بوابة الجزائر الإخبارية: تُوجت قناة “الجزيرة” القطرية الإخبارية بجوائز “إيمي” العالمية 2025، وذلك عن برنامج «للقصة بقية» الذي تقدمه الإعلامية فيروز زياني، بعد ترشح حلقة «غزة.. البحث عن حياة» لفئة الأخبار ضمن هذه الجوائز الدولية المرموقة.

وفازت “الجزيرة” بالجائزة تقديرًا للتغطية الإنسانية والميدانية التي قدّمها فريق البرنامج في قطاع غزة، وما حملته الحلقة من توثيق مباشر لمعاناة المدنيين في ظل الحرب.
ويعكس هذا التتويج، بحسب إدارة الشبكة، التزام المؤسسة بالصحافة المهنية والسبق الإخباري، ودعم الأصوات التي تسعى إلى كشف الحقائق على الأرض.

وبمناسبة هذا التتويج، قال مدير القناة عاصف حميدي إن هذا الفوز يُعد تقديراً لكل الصحفيين الذين شاركوا في تغطية الأحداث في غزة، ولمن قدموا التضحيات من أجل نقل واقع القطاع إلى العالم.

وأضاف، أن الجائزة تمثل اعترافاً دولياً بالتغطية الصادقة والمباشرة للجزيرة، رغم ما تتعرض له من حملات تشكيك، مؤكداً أن الصحفيين الميدانيين هم الأحق بهذا التكريم.
وأشار حميدي إلى أن تتويج فيلمين عن غزة في الليلة نفسها يبرز اهتمام المجتمع الدولي بالتوثيق الصحفي الجاد للأحداث، ويؤكد رغبة العالم في متابعة الأعمال التي تنقل معاناة الفلسطينيين بموضوعية وعمق إنساني.
من جانبها، أكدت فيروز زياني، مقدمة ومنتجة برنامج «للقصة بقية»، أن الجائزة مهداة لأرواح الزملاء الذين ضحّوا بحياتهم من أجل نقل الحقيقة، وآخرين فقدوا الكثير لتوثيق ما يجري في غزة للعالم.

وقالت إن هذا التقدير الدولي يعكس حجم الجهد المبذول، ويعزز مكانة الإعلام المستقل في تغطية القضايا الإنسانية والسياسية المعقدة.
وكان برنامج «للقصة بقية» قد رُشح إلى جانب 64 عملاً إعلامياً من 26 دولة للتنافس على 16 فئة صحفية، في ترشيحات وصفها رئيس الأكاديمية الدولية لفنون وعلوم التلفزيون بروس إل. بايسنر بأنها تجسّد الإبداع والقوة التي يتميز بها الإنتاج التلفزيوني العالمي، وتؤكد المكانة المتنامية لجوائز إيمي الدولية باعتبارها مؤشراً رفيعاً للتميز في صناعة التلفزيون.

ويمثل هذا التتويج محطة جديدة في مسيرة قناة الجزيرة لتعزيز حضور الإعلام الاستقصائي والوثائقي المهني على الساحة الدولية، بعد حصدها 15 جائزة بارزة منذ مطلع عام 2025 في مهرجانات عالمية، أبرزها مهرجان نيويورك للأفلام، جوائز «تيللي»، ومهرجان «كان» للإنتاج الوثائقي والإعلام التلفزيوني والمؤسسي.

فيروز زياني هي إعلامية جزائرية مرموقة، مقدمة ومشرفة على برنامج «للقصة بقية»، أول برنامج عربي يمزج بين الفيلم الوثائقي والتحقيق الاستقصائي والحوار.

التحقت بقناة الجزيرة عام 2000، وحصدت منذ ذلك الحين عدة جوائز دولية، وقدمت نشرات وبرامج متنوعة منها: «بين السطور»، «للنساء فقط»، «حديث الثورة»، «ما وراء الخبر»، و«كواليس».

كما شاركت في تغطيات إخبارية كبرى من استوديوهات الدوحة ومناطق مختلفة حول العالم، إضافة إلى إدارتها ندوات وجلسات في منتديات وملتقيات عربية ودولية.







































