بوابة الجزائر الإخبارية: في معرض تعليقه على بيان منسوب للفصائل الفلسطينية وجهت فيه نداء للجزائر تدعوها فيه إلى عدم التصويت على مشروع القرار الأميركي لما يسمى بـ”خطة السلام في غزة“، قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، إن بيان الفصائل الفلسطينية مجهول المصدر ومشبوه الأهداف.
وأوضح وزير الخارجية الجزائري، خلال ندوة صحفية بهضبة العناصر، أن مرجع الجزائر هو منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.

كما أضاف عطاف،” أن القرار المعتمد لا يمس البتة بمرتكزات الحل العادل والدائم والنهائي للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني على النحو الذي أجمعت عليه المجموعة الدولية، وبما يتوافق مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وفي رده على حملات التكالب التي طالت الجزائر، قال الدبلوماسي الجزائري أن بلاده لا تملك أن تَحِيدَ عن موقف الأشقاء الفلسطينيين، ولا تملك كذلك أن تخرج عن إطار التوافق العربي والإسلامي المؤيد لمشروع القرار والداعي لاعتماده من قبل مجلس الأمن، ولا تملك أخيراً أن تتبنى موقفا مناقضا لما رافعت من أجله من قبل، ألا وهو ضرورة اعتماد قرار استعجالي مُلزم من أجل رفع كل أشكال المعاناة المُسلطة على الشعب الفلسطيني في غزة.
وكانت وسائل إعلام قد تناقلت بيان نسب للمقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، تدعو فيه الجزائر إلى مواصلة التمسك بمواقفها “المبدئية الداعمة لفلسطين” ورفضها الثابت “لأي مشاريع تستهدف هوية غزة وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”.
وحسب البيان المنقول، فإن فصائل المقاومة الفلسطينية جددت ثقتها بـ”الموقف الجزائري الأخوي”، داعيةً الدول العربية والإسلامية وكل أحرار العالم إلى الوقوف ضد مشروع القرار الأميركي و”رفض أي صيغة من صيغ الوصاية أو التدخل الأجنبي، والدفاع عن حق غزة في الحرية والكرامة والاستقلال”.
غير أن القرار الأمريكي حظي بتأييد 13 عضوا من مجلس الأمن من بين 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.









