الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:49 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد!
شارك المقال

امتيازات ضريبية غير مسبوقة لنشاطات البحث والابتكار في الجزائر

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 21 مشاهدة
امتيازات  ضريبية غير مسبوقة لنشاطات البحث والابتكار في الجزائر

بوابة الجزائر: ذكرت المديرية العامة للضرائب في بيان لها بالحوافز الجبائية المتعلقة بنشاطات البحث و التطوير و نشاطات الابتكار المفتوحة.

امتيازات  ضريبية غير مسبوقة لنشاطات البحث والابتكار في الجزائر

و أوضح البيان المنشور على الموقع الالكتروني لذات المديرية أن “هذه الأخيرة تحيط علما دافعي الضرائب المعنيين بنشاطات البحث و التطوير على مستوى المؤسسة و نشاطات الابتكار المفتوحة, بان احكام المادة 171 من قانون الضرائب المباشرة و الرسوم المماثلة يمنح حوافز جبائية تتمثل في الاستفادة من تخفيض بالنسبة للنفقات المرتبطة بنشاطات البحث و التطوير و نشاطات الابتكار المفتوحة في تحديد النتيجة الجبائية, فضلا عن التخفيض الكلي أو الجزئي لتلك النفقات (حسب طبيعة النفقات), المطبقة خلال تحديد النتيجة المحاسبية”.

و أضاف أن تخفيض تلك النفقات الخاصة بالنتيجة الجبائية يتم في حدود 30 % من مبلغ الدخل أو الربح دون تجاوز سقف 200 مليون دينار, مشيرا الى أن النفقات المعنية بالتخفيض هي تلك المتعلقة بالبحث و التطوير على مستوى المؤسسة و برامج الابتكار المفتوحة, المحققة مع المؤسسات المتوفرة على علامة “مؤسسة ناشئة” او “حاضنة”.

و تابع ذات المصدر, انه في حالة ما اذا كانت النفقات تخص في نفس الوقت البحث و التطوير و الابتكار المفتوح, فان المبلغ الاجمالي لتلك النفقات لا يجب ان يتعدى 200 مليون دينار, في حدود 30 % من مبلغ الدخل او الربح.

و خلص بيان المديرية العامة للضرائب, الى أن النفقات المرتبطة بنشاطات البحث و التطوير و نشاطات الابتكار المفتوحة, المؤهلة للخصم من الأرباح الخاضعة للضريبة, محددة في المرسوم المشترك لوزير المالية, و وزير التعليم العالي و البحث العلمي, و وزير اقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة و المؤسسات المصغرة, المؤرخ في 9 مايو 2023.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الحد من التحويلات للعلاج في الخارج ..هذه هي خارطة طريق الحكومة الجزائرية

الحد من التحويلات للعلاج في الخارج ..هذه هي خارطة طريق الحكومة الجزائرية

بوابة الجزائر: ترأس الوزير الأول الجزائري نذير العرباوي، اجتماعًا للحكومة الجزائرية ، خصّص لدراسة مشروع تمهيدي لقانون يتعلق بالأملاك الوقفية، يهدف إلى تنظيمها و تسييرها و حفظها و حمايتها وفق مقاربة عصرية بالإضافة إلى تحديد الشروط والكيفيات المتعلقة باستغلالها واستثمارها وتنميتها من اجل مساهمتها في التنمية الوطنية.

الحكومة تدرس نصوصا تنظيمية تهدف لتحسين ⁧‫#التغطية_الصحية‬⁩ الوطنية والحد من التحويلات لــ ⁧‫#العلاج‬⁩ بالخارج


كما درست الحكومة النصوص التنظيمية المتعلقة بقانون الصحة 18/11، وخاصة تلك الهادفة إلى تحسين التغطية الصحية الوطنية والحد من التحويلات للعلاج في الخارج، فضلا عن تمكين مهنيي الصحة من اكتساب معارف جديدة حول التقنيات المتطورة في تشخيص وعلاج الأمراض عبر التعاون مع المؤسسات و الاخصائيين الأجانب.
وفي إطار متابعة تنفيذ تعليمات الرئيس الجزائري المتعلقة بالتحول الرقمي لكافة القطاعات استمعت الحكومة إلى عرض حول رقمنة قطاع العدالة لاسيما في جوانبها المتعلقة بتحسين جودة الخدمات العمومية لفائدة المواطنين والمتقاضين وتسهيل الإجراءات القانونية ومتابعة القضايا المطروحة أمام العدالة.
كما استمعت الحكومة، في إطار متابعة مشروع الانتقال الطاقوي، إلى عرض حول مدى تقدم برنامج تطوير الطاقات المتجددة و كذلك إلى عرض حول إعداد الإستراتيجية الوطنيةلمواجهة التغيرات المناخية

#الجزائر،حكومة ،صحة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

سوناطراك: الإعلان عن نتائج مسابقة توظيف أكثر من 1200 عامل عبر عدة ولايات

سوناطراك: الإعلان عن نتائج مسابقة توظيف أكثر من 1200 عامل عبر عدة ولايات

بوابة الجزائر: أعلن مجمع سوناطراك الجزائري
عن نتائج مسابقة انتقاء موحدة عبر عدة ولايات، لانتقاء 1265عامل، لسد احتياجاته على مستوى منشآته الإدارية والإنتاجية، حسب ما افاد به بيان للمجمع

سوناطراك: الإعلان عن نتائج مسابقة توظيف أكثر من 1200 عامل عبر عدة ولايات

وجاء في ذات البيان: “يسر مجمع سوناطراك أن يعلن عن نتائج مسابقة الانتقاء التي نظمت بكل من ولايات الأغواط وبجاية والجزائر وسكيكدة وبومرداس ووهران، خلال الفترة الممتدة من 30 ديسمبر 2023 إلى 03 جانفي 2024″

وقد أسفرت نتائج هذه المسابقة عن انتقاء 880 مرشحا وفقا لترتيب الاستحقاق على أن يتم استدعاؤهم تدريجا لاستكمال الإجراءات الإدارية للتنصيب من طرف المصلحة المعنية.
أما بخصوص المناصب المتبقية والتي لم تحظى بمترشحين يستوفون الشروط المطلوبة للمسابقة، أوضحت سوناطراك انه سيتم برمجتها ضمن المخطط التوظيفي للسنة الجارية.

سوناطراك: الإعلان عن نتائج مسابقة توظيف أكثر من 1200 عامل عبر عدة ولايات

ويجذر الذكر، ان سوناطراك نظمت هذه المسابقة لسد حاجيات الشركة بـ 1265منصب شغل بالمنشآت الإنتاجية والإدارية المتواجدة بهاتة الولايات والتي شارك فيها 4459 مترشحا، حيث بلغت نسبة المشاركة الإجمالية 82 بالمائة مقارنة بإجمالي الاستدعاءات الموجهة من طرف الوكالة الوطنية للتشغيل عبر المنصة الرقمية OGC، البالغة 5464 مستدعى للمشاركة في هذه المسابقة

#الجزائر،سوناطراك ،توظيف
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ذي إيكونوميست:دبي مركز المال الملوث المنهوب من بلدان أفريقيا

ذي إيكونوميست:دبي مركز المال الملوث المنهوب من بلدان أفريقيا

بوابة الجزائر: صنف تحقيق نشرته مجلة “إيكونوميست” البريطانية واسعة الانتشار ، إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها مركز المال الملوث المنهوب من بلدان أفريقيا وسط تصاعد دور أبوظبي المشبوه في القارة السمراء.

وقال التحقيق بحسب ما نشر المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، إن “مؤتمر إندابا للتعدين، وهو أكبر مؤتمر للتعدين في أفريقيا، يعتبر بمثابة مهرجان جيولوجي؛ لكن الحفل الأخير، الذي أقيم في كيب تاون في شهر شباط/ فبراير الماضي، كان أيضا بمثابة مشهد جيوسياسي”.

ذي إيكونوميست:دبي مركز المال الملوث المنهوب من بلدان أفريقيا

وذكر أنه: “بالإضافة إلى الشركات الصينية والغربية المعتادة، كان هناك قادمون من الخليج. لدى منارة للمعادن، وهو صندوق سعودي مدعوم من الدولة، ما يصل إلى 15 مليار دولار لإنفاقها على المناجم الأجنبية”.

وبحسب التحقيق “تستعرض الشركة أيضا الشركة الدولية القابضة، وهي تكتل إماراتي تبلغ قيمته السوقية 240 مليار دولار، أي ما يعادل قيمة شركتي بلاك روك وبي بي مجتمعتين، وفي تشرين الثاني/ نوفمبر، اشترى ذراعها للمعادن حصة قدرها 51 في المئة في منجم للنحاس في زامبيا”.

الإمارات ..ملاذ ضريبي وعاصمة الفساد المالي العالمي

وأكد التحقيق أن ” الاهتمام الخليجي بالتعدين في أفريقيا يشكل جزءا من توجه أوسع. تتمتع الإمارات والسعودية وقطر بنفوذ متزايد في أفريقيا. فالقارة هي وجهة عواصمهم وساحة منافساتهم واختبار لطموحاتهم العالمية”.

ذي إيكونوميست:دبي مركز المال الملوث المنهوب من بلدان أفريقيا

وأصبحت دبي المركز المالي المهم للنخب الأفريقية. وبينما يسعى القادة الأفارقة إلى إيجاد بدائل للقروض الصينية والمساعدات الغربية المتضائلة، فإن صعود الخليج يعيد تشكيل الجغرافيا السياسية في القارة، مع ما يترتب على ذلك من آثار جيدة وسيئة.

والعلاقة بين القارة والجزيرة العربية تعود إلى قرون مضت، فقد عثر علماء الآثار على عملات معدنية عربية في زيمبابوي الكبرى، وهي دولة من العصور الوسطى.

وينظر العرب منذ فترة طويلة إلى القرن الأفريقي، الذي يفصله عن شبه الجزيرة العربية خليج عدن والبحر الأحمر، على أنه منطقة مجاورة لهم. وقد تركز الاهتمام في بقية أفريقيا على دعم الجمعيات الخيرية الإسلامية وشراء الأراضي الزراعية، إلا أنه تضاءل مع ارتفاع أسعار النفط.

وقد أصبحت هذه العلاقة المتقطعة أكثر اتساقا مع تأكيد دول الخليج على نفسها كقوى متوسطة في عالم متعدد الأقطاب. وعلى الرغم من اختلاف أساليبهم، إلا أنهم يشتركون في الاعتقاد بأن الدول الأفريقية مهملة من قبل الدول الأخرى، وأن النفوذ رخيص بسبب فقرها.

ويبلغ عدد سكان منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا أكثر من 20 ضعف عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والإماراتوقطر وعمان والكويت والبحرين)، ولكن الناتج المحلي الإجمالي أصغر.

وتعد العلاقات الاقتصادية أوضح دليل على توثيق العلاقات الخليجية الأفريقية. في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كان متوسط التجارة السنوية بين منطقة جنوب الصحراء الكبرى والإمارات أقل من نصف نظيره بين المنطقة وأمريكا.

ذي إيكونوميست:دبي مركز المال الملوث المنهوب من بلدان أفريقيا

لكن منذ عام 2020، أصبح مجموع الواردات والصادرات بين الإمارات ودول جنوب الصحراء الكبرى أكبر.

وعلى مدى العقد الماضي، كانت دولة الإمارات رابع أكبر مستثمر أجنبي مباشر في أفريقيا، بعد الصين والاتحاد الأوروبي وأمريكا.

الإمارات تنهب ثروات أفريقيا

وتزيد الإمارات من دورها في أفريقيا تحت شعارات “إنقاذ” الدول في القارة السمراء التي تعاني من نقص العملة الصعبة، على سبيل المثال، مثل تعهدها مؤخرا باستثمار 35 مليار دولار في مصر. ويشكل ملايين الأفارقة في دول الخليج مصدرا حيويا للتحويلات المالية في وطنهم.

وكانت دولة الإمارات نشطة بشكل خاص في مجال الخدمات اللوجستية والطاقة. وهي المنافس الرئيسي للصين في الموانئ الأفريقية.

وتدير شركة موانئ دبي العالمية، ومقرها دبي، موانئ في تسع دول أفريقية، وفازت في تشرين الأول/ أكتوبر بامتياز جديد في تنزانيا. وتدير مجموعة موانئ أبوظبي عدة شركات أخرى. وهذا يعزز مكانة دولة الإمارات كمركز بين أفريقيا وآسيا، وهو الدور الذي تعززه شركة طيران الإمارات.

وتستثمر الإمارات أيضا في أفريقيا على تطوير مشاريع النفط والغاز في وقت يشعر فيه البعض في الغرب بالقلق من الوقوع في مخالفة لاتفاقيات المناخ. وفي كانون الأول/ ديسمبر، اتفق المغرب والإمارات على بناء خط أنابيب يمكن أن ينقل الغاز من نيجيريا إلى البحر الأبيض المتوسط.

وفي الوقت نفسه، يعد المستثمرون الإماراتيون من بين أكبر المنفقين على مشاريع الطاقة المتجددة في أفريقيا. وتقول شركة “مصدر”، وهي شركة مملوكة للدولة، إنها سوف تستثمر 10 مليارات دولار لزيادة قدرة توليد الكهرباء في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا بمقدار 10 غيغاواط، وهي دفعة كبيرة بالنظر إلى أن القدرة المركبة في المنطقة، باستثناء جنوب أفريقيا، تبلغ 89 غيغاواط، أي تقريبا نفس القدرة في المكسيك.

وفي السياق نفسه، يقول أحد مستشاري أبو ظبي: “إنهم يريدون إظهار أنهم قادرون على تنفيذ هذه المشاريع بشكل أفضل من الغرب، ويريدون أن يحبهم الأفارقة”.

وشهد تشرين الثاني/ نوفمبر أول قمة سعودية أفريقية، وهي أحدث حدث “إفريقيا + 1” المستوحى من التجمعات الصينية التي تعقد كل ثلاث سنوات. وأعلنت السعودية أنها سوف تستثمر أكثر من 25 مليار دولار في أفريقيا بحلول عام 2030، وستقدم مساعدات إضافية بقيمة 5 مليارات دولار.

ذي إيكونوميست:دبي مركز المال الملوث المنهوب من بلدان أفريقيا
محمد بن زايد

ويظهر الدور الذي لعبته قطر في رواندا كيف أن الاستثمارات الصغيرة (وفقا للمعايير الخليجية) تقطع شوطا طويلا في أفريقيا. وكانت جهاز قطر للاستثمار (QIA)، وهو صندوق ثروة سيادي بقيمة 500 مليار دولار، مستثمرا مشاركا في صندوق أفريقي مع مجلس الضمان الاجتماعي الرواندي، وهو صندوق محلي. كما يمتلك جهاز قطر للاستثمار حصة 60 في المئة في مشروع لبناء مطار جديد جنوب العاصمة كيغالي.

إن هناك ثلاثة أسباب تجذب دول الخليج لأفريقيا. أولا، لديهم المال لإنفاقه عندما ينسحب الآخرون. في عشرينيات القرن الحالي، بلغ الإقراض الصيني الجديد لأفريقيا 10 في المئة في المتوسط مما كان عليه خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين (1.4 مليار دولار سنويا مقابل 14 مليار دولار).

وفي عام 2022، كانت حصة المساعدات الغربية لأفريقيا عند أدنى مستوياتها منذ عام 2000 على الأقل. والثاني هو السرعة: يُنظر إلى الأنظمة الاستبدادية في الخليج على أنها أسرع بكثير من الغرب أو البنك الدولي.

وفي كانون الثاني/ يناير، اختارت أوغندا شركة إماراتية لبناء مصفاة بقيمة 4 مليارات دولار بعد أن أنهت صفقة مع مجموعة أمريكية قالت إنها تستغرق وقتا طويلا.

ثالثا، يُنظر إلى منطقة الخليج على أنها نموذج للدول الأفريقية التي تسعى إلى التنويع بعيدا عن الموارد الطبيعية.

ويضيف أحد مستشاري رئيس أفريقي: “مثل الصينيين، لا يضرهم أن يكونوا مهذبين ويفرشون السجاد الأحمر، حتى لزعماء الدول الصغيرة”.

ويقترن الدفع الاقتصادي في منطقة الخليج بدفعة دبلوماسية. ومن عام 2012 إلى عام 2022، ضاعفت قطر والإمارات عدد سفاراتهما في أفريقيا. وتخطط السعودية لزيادة عدد البعثات الدبلوماسية إلى 40 (من 28). وقد انضم الزعماء الأفارقة إليها في إدانة الغزو الإسرائيلي لغزة.

ومن الصعب أن نتصور أن ترفع جنوب أفريقيا قضيتها أمام محكمة العدل الدولية تزعم فيها أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت إبادة جماعية في غزة دون دعم دول الخليج بما في ذلك قطر، التي زارها رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، في تشرين الثاني/ نوفمبر، قبل حوالي ستة أسابيع من تقديم الطلب للمحكمة.

ومع ذلك، يمكن لدول الخليج أيضا زعزعة استقرار أفريقيا، مما يقوض الأهداف الغربية في هذه العملية. وينطبق هذا بشكل خاص على دولة الإمارات، التي تعتبر الأكثر مجازفة في السعي لتحقيق مصالحها الجيو استراتيجية في القارة.

فقد استخدمت الإمارات القوة الاقتصادية وإمدادات الأسلحة لربط شبكة من العملاء في شمال شرق أفريقيا. ومن بين هؤلاء خليفة حفتر، الرجل الليبي القوي. ومحمد حمدان دقلو، أمير الحرب السوداني المعروف باسم حميدتي. والرئيس التشادي محمد ديبي. أدى دعم الإمارات لقوات الدعم السريع التابعة لحميدتي في الحرب الأهلية المستمرة منذ عام في السودان.

بالإضافة إلى ذلك، أقامت الإمارات علاقة وثيقة مع آبي أحمد، وهو رئيس وزراء إثيوبيا، حيث قامت بتمويل مشاريع البنية التحتية وتزويد المسيّرات المستخدمة في الحرب الأهلية في تيغراي.

وسعت إريتريا والصومال إلى الحصول على دعم السعودية في معارضة ما يعتبرونه خطة مدعومة من الإمارات من قبل أبي للاعتراف بأرض الصومال، وهي جزء انفصالي عن الصومال، مقابل أرض يمكنها بناء ميناء عليها، مما يتيح لها الوصول إلى البحر. يقول دبلوماسي غربي في إثيوبيا: “نحن ندرك أنه ليس لدينا ما يكفي من فهم الديناميكيات”.

ثم هناك الدور الذي قد تلعبه دبي، على وجه الخصوص، في تمكين الفساد في أفريقيا. وعلى مدى العقد الماضي، وبينما تعهدت الدول الأوروبية على الأقل بتشديد التنظيم المالي، لجأت النخب التجارية والسياسية الأفريقية، وهو نفس الشيء في كثير من الأحيان، إلى دبي.

وفي عام 2021، كان هناك أكثر من 26 ألف شركة أفريقية في دبي، بزيادة قدرها حوالي الثلث عما كانت عليه قبل أربع سنوات، وفقا لغرفة تجارة دبي.

معظم تدفقات رأس المال من أفريقيا إلى دبي قانونية تماما، وعقلانية بالنسبة للنخب الحريصة على الاحتفاظ بأموالها.

https://twitter.com/amarbeesan31495/status/1744855117835243642?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

فيما يقول ريكاردو سواريس دي أوليفيرا، من جامعة أكسفورد: “إن العديد من الأفارقة لا يثقون في اقتصاداتهم”.

وعلى النقيض من الصينيين أو الهنود الذين يستخدمون الملاذات الضريبية الكاريبية أو موريشيوس قبل جلب الأموال إلى الوطن، فإن “الأفارقة لا يقومون بالكثير من الرحلات ذهابا وإيابا: فهي في الغالب في اتجاه واحد”.

ومع ذلك، تشير التقارير المختلفة إلى جانب أكثر إثارة للقلق في دبي. وفي عام 2020، ذكر تقرير صادر عن مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وهي مؤسسة فكرية، أن “سوق العقارات في دبي هو نقطة جذب للأموال الملوثة”.

وحددت 34 حاكما نيجيريا، وسبعة أعضاء في مجلس الشيوخ، و13 وزيرا يمتلكون عقارات في دبي، وتقول إن تكلفتها تبدو “تتجاوز ما تسمح به رواتبهم الرسمية”.

وفي عام 2020 أيضا، ادعت منظمة Sentry، وهي هيئة رقابية، أن دبي تستورد حوالي 95 في المئة من الذهب القادم من مناطق الصراع الساخنة مثل السودان وجنوب السودان والكونغو وجمهورية أفريقيا الوسطى.

وفي العام الماضي، كشف تقرير لقناة الجزيرة أن النخب الزيمبابوية قامت بتهريب مليارات الدولارات نقدا وذهبا إلى دبي. وأصبح حميدتي ثريا، جزئيا، من خلال بيع الذهب السوداني عبر دبي، وفقا للأمم المتحدة.

وقال التحقيق إن انفتاح دبي، بطرق جيدة وسيئة، لم يتم تصميمه مع وضع أفريقيا في الاعتبار. لكن دورها كتذكرة ذهاب فقط للأفارقة الأثرياء وأموالهم له تأثير غير متناسب على القارة. ويقول سواريسدي أوليفيرا: “قد تكون أفريقيا لقمة صغيرة بالنسبة لدبي، لكن دبي ضخمة بالنسبة لأفريقيا”.

وذكر أن صعود الخليج يقدم للزعماء الأفارقة خيارا مألوفا. هل يستخدمون الشراكات مع قوى خارجية لمصلحتهم الذاتية أم لمصلحة مواطنيها؟ وبالنسبة للغرب هناك معضلة أخرى. فمن ناحية، يريد المزيد من المعادن الأفريقية ونفوذا روسيا وصينيا أقل في أفريقيا.

ومن ناحية أخرى، فهو يريد تعزيز الحكم الرشيد. سيكون من المُغري رؤية دول الخليج كوسيلة لتحقيق الغاية الأولى، ولكن أقل من ذلك إذا قامت بتقويض الغاية الثانية. غالبا ما يكون لدول الخليج، وخاصة الإمارات، مصالح متضاربة في أفريقيا، وسوف تلاحقها بلا رحمة.

#الإمارات ،محمد بن زايد
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس الجزائري ينصب اللجنة العليا للطعون المتعلقة بالاستثمار

الرئيس الجزائري ينصب اللجنة العليا للطعون المتعلقة بالاستثمار

بوابة الجزائر: أشرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم بقصر المرادية (مقر الرئاسة الجزائرية) على مراسم تنصيب اللجنة الوطنية العليا للطعون المتعلقة بالاستثمار التي يرأسها بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، وهي هيئة عليا مكلّفة بالبت في الطعون المقدمة من المستثمرين وفق ماورد في بيان للرئاسة الجزائرية

الرئيس الجزائري ينصب اللجنة العليا للطعون المتعلقة بالاستثمار
صورة الرئاسة الجزائرية

بهذه المناسبة أكد الرئيس الجزائري وفق بيان للرئاسة الجزائرية على الأهمية الخاصة التي يوليها لهذا المجال الحيوي، مثمنا المجهودات التي يبذلها مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري في دفع وتيرة الاستثمار لتنويع الاقتصاد الوطني وتقليص الاعتماد على المحروقات.

الرئيس الجزائري ينصب اللجنة العليا للطعون المتعلقة بالاستثمار

كما أشاد السيد الرئيس بنتائج التعاون بين وزارة التجارة وترقية الصادرات ومجلس التجديد الاقتصادي الجزائري الذي تجاوب مع مبادرة تخفيض أسعار السلع والمواد الواسعة الاستهلاك خلال شهر رمضان الفضيل.

الرئيس الجزائري ينصب اللجنة العليا للطعون المتعلقة بالاستثمار
#الجزائر،عبد المجيد تبون ،استثمار
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

لماذا ترتعد فرائس نظام المخزن المغربي من عهدة ثانية للرئيس تبون ؟

لماذا ترتعد فرائس نظام المخزن المغربي من عهدة ثانية للرئيس تبون ؟

بوابة الجزائر: المتتبع للخرجات البهلوانية المتكررة للإعلام المغربي الممول إماراتيا بشأن الانتخابات الرئاسية الجزائرية يطرح العديد من التساؤلات حول خلفيات حالة الهستيريا التي تنتاب منصات إلكترونية وصحف مغربية تجاه حالة الاستقرار السياسي في الجزائر قبل أشهر قليلة من موعد الانتخابات الرئاسية

فالسيناريوهات التي تروج لها آلة البروباغندا المغربية تكشف أن المخابرات المغربية قد ابتلعت “بغباء “الطعم الجزائري من خلال الترويج مرة لأسطوانة تأجيل الرئاسيات والمبرر وفق صحافة البلاط قرار الجزائر شن حرب خاطفة على المغرب ومرة أخرى بسبب صراع افتراضي في أعلى هرم السلطة بالجزائر

لماذا ترتعد فرائس نظام المخزن المغربي من عهدة ثانية للرئيس تبون ؟
صحيفة ممولة من قبل الإمارات

لماذا ترتعد فرائس نظام المخزن المغربي من عهدة ثانية للرئيس تبون ؟
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في زيارة ميدانية

اللاعودة ..شعار تبون الخالد الذي تبناه الشعب الجزائري

لماذا ترتعد فرائس نظام المخزن المغربي من عهدة ثانية للرئيس تبون ؟
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (بوابة الجزائر)

لماذا المغرب متوجس من عهدة ثانية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ..؟

سؤال يحيل كل متابع للعلاقات الجزائرية المغربية إلى العودة القوية للدبلوماسية الجزائرية لمسرح الأحداث إقليميا ودوليا من خلال تبني الرئيس تبون وفريقه طرحا براغماتيا يدافع عن مصالح الجزائر قبل أي شيء آخر وهو ما عبرت عنه برقية لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية بالقول

سنتخذ قرارتنا دون الإلتفات لأحد، وسنحمي مصالحنا دون أن يهمنا رأي أحد، ومن اعتاد منّا ردة الفعل عليه أن يكيّف نفسه الآن للفعل!

وكالة الأنباء الجزائرية APS

لكن قبل ذلك لابد من العودة إلى الإجراءات التأديبية التي ترقى لدرجة العقوبات ضد نظام المخزن المغربي في عهد الرئيس تبون والبداية كانت من قرار الجزائر سحب سفيرها من المغرب واعتبار سفير الرباط لدى الجزائر شخصا غير مرغوب فيه شهر جويلية 2021 , تبعه قرار جزائري آخر تاريخي وهو إعلان الجزائر من جانب واحد قطع العلاقات مع المغرب شهر أوت 2021 ثم و قرار غلق المجال الجوي الجزائري أمام الطائرات التي تحمل ترقيما مغربيا ثم منع دخول السفن التجارية (الشحن ) القادمة من الموانئ المغربية وسلسلة لا تنتهي من العقوبات الجزائرية

الرئاسيات الجزائرية ستجرى في موعدها ..والشعب صاحب السيادة

لماذا ترتعد فرائس نظام المخزن المغربي من عهدة ثانية للرئيس تبون ؟
قصر المرادية

برقية أخرى لوكالة الأنباء الجزائرية ودون بروتوكولات نسفت أضغاث أحلام نظام المخزن المغربي وأسقطت مناوراته الخبيثة في الماء جاء فيه بالحرف الواحد

‏ ستجرى الانتخابات في موعدها المنصوص عليه في الدستور احتراما للدستور وللشعب الجزائري الوحيد صاحب السيادة

وكالة الأنباء الجزائرية APS

تبون ..أطلق رصاصة الرحمة دبلوماسيا واقتصاديا على نظام المخزن المغربي

لماذا ترتعد فرائس نظام المخزن المغربي من عهدة ثانية للرئيس تبون ؟

سياسيا عززت الجزائر من حضورها في عمقها الأفريقي وامتدادها العربي وببراغمتية في علاقاتها مع الشرق والغرب حاصرت المغرب اقتصاديا من خلال شراكة استراتيجية اندماجية مع الجارة موريتانيا التي أجهضت مناورات المغرب في ما يسمى مبادرة ولوج دول الساحل إلى الأطلسي كما أطلقت حوارا مغاربيا استراتيجيا مع ليبيا وتونس ،وعززت الجزائر من حضورها في منطقة الساحل كلاعب فاعل في المنطقة وفي أفريقيا قلبت الجزائر الطاولة على نظام المخزن المغربي دبلوماسيا واقتصاديا خاصة عقب قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ضخ مليار دولار من خلال الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي كمشاريع استثمارية تنموية جزائرية في القارة السمراء كما عززت الجزائر علاقاتها الثنائية مع دول القارة السمراء من خلال حضور نشط للدبلوماسية الجزائرية في كل المحافل الأفريقية وترجم ذلك في حج الرؤساء الأفارقة إلى قصر المرادية وأجهضت الجزائر مناورات المغرب في الساحل وقطعت الطريق أمام حصول إسرائيل على صفة عضو مراقب في الاتحاد الأفريقي

مواقف الجزائر إقليميا ودوليا ..إجماع جزائري داخلي

وعززت الجزائر رصيدها الناصع في عهد تبون من خلال نصرة القضايا العادلة في المحافل الدولية من خلال مواقف غير مسبوقة في مجلس الأمن تجاه الوضع في فلسطين المحتلة ، وخطفت الجزائر بواقعيتها التي تتماشى ومبادئها الأنظار بمواقفها تجاه حرب الإبادة في غزة في كل المنظمات الاقليمية والدولية ودخلت في صدام دبلوماسي مباشر ومواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة في مجلس الأمن كما كان للجزائر مواقف مشرفة تجاه الوضع في السودان وقادت الحراك العربي المطالب باستعادة سوريا لعضويتها في جامعة الدول العربية وهو ما حدث رغم محاولات قرصنة جهودها ومساعيها لكن في الأخير تبون لا يبحث عن البريستيج الدولي كما قالت برقية وكالة الأنباء الجزائرية

انتكاسات نظام المخزن المغربي..تتواصل

لماذا ترتعد فرائس نظام المخزن المغربي من عهدة ثانية للرئيس تبون ؟

عودة الجزائر للساحة الدولية أدخلت نظام المخزن المغربي في حالة طوارئ مع استمرار غياب الملك المغربي عن أي نشاط رسمي اقليمي أو دولي منذ سنوات بالاضافة إلى سلسلة الانتكاسات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية في المغرب الذي ينام ليستيقظ على فضيحة جديدة خاصة عقب تفجر فضيحة الفساد والرشاوي في البرلمان الأوروبي وقبلها فضيحة بيغاسوس وفضائح أخرى لا تنتهي خاصة اتفاقيات التطبيع المذلة مع إسرائيل الأمنية والعسكرية والتي نسفت أي تقارب مستقبلي مع الجزائر ناهيك عن التزام كبرى عواصم العالم والأمم المتحدة بالتسوية السياسية للنزاع في الصحراء الغربية المحتلة

لماذا ترتعد فرائس نظام المخزن المغربي من عهدة ثانية للرئيس تبون ؟

بالعودة إلى كرونولوجيا ما يصطلح عليه التأديب الجزائري للمغرب قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قال في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية شهر مارس 2023 إن العلاقات مع المغرب “وصلت إلى نقطة اللاعودة”، جاء هذا التصريح كتأكيد قطعي لقرار الجزائر قطع
العلاقات مع المغرب منذ العام 2021
وقبلها اتهمت الرئاسة الجزائرية بصريح العبارة المغرب بقتل ثلاثة من مواطنيها في قصف “بسلاح متطور”، قالت إنه وقع في المنطقة الحدودية بين موريتانيا و الصحراء الغربية المتنازع عليها وتوعدت أن الأمر “لن يمر دون عقاب”
كما أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قرارا بعدم تجديد عقد استغلال خط أنابيب الغاز الذي يزود إسبانيا بالغاز الجزائري مروراً بالمغرب

إليكم أبرز المحطات في العلاقات الجزائرية المغربية منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون لسدة الحكم
جويلية 2021: ممثل المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة يدعو إلى ما أسماه مزاعم “حق تقرير المصير” لسكان منطقة القبائل في الجزائر
24 أوت 2021: الجزائر تقطع علاقاتها مع المغرب
25 أوت 2021: المغرب يعرب عن أسفه لقرار الجزائر بقطع العلاقات
31 أكتوبر/2021: الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يعلن عدم تجديد عقد استغلال خط أنابيب الغاز الذي يزود إسبانيا بالغاز الجزائري مروراً بالمغرب

لماذا ترتعد فرائس نظام المخزن المغربي من عهدة ثانية للرئيس تبون ؟
#الجزائر.عبد المجيد تبون ،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

اللوبي الجزائري في المهجر يتحرك ..مجلس عالمي لأبناء الجالية حول العالم

اللوبي الجزائري في المهجر يتحرك ..مجلس عالمي لأبناء الجالية حول العالم

بوابة الجزائر: أخيرا أصبح للجزائر لوبي عالمي مؤثر يدافع عن مصالح البلاد في عواصم العالم بأياد وكفاءات جزائرية منضوية تحت مظلة المجلس العالمي للجزائريين في المهجر حيث تم الإعلان رسميا في فرنسا عن تأسيس هذا الفضاء الأول من نوعه الذي يجمع الكفاءات الجزائرية في الخارج تحت راية الجزائر في سياق ظرف إقليمي ودولي إستثنائي تتكالب فيه عدة أطراف على الجزائر


وأكد صاحب الفكرة كريم زريبي، النائب الأوروبي السابق والخبير في الاستشارات والاتصال والعلاقات العامة، أن مسعى إنشاء المجلس العالمي للجزائريين يهدف إلى توحيد جهود وتنسيق أعمال الكفاءات الجزائرية بالخارج واعتبر كريم زريبي أن الدافع الأول لتأسيس هذا المجلس هو “حب الجزائر، بلدنا الأصلي، بلد آبائنا وأجدادنا “على حد تعبيره أما الدافع الثاني فيأتي تجاوبا مع خطابات الرئيس عبد المجيد تبون ودعمه اللامحدود للمغتربين ودعواته المتكررة لإشراكهم في الديناميكية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تشهدها الجزائر خاصة مع التدابير والإجراءات المتخذة لصالح أبناء الجالية الجزائرية

https://twitter.com/hamo31000/status/1766423525898756311?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

اللوبينغ الدولي ..جماعات ضغط جزائرية في كل عواصم العالم

وعن الأهداف المرجوة من تأسيس المجلس العالمي للجزائريين في المهجر قال كريم زريبي إن الهدف الأسمى توحيد كلمة الكفاءات الجالية بالخارج والتي تصنع أفراح عدة دول بنجاحاتها وكذا إنشاء شبكة قوية وأخوية وفعالة وإنشاء مكتب استقبال في الجزائر العاصمة للمجلس العالمي للجالية الجزائرية بالخارج (CMDA) من أجل توجيه حاملي المشاريع الاقتصادية والأكاديمية أو الجامعية والثقافية لتوجيههم ودعمهم ومرافقتهم على أفضل وجه ممكن، حيث سنسهل إجراءاتهم وكذلك بحثهم عن التمويل حتى تؤتي المشاريع أكلها ويتم تجسيدها بهدف توفير فرص العمل والإنتاج في الجزائر

هذا وحسب مصادر بوابة الجزائر سيتم تنظيم ثلاث تظاهرات كبرى كل عام في باريس والجزائر وبروكسل للترويج لجزائر غير معروفة، جزائر تتحرك وتمضي قدما

اللوبي الجزائري في المهجر يتحرك ..مجلس عالمي لأبناء الجالية حول العالم

سوف يدافع المجلس العالمي للجزائريين في المهجر عن المصالح الجزائرية ويكون خط الدفاع الأول في الخارج إزاء محاولات شيطنة مواقف الجزائر في السياسة الخارجية ويدافع عن التراث المادي واللامادي الجزائري ويروج لمناخ المال والأعمال في الجزائر كبيئة جاذبة للاستثمار وهمزة وصل بين الكفاءات الجزائرية في ديار الغربة مع بلدهم الأم

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

سوناطراك” توقع عقدا بقيمة مليار دولار مع “تكنيمونت” الإيطالية

سوناطراك” توقع عقدا بقيمة مليار دولار مع “تكنيمونت” الإيطالية

قال الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك, رشيد حشيشي إن العقد الذي وقعته سوناطراك مع شركة “تكنيمونت” (Tecnimont) الإيطالية لإنجاز مركب بتروكيماوي لإنتاج ألكيل البنزين الخطي (LAB) سيسمح للجزائر، فور دخول هذا المصنع حيز الإنتاج، بالتوقف عن استيراد هذه المادة الخام المستخدمة في صناعة مختلف المنظفات، مبرزا تأثيرها الكبير على خلق مناصب العمل وكذا الاقتصاد الوطني. وجاء هذا التصريح خلال ندوة صحفية على هامش حفل توقيع هذا العقد الذي جرى بمقر مجمع سوناطراك، تحت إشراف وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب وبحضور سفير جمهورية إيطاليا لدى الجزائر, ألبيرتو كوتيلو واطارات سامية من الشركة الوطنية للمحروقات والشركة الإيطالية ذات الأسهم.

وفي هذا الاطار، أكد الرئيس المدير العام لسوناطراك أنه “فور دخول مشروع المركب البتروكيميائي حيز الإنتاج سنة 2027، لن تحتاج الجزائر إلى استيراد هذه المادة الأولية المستعملة في صناعة مختلف المنظفات”، مضيفا “سوف نضمن تلبية احتياجات السوق الوطنية ونتمكن من التصدير”.

كما رحب السيد حشيشي بتوقيع هذا العقد مع شركة “تكنيمونت” الإيطالية، موضحا أن “هذا المشروع يندرج في إطار سياسة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون الرامية إلى تثمين موارد المحروقات من أجل إنتاج حاجيات البلاد وتجنب الواردات وتعزيز الصناعة البتروكيماوية الجزائرية”.

وقال: “نحن سعداء جدا بهذا العقد وسنتابعه بصرامة كبيرة لتنفيذه في الآجال المحددة, في ظل احترام الميزانية والجودة”, مشيرا إلى أن هذا المشروع سيساهم في إنشاء العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة لتصنيع المنظفات ومنتجات التنظيف وآلاف مناصب العمل خلال وبعد إنجاز المجمع”.
وشدد السيد حشيشي على أن إطلاق هذا المشروع يمثل لبنة جديدة في إطار برنامج الاستثمار الهادف إلى تطوير صناعة بتروكيماويات قوية.

وأوضح المسؤول أن إنجاز المجمع المستقبلي المسند لشركة تيكنيمونت (شركة ذات أسهم), لإنجاز بصيغة هندسة وإمداد وبناء تبلغ مدته 44 شهرا بتكلفة إجمالية تعادل 1,05 مليار دولار أمريكي, منها 32 بالمائة بالدينار الجزائري, مضيفا أن المجمع ستبلغ قدرة إنتاجه السنوية 100 ألف طن, مما يتيح إنتاج مادة مضافة تستخدم في صناعة المنظفات والمنظفات الصناعية محليا الذي يستورد حتى الآن.

واعتبر السيد حشيشي أن هذا الاستثمار الهام سيساهم في تثمين أفضل للمنتجات البترولية (الكيروسين والبنزين ) المتوفرة على مستوى مصفاة “RA1K” في سكيكدة, بالإضافة إلى إعطاء دفعة جديدة لصناعة المنظفات ومشتقاتها في بلادنا.

وأشار أيضا إلى أن سوناطراك اختارت لتنفيذ هذا المشروع تكنولوجية تسمح بإنتاج مادة “LAB ” قابلة للتحلل الحيوي, مما يؤكد, يضيف المسؤول, “إرادة المجموعة في ترقية التنمية الصناعية المستدامة”.

وفي نفس السياق, أكد أن إطلاق هذا المشروع البتروكيماوي الجديد يعزز موقع سوناطراك “في دورها كقاطرة للاقتصاد الوطني ورائدة في التنمية المستدامة للبلاد في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية”.

ومن جهته، قال المدير المركزي للهندسة وتسيير المشاريع، السيد مهدي سلامي، ان هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية التطوير لسوناطراك المتعلقة بتحويل المواد البترولية من اجل تثمين أفضل والتي تهدف الى امتصاص استيراد السوق الوطني والذي يقارب 35 ألف طن سنويا من ألكيل البنزين الخطي (LAB) الصافي، ويتجاوز 40 ألف طن من مشتقاته.

ومن جانبه، أكد الرئيس المدير العام لمجمع “مير تيكنيمونت” (Maire Tecnimont)، السيد أليساندرو بيرينيني، ان هذا المشروع سيعزز التعاون بين ايطاليا والجزائر، حيث وصفه بالمشروع “البالغ الاهمية”، والذي يثبت “التنافسية العالية وامكانات مجمعه في هذا الميدان”.
وذكر المتحدث ان مؤسسته متواجدة بالجزائر منذ سنة 2018، مشددا على أنها سلمت مشروعا هاما لمجمع سوناطراك بالرغم من فترة جائحة كوفيد-19 الصعبة”.

وبدوره، أشار نائب رئيس المدير العام لسوناطراك المكلف بالمالية, جمال عطاء الله، ان هذا “المشروع حاسم بالنسبة لسوناطراك وهيكلي بالنسبة للاقتصاد الوطني”، حيث يندرج ضمن اهداف الحكومة المتعلقة بتثمين الموارد الوطنية في شكل منتوجات ذات قيمة مضافة عالية وبتقليص الاستيراد”.

كما أكد المدير العام بالنيابة للبنك الوطني الجزائري, دين بن عبدي، على أهمية التعاون بين سوناطراك والبنك الوطني الجزائري، الذي سيمول انجاز هذا المشروع بنسبة 65 بالمئة، واوضح ان هذا التمويل يندرج ضمن مرافقة الشركات العمومية والخاصة في اطار الاستراتيجية المسطرة من طرف البنك.

وأضاف المتحدث قائلا: “هذا ثالث تمويل يمنح لسوناطراك ونحن مستعدون للمساهمة في انجاز مشاريع استراتيجية اخرى للمجمع”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

‏⁧‫#أوبك_بلس‬⁩ : ⁧‫الجزائر‬⁩ تمدد خفض انتاجها التطوعي الإضافي بـ 51 ألف برميل يوميا حتى نهاية يونيو المقبل

‏⁧‫#أوبك_بلس‬⁩ : ⁧‫الجزائر‬⁩ تمدد خفض انتاجها التطوعي الإضافي بـ 51 ألف برميل يوميا حتى نهاية يونيو المقبل

بوابة الجزائر:ستقوم الجزائر بتمديد خفضها الطوعي والذي يبلغ 51 ألف برميل يوميًا، للربع الثاني من العام الحالي، بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق أوبك بلس. وبذلك يكون إنتاج الجزائر908 ألف برميل يوميًا، حتى نهاية جوان 2024م. وبعد ذلك،

‏⁧‫#أوبك_بلس‬⁩ : ⁧‫الجزائر‬⁩ تمدد خفض انتاجها التطوعي الإضافي بـ 51 ألف برميل يوميا حتى نهاية يونيو المقبل

ودعماً لاستقرار السوق، ستتم إعادة كميات الخفض الإضافي هذه تدريجياً، حسب أوضاع السوق ، ويعتبر هذا الخفض التطوعي، إضافي إلى الخفض التطوعي البالغ 48 ألف برميل يوميًا، الذي سبق أن أعلنت عنه الجزائر في أبريل 2023م، والذي سيستمر حتى نهاية ديسمبر 2024م ، ويأتي هذا الخفض التطوعي الإضافي لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول أوبك بلس بهدف دعم استقرار أسواق البترول وتوازنها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

بوابة الجزائر : تم التدشين الرئيسي لمعهد أبحاث الغاز GRI التابع لمنتدى الدول المصدرة للغاز GECF, على هامش انعقاد القمة ال7 للمنتدى، و الذي يعد مركزا رائدا للابتكار والأبحاث، مخصصا لتعزيز فهم وتطبيق التقنيات المتعلقة بالغاز عبر العالم.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

و أشرف على مراسم تدشين مقر المعهد، الكائن بالعمارة “ب” بوزارة الطاقة والمناجم, وزير القطاع, محمد عرقاب, رفقة الأمين العام للمنتدى, محمد حمال، بحضور مدير المعهد, عز الدين عجاب، و مسؤولين سامين في القطاع.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

و يهدف المعهد الى توفير إطار للتعاون العلمي والتكنولوجي, من خلال تبادل المعلومات والابتكار وتبادل أفضل الممارسات، والتكوين, فضلا عن نقل التكنولوجيا وتعزيز استخدامها وتطويرها على طول سلسلة قيم الغاز.

و قام المعهد، منذ إنشائه سنة 2018، بعقد 15 اجتماعا للجنته العلمية, كما أعد مشروعا يخص الغاز المحترق, فضلا عن تنظيمه ورشتي عمل واحدة حول الغاز المحترق والأخرى حول الهيدروجين.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

و كان الرئيس الجزائري , عبد المجيد تبون, قد دعا في خطاب ألقاه خلال أشغال القمة السادسة للمنتدى سنة 2022بالعاصمة القطرية الدوحة, “لاستغلال معهد أبحاث الغاز بالجزائر, لرفع تحدي التطوير التكنولوجي لهذه الطاقة وإيجاد حلول تكنولوجية لتحسين جودتها”.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

يذكر انه في مطلع السنة الماضية, تم التوقيع على اتفاقية بين وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج ومنتدى الدول المصدرة للغاز لاحتضان مقر المعهد بالجزائر العاصمة بعد أن قررت الدول الأعضاء، خلال اجتماع للمنتدى سنة 2017 بموسكو, إنشاء المعهد بالجزائر.

و في كلمة ألقاها خلال مراسم التوقيع, أكد الأمين العام للمنتدى, محمد حمال, أنه ينتظر أن يصبح هذا المعهد تدريجيا “منصة للتعاون في مجال التكنولوجيا واداة فعالة لتطوير الشراكات مع مراكز البحث والجامعات في دول الاعضاء والمراكز المماثلة في جميع انحاء العالم”.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

و في السياق ذاته أشار السيد حمال الى أن اختيار الجزائر مقرا للمعهد كان بالإجماع, معتبرا أن ذلك “يعد اعترافا بدور الجزائر القيم والفعال في منتدى الدول المصدرة للغاز, واعترافا بتمكنها من احدث التقنيات المتعلقة باستغلال الغاز الطبيعي حيث كانت رائدة في الغاز الطبيعي منذ 1964 واتقنت السلسلة الانتاجية بأكملها”.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

و أكد مدير المعهد عز الدين عجاب مؤخرا بأن المعهد “سيشكل قيمة مضافة للقطاع من خلال البحث عن وسائل تكنولوجية جديدة تسمح بتطوير الصناعة الغازية مضيفا أنه سيؤدي “دورا رئيسيا” في هذا المجال.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

بوابة الجزائر :حظيت القمة السابعة لمنتدى البلدان المصدرة للغاز اهتمام وسائل الاعلام و الصحافة الدولية التي أفردت لها حيزا معتبرا توقفت فيه عند الأهمية التي يكتسيها الحدث الذي تحتضنه الجزائر من 29 فبراير الى 2 مارس, في سياق خاص تحكمه تغيرات دولية في ظل الرهانات التي يعيشها سوق الغاز.

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

ونظرا لأهمية المندى, الذي يأتي من أجل تثبيت آليات التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء, خصت وكالة الأنباء القطرية (قنا) الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك”, رشيد حشيشي, بحوار أبرز فيه أهمية قمة الجزائر لمنتدى الدول المصدرة للغاز, لافتا إلى أن الغاز سيكون المصدر الرئيسي لعملية الانتقال الطاقوي في الفترة المقبلة.

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

وبدورها, وسمت وكالة أنباء البحرين (بنا) موضوعها حول الحدث الطاقوي الأبرز والأهم لهذا العام, ب”الجزائر تستضيف يوم السبت القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز”, ذكرت فيه أن الجزائر تستضيف القمة التي ستناقش ملفات التعاون المشترك بين الدول المنتجة الرئيسية بهدف ضمان استقرار الأسواق العالمية ومواجهة التحديات التي قد تواجه الطلب على الغاز خلال المرحلة المقبلة.

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

من جهتها, اختارت يومية “السياسة” الكويتية عنوان “قمة الغاز..الجزائر تقود التحول الأهم عالميا في مجال الطاقة”, تطرقت فيه إلى “الاستنفار” الذي أعدته الجزائر لاستقبال الحدث الأهم والأبرز في مجال الطاقة خلال العام الجاري, وتزينها بأعلام الدول المشاركة في المؤتمر والأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز الذي كان تأسس في 2001, وبات يضم 12 دولة و 7 دول بصفة “مراقب” من 4 قارات.

كما أوردت تصريحا لوزير الطاقة والمناجم, محمد عرقاب, الذي كان قد وصف القمة بكونها “قمة التحديات الكبرى”, وأن تنظيم حدث بهذه الأهمية بالجزائر, في ظرف خاص جدا يتميز ب”الأهمية الجوهرية” ويعكس الدور الهام الذي تلعبه الجزائر ضمن منتدى الدول المصدرة للغاز كونها “عضو مؤسس وممون موثوق للطاقة”.

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

من جهته, نشر الموقع الإلكتروني “روسيا اليوم” موضوعا تحت عنوان “برنامج منتدى الدول المصدرة للغاز في الجزائر.. روسيا تطلق مباحثات حول أمن البنية التحتية للغاز”, ذكر فيه أن أحد أبرز الفعاليات في سوق الطاقة العالمي تنطلق اليوم بالعاصمة الجزائرية, حيث سيبحث المشاركون سبل مواكبة الدول المنتجة للوقود الأزرق للتحول العالمي نحو مصادر الطاقة المستدامة والدور الإيجابي الذي سيلعبه الغاز الطبيعي في عملية انتقال الطاقة.

وأبرز أن الدول المصدرة للغاز تراهن على قمة الجزائر لوضع استراتيجية شاملة تهدف إلى تحويل الغاز الطبيعي إلى مورد أساسي لتنمية شاملة ومستدامة, متوقفا عند ما يتضمنه البرنامج اليومي من أعمال, إلى جانب افتتاح المقر الرئيسي لمعهد أبحاث الغاز التابع لمنتدى الدول المصدرة للغاز وتقديم تقرير توقعات الغاز العالمية.

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

وبموضوع اختار له عنوان “بدء اجتماعات الخبراء بمنتدى الدول المصدرة للغاز في الجزائر”, قال موقع “الأخبار الموريتانية” أن اجتماعات الخبراء بمنتدى الدول المصدرة للغاز انطلقت, اليوم الخميس, لبحث وتحضير “إعلان الجزائر” المقرر أن يرفع غدا الجمعة, للاجتماع الوزاري قبل عرضه لمصادقة رؤساء دول وحكومات المنتدى بعد غد السبت.

وبعد أن أبرز موقع “الأخبار الموريتانية” أن الأعضاء في هذا المنتدى معا يمثلون 70 في المئة من احتياطيات الغاز العالمية, قال أن الخبراء وفي اجتماعهم المغلق, سيناقشون تفاصيل القرارات التي ستتخذها القمة وبحث استراتيجيات التحول الطاقوي وتقييم توقعات الغاز العالمية.

والتحقت مجلة “L’Equation” الكاميرونية في عددها ال379, اليوم الخميس بالحدث, من خلال موضوع خاص حول منتدى البلدان المصدرة في الجزائر العاصمة, تحت عنوان “أهمية القضايا المطروحة في القمة 7”, حيث خصصت أربع صفحات كاملة لهذا الحدث, منوهة بأهمية القمة وبكون “الدول ال 12 دائمة العضوية والدول المراقبة ال 7 ل+منتدى الدول المصدرة للغاز+ ممثلة بقوة في الجزائر لاتخاذ قرارات وتوصيات لن تلزم الدول المصدرة فحسب, بل الدول المستوردة أيضا”.

وأضافت المجلة الذي أفردت له ملفا خاصا, نظرا لما يكتسيه الحدث الذي تحتضنه الجزائر من أهمية كبرى, أن “هذه الدول ممثلة بقوة في هذه القمة الهامة جدا, في وقت يشهد فيه العالم بأسره تحديات دولية كبرى”, مؤكدة على أنه “يجب القول بأن دورة الجزائر تنعقد في سياق الاهتمام المتزايد بالغاز الطبيعي كمصدر حيوي للطاقة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وإمكاناته كمصدر نظيف وصديق للبيئة للطاقة”.

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي