الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:55 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم!
شارك المقال

مالي.. كيف قادت القواعد الأجنبية البلاد إلى الانهيار ؟

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 93 مشاهدة
مالي.. كيف قادت القواعد الأجنبية البلاد إلى الانهيار ؟

بوابة الجزائر الإخبارية: دول عدة أقامت قواعد عسكرية في مالي منذ زمن الاستعمار إلى اليوم، البعض أراد تقديم المساعدة لقيام حكومات قوية والحصول على المعادن، والبعض الآخر أراد الحصول على المعادن فقط، ولكن أي استعمار أو دعم خارجي لم يؤد بالبلد الإفريقي إلا إلى الانهيار، لتظهر فعلا صورة الفشل الدولي في المساعدة على قيام دولة في أفريقيا، وخصوصاً من الغرب و روسيا

مالي.. كيف قادت القواعد الأجنبية البلاد إلى الانهيار ؟

ورغم سنوات من التدخلات الدولية، لا تزال مالي غارقة في دوامة الحصار والانهيار الأمني. فقد فشلت عملية برخان الفرنسية وقوة الساحل الخماسية المدعومة أوروبياً، وبعثة الأمم المتحدة، في إنهاء الصراع الممتد منذ عقود. وبعد انقلابَي 2020 و2021، اتجهت السلطة العسكرية الإنقلابية في باماكو نحو روسيا والاستعانة بمرتزقة “فاغنر” ثم الفيلق الإفريقي لكن العنف استمر وتوسعت هجمات الجماعات المسلحة.

#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تفرض حضورها الطاقوي في أفريقيا عبر مصر و6 دول !

الجزائر تفرض حضورها الطاقوي في أفريقيا عبر مصر و6 دول !

بوابة الجزائر الإخبارية : تسعى الجزائر التي تواصل تعزيز نفوذها في أفريقيا عبر توظيف قطاع الطاقة كسلاح استراتيجي،تسعى إلى توظيف شراكاتها العربية، خاصة مع مصر، بوصفها بوابة للتحرك المشترك داخل القارة، سواء عبر مشروعات النفط والغاز أو إنشاء محطات الكهرباء والبنية التحتية حسبما جاء في تقرير صادر عن منصة الطاقة المتخصصة.

الجزائر تفرض حضورها الطاقوي في أفريقيا عبر مصر و6 دول !

هذا التوجه وفق التقرير يعكس رغبة صانعي القرار في التحول من مجرد مصدر تقليدي للنفط والغاز إلى لاعب إقليمي يقود مشروعات التكامل الطاقي في أفريقيا، مستفيدًا من خبرات الشركات الكبرى، وعلى رأسها سوناطراك وسونلغاز، إلى جانب الشراكات العربية المتنامية.

مصر والجزائر في أفريقيا


سلط التقريرالضوء على تحركات مصر والجزائر الللافتة في أفريقيا ، خاصة بعدما شهدت علاقات البلدَين دفعة قوية في قطاع الطاقة، بعدما وقّع وزيرا البترول في البلدَيْن مذكرة تفاهم لشراء النفط الخام، في خطوة تعكس المساعي لتعزيز الصادرات الإقليمية وتوسيع نطاق الحضور في الأسواق العربية والأفريقية.

ويمثّل الاتفاق النفطي بين البلدَيْن تحولًا مهمًا في مسار التعاون الطاقي، خاصة أنه يضع إطارًا مؤسسيًا طويل الأجل يضمن تدفقات منتظمة من الخام إلى المصافي المصرية، بما يعزز استقرار الإمدادات ومرونة منظومة التوريد.

https://twitter.com/algatedz/status/2053736810119864585?s=46

كما تسعى الحكومة الجزائرية من خلال الاتفاق إلى توظيف موقع مصر الإستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة في دعم خطط إعادة تصدير المنتجات النفطية وتوسيع حركة تجارة الطاقة داخل أفريقيا وشرق المتوسط، بما يخدم مصالح البلدَيْن خلال السنوات المقبلة.

وفي اليوم نفسه، وقّعت القاهرة والجزائر عقد تطوير حقل حاسي بئر ركايز باستثمارات تقارب مليار دولار، في خطوة تعكس توجهًا نحو بناء مشروعات إنتاج مشتركة تدعم زيادة المعروض النفطي وتوسيع الشراكات داخل القارة الأفريقية.

ويتضمّن المشروع إنشاء وحدة معالجة مركزية للنفط الخام بطاقة تصل إلى 31.5 ألف برميل يوميًا، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز والمياه المنتجة، ما يعزّز قدرات الإنتاج ويرفع كفاءة العمليات داخل أحد أهم الحقول البرية، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

ويراهن البلدان على التعاون لتأسيس منصة إقليمية تقود مشروعات الطاقة في أفريقيا، مستفيدة من خبرات مصر الصناعية والإنشائية، إلى جانب الإمكانات التمويلية والموارد الطبيعية الكبيرة التي يمتلكها الطرف الآخر داخل القارة.

شركة مشتركة ومحطات كهرباء أفريقية


كما تطرق التقرير إلى تسارع تحركات الجزائر خلال ماي 2026 نحو تأسيس شراكات كهربائية إقليمية، بعدما استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال وفدًا من شركة السويدي إلكتريك المصرية، لبحث التعاون في الأسواق الأفريقية ومشروعات الكهرباء.

واقترحت وزارة الطاقة العمل على تأسيس شركة مشتركة مع الجانب المصري تتولى تنفيذ مشروعات دولية خارجية، خاصة في أفريقيا، ضمن نموذج يعتمد على تقاسم الخبرات والاستثمارات وتحقيق منافع اقتصادية متبادلة للطرفَين.ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمنح الجزائر فرصة للتحول إلى مركز إقليمي لتصدير الخدمات الطاقية والهندسية، بدلًا من الاقتصار على تصدير النفط والغاز الخام، وهو توجه يتماشى مع التحولات العالمية في أسواق الطاقة.

كما يمنح المشروع المشترك البلدَيْن فرصة لبناء تحالف عربي قادر على منافسة الشركات الدولية في قطاع الكهرباء الأفريقي، خاصة مع تزايد الطلب على محطات التوليد وخطوط النقل ومشروعات الربط الكهربائي بالقارة.

التعاون في مجال المحروقات والكهرباء


التقرير اعتبر أن الجزائر ضاعفت جهودها من أجل التعاون في مجال المحروقات والكهرباء مع دول القارة السمراء؛ إذ صدّرت شحنة بنزين نادرة إلى ليبيا خلال مايو/أيار 2026، في خطوة استهدفت تخفيف أزمة نقص الوقود التي شهدتها السوق الليبية خلال الأشهر الأخيرة حيث بلغ حجم الشحنة نحو 132 ألف برميل، وهي ثاني شحنة بنزين تستوردها ليبيا منذ عام 2013 على الأقل، ما يعكس تطورًا ملحوظًا في العلاقات التجارية النفطية بين البلدَيْن خلال المرحلة الحالية، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

https://twitter.com/algatedz/status/2051642700932259999?s=46

وتكشف هذه الخطوة عن توجه الدولة العربية النفطية نحو تنويع أسواق صادراتها النفطية داخل أفريقيا، بعدما ظلّت الأسواق الأوروبية تستحوذ تاريخيًا على النسبة الأكبر من صادرات الخام والمشتقات النفطية بحكم القرب الجغرافي.وفي غرب أفريقيا، وقّعت الجزائر -كذلك- اتفاق تعاون مع ساحل العاج (كوت ديفوار) لتطوير الشراكة في قطاعات الطاقة والتعدين، بما يشمل الاستكشاف والإنتاج والتكرير وتطوير سلاسل القيمة الخاصة بالمحروقات والمناجم داخل البلدَيْن.

ويعكس الاتفاق مع أبيدجان رغبة متزايدة في بناء شراكات طويلة الأجل داخل القارة، تقوم على تبادل الخبرات والاستثمارات والتقنيات الحديثة، مع التركيز على تعزيز الاستفادة الاقتصادية من الموارد الطبيعية الأفريقية.

كما تشمل التحركات الحالية داخل القارة الأفريقية مشروعًا مهمًا في موزمبيق لإنجاز محطة كهرباء بقدرة تصل إلى 1000 ميغاواط، بالاعتماد على الخبرات الوطنية في تصميم وتنفيذ منشآت إنتاج الكهرباء وشبكات النقل والتوزيع.

وأكدت الجزائر خلال المباحثات مع الوفد الموزمبيقي أن المشروع يمكنه تحويل موزمبيق إلى مركز إقليمي لتصدير الكهرباء نحو 6 دول أفريقية مجاورة، وهو ما يمنح المشروع أبعادًا إستراتيجية تتجاوز حدود البلدَيْن.

وتسعى التحركات الأخيرة إلى ترسيخ حضور قوي في أسواق أفريقيا الجنوبية والغربية، عبر تصدير الخدمات الطاقية والمعدات والخبرات الفنية، إلى جانب الحفاظ على المكانة التقليدية بوصفها منتجًا رئيسًا للمحروقات.

النيجر وتشاد وموريتانيا.. دائرة النفوذ الطاقي


تتحرك الجزائر، كما جاء في التقرير، بقوة داخل منطقة الساحل الأفريقي عبر مشروعات الكهرباء والغاز، إذ شهد مايو/أيار 2026 لقاءات مكثفة مع مسؤولي الطاقة في النيجر، لبحث تطوير التعاون في مجالات الكهرباء والبنية التحتية الطاقية.

https://twitter.com/algatedz/status/2036506457252720790?s=46

وتنفّذ عملاقة الطاقة “سونلغاز” مشروع محطة كهرباء في العاصمة نيامي ضمن توجه يهدف إلى دعم استقرار الإمدادات الكهربائية، إلى جانب إعادة تأهيل الشبكات وتطوير نظم الإدارة الرقمية والتكوين الفني للكوادر المحلية في النيجر.

كما يرتبط التعاون بين الجزائر والنيجر بمشروع خط الأنابيب الإستراتيجي المقترح مع نيجيريا، الذي يُعوّل عليه لنقل الغاز النيجيري عبر الأراضي النيجرية، وصولًا إلى الأسواق الأوروبية مستقبلًا، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة.

وبالنسبة إلى التعاون مع تشاد، صدّرت الجزائر أول شحنة من غاز النفط المسال إلى هناك، ضمن خطة تستهدف توسيع الحضور التجاري في منطقة الساحل وتعزيز صادرات الوقود النظيف نسبيًا إلى الأسواق الأفريقية الناشئة.وتزامن ذلك مع توقيع اتفاق لإنجاز محطة كهرباء بقدرة 40 ميغاواط داخل تشاد، إلى جانب إطلاق دراسات فنية ومشروعات تدريب ونقل خبرات، بما يعكس تحول الدولة العربية إلى شريك تنموي في قطاع الطاقة بالقارة.

https://twitter.com/algatedz/status/2041490821237620780?s=46

أما في موريتانيا فتتجه العلاقات الثنائية نحو إعادة تفعيل التعاون في قطاع المحروقات، خاصة عبر بحث استيراد الوقود وإعادة تشغيل محطات توزيع نفطال، بالإضافة إلى مشروعات الربط الكهربائي وخطوط الجهد العالي.


في الختام اعتبر التقرير أن الجزائر بصدد بناء إستراتيجية أفريقية متكاملة تستخدم فيها الطاقة بوصفها أداة دبلوماسية واقتصادية، مستفيدة من شركاتها الوطنية وخبراتها المتراكمة، إلى جانب التحالف المتنامي مع مصر للتحرك المشترك داخل القارة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

جبهة تحرير أزواد تتهم الجيش المالي و”الفيلق الإفريقي” بتكثيف سياسة الأرض المحروقة في كيدال

جبهة تحرير أزواد تتهم الجيش المالي و”الفيلق الإفريقي” بتكثيف سياسة الأرض المحروقة في كيدال

بوابة الجزائر الإخبارية: إتهمت جبهة التحرير أزواد الجيش المالي وقوات “الفيلق الإفريقي” بتكثيف ما وصفته بـ سياسة الأرض المحروقة في إقليم أزواد، خاصة بمدينة كيدال استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية والدينية منذ استعادة المدينة.

جبهة تحرير أزواد تتهم الجيش المالي و”الفيلق الإفريقي” بتكثيف سياسة الأرض المحروقة في كيدال

وقالت الجبهة، في بيان وقعه الناطق الرسمي محمد مولود رمضان، إن المسجد القديم بحي “عاليو” في كيدال تعرض للاستهداف تزامناً مع عيد الأضحى، معتبرة أن هذه الأفعال ترقى إلى “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

ودعت الجبهة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل وتحمل مسؤولياتها تجاه ما وصفته بـ”التصعيد الخطير” في المنطقة.

جبهة تحرير أزواد تتهم الجيش المالي و”الفيلق الإفريقي” بتكثيف سياسة الأرض المحروقة في كيدال
#مالي ،الساحل ،الأزواد
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تحالف سري على محور المغرب والإمارات ومالي لخلط الأوراق وزعزعة استقرار الساحل!

تحالف سري على محور المغرب والإمارات ومالي لخلط الأوراق وزعزعة استقرار الساحل!

بوابة الجزائر الإخبارية : قالت جريدة “El Watan” الجزائرية في مقال لافت، تحت عنوان: المغرب – الإمارات العربية – مالي .. تحالف يزعزع استقرار منطقة الساحل، إن “القوات المسلحة الملكية المغربية تدرّب بانتظام ضباطًا وجنودًا ماليين: 40 عسكريًا مغربيًا يتواجدون في مالي بصفة مدربين، مؤكدة أن “المخزن” يقدم دعمًا ماليًا كبيرًا لشراء طائرات مسيرة لصالح النظام الانقلابي في باماكو“.

https://twitter.com/algatedz/status/2059266990448021652?s=46

التعاون العسكري بين مالي والمغرب، يقول صاحب المقال،لم يعد سراً،فوفقاً لمجلة Maroc Hebdo، أجرى وفد عسكري مالي، بقيادة العميد موسى يورو كينتي، زيارة رسمية إلى الرباط في الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026. تعمل القوات المسلحة الملكية المغربية بانتظام على تدريب ضباط وجنود ماليين على تقنيات القتال، والمظلات، والطب العسكري، وذلك بشكل رئيسي على الأراضي المغربية.”

“El Watan” أكدت أن المغرب، وفي إطار هذا التعاون بين البلدين، يشرف على دورات تدريبية للقوات الخاصة المالية المستقبلية، لا سيما في قاعدة بن جرير، حيث تم تدريب المئات من العناصر على القفز بالمظلات والتدريب العسكري. وبحسب موقعي lopinon.ma و yabiladi.com المغربيين، فإن “المغرب يدرب منذ عام 2013 مئات الأئمة الماليين في معهد محمد السادس، في إطار سياسة مكافحة التطرف الديني”. وهي تغطية تبدو غير مقنعة للتطرف الديني”

تحالف سري على محور المغرب والإمارات ومالي لخلط الأوراق وزعزعة استقرار الساحل!

وأضافت الصحيفة، “تشرح وسائل الإعلام ذاتها هذه التنقلات للجنود المغاربة والماليين، حيث ذكرت: “تركزت المناقشات بشكل رئيسي على تحسين التعاون في مجالات التدريب العسكري، والمعدات، والدعم اللوجستي. وقد أطلقت هيئة الأركان المالية برنامج تدريب طموحاً لجنودها، مستفيدة من دعم الأكاديميات العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية”. مشيرة في تفاصيل أخرى إلى أن التبادلات بين الجيشين تكثفت في الأشهر الأخيرة، فمن 27 إلى 29 مايو 2025، توجه وفد عسكري مالي إلى المغرب لتعميق التعاون في مجال الطب العسكري”. والأخطر من ذلك، أن ضابطًا مغربيًا برتبة كبيرة (ملحق دفاع مقيم في باماكو) يشرف على التنسيق الميداني لصالح مالي وبنين.”

ومن المعلوم حاليًا،تضيف الوطن، أن 40 عسكريًا مغربيًا يتواجدون في مالي بصفة مدربين، وأن “المخزن” يقدم دعمًا ماليًا كبيرًا لشراء طائرات مسيرة لصالح النظام الانقلابي في باماكو. وتؤكد صحيفة lopinon.ma أن “المغرب يدرب عسكريين ماليين على القفز بالمظلات لتعزيز استقلالية جيش مالي في مواجهة التهديدات الأمنية”.”

وذكرت الجريدة بأن التعاون العسكري بين المغرب ومالي يشهد ازدهارًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، ويشمل بشكل خاص تدريب العسكريين الماليين. فقد استفاد ما لا يقل عن 165 عنصرًا من القوات المسلحة المالية من دورة تدريبية على القفز بالمظلات في قاعدة بن جرير. وعند عودتهم، تقوم وفود رفيعة المستوى، مثل الوفد الذي يرأسه مدير المدارس العسكرية المالية، بزيارة المغرب بانتظام لتعزيز البرامج التعليمية والدعم اللوجستي”.

في الواقع، “إن هذا “الود” بين الطرفين هو ثمرة انضمام مالي، في 23 ديسمبر 2023 في مراكش، إلى مبادرة “أفريقيا-الأطلسي” التي أطلقها الملك محمد السادس في 6 نوفمبر 2023. ويهدف هذا المشروع إلى تسهيل وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، مما يؤكد الرغبة المشتركة بين الرباط وباماكو في تعزيز شراكتهما الاستراتيجية، سواء على المستوى العسكري أو الجيوسياسي.”

https://twitter.com/algatedz/status/2055594243196850245?s=46

وبحسب كاتب المقال “ففي هذه الحلقة المفرغة، تزداد اللعبة غموضاً وريبة، لا سيما عندما نعلم أن نجل حفتر قد نظم جسراً جوياً برحلات عديدة إلى باماكو وغاو، مستخدمًا طائرات “إليوشن” لنقل الأسلحة إلى الماليين. كل هذه العمليات، التي تتم في السر، هي بأوامر من دولة الإمارات العربية التي تهدف إلى جعل مالي سودانًا آخر. فاستراتيجية الإمارات، التي حيكت على مدى السنوات الأخيرة، تكمن في توسيع نفوذها في القارة الأفريقية من خلال فرض نفسها كشريك أمني (واقتصادي أيضًا) رئيسي للعديد من دول الساحل”.

ففي باماكو، تعمل أبوظبي على تنمية نفوذها من خلال الاستثمارات والمساعدات الإنسانية، سعيًا منها للعب دور استراتيجي في هذه المنطقة. إنه تحالف حقيقي، يتكون من “المخزن”، ومالي، وليبيا (حفتر)، والإمارات العربية، يسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة. تختم El Watan .

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

وصول أول طائرة شحن جزائرية محمّلة بمعدات لإنجاز محطة كهربائية بقدرة 40 ميغاواط بتشاد

وصول أول طائرة شحن جزائرية محمّلة بمعدات لإنجاز محطة كهربائية بقدرة 40 ميغاواط بتشاد

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة جديدة تعكس تقدّم أشغال المشروع الجزائري الضخم في تشاد، وصلت الإثنين أول طائرة شحن قادمة من الجزائر إلى مطار العاصمة التشادية إنجامينا، محمّلة بمعدات وتجهيزات تقنية مخصّصة لإنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط، وذلك حسب ما نقلته قناة “منارة” للإذاعة والتلفزيون التشادية.

https://twitter.com/algatedz/status/2059031382450466877?s=46

ويندرج ذلك في إطار الاتفاق المبرم بين الجزائر وتشاد لإنجاز محطة لتوليد الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط بالعاصمة التشادية إنجامينا، في خطوة ترمي إلى تعزيز التعاون بين البلدين، وذلك لتجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى دعم الدول الإفريقية وترقية التعاون جنوب-جنوب.

https://twitter.com/algatedz/status/2059020642960203993?s=46
#الجزائر#تشاد
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الإمارات الراعي الرسمي لدعم الإنفصاليين في الصومال

الإمارات الراعي الرسمي لدعم الإنفصاليين في الصومال

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف موقع “الإمارات ليكس” نقلا عن مصادر وصفها بالمطلعة، أن الإمارات كانت خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين لتحركات صوماليلاند الخارجية، عبر الدعم المالي والاقتصادي وفتح قنوات سياسية وأمنية مع سلطات الإقليم الإنفصالي

الإمارات الراعي الرسمي لدعم الإنفصاليين في الصومال

وأكدت المصادر أن أبوظبي لم تعلن رسمياً الاعتراف بصوماليلاند، لكنها نفذت اعترافاً عملياً صامتاً عبر إجراءات إدارية وقنصلية تتعامل مع الإقليم ككيان مستقل عن الدولة الصومالية.

وأوضحت أن منصات إماراتية رسمية خاصة بالتأشيرات والسفر بدأت منذ فترة بقبول جوازات ووثائق صادرة عن سلطات صوماليلاند، في وقت جرى فيه التضييق على حاملي الجوازات الصومالية الإتحادية

الإمارات الراعي الرسمي لدعم الإنفصاليين في الصومال

ويرى مراقبون، حسب الموقع، أن هذه الإجراءات تمثل شكلاً من أشكال الاعتراف غير المعلن، حيث تستخدم أبوظبي الأدوات البيروقراطية والإدارية لمنح الإقليم الانفصالي امتيازات سيادية تدريجية دون تحمل كلفة الاعتراف السياسي المباشر.

اعتبروا أن الإمارات تتعمد استخدام هذا الأسلوب لتفكيك المواقف الدولية تجاه وحدة الصومال، عبر خلق واقع إداري واقتصادي جديد يجعل صوماليلاند كياناً مستقلاً بحكم الأمر الواقع.

https://twitter.com/algatedz/status/2058530603302056299?s=46

وتتقاطع هذه التحركات مع المصالح الإسرائيلية في القرن الإفريقي، حيث تسعى تل أبيب منذ سنوات لاختراق المناطق المطلة على البحر الأحمر وباب المندب عبر تحالفات أمنية واقتصادية مع كيانات ودول هشة.

الإمارات الراعي الرسمي لدعم الإنفصاليين في الصومال

وبحسب مراقبين، لعبت أبوظبي دور الوسيط والممول في هذا المسار، عبر استخدام الاستثمارات والموانئ والنفوذ الاقتصادي لإعادة تشكيل مواقف كيانات إفريقية تجاه إسرائيل.

وخلال السنوات الماضية، عززت الإمارات حضورها داخل موانئ ومناطق استراتيجية في القرن الإفريقي خاصة داخل مناطق خاضعة لسيطرة سلطات صوماليلاند، في إطار توسع نفوذها الإقليمي بالتنسيق مع تل أبيب.

كما يعتبر مراقبون أن أبوظبي تحولت من مجرد دولة مطبعة مع الاحتلال إلى شريك فعلي في توسيع المشروع الإسرائيلي داخل المنطقة، عبر استخدام المال والنفوذ لإعادة هندسة التحالفات السياسية والإقليمية.

وفي ظل تصاعد الغضب الشعبي من هذه التحركات، تتزايد الاتهامات لأبوظبي بأنها أصبحت رأس حربة في تمرير المشاريع الإسرائيلية داخل المنطقة، مستغلة الأزمات الاقتصادية والانقسامات السياسية في الدول الفقيرة والهشة لفرض وقائع جديدة تخدم الاحتلال وتضعف الموقف العربي والإسلامي تجاه القدس وفلسطين.

#الإمارات#الصومال
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي

الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي

بوابة الجزائر الإخبارية: في إحاطة استراتيجية أبرز معهد نيو لاينز الأمريكي الذي يعد مرجعا في واشنطن وباقي العواصم الغربية الجزائر كقوة تكنولوجية صاعدة بقوة في شمال أفريقيا ، معتبرًا إياها «الأكثر تأهيلاً لقيادة قطار الذكاء الاصطناعي في المنطقة ».

الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي

وأكد التقرير الصادر عن هذا المركز الاستراتيجي المرموق في واشنطن أن الجزائر لم تعد تُصنَّف مجرد قوة طاقوية تقليدية، بل تحولت إلى دولة تبني بثبات «استقلالية استراتيجية» حقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن أي تبعية تاريخية، من خلال توازن دقيق ومدروس بين شراكاتها الدولية مع الولايات المتحدة والصين وإيطاليا وفرنسا.

وأشاد التقرير بالقاعدة التعليمية الجزائرية المتينة، التي تعد من أقوى المنظومات على المستوى الإفريقي في علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي.

فالجزائر تضم أكثر من 57 ألف طالب مسجلين في 74 برنامج ماستر متخصصًا موزعين على 52 جامعة، كما حافظت على مركز متقدم بين الدول الإفريقية في حجم النشر العلمي الدولي.

الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي

وتطرق التقرير إلى الرهان الجاد الذي تخوضه الجزائر لإدماج الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاستراتيجية الحيوية، خاصة الفلاحة والصحة والطاقة.

الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي

وتوقع التقرير نموًا لافتًا لسوق الذكاء الاصطناعي المحلي، حيث ينتقل من حوالي 500 مليون دولار سنة 2025 إلى نحو 1.7 مليار دولار بحلول العام 2030.

ومن الزاوية الجيوسياسية، أبرز التقرير كيف تستثمر الجزائر موقعها الجغرافي المتميز بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب ثرواتها الطاقوية الهائلة، لبناء نفوذ إقليمي متصاعد في ظل التحولات الدولية الكبرى في مجالي الطاقة والتكنولوجيا.

كما لفت التقرير إلى ما سماه «التحول السيادي الهادئ»، المتمثل في تراجع تدريجي للنفوذ اللغوي الفرنسي داخل الجامعات الجزائرية، مقابل صعود واضح للغة الإنجليزية، وانفتاح متزايد على الجامعات الأمريكية وبرامج التعاون العلمي والتكنولوجي الدولية.

التقرير خلص إلى أن الجزائر تمتلك رؤية استراتيجية بعيدة المدى، قد تجعلها خلال السنوات المقبلة الفاعل التكنولوجي الأبرز والأكثر تأثيرًا في المغرب العربي ومنطقة الساحل بأكملها.

#الجزائر ،تبون ،الذكاء الاصطناعي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تدعو إلى تشكيل سد وطني منيع يصون وحدة مالي ويحفظ سلامتها

الجزائر تدعو إلى تشكيل سد وطني منيع يصون وحدة مالي ويحفظ سلامتها

بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمة ألقاها بمناسبة إحياء اليوم العالمي لإفريقيا، جدد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف التأكيد على قناعة الجزائر الراسخة بأن أمنَهَا واستقرارَهَا جزءٌ لا يتجزأ من أمن واستقرار جوارها.

عطاف وعند تطرقه إلى الوضع في مالي، جدد أيضا دعوة الجزائر جميع الأطراف المعنية لتغليب منطق الحوار ونهج التسوية السياسية الجامعة والشاملة، بما يصونُ وحدَةَ دولةِ مالي، ويَحْفَظُ سلامَتَهَا الترابية، وبما يسمح بتشكيل سدٍّ وطني منيع، سدٍّ وطني حصين، وسدٍّ وطني لا يمكن أن تَخترقَهُ آفةُ الإرهاب الفتاكة.

https://twitter.com/algatedz/status/2058641779994263699?s=46
#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

عطاف: الجزائر تتطلع إلى حل عادل ودائم ونهائي يكفل حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

عطاف: الجزائر تتطلع إلى حل عادل ودائم ونهائي يكفل حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمة ألقاها بمناسبة إحياء اليوم العالمي لإفريقيا، عرج وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف على ملف قضية الصحراء الغربية، حيث قال إن التطورات الأخيرة التي شهدها هذا الملف “تؤكد رجاحة ما طالبت وسعت من أجله الجزائر طيلة العقود الخمس الماضية، والمتمثل في تنظيم مفاوضات مباشرة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو“.

https://twitter.com/algatedz/status/2058637259344118034?s=46

كما رحب عطاف بالمسار التفاوضي الذي أطلق مطلع السنة الجارية تحت إشراف مشترك من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

وهو المسار الذي شاركت فيه الجزائر، يقول عطاف، مثلها مثل موريتانيا بصفتها بلدا مجاورا لطرفي النزاع وطرفا ملاحظا في المسار السياسي الذي يلتئم فيه هذان الطرفان.

https://twitter.com/algatedz/status/2058616513699942471?s=46

كما أعرب وزير الدولة وزير الخارجية الجزائري عن تطلع الجزائر إلى أن تفضي هذه المفاوضات إلى حل “عادل ودائم ونهائي” يكفل حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفقًا لقرارات الأمم المتحدة.

#الجزائر#الصحراء الغربية#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

ملايين النازحين في الساحل.. تحديات جديدة أمام الجزائر ودول المنطقة

ملايين النازحين في الساحل.. تحديات جديدة أمام الجزائر ودول المنطقة

بوابة الجزائر الإخبارية: مع تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في منطقةالساحل الإفريقي تتزايد المخاوف من موجات نزوح قد تمتد تداعياتها إلى دول شمال أفريقيا وجنوب أوروبا. فاستمرار الهجمات الإرهابية والصراعات المسلحة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، إلى جانب تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي، يدفع ملايين السكان إلى البحث عن ملاذات أكثر أمناً واستقراراً

ملايين النازحين في الساحل.. تحديات جديدة أمام الجزائر ودول المنطقة

وتشير المعطيات الأممية إلى أن عدد النازحين في منطقة الساحل بلغ نحو  4 ملايين شخص وسط توقعات بتفاقم الأزمة خلال الأشهر المقبلة مع استمرار تراجع سبل العيش وارتفاع أسعار المواد الأساسية. كما تحذر منظمات دولية من دخول بعض المناطق في مالي مراحل متقدمة من الطوارئ الغذائية، ما يزيد من احتمالات تحرك أعداد جديدة من السكان خارج مناطق النزاع.

ملايين النازحين في الساحل.. تحديات جديدة أمام الجزائر ودول المنطقة

وفي هذا السياق، تبدو دول شمال أفريقيا، وعلى رأسها الجزائر بحكم حدودها الطويلة مع مالي و النيجر الوجهة الأكثر ترجيحاً للنازحين، سواء كمنطقة عبور نحو أوروبا أو كمجال للاستقرار المؤقت. ويضع هذا الواقع دول المنطقة أمام تحديات معقدة تجمع بين البعد الإنساني ومتطلبات الأمن، في ظل مخاوف من استغلال شبكات التهريب والجماعات المتطرفة لحركات الهجرة غير النظامية.

ملايين النازحين في الساحل.. تحديات جديدة أمام الجزائر ودول المنطقة

ويرى مراقبون أن الأزمة لا تقتصر على البعد الإنساني فحسب، بل تحمل تداعيات أمنية واقتصادية متشعبة، تشمل تنامي نشاط الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة، وزيادة الضغوط على المناطق الحدودية والخدمات الأساسية. ومع استمرار حالة عدم الاستقرار في الساحل، تبرز الحاجة إلى مقاربة إقليمية متكاملة تجمع بين دعم التنمية وتعزيز الأمن وإدارة تدفقات الهجرة، لتجنب تحول الأزمة إلى تهديد أوسع يمتد أثره إلى ضفتي المتوسط

#الساحل الأفريقي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”

الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”

نفطال” تبحث إنشاء مراكز لتعبئة قارورات غاز البوتان بالنيجر

بوابة الجزائر الإخبارية : بحثت شركة “نفطال” الجزائرية مع شركة “سونيديب” النيجرية مشروع إنجاز ثلاثة مراكز لتعبئة قارورات غاز البوتان في النيجر، بهدف تعزيز قدرات التخزين والتوزيع، وتحسين تموين السوق النيجرية بغاز البوتان.

الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”

جاء ذلك،وفقا لما ورد في بيان لنفطال ،خلال ترأس الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية “نفطال” جمال شردود, الخميس بالجزائر العاصمة, برفقة المدير العام للشركة النيجرية للبترول ”سونيديب” علي سيبو حسان, اجتماع عمل خصص لبحث تعزيز التعاون والشراكة في مجال توزيع وتسويق المواد البترولية, وكذا إنشاء ثلاثة مراكز تابعة للشركة الجزائرية لتعبئة قارورات غاز البوتان بالنيجر.

الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”

وأوضح المصدر ذاته أن هذه المراكز من شأنها المساهمة في “تعزيز قدرات التخزين والتوزيع وتحسين تموين السوق النيجرية بغاز البوتان, إلى جانب دعم البنية التحتية الطاقوية ومرافقة التنمية الاقتصادية محليا”.

ويأتي هذا اللقاء الذي تم بحضور مجموعة من الإطارات المسيرة للشركتين وكذا ممثلة عن مجمع سوناطراك, وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها وفد وزاري من دولة النيجر إلى الجزائر تجسيدا لتوجيهات السلطات العليا للبلدين الرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية.

الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”

وبالمناسبة ذاتها, بحث الجانبان إمكانية إنجاز شركة “نفطال”عددا من المشاريع الأخرى منها مشروع تموين السوق النيجرية بالبنزين بدون رصاص ووقود الطائرات (Jet A1) “بهدف تلبية احتياجات قطاع النقل الجوي والبري بالنيجر وضمان تموين منتظم بهذه المواد الحيوية”.

أما في مجال التكوين ونقل الخبرات, أبدت “نفطال” استعدادها التام لمرافقة إطارات وعمال الشركة النيجرية عبر برامج تكوينية متخصصة تشمل مختلف الجوانب التقنية المتعلقة بتخزين وتوزيع وتسويق المواد البترولية.

كما تناول اللقاء فرص التعاون في مجالات أخرى على غرار غاز البترول المميع وقود (سيرغاز), ومادة الزفت, “بما يعكس رغبة الطرفين في بناء شراكة استراتيجية شاملة ومستدامة تخدم مصالح البلدين”.

وفي الختام, أكد الجانبان على “أهمية مواصلة التنسيق والتشاور من أجل تجسيد هذه المشاريع, بما يعزز التعاون الاقتصادي بين الجزائر والنيجر ويفتح آفاقا جديدة للشراكة في قطاع المحروقات والخدمات البترولية”.

#الجزائر،النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر