بوابة الجزائر عكس ما تروج له أبواق نطام المخزن المغربي بشأن فحوى لقاء بروتوكولي جمع مسؤول بجمهورية الكونغو الديمقراطية مع السفير الجزائري في كينشاسا كشف بيان للخارجية الكونغولية عن ما أسمته طلب توضيحات حول زيارة أداها رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة إلى رواندا، الدولة التي يجمعها مع الكونغو الديمقراطية خلافات عديدة مع احترام سيادة الدول في إقامة علاقات مع أي دولة

وذكر بيان لوزارة الخارجية الكونغولية، نشر على منصة “إكس”، أن نائب رئيس الحكومة وزير الشؤون الخارجية والفرنكوفونية في البلاد، كريستوف لوتو، استقبل سفير الجمهورية الجزائرية بكينشاسا محمد يزيد بوزيد.
وقال البيان إنه بغض النظر عن “الاعتراف بسيادة كل دولة”، كان اللقاء مناسبة يقول بيان الخارجية الكونغولية ليحصل وزير الخارجية الكونغولي من مضيفه على “توضيح بشأن الزيارة التي قام بها رئيس أركان الجيش الجزائري إلى كيغالي (عاصمة رواندا) يوم 20 فبراير الجاري”.
ووفق ما سبق لوزارة الدفاع الجزائرية نشره، فإن زيارة الفريق أول سعيد شنقريحة، جاءت تبعا لزيارة سابقة أجرها نظيره الرواندي سنة 2022 إلى الجزائر.
، وخلال الزيارة، كان لرئيس الأركان الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة لقاءات مع عدد من كبار مسؤولي رواندا وحظي باستقبال كبير وعقد لقاء ثنائي مع نظيره الرواندي الفريق أول مبارك موغانغا، “ترأس فيه الطرفان محادثات تناولت التعاون العسكري الثنائي وسبل تعزيزه مستقبلا بما ينسجم وطموحات قيادتي البلدين وإرادتهما في توسيع مجالات التنسيق في الميادين ذات الاهتمام المشترك”.

وفي كلمته قال رئيس الأركان الجزائري السعيد شنقريحة : “إن زيارتي هذه، التي تأتي تبعا لتلك التي أجراها سلفكم إلى الجزائر عام 2022، الفريق أول جان بوسكو كازورا، تعد مؤشرا جليا على طموح السلطات العليا للبلدين، من أجل بعث ديناميكية جديدة على آلية التعاون بين جيشينا، وفرصة سنغتنمها لتبادل وجهات النظر حول المسائل ذات الاهتمام المشترك”.

وأضاف: “كما أنها تعد مرحلة هامة في مسعى التشاور بين مؤسستينا نقطعها سويا على درب ترقية العلاقات الثنائية وتوطيد التعاون العسكري، للارتقاء به إلى مصاف تطلعات قيادتي البلدين، وبما يسمح بمواجهة التحديات الأمنية، التي تشهدها القارة الإفريقية، بالفعالية والنجاعة اللازمتين”.
من جهته، أشاد الفريق أول الرواندي مبارك موغانغا بالإرادة الصادقة للطرف الجزائري في تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية، بما يتوافق مع طموحات البلدين الصديقين في إرساء أواصر تعاون مفيد ومثمر للجانبين.
وأردف أن “قوات الدفاع الرواندية تؤكد أن الجيش الوطني الشعبي، هو حقا، أحد أكثر القوات العسكرية احتراما ونجاعة على مستوى قارتنا وحتى خارجها. ومن خلال التعاون المُطرد في مجال الدفاع، فإن قوات الدفاع الرواندية تتطلع للاستفادة من قدرات الجيش الوطني الشعبي والنهل من تجربته وخبرته”.
وعرفت الزيارة جوانب بروتوكولية رمزية، بينها زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري إلى النصب التذكاري المخلد لذكرى وأحداث الإبادة الجماعية في رواندا.
ويشهد إقليم شمال كيفو بالكونغو، منذ نهاية 2021، نزاعا عسكريا بين حركة “إم23” (“حركة 23 مارس”) مدعومة بوحدات من الجيش الرواندي من جهة، والجيش الكونغولي مدعوما بجماعات مسلحة وشركتين عسكريتين أجنبيتين من جهة ثانية. وتتهم جمهورية الكونغو الديمقراطية رواندا بدعم المتمردين في محاولة للسيطرة على الموارد المعدنية الهائلة في المنطقة، وهو ما تنفيه كيغالي.











































