكال الوجود المدني والأمني الدولي ساريا حتى 31 ديسمبر 2027، رهنا باتخاذ مجلس الأمن إجراءات أخرى، وأن يكون أي تجديد للإذن الصادر للقوة الدولية بالتعاون والتنسيق الكاملين مع مصر وإسرائيل والدول الأعضاء الأخرى التي تواصل العمل مع القوة الدولية.
وفي كلمته عقب اعتماد مشروع القرار، قال مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، أن السلام الحقيقي في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه بدون العدالة للشعب الفلسطيني، الذي انتظر عقودًا طويلة لتحقيق دولته المستقلة.
وأوضح بن جامع، أن هذا القرار يشكل جزءًا من الإطار العام لعقيدة الأمم المتحدة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مؤكداً على أهمية قراءة القرار بالكامل بما في ذلك ملحقه الذي يتضمن خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة، وأنه يجب على جميع الأطراف الالتزام به.

وأعرب السفير الجزائري عن أمله أن يفتح تنفيذ خطة السلام هذه أفقًا حقيقيًا للشعب الفلسطيني لتحقيق حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة، ووضع حد نهائي لمعاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، مشدداً على أن المطلوب الآن هو إرادة جماعية وصادقة وحاسمة من المجتمع الدولي لتنفيذ الخطة.







