بوابة الجزائر الإخبارية: تقارير صادمة قادمة من المغرب تشي بمعركة كسر عظام تدور رحاها داخل الأسرة الحاكمة في المغرب في أولى تبعات قرار الملك المغربي محمد السادس منح صلاحيات كبرى لولي العهد مولاي الحسن المرفوض من قبل شقيقات الملك اللواتي يعارضن بدعم من شقيقهم مولاي الرشيد توليه الحكم خلفا لمحمد السادس لاعتبارات عدة لعل أبرزها وفق ما تسرب شكوك حول نسب ابن لالة سلمى بالاضافة إلى تخوف أميرات القصر الملكي المغربي أسماء ، حسناء ،مريم من عودة غريمتهن طليقة محمد السادس لالة سلمى إلى دار المخزن (مقر إقامة الملك ) في حال نجح سيناريو توريث ابنها صاحب 21 عاما

انقلاب ناعم في المغرب
من جهة أخرى يرفض كبار ضباط المخابرات المغربية خاصة مدير الأمن الخارجي ياسين المنصوري و عبد اللطيف الحموشي مدير الأمن الداخلي الدخول مباشرة في الصراع العائلي حتى تتضح الصورة خاصة أن إسرائيل ستكون لها الكلمة الأولى والأخيرة في تحديد هوية خليفة محمد السادس الذي بات غير قادر على إدارة البلاد

ولعل ما يؤكد التقارير التي تتداولها بعثات دبلوماسية غربية وعربية في الرباط عن صراع وصل حد تبادل إطلاق النار في القصر الملكي
رشيد ممنوع من الاقتراب من الملك محمد السادس

اعتكاف محمد السادس تحت حراسة أمنية مشددة في إقامة بالدار البيضاء بينما يجهل مكان تواجد ولي العهد والغريب عو ما تسرب عن وساطة سعودية بين أفراد العائلة الحاكمة في المغرب

من يحكم في المغرب
حيث ظهر ملك المغربي شاحب الوجه غير قادر على حمل رسالة خطية من عاهل السعودية في صورة نشرتها وكالة الانباء الرسمية المغربية مرفقة ببرقية مقتضبة تتحدث عن وصول الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود وزير الدولة السعودي، عضو مجلس الوزراء، مبعوث الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، حاملا رسالة من خادم الحرمين الشريفين.إلى ملك المغرب
ويندرج هذا الاستقبال الذي خص به الملك محمد السادس مبعوث العاهل السعودي، ضمن تقليد التشاور بين البلدين حول القضايا الثنائية والإقليمية

وخلال هذا الاستقبال، وفق وكالة الأنباء المغربية جدد الملك محمد السادس التعبير عن ما أسماه اعتزازه الكبير بروابط الأخوة الصادقة والتقدير المتبادل، التي تربط العاهلين والأسرتين الملكيتين، وكذا العلاقات المتينة بين البلدين القائمة على التعاون البناء والتضامن الفاعل.

يحدث هذا في وقت تتواتر فيه الأنباء عن الوضع الصحي لوالدة ملك المغرب التي تقيم في باريس مع الحارس الشخصي السابق لزوجها المقبور الحسن الثاني ويتعلق الأمر بحسن محمد مديوري














