بوابة الجزائر الإخبارية : في مؤشر يعكس تقاربا حذرا يطبع العلاقات الثنائية على محور الجزائر وفرنسا،يقوم وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود بزيارة رسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس في يومي 1 و 2 جوان، على رأس وفد هام،وذلك وفقا لما أورده موقع جون أفريك الفرنسي.

في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول جزائري إلى فرنسا،بعد قرابة العامين من الجمود الدبلوماسي بين البلدين،سيتم خلالها بحث ملفات التعاون الأمني وعدد من القضايا الثنائية ذات الطابع الحساس، وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز الذي كان قد قام بزيارة إلى الجزائر منتصف شهر فيفري الماضي بدعوة من نظيره الجزائري،قد صرح أنه جرى خلال الزيارة وضع وتنشيط آلية للتعاون الأمني على أعلى مستوى، والتي شملت التعاون القضائي، والتعاون الشرطي، والتعاون في مجال المخابرات، بهدف تعزيز هذه العلاقات واستعادة العلاقات الأمنية الطبيعية.
غير أن عودة الزخم الدبلوماسي الذي ترجمته زيارات على أعلى مستوى لوزراء فرنسيين إلى الجزائر بداية من وزير الداخلية الفرنسي إلى الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية وقدماء المحاربين, أليس روفو وصولا إلى زيارة وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان في محاولة لإعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الطبيعي إلا أن ملفات خلافية عديدة تعكر صفو التقارب الجزائري الفرنسي

وتعد ملفات تسليم القضاء الجزائري المطلوبين بتهم الفساد ونهب المال العام واسترجاع الأموال الجزائرية المنهوبة ، على رأس الأولويات حيث تتمسك الدولة الجزائرية، تنفيذا لالتزامات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بمبدأ استرجاع أموال الشعب الجزائري.













