بوابة الجزائر الإخبارية: ممثلا للرئيس عبد المجيد تبون، حَل الوزير الأوّل الجزائري، سيفي غريب، بمطار أوليفر ريجنالد تامبو الدولي بمدينة جوهانسبرغ بجمهورية جنوب إفريقيا، وذلك للمشاركة في أعمال قمّة مجموعة العشرين المقرّر عقدها خلال الفترة الممتدّة من 22 إلى 23 من الشهر الجاري.
الرئيس الجزائري يكلف الوزير الأول سيفي غريب بتمثيله في قمة G20
لماذا تخشى بعض العواصم صوت الجزائر؟ (مقال رأي)
بقلم: الناشط السياسي يوسف بن شريف

بوابة الجزائر الإخبارية: هناك دول تصرخ كثيرا لتقنع الناس بأنها مع فلسطين وهناك الجزائر… التي يكفي أن تنطق مرة واحدة حتى ترتج القاعات الدبلوماسية، ويضطرب المزيفون ويقلق المطبعون.
منذ أن رفعت الجزائر شعارها الخالد: “مع فلسطين ظالمة أو مظلومة“، لم تبدل موقفا، ولم تساوم على مبدأ، ولم تضع بوصلة الكرامة في جيب أحد مواقفها ليست موسمية ولا متقلبة ولا مرتبطة بمزاج حاكم أو ظرف اقتصادي. إنها ثابتة مثل دماء مليون ونصف المليون شهيد.
ومع ذلك يخرج اليوم من يطالب الجزائر بما لا يطالب به أي دولة على وجه الأرض، كأن الجزائر مطالبة وحدها بقتال أمريكا وأوروبا و خونة العرب
كأن 40 مليون جزائري يجب أن يحملوا عبء العالم بينما غيرهم يكتفون بالفرجة، أو يهرولون للتطبيع، أو يغطون جرائم الاحتلال بورق التوت.
الوقاحة ليست في المطالبة… بل في ازدواجية المعايير
هؤلاء الذين يصفقون لمن رقص في حفلات التطبيع، ويبررون لمن دعم الكيان في كل عدوان، يتجرأون على الدولة الوحيدة التي لم تخن، ولم تتراجع، ولم تساوم.
الجزائر لا تحتاج دروسا من أحد، من يريد المزايدة، فليتفضل ويقف أمام القوى الكبرى بنفسه، أما الجزائر، فموقفها لم يبني على حسابات ظرفية، ولا على مصالح آنية، بل على تاريخ دموي ثقيل يعرف معنى الاستعمار جيدا، ويعرف كيف يكون الانحياز للحق مهما كان الثمن.
لقد دفعت الجزائر أثمانا سياسية ودبلوماسية واقتصادية دفاعا عن فلسطين، بينما غيرها كان يبيع مواقفه على الطاولة أو تحت الطاولة أو في الطائرة.
فلا أحد يملك الحق أن يملي على الجزائر ما يجب أن تفعل، ولا أحد يملك جرأة التشكيك في دولة جعلت من فلسطين جزءا من هويتها السياسية، ومن شرفها الوطني.
الجزائر لم ترفع سقف الكلام يوما… لأنها ببساطة ليست مضطرة، مواقفها أقوى من الخطب وأصدق من الشعارات وأثبت من كل الذين يبدلون مبادئهم حسب اتجاه الريح.
والخلاصة متى نطقت الجزائر صمت المطبعون.
الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر
الرئيس تبون: إنجاز المشاريع السكنية “يكاد يكون اليوم جزائري مائة بالمائة”
بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: أكد الرئيس الجزائري, عبد المجيد تبون، اليوم الخميس بولاية قسنطينة, أن الوتيرة التي يعرفها قطاع السكن في الجزائر تجعله من بين أبرز المؤشرات الاقتصادية للتنمية الوطنية.

وعقب استماعه لعروض تخص واقع التنمية بولاية قسنطينة, بما في ذلك مخطط عصرنة المدينة القديمة والمشاريع العديدة التي تخص مختلف القطاعات, قال الرئيس تبون أن “النهضة التي يعرفها قطاع السكن بالجزائر تجعله من بين أبرز المؤشرات الاقتصادية للتنمية الوطنية”.
وأضاف بهذا الخصوص: “نواصل العمل على تحسين الأمور وأحرص شخصيا على توفير كل التسهيلات المطلوبة بالنسبة للولاة من اجل تكفل أفضل بالمشاريع السكنية”.
وتابع قائلا: “كثيرون راهنوا على أن يكون ملف السكن السبب في انهيار الجزائر, لكن ما حصل هو العكس, نحن نعالج هذا الملف بالشكل المطلوب الذي يستجيب لتطلعات مواطنينا”, مذكرا بأن إنجاز المشاريع السكنية “يكاد يكون اليوم جزائري مائة بالمائة”.
على صعيد آخر, توقف الرئيس تبون عند ضرورة إيلاء الأهمية اللازمة للإرث العمراني والحضاري الذي تزخر به ولاية قسنطينة, موازاة مع إنجاز المشاريع التنموية بها.
وعقب متابعته لشريط مصور حول مشروع تأهيل المدينة القديمة وترميم المباني التاريخية بقسنطينة, وجه الرئيس الجزائري شكره لكل الإطارات التي شاركت في إعادة إحياء تراث هذه الولاية.
تفويض شعبي للرئيس تبون .. وتجديد للعهد!
احتضان شعبي للرئيس تبون يحرق أكاذيب الطابور الخامس ويكسر مناورات محور الشر
بوابة الجزائر الإخبارية : لم تكن زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى عاصمة الشرق الجزائري قسنطينة مجرد محطة بروتوكولية في أجندته الرسمية، بل كانت زلزالاً سياسياً وشعبياً هزّ عروش كل من راهن على تشويه صورة مؤسسات الجمهورية .

ما شهدته عاصمة الشرق الجزائري “سيرتا ” لم يكن استقبالاً عاديا ،بل كان عناقاً تاريخياً، احتضاناً غرائزياً، خرج فيه الشعب بكل فئاته ليجدد العهد مع تبون في ظرف استثنائي تواجه فيه الجزائر حملات ممنهجة وتكالب إعلامي غير مسبوق في تاريخ الجمهورية
قسنطينة .. تجديد للعهد مع الرئيس
لكن ما خطف الأنظار في شوارع قسنطينة عفوية الرئيس تبون الذي تجرد من كل البروتوكولات وكسر كل الحواجز واحتضن الشعب ليكرس على أرض الواقع مقولة عمي تبون الذي أسر قلوب وعقول الجزائريين
دون بروتوكولات … #قسنطينة تحتضن الرئيس #تبون #قسنطينة_الآن pic.twitter.com/i8N8xMl2TA
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) November 20, 2025
تجاوزت المشاهد التي تم تناقلها على المباشر كل البروتوكولات، وانهارت الحواجز الأمنية أمام موجة بشرية عفوية، رفع فيها الشيوخ أكفهم بالدعاء، وبكى فيها الشباب فرحاً، وصرخت فيها النسوة بأعلى صوت: «تبون رئيسنا.. الجزاير معاك ». الجيش الشعب معاك يا عمي تبون “
لم يكن هذا مجرد ترحيب من سكان قسنطينة، بل كان إعلان حرب شعبية إن صح التعبير على كل من يتآمر على الجزائر من الداخل والخارج.” ، والرسالة أكيد وصلت إلى شلة المرتزقة الذين راهنوا على استهداف مؤسسات الجمهورية وتأليب الشعب الجزائري ضد قيادته السياسية من خلال إغراق منصات التواصل الاجتماعي بالأكاذيب
هي لوحات تحمل بصمة جزائرية أعادت للأذهان أيام الثورة حين كان الشعب يحتضن قادته في المحن والانتصارات على حد سواء.

هذا الاستقبال الحار لم يكن صدفة، ولا مجرد انفعال عابر، بل كان ردّاً شعبياً مدوّياً على كل حملات التشكيك والتكالب التي تستهدف مؤسسات الجمهورية من الداخل والخارج.
لقد أراد أهل قسنطينة، أن يقولوا كلمتهم الفاصلة أصالة عن كل الجزائريين : “نحن مع الدولة.. نحن مع رئيسنا.. وكل من يحاول النيل من استقرار الجزائر سيصطدم بصخرة الشعب “.
تبون ..وعد فأوفى !

أبناء قسنطينة جددوا تفويضهم الكامل لسياسة الرئيس تبون، داخلياً وخارجياً ، ، مساره الإصلاحي الذي استعاد هيبة الدولة وصحح الانحرافات، وأنهى سياسة اللاعقاب ، وأعاد الأمل للجزائريين. وخارجياً،كان احتضان الشعب الزائري للرئيس تبون بمثابة صك على بياض لمواقف الدبلوماسية الجزائرية ،

ولم يغب عن المشهد في قسنطينة الاحتفاء بالمشاريع الاقتصادية الكبرى التي باتت قسنطينة قلبها النابض واعتراف بأن الرجل وعد فأوفى ، كلها مشاريع تحوّل عاصمة الشرق إلى قطب اقتصادي حقيقي، وتؤكد أن الجزائر الجديدة المنتصرة في عهد تبون لم تعد تعيش على الوعود، بل على الإنجازات الملموسة.
إن ما شهدته قسنطينة اليوم ليس مجرد زيارة رئاسية، بل كان استفتاءً شعبياً ، أكد أن الشعب الجزائري، في أصعب الظروف، يعرف كيف يحمي دولته، ويصون قيادته، ويجدد العهد مع رئيسه
الرئيس تبون يضع حجر الأساس لأول مشروع سكني “عدل 3” في قسنطينة
بوابة الجزائر الإخبارية:خلال زيارة عمل وتفقد إلى عاصمة الشرق الجزائري ،أشرف رئيس الجمهورية عبد المجبد تبون،على وضع حجر الأساس لأول مشروع سكني لعدل 3 في الجزائر بولاية قسنطينة،وهو مشروع إنجاز 8050 وحدة سكنية بصيغة البيع بالإيجار “برنامج عدل 3“, بالقطب العمراني سيساوي.
#قسنطينة
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) November 20, 2025
رئيس الجمهورية #عبد_المجيد_تبون يضع حجر الأساس لأول مشروع سكني ل #عدل_3 في الجزائر بولاية قسنطينة، ومستشفى جامعي وملعب بكل هياكله الرياضية المتعددة، ويدشن مصنعا للأدوية المضادة للسرطان، ويفتتح طريقا يربط بين الطريق الوطني رقم 3 والطريق السيار شرق – غرب..#الجزائر pic.twitter.com/kB2c3jmOvS
الرئيس الجزائري دشن أيضا مستشفى جامعي بسعة 500 سرير إضافة إلى ملعب بكل هياكله الرياضية المتعددة، و مصنعا للأدوية المضادة للسرطان، كما افتتح طريقا يربط بين الطريق الوطني رقم 3 والطريق السيار شرق – غرب.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
استقبال شعبي كبير للرئيس تبون في شوارع قسنطينة
بوابة الجزائر الإخبارية: على وقع الموسيقى الشعبية القسنطينية بعاصمة العلم والعلماء، خص الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, اليوم الخميس، باستقبال شعبي كبير واستثنائي من جميع أطياف المجتمع شيوخا وصغارا، نساءا ورجالا وذلك في إطار زيارة العمل والتفقد التي يقوم بها إلى عاصمة الشرق الجزائري قسنطينة.

وعلى طول شارع عبان رمضان بوسط مدينة الجسور المعلقة وعلى وقع الطبول والزرنة التي أضفت على المشهد طابعا احتفاليا أصيلا يليق بخصوصية المدينة وإرثها الثقافي العريق، خرج آلاف المواطنات والمواطنين رافعين الأعلام الوطنية ترحيبا بالرئيس تبون في مشهد يعكس العلاقة القوية والمكانة الكبيرة التي يحظى بها الرئيس تبون في قلوب الجزائريين.




تعليمات وتوجيهات الرئيس تبون من قسنطينة
بوابة الجزائر الإخبارية: وجّه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الخميس من ولاية قسنطينة، تعليمات صارمة بإنشاء مستشفيات متخصصة في التخصصات الطبية الدقيقة، في خطوة تهدف إلى دعم المنظومة الصحية الوطنية ورفع مستوى التكفل بالمرضى.

وخلال إشرافه على وضع حجر الأساس لمشروع مركز استشفائي جامعي جديد بسعة 500 سرير، شدّد الرئيس تبون على ضرورة التوجه نحو إقامة أقطاب صحية متقدمة قادرة على تقديم خدمات دقيقة في مجالات طب الأعصاب والمخ والقلب وغيرها من التخصصات ذات الحساسية العالية.

وأكد الرئيس أن الجزائر “تتوفر على إمكانيات كبيرة وعلى مصداقية دولية”، وهو ما جعل عدة دول متقدمة طبيًا تبدي استعدادها للتعاون معها، مشيرًا إلى أن هذه الهياكل المتخصصة ستُسهم بشكل كبير في تعزيز المنظومة الصحية وتطوير قدراتها.

وفي السياق ذاته، دعا الرئيس الجزائري إلى التكفل السريع بالحالات الحرجة التي تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا، معتبرا أن تحسين هذا الجانب يعد عنصرًا أساسيًا في أي نظام صحي فعال.

كما توقف عند الشراكات الطبية التي تربط الجزائر بعدد من الدول، على غرار ألمانيا، مشيرًا إلى أن البلاد “ستحصل على المساعدة الضرورية للنهوض بالتخصصات الطبية الدقيقة وتحديث أساليب العلاج”.

وشدد الرئيس تبون على أن “بناء مستشفيات كبيرة أمر عادي، لكن تكوين أطباء مختصين من خريجي الجامعات الجزائرية هو الهدف الحقيقي”، مضيفًا أن الجزائر بحاجة إلى تخريج نحو 13 ألف طبيب مختص، في وقت تسجل فيه الجامعات تخريج 13 ألف طبيب عام سنويًا.
مسؤولة فرنسية رفيعة المستوى تصل الجزائر ..أي أجندة ؟
أول لقاء رسمي جزائري فرنسي منذ زيارة جون نويل بارو شهر أفريل الماضي
بوابة الجزائر الإخبارية : قالت تقارير إعلامية فرنسية نقلا عن مصادرها بالكيدورسي إن الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية، آن ماري ديكوست ستصل الخميس إلى العاصمة الجزائرية، في زيارة إطار زيارة رسمية للتباحث مع نظيرها الجزائري بشأن مسار إعادة إطلاق التعاون الدبلوماسي بين الجزائر وفرنسا عقب قطيعة دامت 15 شهرًا

وقالت صحيفة “لوموند” إن ديكوست ستلتقي بالأمين العام لوزارة الخارجية الجزائري الوناس مقرمان لبحث ما أسمته إستئناف العلاقات الثنائية، خصوصًا على صعيد العمل القنصلي ومناقشة مسألة إعادة اعتماد الموظفين القنصليين المعلقة ملفاتهم، إضافة إلى وضع جدول عمل لمتابعة الملفات العالقة، من بينها عودة السفراء والزيارات المرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، وقضايا الجزائريين الذين يواجهون قرارات مغادرة الأراضي الفرنسية.

ويرافق ديكوست خلال هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول فرنسي منذ زيارة وزير الخارجية الفرنسي السابق جان نويل بارو إلى الجزائر في أفريل الماضي وفد من وزارة الداخلية الفرنسية
وتندرج هذه الزيارة وفق مراقبين ضمن خطوات أخرى بدأت مؤشراتُها بالظهور منذ إطلاق سراح المدعو بوعلام صنصال في 12 نوفمبر.
الرئيس تبون في زيارة عمل إلى “قسنطينة” عاصمة الشرق الجزائري (تغطية خاصة)
بوابة الجزائر الإخبارية: أشرف الرئيس عبد المجيد تبون على لقاء مع فعاليات المجتمع المدني، بولاية قسنطينة، والذي استمع خلاله إلى انشغالاتهم ومقترحاتهم بشأن مرافقة جهود الدولة في دفع حركة التنمية بالولاية.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد حل اليوم بعاصمة الشرق الجزائري في زيارة عمل وتفقد للولاية، رفقة وفد وزاري هام.
وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز المركز الاستشفائي الجامعي الجديد
أشرف الرئيس الجزائري على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز المركز الاستشفائي الجامعي الجديد بمدينة قسنطينة بسعة 500 سرير.

واستمع الرئيس تبون إلى شروحات وافية حول مشروع المركز الاستشفائي الجامعي الذي يتربع على مساحة إجمالية قدرها 20 هكتارا ويضم 24 قسما استشفائيا وعدة تخصصات طبية إلى جانب جناح بيداغوجي بسعة 1000 مقعد.

وسيتم تجهيز المركز الاستشفائي الجامعي بأحدث المعدات الطبية والتكنولوجية.
الرئيس تبون حظي باستقبال شعبي كبير، حيث احتشد عدد من المواطنين بشوارع المدينة الجزائرية، في صور عكست الحفاوة والترحيب الكبير من طرف السكان.

حيث اصطف آلاف المواطنات والمواطنين على طول شارع عبان رمضان وسط مدينة قسنطينة ترحيبا بالرئيس على هذه الزيارة الهامة وتقديرا لما صاحبها من مشاريع تنموية وحيوية استراتيجية خصصت للولاية في عدة مجالات.

وحيا الرئيس الجزائري جموع المواطنين الذين توافدوا من كل بلديات ولاية قسنطينة للترحيب به في مدينة العلم والعلماء.
وضع حجر الأساس لإنجاز مركب رياضي بسعة 50 ألف مقعد
خلال الزيارة ,أشرف الرئيس تبـون أيضا على وضع حجر الأساس لإنجاز مركب رياضي بسعة 50 ألف مقعد.

مشروع المركب الرياضي يضم ملعبا لكرة القدم بسعة 30 ألف مقعد وملعبين للتدريب إلى جانب مرفق للإيواء بسعة 60 غرفة مدمج في الملعب ومسبح أولمبي بسعة 3 آلاف مقعد.

كما يضم مشروع المركب الرياضي أيضا قاعة متعددة الرياضات بسعة 2000 مقعد و03 ملاعب تنس ومدرج لطائرة هيليكوبتر وموقف للسيارات بسعة 3500 مركبة بالإضافة إلى مزرعتين للعشب الطبيعي وقطب للطاقة.
تدشين مركب صناعي جديد
أشرف الرئيس تبون أيضا على تدشين مركب صناعي جديد لصناعة الأدوية.

وزار الرئيس الجزائري مختلف الوحدات الإنتاجية للمركب الصناعي الجديد لصناعة الأدوية.

المركب الصناعي الجديد متخصص في إنتاج بخاخات الأمراض التنفسية وأدوية الأذن والأنف والحنجرة وإنتاج الكبسولات الرخوة بكل مراحلها بالإضافة إلى إنتاج أدوية السرطان .

كما يتربع المركب الصناعي على مساحة قدرها 27 ألف متر مربع ويوفر أكثر من 500 منصب عمل جديد.

الرئيس تبون يترحم على روح العلامة عبد الحميد بن باديس
قبل الشروع في برنامج زيارة العمل والتفقد للولاية ،ترحم الرئيس تبون على روح العلامة عبد الحميد بن باديس والتقى أحفاده.

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
أمطار غزيرة تجتاح عدة ولايات جزائرية…الأرصاد الجوية تحذر
بوابة الجزائر الإخبارية:;وضعت مصالح الديوان الوطني للأرصاد الجوية الجزائرية،تنبيها من المستوى الأول، باللون الأصفر، خاصا بأمطار و رعود.
صلاحية النشرة: اليوم الخميس 20 نوفمبر 2025
الأمطار:
وفق النشرية الخاصة فإن الولايات المعنية بتساقط الأمطار هي كل من سوق أهراس، قالمة، قسنطينة، ميلة، برج بوعريريج، عين الدفلى، الشلف، غليزان، مستغانم، وهران، الوادي، تقرت، غرداية

الرعود:
وفق ذات المصدر يتوقع تسجيل نشاط رعدي بكل من الطارف، عنابة، سكيكدة، جيجل، بحاية، تيزي وزو، بومرداس، الجزائر، تيبازة، سطيف، البويرة، البليدة، المدية، عين الدفلى
صلاحية النشرة: يوم الجمعة 21 نوفمبر 2025
1-أمطار:
الولايات المعنية بتساقط الأمطار يوم بحول الله هي سوق أهراس، قالمة، قسنطينة، ميلة، أم البواقي، باتنة، برج بوعريريج، البويرة، المدية، البليدة، الجزائر، تيبازة
2-رعود:
وبخصوص النشاط الرعدي فإن الولايات المعنية هي الطارف، عنابة، سكيكدة، جيجل، بحاية، تيزي وزو، بومرداس، قسنطينة، سطيف

هذا وقد دعا الديوان الوطني للأرصاد الجوية المواطنين إلى الإلتزام بالتدابير الخاصة بالتقلبات الجوية.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
وزارة الدفاع الجزائرية: حرق 13طن من الكيف المعالج و15مليون قرص مهلوس
بوابة الجزائر الإخبارية:تنفيذا للقوانين المتعلقة بحرق وإتلاف المخدرات على اختلاف أنواعها، وعلى غرار عمليات سابقة، تم يوم أمس الأربعاء ،بالجزائر، تنظيم عمليات إتلاف جهوية للمخدرات والمؤثرات العقلية، على مستوى كل من ولاية الشلف بالناحية العسكرية الأولى، ولاية تلمسان بالناحية العسكرية الثانية، ولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، ولاية بسكرة بالناحية العسكرية الرابعة وولاية قسنطينة بالناحية العسكرية الخامسة.
✅#وزارة_الدفاع_الجزائرية : إتلاف وحرق المخــدرات المحجوزة على اختلاف أنواعها والتي بلغ وزنها ما يفوق 13 طن و584 كلغ و794 غرام من الكيف المعالج و673 كلغ و311 غرام من المخــدرات الصلبة كوكــايين, و15 مليون و499 ألف و176 قرص من المؤثرات العقلية
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) November 20, 2025
#وزارة_الدفاع_الجزائرية: العمليات… pic.twitter.com/47C79DXQTM
وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، عمليات الإتلاف التي تمت بحضور السلطات القضائية والأمنية، المحلية والجهوية، تم خلالها تجميع كل المخدرات التي تم حجزها من طرف وحدات الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني، الأمن الوطني ومصالح الجمارك الجزائرية عبر مختلف النواحي العسكرية.
عملية إتلاف وحرق المخدرات المحجوزة على اختلاف أنواعها والتي بلغ وزنها ما يفوق (13 طن و584 كلغ و794 غرام) من الكيف المعالج، و(673 كلغ و311 غرام) من المخدرات الصلبة (كوكايين)، و (15 مليون و499 ألف و176 قرص) من المؤثرات العقلية وغيرها، جرت في ظروف تنظيمية محكمة من خلال تسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية الكفيلة بإنجاح هذه العملية، وهذا تحت إشراف اللجان الجهوية المكلفة بإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية التي يترأسها ممثل السلطة القضائية المختص إقليميا.



للإشارة تمت عملية تنقيل كل الكميات المحجوزة عبر مختلف النواحي العسكرية والتي كانت مجمعة على مستوى مراكز التجميع، حيث تم وزن وجرد كل المحجوزات من طرف مصالح الضبطية القضائية ممثلة في السلطات القضائية، الدرك الوطني والأمن الوطني، ليتم شحنها ومرافقة نقلها إلى المصانع المعنية بالحرق والإتلاف أين تم فتح الأختام وجرد المحجوزات ثم مباشرة عملية إتلاف هاته المخدرات وفقا للتقنيات والمعايير القانونية، مع احترام شروط السلامة ومراعاة حماية البيئة والمحيط.







هذه العمليات الجهوية، “تؤكد مرة أخرى على فعالية الاستراتيجية الوطنية لمكافحة هاته الظاهرة والجهود الجبارة لوحدات الجيش الوطني الشعبي ومختلف المصالح الأمنية في مجابهة هذه الآفة الخطيرة على مجتمعنا، وأمننا وإقتصادنا الوطنيين ، وصد كل المحاولات التي تهدف إلى إغراق بلادنا بهذه السموم”، يقول المصدر ذاته.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر