بقلم: علاء الدين.ج
بوابة الجزائر الإخبارية: في تصعيد جديد يعكس اتساع رقعة الغضب الاجتماعي بالمغرب، شهد بهو محكمة الاستئناف بتازة وقفة احتجاجية لموظفي كتابة الضبط، حملوا خلالها الشارة الحمراء، رفضاً لقرار تأديبي “تعسفي” يقضي بتوقيف زميلهم كاتب الضبط لمدة ستة أشهر مع حرمانه من الأجر.

وجاء هذا الحراك ليضيف قطاع العدل إلى قائمة القطاعات المحتجة، بعد أيام قليلة من احتجاجات أساتذة التعليم الأولي التي عمت عدة مدن، واحتجاجات عاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية، في مشهد يعكس تصاعد موجة الغضب الشعبي تجاه سياسات “التجويع والإذلال” التي تمارسها جهات رسمية بحسب المحتجين.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات منددة بالقرار التأديبي، قبل أن يتوجهوا إلى مكتب رئيس كتابة الضبط مطالبين برحيله، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”الاستبداد الوظيفي” الذي يمارسه بعض المسؤولين بحق مرؤوسيهم.

وكان المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل قد أعلن برنامجاً احتجاجياً تصاعدياً يتضمن وقفات أيام الثلاثاء والخميس من كل أسبوع، مع الاستمرار في حمل الشارة الحمراء يومياً، في تحدٍ واضح للسياسات التي تتجاهل حقوق العاملين وتكرس ثقافة “العقاب الجماعي” لمن يجرؤ على الدفاع عن كرامته.

























