بوابة الجزائر الإخبارية:على ضوء التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها مالي، حيث شنت جبهة تحرير أزواد هجمات واسعة بالتنسيق مع ما يسمى جماعة نصرة الاسلام والمسلمين الإرهابية،التي أفضت إلى السيطرة على إقليم كيدال، قال المتحدث باسم حركة أزواد، محمد المولود رمضان في تصريحات صحفية، إن “خيار السلم والمصالحة كان دائمًا مطروحًا مع النظام في باماكو، وقد التزمنا لسنوات باتفاق الجزائر، إلى أن قرر الانقلابيون الجدد إلغاءه وجلبوا مرتزقة روسًا لمهاجمتنا”.
الناطق الرسمي باسم حركة أزواد : التزمنا لسنوات باتفاق الجزائر !
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
خبير استراتيجي لـ”بوابة الجزائر ” : مالي على صفيح ساخن والأزواد رقم صعب في المعادلة
بوابة الجزائر الاخبارية: أكد محمد زناسني، متخصص في الدراسات الاستراتيجية والأمنية، في تصريح لـ”بوابة الجزائر “، أن الأحداث الجارية في مالي حاليا بين مختلف الفصائل المعارضة للمجلس العسكري الحاكم في مالي تنم عن اختلالات هيكلية في بنية الدولة المالية، سياسيا بنقص شرعية الحكومة، واقتصاديا بأزمة حادة خصوصا في الأسعار والمواد الطاقوية، وعسكريا بضعف الجيش المالي.
وأضاف أن الفصائل المعارضة ليست كلها على صعيد واحد، فكل جهة تقاتل لوحدها ولهدف مختلف، مبرزا أن مقاتلي الأزواد أحكموا السيطرة على مدينة كيدال، وقد طوروا أداءهم العسكري بشكل لافت باعتمادهم تكتيكات المناوشة والتطويق، وكذا استخدام المسيرات كغطاء جوي للإغارة والاستطلاع، مما يعكس تفوقا على وحدات الجيش النظامي المفتقر إلى الاحترافية والتدريب، بالإضافة إلى مرتزقة فاغنر الذين سُمح لهم بالمغادرة بموجب اتفاق.
وأوضح أن الأزواد الذين يبحثون عن ما يشبه الحكم الذاتي في الشمال يشكلون رقما صعبا في المعادلة الأمنية في مالي، مشيرا إلى أنه في الجنوب، فإن الجماعات المسلحة المحسوبة على الإسلام تطبق على العاصمة باماكو وتسيطر على خطوط إمدادها، كما يجري تطويق قاعدة كاتي الاستراتيجية بالقرب منها.
وتابع قائلا إنه تم قتل وزير الدفاع ساديو كامارا أثناء الاشتباكات، لافتا إلى أن المعلومات تبقى لحد الساعة شحيحة، وهو ما يحول دون القيام بتحليل عملياتي عسكري شامل.
وختم زناسني بالتأكيد على أنه على الصعيد الجيوستراتيجي، تنظر دول الجوار بترقب للوضع في مالي، وعلى رأسها الجزائر التي تبقى الوسيط الأكثر موثوقية للعب دور رئيسي فعال في حلحلة الأزمة داخل جارتها الجنوبية.
المعارضة المالية تطالب الانقلابي “غويتا” بالتنحي فورا حقنا لدماء الماليين!
بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان شديد اللهجة، طالب “تحالف القوى من أجل الجمهورية“، “CFR” المعارض، الطغمة الانقلابية الحاكمة في باماكو بمغادرة السلطة فورا.
وفي تعليقه على الأوضاع الأمنية في البلاد، قال التحالف، إن هذه التطورات تمثل “دليلا جديدا على فشل السلطة العسكرية في ضمان الأمن”.
وأضاف التحالف المعارض في بيانه الذي حمل عنوان “مالي في خطر“، أن المجلس العسكري المتعجرف والعاجز وعد الماليين بالأمن والاستقرار وعودة الدولة واليوم، هذه الرموز نفسها تتعرض لضربات”.

واعتبر التحالف، أن الوضع الأمني في البلاد ما يزال “غامضا ومربكا” في ظل استمرار الاشتباكات وتداول صور وشهادات على منصات التواصل الاجتماعي.
كما دعا إلى فتح حوار وطني شامل الذي يعد حسبه الوسيلة الوحيدة لإنقاذ أرواح الماليين.

السلطة الانقلابية في مالي تؤكد مقتل وزير دفاعها
بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح على التلفزيون الرسمي، أعلن بما يسمى بـ “المتحدث باسم الحكومة” في مالي عيسى عثمان كوليبالي، أن وزير الدفاع ساديو كامارا قُتل في هجوم شنه بما وصفه بـ “الإرهابيون” أمس السبت على منزله في مدينة كاتي قرب العاصمة باماكو، مؤكدا بذلك تقارير سابقة أوردتها وسائل إعلام .
وأضاف المتحدث، أن كامارا قُتل بعدما استهدف مهاجمون منزله.

المتحدث بإسم جبهة تحرير ازواد : كيدال مدينة محررة
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان انسحابًا كاملاً للقوات من مدينة كيدال، مؤكدًا أن قوات الفيلق الإفريقي التابع لروسيا وآخر عناصر الجيش المالي غادرت المدينة عقب اتفاق مع قوات أزواد يهدف إلى تأمين خروجهم بشكل آمن
وأضاف المتحدث أن كيدال “أُعلنت مدينة محررة”، في وقت لم تصدر فيه السلطات المالية أي تعليق رسمي بشأن هذه التطورات
أعلن الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان، في تغريدة، عن انسحاب كامل للقوات من مدينة كيدال، مؤكدا أن “انسحاب قوات فيلق إفريقيا الروسية، إلى جانب آخر عناصر الجيش المالي، جاء عقب اتفاق مع قوات أزواد يهدف إلى ضمان وتأمين خروجهم من المدينة”. وأضاف المتحدث أن “كيدال… pic.twitter.com/RxJlQu5Xzu
— العربية – شمال أفريقيا (@AlArabiya_NAF) April 26, 2026
بعد استهدافه.. إجلاء الانقلابي غويتا إلى ثكنة عسكرية
بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت للأوضاع في مالي أفادت إذاعة فرنسا الدولية انه تم إجلاء قائد الإنقلابيين عاصيمي غويتا من مقر إقامته، ونقله إلى ثكنة يُرجّح أنها تابعة للقوات الخاصة، وذلك عقب تعرضه لاستهداف لم تُكشف تفاصيله بعد
ردود فعل إقليمية ودولية تجاه تطورات الوضع في مالي
بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل التصعيد الأمني الخطير الذي تشهده دولة مالي، إثر هجمات استهدفت عدة مناطق ومواقع عسكرية في العاصمة باماكو و مدينتي كيدال وغاو، أقصى شمال البلاد، توالت ردود الفعل الإقليمية والدولية، في مشهد يعكس حجم القلق المتزايد إزاء تدهور الأوضاع في منطقة الساحل
الخارجية السعودية أعربت في بيان لها الأحد عن “إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية بأشد العبارات” ما وصفته ب”الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة جمهوربة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي قامت باستهداف مناطق عسكرية ومدنية”.
وعبرت المملكة عن خالص تعازبها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضرربن، وتضامنها مع جمهوربة مالي حكومةً وشعباً،على حد تعبيرها مجددةً إدانتها لكافة “أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهوربة مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها”، حسب ما جاء في البيان.
من جهتها الخارجية الموريتانية أكدت في بيان لها أنها “تتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع الأخيرة في جمهورية مالي إثر الهجمات التي تعرضت لها عدة مناطق من البلد”.
وأوضحت موريتانيا ، أنها “من باب مسؤولياتها الأخوية”، تعرب “عن تضامنها الكامل مع دولة مالي في هذه الظروف الدقيقة”.
وأكدت موريتانيا حرصها الدائم على أمن مالي واستقرارها، وسعيها الدؤوب لتحقيق السلام في كل المنطقة، مجددة “تمسكها بما وصفته “علاقات الأخوة وحسن الجوار مع هذا البلد ، متمنية له تجاوز هذه المحنة في أسرع وقت ممكن”.
من جانبه الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي أعرب السبت عن إدانته بـ”أشد العبارات لما أسماه الهجمات الإرهابية” التي استهدفت مالي، مؤكدا أن بلاده “ستبقى ثابتة على دعمها” لها، و”ستعمل جنبا إلى جنب مع دول المنطقة لاستعادة السلام والأمن في فضائنا المشترك”.
وأوضح فاي في منشور على منصة X أنه يعرب “في هذا الوقت العصيب، باسم الشعب السنغالي وباسمه الشخصي عن تضامنه مع حكومة مالي وقوات الدفاع والأمن والشعب المالي بأكمله” على حد تعبيره.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
جبهة تحرير الأزواد تكشف عن اتفاق الانسحاب للقوات الروسية من كيدال
بوابة الجزائر الإخبارية:أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير الأزواد التوصل إلى اتفاق مع قوات الفيلق الإفريقي الروسي يقضي بانسحابها الآمن من ساحة القتال في كيدال، في خطوة تعكس تحولات ميدانية متسارعة في شمال مالي.
وأكد المتحدث أن قوات أزواد تواصل فرض حصارها على وحدات الجيش المالي المتحصنة داخل المعسكرات السابقة لبعثة الأمم المتحدة في المدينة، مشيرًا إلى تضييق الخناق عليها ، كما كشف عن انشقاق عناصر من منظمة “كاتيا” التي كانت تقاتل إلى جانب الجيش المالي
مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم استهدف مواقع في باماكو
بوابة الجزائر الإخبارية : أفادت تقارير إعلامية، من بينها jeune Afrique الفرنسية بمقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا عقب هجمات منسقة استهدفت عدة مدن في البلاد يوم 25 أفريل.
⭕ لوفيغارو عن مصادر: وزير الدفاع المالي ساديو كامرا وبعض أفراد من عائلته لقوا حتفهم في هجمات يوم السبت pic.twitter.com/BhkjH9PfTI
— العربية – شمال أفريقيا (@AlArabiya_NAF) April 26, 2026
وبحسب المعطيات الأولية، جاءت العملية في سياق تصعيد ميداني تشهده مالي، وسط اشتباكات متواصلة بين الجيش مالي الإنقلابي و جبهة تحرير الأزواد
مالي تدفع ثمن سياسات غويتا الرعناء !
بوابة الجزائر الإخبارية : قالت صحيفة الخبر الجزائرية إنه من حصار العاصمة باماكو من طرف الجماعات المسلحة، إلى عمليات واسعة استهدفت مواقع عسكرية في مناطق مختلفة وضعت مالي أمام كل السيناريوهات. وفي خضم كل هذا يعيش الشعب المالي أزمات مركبة ومعقدة، أمنية وسياسية واقتصادية، وقد اختزل مطالبه وآماله اليوم في البقاء على قيد الحياة، بعدما كان، قبل نحو خمس سنوات، يطمح إلى بناء دولة ديمقراطية ذات سيادة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا وصلت مالي إلى هذه الحالة؟
ويقول صاحب المقال إنه “منذ وصول العقيد أسيمي غويتا إلى الحكم، بعد تدبيره انقلابين عسكريين في أوت 2020 ضد الرئيس أبو بكر كايتا وفي أوت 2021 ضد الرئيس الانتقالي باه نداو، وعد الشعب المالي، الذي خرج في مظاهرات ضد حكم الرئيس المعزول إبراهيم بوبكر كايتا، على خلفية اتهامه بالفساد وسوء الحوكمة والارتهان لفرنسا، ببناء دولة ديمقراطية سيدة في قراراتها. وقد تبنى غويتا هذا الخطاب، وقدم نفسه كمخلص للشعب، إذ قطع علاقاته مع فرنسا وتوجه إلى روسيا كحليف جديد.
Field Reality vs. Official Claims: The Malian army faces mounting pressure as instability grows in the North.
— Algeria Gate -English (@algatedzEng) April 26, 2026
Mali #Malihttps://t.co/grgXfZ1UEq
غير أنه، منذ وصوله إلى الحكم،تضيف الخبر، “تبنى خارطة طريق خاصة به، لم تعر اهتماما لمطالب الشعب، واعتمد خيارات جعلت البلد أقرب إلى الحكم الديكتاتوري أقصى منه الأحزاب السياسية والمنظمات ذات الطابع السياسي، مقابل فرض شروط مشددة لإنشاء أحزاب جديدة. كما ربط تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية بتحسن الوضع الأمني، مع تنصيب نفسه رئيسا للبلاد لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد.تحليلات سياسية”
وأشار المقال إلى أن غويتا كشف عن طموحاته” خلال جلسات الحوار الوطني الذي نظمته السلطة في باماكو، شهر ماي من عام 2024، أي بعد ثلاثة أشهر من نفاذ المهلة التي حددها غويتا لنقل السلطة إلى المدنيين أي مارس 2024″.
وتابعت الخبر : “بدل ترسيخ الحوار والبحث عن حلول سياسية للأزمات التي تعصف بالبلاد، اتجه غويتا نحو المقاربة الأمنية، خاصة في منطقة الشمال، بعدما ألغى اتفاق الجزائر للسلم والمصالحة في مالي، الذي كان ثمرة مشاورات واسعة بدعم دولي ووساطة جزائرية. وفي المقابل، اعتمد على القوة الصلبة في التعامل مع أزمة سياسية في شمال البلاد، لتكون النتيجة عودة الأوضاع بحمولتها المثقلة بالأزمات وبشكل أكثر تعقيدا إلى نقطة الصفر”.
وأكد المقال أن إخفاق غويتا لم يقتصر على”الجوانب الأمنية والسياسية، بل امتد إلى الوضعين الاقتصادي والاجتماعي، حيث يعيش الشعب المالي أوضاعا صعبة، في ظل تفاقم الندرة في السلع وعجز في تأمين الخدمات وأزمات متكررة في الكهرباء، زاد من حدتها حصار الجماعات المسلحة للعاصمة باماكو، ما عمق معاناة المواطنين”.
نظام غويتا لم يحفظ الدرس جيدا، وأصر على مدار خمس سنوات على إهدار الفرص الثمينة التي تأتي إلى مالي وشعبها ببناء دولة بركائز متينة قوامها مصالحة بين كل أبناء الشعب المالي ووفق ما تقتضيه مصالحه العليا، لكنه آثر أن يفصل مالي عن محيطها وواقعها الجيوسياسي، ليجز بها في حسابات إقليمية لدول وظيفية هي أصلا في حاجة لمن يساعدها، وللأسف تدفع مالي من جديد ثمن تهور قيادات وقفت في الجانب الخطأ من التاريخ، تختم الخبر.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
أول تعليق روسي رسمي على أحداث مالي!
بوابة الجزائر الإخبارية: في أول تعليق رسمي على الأحداث الأمنية التي تشهدها مالي، أعربت روسيا عن قلقها العميق إزاء ما وصفته بـسلسلة هجمات استهدفت العاصمة المالية باماكو وعددًا من المناطق المجاورة.
وقال بيان لوزارة الخارجية الروسية، إن جماعات مسلحة مناهضة لما وصفته بـ “الحكومة المالية” نفذت، في 25 أفريل، هجمات متزامنة في باماكو ومناطق موبتي وغاو وكيدال، حيث هاجم نحو 250 مسلحًا مطار باماكو-سينو الدولي وقاعدة عسكرية قريبة منه، حسبها.
كما أضافت روسيا، أن ما أسمته بـ “القوات المسلحة المالية” تمكنت من صد الهجوم، وتواصل حاليًا وفق الوزارة، عملياتها للقضاء على العناصر المسلحة.
وأشارت إلى وجود تقارير تفيد بأن هذه المجموعات قد تكون تلقت تدريبًا من جهات أمنية غربية، على حد تعبير وزارة الخارجية الروسية.
وحذرت موسكو من أن هذا النشاط الذي أسمته بـ “الإرهابي” يشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار مالي، وقد تكون له تداعيات خطيرة على مجمل منطقة الساحل.
وفي السياق ذاته، أكدت السفارة الروسية في باماكو أنه لم يتم تسجيل أي ضحايا في صفوف المواطنين الروس حتى الآن، مؤكدة استمرار التنسيق مع السلطات المالية المختصة.
ودعت وزارة الخارجية الروسية رعاياها إلى تجنب السفر إلى مالي، مطالبة الموجودين هناك باتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، في وقت أكدت فيه موسكو أنها تتابع تطورات الوضع عن كثب.