بوابة الجزائر الإخبارية:في خطوة غير مسبوقة في تاريخها ،تتجه أمريكا إلى تشديد إجراءات الدخول إلى البلاد، عبر مقترح جديد يلزم جميع السائحين الأجانب بتقديم سجلات حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الخمس الماضية كشرط لدخول الولايات المتحدة.

وفق ما كشفه إشعار رسمي نُشر في السجل الفيدرالي الصادر عن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) سيتم إخضاع جميع السائحين، بمن فيهم القادمون من بريطانيا ودول الإعفاء من التأشيرة، لفحص إلزامي لحساباتهم على مواقع السوشيال ميديا قبل السماح لهم بدخول البلاد.
وفق ذات المصدر، سيُطلب من الأجانب تقديم روابط حساباتهم على منصات التواصل المستخدمة خلال السنوات الخمس الماضية، إلى جانب معلومات إضافية واسعة تشمل البريد الإلكتروني، أرقام الهواتف السابقة، وعناوين وأسماء أفراد العائلة.

الإجراء سينطبق على المسافرين من نحو 40 دولة يُسمح لهم بالبقاء في الولايات المتحدة لمدة تصل إلى 90 يوماً دون تأشيرة، ويتم فحصهم قبل السفر بموجب نظام إلكتروني يُعرف باسم “ESTA”.
ويرى محللون أن الخطة الجديدة قد تمثّل عائقًا إضافيًا أمام الزوار المحتملين، كما قد تثير مخاوف جدية بشأن انتهاك الحقوق الرقمية والخصوصية الشخصية،وذلك تزامنا مع توقعات باستقبال الولايات المتحدة أعداد كبيرة من السياح الأجانب خلال العام المقبل، والتي ستستضيف كأس العالم لكرة القدم للرجال رفقة كندا والمكسيك، إضافة إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لسنة 2028 في مدينة لوس أنجلوس.
ويأتي هذا الاقتراح في إطار جهود الإدارة الأمريكية لتشديد الدخول إلى الولايات المتحدة،وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق قد أدرج 19 دولة في قائمة حظر الهجرةوجاء ذلك بعد حادث إطلاق نار نفذه رجل أفغاني قرب البيت الأبيض ضد اثنين من عناصر الحرس الوطني في واشنطن، ما أدى إلى إصابة أحدهما و وفاة إمرأة لاحقا.
























