أخر الأخبار

عزل ضابط مخابرات فرنسي يواجه تهمة العمالة للمغرب.. فضيحة مسكوت عنها في فرنسا !

بوابة الجزائر الإخبارية: تعتيم إعلامي فرنسي مثير للاستغراب عقب توقيف ضابط فرنسي يشغل منصباً حساساً في الاستخبارات الإقليمية (Renseignement Territorial) بإقليم البيرينيه الشرقية (Pyrénées-Orientales) على الحدود مع إسبانيا بعد أن ثبت تعاونه مع أجهزة الاستخبارات المغربية.

وفقاً لتقرير نشرته Intelligence Online، المرجع المتخصص في الاستخبارات والشؤون الأمنية، فقد تم سحب الترخيص الأمني لهذا الضابط، وهو ما يحرمه فعلياً من الوصول إلى أي معلومات مصنفة، الإجراء جاء نتيجة تحقيق إداري داخلي معمق أجراه الجهاز المختص داخل وزارة الداخلية الفرنسية.

من هو الشخص المعني وما دوره؟

كان الضابط المعني (chef de service) ضمن وحدة الاستخبارات الإقليمية في الإقليم الحدودي الجنوبي. وكان مسؤولاً بشكل مباشر عن ملف الإسلام المؤسسي، أي متابعة الهياكل الرسمية للإسلام في فرنسا: المساجد الكبرى، الاتحادات الإسلامية، المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) في بعض جوانبه، والجمعيات المرتبطة بالتنظيم الديني الرسمي. هذا الملف يُعتبر حساساً للغاية لأنه يتقاطع مع قضايا التطرف، التأثير الأجنبي، والتمويل الخارجي للجمعيات الدينية.

طبيعة العلاقة مع الاستخبارات المغربية

أكد التحقيق الداخلي وجود روابط موثقة مع أجهزة الاستخبارات المغربية، وغالباً ما يُشار في مثل هذه الحالات إلى المديرية العامة للدراسات والتوثيق (DGED)، جهاز الاستخبارات الخارجية المغربي لم يُكشف التقرير عن تفاصيل دقيقة حول طبيعة هذه الروابط (اجتماعات، تبادل معلومات، تواصل مالي، أو غيرها)، لكن وصفها بأنها “كافية ومثبتة” لتبرير الإجراء الاستثنائي يشير إلى أدلة ملموسة، ربما من خلال الرصد التقني، التحليل المالي، أو الشهادات الداخلية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار