بوابة الجزائر :تداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي لقطات فيديو توثق قيام أسواق “أوشون” في فرنسا، بالتلاعب ببلد منشأ التمور للتحايل على حملا مقاطعة تمور المجدول الإسرائيلية ووضعت ملصقاً تزعم فيه أنها انتاج في الجزائر.
ويبدأ الكثير من المسلمين إفطارهم في الشهر الكريم على التمور، ولعل بعضهم يُفضِّل التمر “المجدول” المُميَّز بطعمه وجودته، لكن “المجدول” الإسرائيلي هو تمر مقاطع في الدول العربية غير المطبعة وفي الدول الإسلامية بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة

وهذا النوع من التمر يتميز بحجمه الكبير ومن التمور ذات الأسعار باهظة الثمن ويتم إنتاجه في دول عدة، لكن الاحتلال الإسرائيلي الذي استولى على الأراضي الفلسطينية لم يوفر حتى النخيل الذي يثمر عنه هذا التمر وزعم أن إنتاجه يتطلب عملية معقدة ليضفي طابع “الصانع المنتج لهذه التمور”.
وعلى مشارف شهر رمضان المبارك، ومع حظر الجزائر تصدير التمور إلى المغرب وغلق كل منافذ التهريب ونظرا لنقص العرض في المغرب لجأت الحكومة المغربية للتعاقد مع شركات إسرائيلية لتوريد التمور المنتجة في فلسطين المحتلة وانتشرت تدوينات عدة لنشطاء مغاربة مناهضين للتطبيع مع إسرائيل في مواقع التواصل الاجتماعي، تحذر من وصول شحنات تمور إسرائيلية إلى السوق المغربية.



































